معجم رجال الحديث
السيد الخوئي ج 8
[ 1 ]
معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة
[ 3 ]
معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة للامام الاكبر زعيم الحوزات العلمية السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره الشريف الكتاب الثامن
[ 4 ]
الطبعة الخامسة طبعة منقحة ومزيدة السنة 1413 ه 1992 م
[ 5 ]
بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظرو ما بدلوا تبديلا * (23) * ليجزى الله الصدقين بصدقهم ويعذب المنفقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما * (24) * (سورة الاحزاب)
[ 7 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين
[ 9 ]
(خ) باب الخاء 4149 خارجة بن محمد: ابن عبدالله بن نافع الجهني: مولاهم كوفي، صيرفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (52). 4150 خارجة بن مصعب: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (6). 4151 خارجة بن مصعب الخراساني: التميمي المروزي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (51). 4152 خازم الاشل: الكوفي: روى عن الباقر وعن أبي عبدالله عليهما السلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4153 خازم بن حبيب: ابن صهيب الجعفي: مولاهم كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (57). وذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. 4154 خازم بن حسين: أبو إسحاق الخميسي (الجهني) الكوفي، من أصحاب الصادق عليه
[ 10 ]
السلام، رجال الشيخ (58). 4155 خازن بن حكيم: روى عنه عبد الصمد بن بشير بن ربيع الخولاني، ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. 4156 خالد: روى عن أبي إسماعيل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في الكعبة وفوقها..، 58، الحديث 19. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من الزيادات، الحديث 1565، خالد بن أبي إسماعيل، بدل خالد عن أبي إسماعيل. وروى عن أبي الربيع، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب المعاوضة في الطعام 80، الحديث 18، والفقيه: الجزء 3، باب المزارعة والاجارة، الحديث 688، إلا أن فيه الحسن بن محبوب. 4157 خالد أبو إسماعيل: = خالد العاقولي. الخياط الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (11). ومن المحتمل قريبا اتحاده مع خالد العاقولي الآتي المتحد مع خالد بن نافع البجلي، وقد صرح بذلك البرقي والشيخ كما يأتي، وإن كان ذكر الشيخ عناوين متعدده ظاهره التعدد، إلا أن التكرار في كلامه غير عزيز.
[ 11 ]
4158 خالد أبو أيوب: الانصاري: يأتي بعنوان خالد بن زيد أبي أيوب الانصاري. 4159 خالد أبو الربيع: = خليد بن أوفى. الشامي يأتي في خالد بن أوفى. 4160 خالد أبو العلاء: هو خالد بن بكار أو خالد بن طهمان الآتي. 4161 خالد ابو العلاء الخفاف: = خالد بن أبي العلاء. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه شعيب أبو صالح. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يلبس المحرم من الثياب 83، الحديث 5. أقول: يأتي عن الفقيه بعنوان خالد بن أبي العلاء. 4162 خالد الاصم: ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحكم بن مسكين. التهذيب: الجزء 5، باب كفارة عن خطأ المحرم وتعديه شروطه، الحديث 1140. 4163 خالد البجلي: هو خالد بن جرير الآتي.
[ 12 ]
4164 خالد بن أبي إسماعيل: قال النجاشي: " خالد بن أبي إسماعيل: كوفي، ثقة، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن صفوان، عن خالد بكتابه ". وقال الشيخ (370): " خالد بن أبي إسماعيل، له أصل، أخبرنا به بالاسناد الاول، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عنه ". وأراد بالاسناد الاول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، والطريق ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز من الزيادات، الحديث 1565، وتقدم عن الكافي بعنوان خالد عن أبي إسماعيل. وروى عن عبدالاعلى مولى آل سام، وروى عنه جعفر بن بشير. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبدالاعلى مولى آل سام. 4165 خالد بن أبي دجانة: من أهل بدر، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (5). 4166 خالد بن أبي العلاء: تقدم في ترجمة الحسين بن أبي العلاء وقوعه في سند الفقيه، الجزء 2، باب ما يجوز الاحرام فيه، الحديث 978، وفي المشيخة، وذكرنا هناك: أنه من غلط النسخة، والصحيح أن خالدا هو أبو العلاء نفسه، لا أنه ابنه فراجع.
[ 13 ]
وكيف كان فطريق الصدوق إليه: أبوه، عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن خالد بن أبي العلاء الخفاف، والطريق صحيح. 4167 خالد بن أبي عمرو: مولى بني أسد، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (19). 4168 خالد بن أبي كريمة: قال النجاشي: " خالد بن أبي كريمة: روى عن الباقر عليه السلام، ذكره ابن نوح، روى عنه نسخة أحاديث، أخبرنا أبو العباس بن نوح، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، عن عمرو بن عبدالله الاودي، عن وكيع، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر عليه السلام الاحاديث ". وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام (6)، ومع توصيفه بالمدائني في أصحاب الصادق عليه السلام (24)، وذكره البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام. 4169 خالد بن إسماعيل: ابن أيوب المخزومي، المدني: من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عنه، رجال الشيخ (4). روى صفوان بن يحيى عنه، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نوادر 190، الحديث 58.
[ 14 ]
4170 خالد بن أوفى: = خالد أبو الربيع. = خليد بن أوفى. أبو الربيع العنزي الشامي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (5)، وذكره في باب الكنى من أصحاب الصادق عليه السلام (16). وقال في الفهرست في باب الكنى (838): " أبو الربيع الشامي له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، عن محمد ابن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عنه ". وذكره النجاشي بعنوان خليد بن أوفى، كما يأتي. وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، لانه من مشايخ النجاشي. 4171 خالد بن أيمن الحناط: روى عن أبي بصير، وروى عنه عبدالله بن المغيرة. الكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب أنه لا يحلف الرجل إلا على علمه 11، الحديث 2. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة خالد بن نمير الحناط، وفي التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1021، الحكم بن أيمن الحناط كما تقدم. 4172 خالد بن بكار: أبو العلاء الخفاف الكوفي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (1). وذكره من دون توصيف بالخفاف وبزيادة جملة (أسند عنه) في أصحاب
[ 15 ]
الصادق عليه السلام (23). قال الاردبيلي: عنه محمد بن أبي عمير في مشيخة الفقيه في طريقه. عنه شعيب أبو صالح في الكافي: في باب ما يلبس المحرم من الثياب " إنتهى ". وتبعه في ما ذكره أولا: المحدث النوري، في المستدرك. أقول: الموجود في مشيخة الفقيه، رواية محمد بن أبي عمير، عن خالد بن أبي العلاء الخفاف، وليس فيه ذكر لخالد بن بكار وهذه النسبة مبنية على أمرين: الاول: أن تكون كلمة (ابن) في عبارة الصدوق زائدة والصحيح: وما كان عن خالد أبي العلاء. الثاني: أن يكون المراد بخالد أبي العلاء هو خالد بن بكار، إذ بناء على ذلك يكون طريقه المذكور طريقا إلى خالد بن بكار لا محالة، والامر الاول وإن كان صحيحا، على ما بيناه في ترجمة الحسين بن أبي العلاء إلا أن الامر الثاني لم يثبت، فإن خالدا أبا العلاء الخفاف يحتمل أن يراد به خالد بن طهمان الاتي. بل هو المتعين، إذ لم نعثر بخالد بن بكار في شئ من الروايات، ولا في كتب الرجال، غير ما ذكره الشيخ رحمه الله في رجاله، والمعروف بهذه الكنية هو خالد بن طهمان. وأما الكافي فالموجود فيه رواية شعيب أبي صالح، عن أبي العلاء الخفاف، الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يلبس المحرم من الثياب 83، الحديث 5. وقد عرفت أن المعروف بهذا الاسم، هو خالد بن طهمان، دون خالد بن بكار. 4173 خالد بن بكر: = خالد الطويل. الطويل: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عبد الرحمان بن
[ 16 ]
الحجاج. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 16. وروى الصدوق هذه الرواية بعينها عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن خالد الطويل. الفقيه: الجزء 4، باب الرجل يوصي إلى رجل بولده، الحديث 591. ورواها الشيخ عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن خالد بن بكير الطويل. التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات من كتاب الوصايا، الحديث 919، وكذلك في الطبعة الحديثة من الكافي. ثم إن السيد التفريشي احتمل أن يكون بكر والد خالد هو بكر بن الاشعث، وأن يكون خالد بن أبي إسماعيل المتقدم الثقة متحدا مع خالد بن بكر ابن الاشعث، والوجه فيما ذكره أن النجاشي قال: إن كنية بكر أبو إسماعيل، وعليه فيكون خالد بن بكر الوارد في الروايات ثقة لا محالة. ويندفع ذلك: بأن والد خالد هذا قد توفي في زمن الصادق عليه السلام كما في الرواية المتقدمة عن الكافي والفقيه والتهذيب، وبكر بن الاشعث روى عن موسى بن جعفر عليه السلام، فكيف يمكن أن يكون والد خالد. على أن ما ذكره لا يخرج عن حد الاحتمال إلى اليقين، فإن تكنية بكر بن الاشعث بأبي إسماعيل لا يلازم أن يكون أبو إسماعيل والد خالد مسمى ببكر ومتحدا مع خالد بن بكر الطويل. وعلى ما ذكرناه فخالد بن بكر لم تثبت وثاقته. 4174 خالد بن بكير: الطويل: وقع في سند التهذيب، وتقدم في خالد بن بكر. 4175 خالد بن جرير: قال النجاشي: " خالد بن جرير بن عبدالله البجلي: روى عن أبي
[ 17 ]
عبدالله عليه السلام، وأخوه إسحاق بن جرير، له كتاب، رواه الحسن بن محبوب. أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، ومحمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير بكتابه ". وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (70): " خالد بن جرير، كوفي أخو إسحاق بن جرير ". وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام، وقال: كوفي. وعلى ما ذكره النجاشي والشيخ من أن خالدا أخو إسحاق فهو خالد بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله البجلي. وقال الكشي (191) خالد بن جرير البجلي: " محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن، عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب فقال: كان من بجيلة وكان صالحا ". وقال في موضع آخر بعنوان خالد البجلي (296): " جعفر بن أحمد بن أيوب، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة الجمال، قال: دخل خالد البجلي على أبي عبدالله عليه السلام وأنا عنده، فقال له: جعلت فداك، إني أريد أن أصف لك ديني الذي أدين الله به، وقد قال له قبل ذلك: إني أريد أن أسألك. فقال له: سلني، فوالله لا تسألني عن شئ إلا حدثتك به على حده ولا أكتمه. قال: إن أول ما أبدأ أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ليس إله غيره. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: كذلك ربنا ليس معه إله غيره. ثم قال: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: كذلك محمد عبدالله مقر له بالعبودية، ورسوله إلى خلقه. ثم قال:
[ 18 ]
وأشهد أن عليا عليه السلام كان له من الطاعة المفروضة على العباد مثل ما كان لمحمد صلى الله عليه وآله على الناس، فقال: كذلك كان علي عليه السلام. قال: وأشهد أنه كان للحسن بن علي عليه السلام من الطاعة الواجبة على الخلق مثل ما كان لمحمد وعلي صلى الله عليهما، قال، فقال: كذلك كان الحسن عليه السلام. قال: وأشهد أنه كان للحسين عليه السلام من الطاعة الواجبة على الخلق بعد الحسن، مثل ما كان لمحمد وعلي والحسن عليهم السلام، قال، فقال: فكذلك كان الحسين عليه السلام. قال: وأشهد أن علي بن الحسين عليه السلام كان له من الطاعة الواجبة على جميع الخلق كما كان للحسين عليه السلام، قال: فقال: فكذلك كان علي بن الحسين عليه السلام. قال: وأشهد أن محمد بن علي عليه السلام كان له من الطاعة الواجبة على الخلق مثل ما كان لعلي بن الحسين عليه السلام، قال: فقال: كذلك كان محمد بن علي عليه السلام. قال: وأشهد أنك أورثك الله ذلك كله. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: حسبك اسكت الان فقد قلت حقا، فسكت فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال عليه السلام: ما بعث الله نبيا له عقب وذرية إلا أجرى لآخرهم مثل ما أجرى لاولهم، وإنا نحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله أجرى لاخرنا مثل ما أجرى لاولنا، ونحن على منهاج نبينا صلى الله عليه وآله لنا مثل ماله من الطاعة الواجبة ". كذا في نسخة اختيار الكشي المطبوعة وفي نسخة الميرزا والقهبائي، ولكن العلامة رواها بهذا الاسناد: جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور، عن أبي سلمة الجمال. والظاهر أنه سهو منه قدس سره ومنشؤه وقوع نظره على ما ذكره الكشي قبل هذه الرواية في ترجمة منصور بن حازم، فقد ذكر فيه: جعفر بن أحمد ابن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم. أقول: لاإشكال في دلالة الرواية الاولى على جلالة الرجل وصحة الاعتماد
[ 19 ]
عليه، وأما الرواية الثانية فلا دلالة فيها إلا على أنه كان مؤمنا. وقد يقال: إنه يكفي في وثاقته رواية جعفر بن بشير عنه، فإنه روى عن الثقات ورووا عنه كما مر في ترجمته. ولكنه يندفع بأن ذلك لا يدل على أن جميع من روى عنه جعفر بن بشير، أو روى عن جعفر، ثقات، بل المراد به كثرة روايته عن الثقات ورواية الثقات عنه كما هو ظاهر. وقد يستدل على وثاقة خالد، هذا برواية الحسن بن محبوب الذي هو من أصحاب الاجماع عنه. لكنك عرفت ما فيه غير مرة، فلا حاجة إلى الاعادة. طبقته في الحديث وقع بعنوان خالد بن جرير في إسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة وخمسين موردا. فقد روى عن أبي الربيع وأبي الربيع الشامي في جميع ذلك، وروى عنه ابن محبوب والحسن بن محبوب في جميع ذلك أيضا. وروى بعنوان خالد بن جرير أخي إسحاق بن جرير عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 3، باب المزارعة والاجارة، الحديث 687. ولكن في التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 887، خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى بعنوان خالد بن جرير البجلي عن أبي الربيع، وروى عنه الحسن ابن محبوب. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 953.
[ 20 ]
4176 خالد بن حامد: أبو صالح: روى عن أبي سعيد الآدمي، وروى عنه الكشي، في ترجمة عبد الجبار بن المبارك النهاوندي (459). كذا في النسخة المطبوعة وفي نسخة الوسيط وفي نسخة الرجال الكبير المطبوعة، ولكن في النسخة المخطوطة المصححة ونسخة المولى عناية الله القهبائي: خلف بن حامد، والله العالم. 4177 خالد بن الحجاج: = خالد بن الحجاج الكوفي. وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ عشرة موارد. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حفص بن البختري. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب السلم في الطعام 79، الحديث 11، والتهذيب: الجزء 7، باب بيع المضمون، الحديث 163. وروى عنه يحيى بن الحجاج. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الجمال 114، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 7 باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث 216، وهذا الاخير يأتي عن الكافي بعنوان خالد بن نجيح. وروى عنه يعقوب بن يزيد. التهذيب: الجزء 7، باب بيع المضمون، الحديث 137، والاستبصار: الجزء 3، باب من باع طعاما الى أجل، الحديث 255. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه الحجاج. الكافي: الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب الرجل يرمي الصيد فيصيبه..، 8، الحديث 1. والتهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 157. كذا في هذه الطبعة، وهو الصحيح الموافق للكافي المتقدم عليه، ولكن في
[ 21 ]
الطبعة القديمة الحجاج بن خالد بن الحجاج بدل حجاج عن خالد بن الحجاج. وروى مضمرة، وروى عنه يحيى بن الحجاج. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 1، والتهذيب: 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث 483. أقول: هو متحد مع من بعده. 4178 خالد بن الحجاج الكوفي: (الكرخي)، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (16). وفي رجال البرقي: " خالد بن الحجاج الكرخي: بغدادي عجمي ". وذكره النجاشي في ترجمة أخيه يحيى بن الحجاج الكرخي. روى بعنوان خالد بن الحجاج الكرخي عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: باب البيوع، الحديث 562. وروى عنه محمد بن حكيم. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أوقات الزكاة 12، الحديث 1، وباب الرجل يشتري المتاع فيكسد 16، الحديث 7. 4179 خالد بن الحجال: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه يحيى بن الحجاج. التهذيب: الجزء 7، باب الاجارات، الحديث 947. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الجمال والمكاري 114، الحديث 2، خالد بن الحجاج بدل خالد بن الحجال، وهو الصحيح.
[ 22 ]
4180 خالد بن حصين: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (7). 4181 خالد بن حماد: روى عن عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 24. ولكن الكليني رواه عن أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب آخر منه (صفة الرجم) 9، الحديث 3. 4182 خالد بن حماد القلانسي: قال ابن داود: ق، م، (جش) مولى، ثقة " إنتهى ". واعترض عليه غير واحد بأن ما ذكره النجاشي من توثيقه، وعده من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام إنما هو خالد ماد لاخالد بن حماد، فاشتبه عليه كلمة (ماد) بكلمة (حماد). أقول: الاعتراض صحيح، ولذا لم يذكر خالد بن حماد القلانسي في كتب الرجال أصلا، بل لم يرو هذا ولا في رواية إلا فيما تقدم، من روايه التهذيب ولكنك عرفت أنه لم يذكر فيها التوصيف بالقلانسي، على أنها كانت في الكافي بعنوان خلف بن حماد، وعليه فلم يعلم وجود للمسمى بهذا الاسم أصلا. ثم إن ابن داود عنون خالد بن ماد القلانسي أيضا، وقال: ق، م، ثقة. لكنه لم ينسبه إلى النجاشي. وهذا يؤكد ما ذكروه من وقوع الاشتباه في كلامه.
[ 23 ]
4183 خالد بن حميد: الرواسي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (26). 4184 خالد بن حيان: ابن أبي حية الكلبى الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (21). 4185 خالد بن داود: الاسدي، مولاهم، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (27). 4186 خالد بن راشد: الزبيدي الكوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (3). 4187 خالد بن رافع البجلي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب ما يجوز من الوقف والصدقة..، 23، الحديث 39. كذا في الطبعة القديمة ونسخة المرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 594، والاستبصار: الجزء 4، باب السكنى والعمري، الحديث 400، خالد بن نافع البجلي، وهو الصحيح لعدم وجود لخالد ابن رافع لافي الروايات ولا في كتب الرجال. 4188 خالد بن زياد: القلانسي: كوفي، من أصحاب الصادق، رجال الشيخ (69).
[ 24 ]
وكذلك ذكره البرقي. قال العلامة (6) من الباب (1) من فصل الخاء: خالد بن زياد، بالزاي قبل الياء المنقطعة نقطتين، وقيل: ابن باد بغير زاي وعوض الياء باء منقطعة تحتها نقطة واحدة القلانسي، روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة. (إنتهى). واعترض عليه ابن داود، وقال: " خالد بن ماد، بتشديد الدال المهملة القلانسي، ق، م، ثقة واشتبه على بعض الاصحاب، وقال: خالد بن زياد، ثم رآه في نسخة أخرى بغير زاي فتوهم الميم باء فقال: ابن باد، وكلاهما غلط، وقد ذكره الشيخ في كتابه كما قلناه ". رجال ابن داود (546) من القسم الاول. أقول: الظاهر عدم صحة ما ذكره العلامة ولا ما ذكره ابن داود، أما ما ذكره ابن داود من تغليط عنوان خالد بن زياد القلانسي، وأن الصحيح خالد بن ماد، فهو باطل لما عرفت من وجوده في النسخة المعروفة الموافقة لنسختي السيد التفريشي، والميرزا، مؤيدا ذلك بوجوده في رجال البرقي، وفي سند الصدوق قدس سره. روى خالد بن زياد، عن الحارثي، وروى عنه النضر بن شعيب. الفقيه: الجزء 4، باب الوصية بالعتق والصدقة والحج، الحديث 548، إلا أنه في بعض النسخ خالد بن داود. وهذه الرواية مذكورة في التهذيب: الجزء 9، باب وصية الانسان لعبده وعتقه له قبل موته، الحديث 873، والاستبصار: الجزء 4، باب من اعتق بعض مملوكه، الحديث 21، إلا أن فيهما: النضر بن شعيب عن الحارثي بلا واسطة. وهذه الرواية بعينها رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 827، وفيها الجازي بدل الحارثي، وفي الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من اوصى بعتق أو صدقة أو حج 13، الحديث 18، النضر بن
[ 25 ]
شعيب المحاربي عن أبي عبدالله عليه السلام. وأما ما ذكره العلامة، فهو وإن كان صحيحا من جهة العنوان إلا أن ما ذكره من الترجمة هو عين ما ذكره النجاشي في خالد بن ماد، فاشتبه الامر على العلامة فأورده في خالد بن زياد، وإلا فلم يرد فيه توثيق، لا في كلام النجاشي ولا في كلام الشيخ. والمتحصل مما ذكرناه: أن خالد بن زياد، وإن كان عنوانه صحيحا إلا أنه لم يرد فيه توثيق، وأما توثيق العلامة فلا نعتمد عليه في نفسه لعدم استناده إلى الحس مع أنه في المقام مبني على السهو. 4189 خالد بن زيد: = خالد أبو أيوب الانصاري. أبو أيوب الانصاري: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (2). وقال في أصحاب علي عليه السلام (1): " خالد بن زيد: مدني، عربي، خزرجي، يكنى أبا أيوب الانصاري، من الخزرج ". وعده البرقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: " عربي، مدني، من بني الخزرج ". وذكر في آخر رجاله في عداد أسماء المنكر بن علي أبي بكر، أنه من الاثني عشر، الذين أنكروا على أبي بكر، وكان آخر من تكلم، قام فقال: إتقوا الله وردوا الامر إلى أهل بيت نبيكم، فقد سمعتم ما سمعنا: أن القائم مقام نبينا صلى الله عليه وآله بعده علي بن أبي طالب عليه السلام وأنه لا يبلغ عنه إلا هو ولا ينصح لامته غيره. وذكر الصدوق قريبا منه في الخصال في أبواب الاثني عشر، الحديث 4.
[ 26 ]
وتقدم في ترجمة جندب بن جنادة الغفاري، رواية العيون الدالة على جلالة أبي أيوب وقوة إيمانه. وقال الكشي حاكيا عن الفضل بن شاذان (6): أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وهو ممن شهد بسماعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم قوله صلى الله عليه وآله: (من كنت مولاه، فعلي مولاه). رواه الكشي بإسناده عن ذر بن حبيش إلا أن سند الرواية ضعيف. وقال صاحب الوسائل في خاتمة كتابه: روى الكشي مدحه وكذا في الجنائز من الكافي: أقول: لا يوجد ذلك في الكافي، نعم ورد في الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب: إذا عسر على الميت الموت، واشتد عليه النزع 10، الحديث 401، مدح لابي سعيد الخدري. ثم إن الكشي قال في ذيل ترجمة أبي أيوب الانصاري (6): " وسئل الفضل بن شاذان، عن أبي أيوب، خالد بن زيد الانصاري وقتاله مع معاوية المشركين، فقال: كان ذلك منه قلة فقه وغفلة ظن، انه إنما يعمل عملا لنفسه يقوي به الاسلام ويوهي به الشرك، وليس عليه من معاوية شئ كان معه أو لم يكن ". أقول: إعتراض الفضل، على أبي أيوب في غير محله. فإن قتال المشركين، مع خلفاء الجور، إذا كان باذن خاص أو عام من الامام عليه السلام لا بأس به، بل هو موجب للاجر والثواب، فقد قاتل الكفار مع من هو شر من معاوية، من هو خير من أبي أيوب وأجل وأرفع مقاما. 4190 خالد بن سدير: في النجاشي: خالد بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي. من غير
[ 27 ]
ترجمة خالد بن سدير أخبي حنان بن سدير. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه جعفر بن عيسى أخو محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 8، آخر باب الكفارات، الحديث 1207. نقل ابن داود في (540) من القسم الاول عن الفهرست، عن محمد بن ابن بابويه، أن كتابه موضوع. وقال في (167) من القسم الثاني في ترجمة خالد بن عبدالله بن سدير: ست له كتاب، ذكر أبو جعفر، محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد أنه قال: لاأرويه لانه موضوع، وضعه محمد بن موسى الهمداني. أقول: إن الشيخ ذكر ذلك في ترجمة خالد بن عبدالله بن سدير (271) وفي ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد (1، 302 3) لا في خالد بن سدير، وكأن ابن داود، بنى على اتحادهما فذكر ذلك في كل من الموضعين، ولكنه بعيد جدا، فإن خالد بن سدير أخو حنان بن سدير كما عرفت، ولا شك أن حنانا بن سدير من غير واسطة، وعليه فخالد بن عبدالله بن سدير ابن أخي خالد بن سدير، وكيف كان فلا اعتماد على الرجل لجهالته. 4191 خالد بن (خليل بن) السري: العبدي، الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (22). 4192 خالد بن سعدان: روى عن جبير بن نقير الحضرمي، وروى عنه ثوير بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 918. 4193 خالد بن سعيد: روى عن يونس، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 2، باب
[ 28 ]
الاذان والاقامة، الحديث 1100. ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الاذان والاقامة 18، الحديث 12، صالح بن سعيد بدل خالد بن سعيد. 4194 خالد بن سعيد: قال النجاشي: " خالد بن سعيد أبو سعيد القماط: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، له كتاب أخبرناه ابن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد بكتابه ". أبو سعيد القماط: ذكره البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام. أبو سعيد القماط: روى عن ابن أبي يعفور، وروى عنه محمد بن سنان. كامل الزيارات، الباب 1 في لعن الله تبارك وتعالى ولعن الانبياء قاتل الحسين ابن علي عليهما السلام، الحديث 1. 4195 خالد بن سعيد الاسدي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (10). 4196 خالد بن سعيد الاموي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (9). 4197 خالد بن سعيد بن العاص: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، ذكره الشيخ في رجاله عند ذكر أخيه أبان بن سعيد (38). وذكر البرقي في آخر رجاله أنه من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر
[ 29 ]
وكان أول من تكلم يوم الجمعة فقال: يا أبا بكر أذكرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله يوم قريظة: يا معشر قريش احفظوا وصيتي إن عليا إمامكم بعدي بذلك أنبأني جبرئيل عليه السلام، عن ربي عز ذكره، إلا أنكم إن لم تأتوه أموركم اختلفتم وتولى عليكم أشراركم، ألا إن أهل بيتي هم الوارثون لي والقائمون من أمتي، اللهم من أطاعتهم فثبته، ومن نصرهم فانصره، ومن خالف أمري وأقام إماما لم أقمه وترك إماما أقمته ونصبته فاحرمه جنتك، والعنه على لسان أنبيائك، أتعرف هذا القول، يا أبا بكر، قال: لا ! ثم قال له عمر: أسكت، فلست من أهل المشورة، فقال: بل اسكت أنت يابن الخطاب، فإنك تنطق بغير لسانك وتفوه بغير فيك وإنك لجبان في الحرب ما وجدنا لك في قريش فخرا " إنتهى ". وذكر الصدوق نحوه في الخصال في أبواب الاثني عشر. وتقدم في أخيه أبان تأخرهما عن بيعة أبي بكر حتى بايعه بنو هشام. 4198 خالد بن سفيان: ابن عمير الفزاري، البرجمي، الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (18). 4199 خالد بن سفيان: الطحان، الكوفي: يعرف بشاذان، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (17). 4200 خالد بن سلمة (مسلمة): أبو سلمة الجهني الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عنه، رجال الشيخ (25).
[ 30 ]
4201 خالد بن السميدع: الكناني، المدني: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (15). 4202 خالد بن صالح: روى عن ثابت بن شريح، وروى عنه أحمد بن الحسين القزاز البصري. كذا في الفهرست في ترجمة ثابت (140)، لكن الصحيح صالح بن خالد، والطريق بعينه مذكور، في ترجمة زياد بن أبي غياث. 4203 خالد بن صبيح: قال النجاشي: " خالد بن صبيح: كوفي، ثقة، له كتاب عن أبي عبدالله عليه السلام يرويه محمد بن أبي عمير، أخبرني عدة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة عن ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن خالد بن صبيح بكتابه ". وقال الشيخ (269): " خالد بن صبيح، له أصل أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عنه ". وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. 4204 خالد بن طهمان: قال النجاشي: " خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف السلولي، قال البخاري: روى عن عطية وحبيب بن أبي حبيب، سمع منه وكيع ومحمد بن يوسف. وقال مسلم بن الحجاج: أبو العلاء الخفاف له نسخة أحاديث، رواه عن
[ 31 ]
أبي جعفر عليه السلام، كان من العامة، أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا سعد، عن السندي بن الربيع، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عنه بالاحاديث ". وذكر الشيخ في رجاله خالد بن طهمان الكوفي من أصحاب الباقر عليه السلام (2). ويأتي عن الشيخ والبرقي في باب الكنى بعنوان أبي العلاء الخفاف. وعن السيد الداماد المناقشة في عامية خالد بن طهمان مستندا إلى أن علماء العامة غمزوا عليه بالتشيع. قال الذهبي في مختصره: " خالد بن طهمان الكوفي الخفاف صدوق شيعي، ضعفه ابن معين ". أقول: أيد ذلك بما رواه الكشي في ترجمة معروف بن خربوذ (88) عن طاهر بن عيسى، قال: وجدت في بعض الكتب: عن محمد بن الحسين، عن إسماعيل بن قتيبة، عن أبي العلاء الخفاف، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا وجه الله وأنا جنب الله، وأنا الاول وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الارض، وأنا سبيل الله، وبه عزمت عليه، فقال معروف بن خربوذ: ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو. وجه التأييد أن مثل هذه الرواية الظاهرة في الغلو، لا يرويها من كان من العامة، ولكن الظاهر أن شهادة النجاشي بكون خالد عاميا لا يمكن رفع اليد عنها برمي الذهبي أو غيره له بالتشيع، فلعله كان مواليا لامير المؤمنين عليه السلام فرموه بالتشيع، وأما الرواية فضعيفة السند ولا أقل من أن في سندها إسماعيل بن قتيبة، وهو مجهول الحال. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب الدعابة والضحك 23، الحديث 13.
[ 32 ]
4205 خالد بن عامر: ابن عداس الاسدي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (28). 4206 خالد بن عبد الرحمان: أبو الهيثم العطار: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (6). وقال العلامة في الخلاصة (11) من القسم الاول الباب (1) من فصل الخاء: " خالد بن عبد الرحمان، قال ابن عقدة، عن محمد بن عبدالله بن أبي حكيمة، عن ابن نمير: أنه ثقة، ثقة ". وقال ابن داود (545) من القسم الاول: " خالد بن عبد الرحمان أبو الهيثم العطار ق عق، ثقة، ثقة ". أقول: أما توثيق ابن نمير فلا أثر له، مع أنه لم يثبت، فإن محمد بن عبدالله ابن أبي حكيمة مجهول، وأما توثيق العقيقي فإن ثبت بنقل ابن داود فلا أثر له أيضا، فانه ضعيف، فلم يبق إلا ذكر العلامة وابن داود إياه في القسم الاول، الكاشف عن اعتمادهما عليه، وهذا أيضا لاأثر له كما تقدم غير مرة. 4207 خالد بن عبدالله: الارمني: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (14). 4208 خالد بن عبدالله بن سدير: قال الشيخ (271): " خالد بن عبدالله بن سدير، له كتاب، ذكر أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد أنه قال:
[ 33 ]
لاأرويه لانه موضوع، وضعه محمد بن موسى الهمداني ". 4209 خالد بن عبدالله السراج: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (13). 4210 خالد بن عمار: روى عن سدير، وروى عنه أبو جميلة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم 96، الحديث 3. 4211 خالد بن عمارة: روى عن أبي بصير، وروى عنه يونس. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ما يعاين المؤمن والكافر 13، الحديث 2. وروى عن سدير الصيرفي، وروى عنه جعفر بن بشير. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصناعات 33، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1040، والاستبصار: الجزء 3، باب ماكره من أنواع المعائش والاعمال، الحديث 211. 4212 خالد بن عيسى: العكلي: نسب المولى القهبائي إلى الشيخ عده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، ولكنه غير موجود في المطبوع من رجال الشيخ، وكذلك سائر كتب الرجال خالية عن هذه النسبة أيضا. 4213 خالد بن ماد القلانسي:
[ 34 ]
= خالد بياع القلانس. = خالد القلانسي. قال النجاشي: " خالد بن ماد القلانسي الكوفي: روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، مولى، ثقة، له كتاب، يرويه أبو هريرة عبدالله بن سلام، قال بعض أصحابنا: فيه نظر، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم، قال: حدثنا أبو هريرة عبدالله بن سلام، عن خالد، ويرويه أيضا عن النضر بن شعيب الصيرفي، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان وغيره، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن الحميري، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن النضر، بكتاب خالد ". وقال الشيخ (268): " خالد بن ماد القلانسي، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبدالله، وعبد الله بن جعفر، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن خالد القلانسي ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (72). أقول: مر في خالد بن زياد القلانسي: أنه مغاير لخالد بن ماد القلانسي، فراجع. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عبد الجبار، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد القلانسي. وطريقه وطريق الشيخ إليه كلاهما ضعيف بالنضر بن شعيب وهو مجهول.
[ 35 ]
طبقته في الحديث روى بعنوان خالد بن ماد عن محمد بن الفضيل، وروى عنه النضر ابن شعيب. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية 108، الحديث 24. وروى بعنوان خالد بن ماد القلانسي عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه النضر بن سويد. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 1027. أقول: كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكنه يحتمل وقوع التحريف فيه، والصحيح النضر بن شعيب، فإنه راو لكتاب خالد على ما عرفت. وروى عن الصادق عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب فضل المساجد، الحديث 679. وروى عن أبي عبدالله عليه السلام وروى عنه علي بن عبدالله البجلي. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1640. وروى عن أبي حمزة الثمالي، وروى عنه النضر بن سعيد. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب ثواب قراءة القرآن 6، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، وفي الطبعة المعربة النضر بن سويد بدل نضر بن سعيد، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح النضر بن شعيب لما عرفت. وروى عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه النضر بن شعيب. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات من الصلاة، الحديث 462، والاستبصار: الجزء 1، باب من فاته شئ من التكبرات على الميت، الحديث 1862، إلا أن فيه: خلف بن زياد القلانسي، بدل خالد بن ماد القلانسي، والظاهر وقوع التحريف
[ 36 ]
فيه، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. أقول: تأتي له روايات بعنوان خالد بياع القلانس وخالد القلانسي. 4214 خالد بن مازن: القلانسي الكوفي، مولى، روى عنه الحكم (حكيم) بن مسكين الاعمى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4215 خالد بن محمد: روى عن جده سفيان بن السمط، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب ما جاء في الهندباء 112، الحديث 2. 4216 خالد بن محمد الاصم: الضبي: مولاهم كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (5). روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه صفوان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الرجل يحرم في قميص 88، الحديث 2. 4217 خالد بن مروان: الواسطي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (8). 4218 خالد بن مسعود: يأتي في ترجمة ميثم التمار، أنه أحد الاربعة المصلوبين في ولاء علي عليه السلام.
[ 37 ]
4219 خالد بن مسلمة: تقدم في خالد بن سلمة. 4220 خالد بن معمر: الذهلي، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (8). 4221 خالد بن مهران: البجلي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (20). 4222 خالد بن نافع: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروي عنه الحسن بن محبوب. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب أصل تحريم الخمر 13، ذيل حديث 1. وروى عن أبي خالد القماط، وروى عنه ابن محبوب. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السكر وشرب المسكر، الحديث 359. وروى عن حمزة بن حمران، وروى عنه ابن محبوب. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث 522. أقول: هذا هو أحد الآتيين. 4223 خالد بن نافع الاشعري: مولاهم كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (12). 4224 خالد بن نافع البجلي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه:
[ 38 ]
الجزء 4، باب السكنى والعمرى، الحديث 650، والتهذيب: الجزء 9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 594. والاستبصار: الجزء 4، باب السكنى والعمرى، الحديث 400. وروى عن محمد بن مروان، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب البر بالوالدين 69، الحديث 2. أقول: هو خالد العاقولي الآتي. 4225 خالد بن نافع بياع السابري: روى عن يوسف البزاز، وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الانصاف والعدل 66، الحديث 18. 4226 خالد بن نجيح: = خالد بن نجيح الخزاز. = خالد الجوان. قال النجاشي: " خالد بن نجيح الجوان: مولى كوفي يكنى أبا عبدالله، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام ". خالد بن نجيح الجواز الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (7). وعده من دون توصيفه بالجواز الكوفي، في أصحاب الكاظم معليه السلام (1) قائلا: روى عن أبي عبدالله عليه السلام. وعده البرقي، خالد بن نجيح الجوان من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام. ثم إن الشيخ ذكر بعد ذكره خالد بن نجيح بفصل اسمين خالد الجوان من
[ 39 ]
أصحاب الكاظم عليه السلام (4)، وظاهر ذلك أنه شخص آخر غير خالد بن نجيح. وكيف كان فالرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه، بل ذكر الكشي، في ترجمة المفضل بن عمر (154): أنه من أهل الارتفاع. نعم قد استدل على وثاقته أو حسنه بعدة وجوه: الاول: ما رواه الكشي (325) و (326) قال: " حدثنا حمدويه، قال: حدثنا (الحسين) الحسن بن موسى، قال: كان نشيط وخالد يخدمانه يعني أبا الحسن عليه السلام، قال: فذكر الحسن، عن يحيى بن إبراهيم، عن نشيط، عن خالد الجواز، قال: لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد: أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس ؟ فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن عليه السلام: عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم ". ولكن هذه الرواية لادلالة فيها إلا على إيمانه وعدم وقفه، ولا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة. الثاني: أنه صاحب كتاب، وللصدوق إليه طريق. وقد التزم هو قدس سره أن لا يروي إلا من كتاب معروف معتمد عليه، كما صرح بذلك في أول كتابه من لا يحضره الفقيه. والجواب عن ذلك: أن الصدوق قد التزم أن لا يروي إلا عن كتاب معروف معتمد عليه، لا أن كل من يبدأ بالسند لابد أن يكون له كتاب معروف، كيف وجملة منهم مجاهيل لم يذكروا في الرجال، فضلا عن أن يكون لهم كتاب معروف. الثالث: أنه روى عنه الاعاظم، كابن أبي عمير في مشيخة الفقيه في طريقه إلى خالد بن نجيح، وصفوان وعثمان بن عيسى على ما يأتي. ويرده ما تقدم أنه لم يثبت ما اشتهر من أن هؤلاء لا يروون إلا عن ثقة،
[ 40 ]
والاجماع المدعى على تصحيح ما يصح عن جماعة ليس معناه إلا التسالم على قبول ما يرويه هؤلاء وتصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه. وطريق الصدوق إلى خالد بن نجيح: أبوه رضي الله عنه عن عبدالله ابن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن خالد ابن نجيح الجوان، والطريق صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان خالد بن نجيح في إسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام وعن زرارة بن أعين، وروى عنه صفوان وعثمان بن عيسى وعلي بن الحكم. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن الحجاج، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يبيع ما ليس عنده 87، الحديث 6. كذا في هذه الطبعة ولكن عن بعض النسخ خالد بن الحجاج، بدل خالد ابن نجيح، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث 216. 4227 خالد بن نجيح الخزاز: روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه عثمان بن عيسى. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات من الاجارات، الحديث 1002. وعن بعض النسخ الجوان بدل الخزاز، وهو الصحيح فيتحد هذا مع سابقه.
[ 41 ]
4228 خالد بن الوليد: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1). ومخازيه مشهورة في كتب الفريقين، منها: ما يأتي في ترجمة سفيان الثوري من أنه أمر بقتل علي عليه السلام ! لكن أبا بكر ندم، فنهاه عن ذلك. ومنها: ما يأتي في ترجمة عمار بن ياسر من أنه شكا خالدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال صلى الله عليه وآله: من يعادي عمارا يعاديه الله ومن يبغض عمارا يبغضه الله ومن سبه سب الله. 4229 خالد بن يحيى: قال النجاشي: " خالد بن يحيى بن خالد: ذكره أحمد بن الحسين، وقال: رأيت له كتابا في الامامة كبيرا سماه كتاب المنهج ". 4230 خالد بن يزيد: روى عن أبي الهيثم الواسطي، وروى أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عنه. تفسير القمي: سورة الضحى، في تفسير قوله تعالى: (ألم يجدك يتيما فآوى). 4231 خالد بن يزيد: روى عن المفضل بن عمر، وروى عنه محمد بن زياد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب قضاء حاجة المؤمن 83، الحديث 2، وذيل 3. 4232 خالد بن يزيد: يكنى أبا خالد القماط، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (71).
[ 42 ]
قال الكشي (280) أبو خالد القماط: " قال أبو عمرو الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: كتب إلي أبو عبد الله يذكر عن الفضل، قال: حدثني محمد بن جمهور العمي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القماط، قال: قال لي رجل من الزيدية أيام زيد: ما منعك أن تخرج مع زيد ؟ قال: قلت له: إن كان أحد في الارض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك، وإن كان ليس في الارض مفروض الطاعة فالخارج والجالس موسع لهما فلم يرد علي بشئ، قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبدالله عليه السلام فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له، وكان متكئا فجلس، ثم قال: أخذته من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوقه ومن تحته، ثم لم تجعل له مخرجا. قال حمدويه: واسم أبي خالد القماط يزيد. حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني محمد بن جمهور القمي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القماط، وذكر مثل ماروى محمد بن مسعود عن أبي عبدالله بن نعيم الشاذاني بمثله سواء ". ولاجل ذلك أدرجه بعضهم في الحسان. أقول: لايتم ذلك، أولا لعدم دلالة الرواية على حسن الرجل، واستحسان الامام عليه السلام مناظرته أعم من ذلك، كما هو ظاهر. وثانيا: أن الرواية ضعيفة السند، ولا أقل من أن في سندها محمد بن جمهور العمي. وثالثا: أن الراوي للقضية هو أبو خالد نفسه، فكيف يمكن الاستدلال على حسنه برواية نفسه. ورابعا: أن المذكور في الرواية هو أبو خالد القماط، والظاهر أن المراد به
[ 43 ]
يزيد والد خالد، لا خالد بن يزيد، وأبو خالد كما انه كنية خالد كنية يزيد أيضا كما صرح به النجاشي عند ترجمة يزيد، وقد صرح حمدويه على ما ذكره الكشي بأن اسم أبي خالد يزيد، وعلى ذلك فالمناظرة صدرت من يزيد لا من خالد. ثم إن العلامة قدس سره أورد كلام حمدويه ومناظرة أبي خالد مع الزيدي وغلبته عليه وكلام الشيخ المتقدم، كل ذلك في خالد بن سعيد القماط المتقدم توثيقه عن النجاشي، وتبعه على ذلك بعض من تأخر عنه، ولا نعرف لذلك وجها يعتد به بعد اختلافهما في اسم الاب والكنية، فهب أن رجلا واحدا قد يكنى بأبي خالد، وقد يكنى بأبي سعيد، فهل ان والده كان يسمى بسعيد مرة وبيزيد أخرى ؟ 4233 خالد بن يزيد: قال النجاشي: " خالد بن يزيد أبو يزيد العكلي: كوفي، ثقة، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام، له نوادر، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا عبيدالله بن الفضل الطائي، قال: حدثنا موسى بن الحسن الوشاء، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الاسدي الرواجني، قال: حدثنا أبو يزيد خالد بن يزيد العكلي بنوادره عن جعفر بن محمد عليه السلام ". 4234 خالد بن يزيد: البجلي، ممن كتم شهادته في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: من كنت مولاه، فعلي مولاه، فدعا عليه علي عليه السلام، بأن لا يموت إلا ميتة جاهلية، ذكره الصدوق في المجالس: المجلس 26، وفي الخصال: في أبواب الاربعة، الحديث 44.
[ 44 ]
وتقدمت الرواية في ترجمة البراء بن عازب وذكرنا أنها ضعيفة. 4235 خالد بن يزيد: قال النجاشي: " خالد بن يزيد بن جبل: كوفي، ثقة، روى عن موسى. له كتاب رواه يحيى بن زكريا اللؤلؤي، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أبي غالب أحمد بن محمد، عن محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن جبل ". 4236 خالد بن يزيد: ابن جرير البجلي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (2). أقول: مقتضى ذكر الشيخ إياه، وذكره خالد بن جرير أخا إسحاق بن جرير، أنهما رجلان وأن خالد بن يزيد عم لخالد بن جرير، والله العالم. 4237 خالد بن يزيد القمي: روى عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد ابن الحصين. الروضة: الحديث 239. روى علي بن إبراهيم بسنده، عن محمد بن الحضيني، عن خالد بن يزيد، عن عبدالاعلى. تفسير القمي: سورة الليل، في تفسير قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى). أقول: الظاهر أنه خالد بن يزيد القمي بقرينة الراوي، ولعل الحضيني محرف الحضين، وقد ينسب إلى اللقب أيضا.
[ 45 ]
4238 خالد بياع القلانس: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الصدوق قدس سره. الفقيه: الجزء 2، باب ما يجوز الاحرام فيه وما لا يجوز، الحديث 1103. أقول: الظاهر أنه متحد مع خالد بن ماد المتقدم، وقد تقدم أن طريق الصدوق إليه ضعيف. 4239 خالد الجوان: = خالد بن نجيح. روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه الحسين بن أبي عثمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب القول عند لباس الجديد 13، الحديث 3. أقول: هو خالد بن نجيح المتقدم. 4240 خالد الحذاء: روى عن عبد الرحمان بن أبي عبدالله البصري، ذكره الشيخ في ترجمة عبد الرحمان بن أبي عبدالله ويأتي. 4241 خالد الخواتيمي: ذكر العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (3) من الباب (3) من فصل الخاء، عن الكشي أنه من أهل الارتفاع، وكذلك ابن داود في القسم الثاني (165) عن الكشي أنه غال. أقول: لا يوجد ذلك في الكشي، وإنما ذكره في خالد الجوان كما تقدم.
[ 46 ]
4242 خالد الطويل: = خالد بن بكر الطويل. هو خالد بن بكر الطويل المتقدم. 4243 خالد العاقولي: = خالد ابو إسماعيل. = خالد بن نافع البجلي. هو أبو إسماعيل الخياط، خالد بن نافع البجلي، ذكره البرقي، وكذلك الشيخ في رجاله نحوه في أصحاب الصادق عليه السلام (68)، وتقدمت له روايات بعنوان خالد بن نافع البجلي. 4244 خالد العمي: روى عن خضر بن عمرو، وروى عنه محمد بن عبدالله. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في أن المؤمن صنفان 104، الحديث 2. 4245 خالد القلانسي: = خالد بن ماد القلانسي. وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ستة موارد. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ظريف بن ناصح. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة..، الحديث 58. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب بعد باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام 236، الحديث 1، خلاد
[ 47 ]
القلانسي، والصحيح ما في التهذيب لموافقته لكامل الزيارات: باب في فضل الصلاة في مسجد الكوفة 8، الحديث 8، والتهذيب: 1 الجزء المزبور، الباب المتقدم، الحديث 63. وروى عنه علي بن عبدالله البجلي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما 28، الحديث 1. وروى عنه علي بن معمر. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب التسليم على أهل الملل 11، الحديث 11، والتهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث 252. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب غيرة النساء 146، الحديث 5. أقول: هو متحد مع خالد بن ماد القلانسي، وقد عبر الشيخ عن خالد بن ماد في ذكر طريقه إليه، بخالد القلانسي. 4246 خالد النوفلي: روى عن الاصبغ بن نباتة، وروى عنه إسحاق بن إبراهيم الكندي. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب النوادر 56، الحديث 9. 4247 خباب بن الارت: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (3). روى الصدوق في أبواب الخمسة من الخصال، الحديث 89، عن محمد بن علي بن إسماعيل، قال: حدثني البحري، قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي، قال: حدثني يزيد بن هارون، عن أبي شيبة، قال: حدثنا رجل من همدان عن أبيه، قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: السباق خمسة، فأنا سابق العرب
[ 48 ]
وسلمان سابق فارس وصهيب سابق الروم وبلال سابق حبش وخباب سابق النبط. وذكر المحدث النوري، في مده عدة روايات ثم قال: " ومن الغريب أن العلامة المجلسي مع اخراجه هذه الاخبار في مجلدات بحاره، قال في الوجيزة خباب مجهول ". أقول: رواية الصدوق وغيرها مما ورد في مدح خباب كلها ضعيفة فلا اعتماد عليها، فما ذكره المجلسي من جهالة خباب هو الصحيح. قال الطريحي في مجمع البحرين: " مات قبل الفتنة (حرب الخوارج) ترحم عليه علي عليه السلام، فقال: رحم الله خبابا، لقد أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا ". 42480 خباب بن يزيد: تقدم في حتات بن يزيد. 4249 خباب بن المسلي (المسلمي): كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (59). 4250 خباب النخعي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (60). 4151 خداش: روى عن أبي بصير، وروى عنه القمصري. التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 344.
[ 49 ]
أقول: يحتمل اتحاده مع ما بعده. 4252 خداش (خراش) بن إبراهيم: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (67). 4253 خداوردي بن القاسم: قال الاردبيلي في جامع الرواة: " خداوردي بن القاسم الافشار: جليل القدر، ثقة عين كثير العلم، من فقهاء هذه الطائفة ومجتهديهم، تلميذ الفاضل الكامل الرضي الزكي مولانا عبدالله التستري قدس الله روحه، له كتاب الرجال في الموثقين والممدوحين من الامامية رضوان الله عليهم المسمى بزبدة الرجال، جيد حسن الترتيب مشتمل على فوائد حسنة، وله كتاب في إثبات الامامة بالدلائل العقلية والنقلية من الآيات والاخبار في غاية التهذيب والحسن بحيث لو نظر فيه عامي بنظر الانصاف لرجع عن مذهبه، جزاه الله تبارك وتعالى عنه أحسن جزاء المحسنين ورضى الله عنه وأرضاه ". 4254 خراش: = خراش بن إبراهيم. روى عن زرارة، وروى عنه إسماعيل. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 767، 777، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا أحدهم زوجها، الحديث 119، إلا أن فيه: إسماعيل بن خراش عن زرارة، والصحيح ما في الاستبصار الموافق لما في التهذيب: الجزء 8، باب اللعان، الحديث 643. وروى عنه العبيدي. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 735.
[ 50 ]
أقول: الظاهر وقوع السقط فيه، والصحيح العبيدي، عن إسماعيل، عن خراش بقرينة سائر الروايات، فإن فيها: محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش. وروى عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه إسماعيل بن عباد. التهذيب: الجزء 2، باب القبلة، الحديث 144 و 145، والاستبصار: الجزء 1، باب من اشتبه عليه القبلة، الحديث 1085 و 1086. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده. 4255 خراش بن إبراهيم: تقدم في خداش بن إبراهيم، وعده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام. 4256 خرشة (حرشة) بن الحر الحارثي: كان مستقيما، رجال الشيخ في ترجمة سليمان بن مسهر، في أصحاب علي عليه السلام (28). 4257 خزيمة بن ثابت: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (5). وعده مع توصيفه بذي الشهادتين في أصحاب علي عليه السلام (2). وقال الكشي (14) خزيمة بن ثابت: " روى عن الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشامي، عن أبي إسحاق، قال: لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه، ثم رش عليه الماء فاغتسل، ثم قاتل حتى قتل.
[ 51 ]
وروى أبو مشعر عن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جدي بسلاحه يوم الجمل والصفين حتى قتل عمار، فلما قتل عمار سل سيفه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عمار تقتله الفئة الباغية، فقاتل حتى قتل رحمة الله عليهما ". وقال في ترجمة عمار (3): " جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن حسين بن أبي حمزة، عن أبيه أبي حمزة، قال: والله إني لعلى ظهر بعيري بالبقيع إذ جاءني رسول فقال: أجب يا أبا حمزة، فجئت وأبو عبد الله عليه السلام جالس، فقال: إني لاستريح إذا رأيتك، ثم قال: إن أقواما يزعمون أن عليا عليه السلام لم يكن إماما حتى شهر سيفه، خاب إذا عمار وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة، وقد خرج يومئذ صائما بين الفئتين بأسهم فرماها قربى يتقرب بها إلى الله تعالى حتى قتل، يعني عمارا ". وقال البرقي في آخر رجاله: " هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر، حيث قال: ألست تعلم يا أبا بكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قبل شهادتي وحدي ؟ قال: بلى، قال: فاني أشهد بما سمعته منه، وهو قوله: إمامكم بعدي علي عليه السلام لانه الانصح لامتي والعالم فيهم ". وذكره في الخصال في أبواب الاثني عشر مع اختلاف ما فيما قال، الحديث 24. وذكره في العيون في الباب (35): أنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا. وتقدمت أسماؤهم في ترجمة جندب بن جنادة. وحكى الكشي في ترجمة أبي أيوب الانصاري (6) عن الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وتقدم في ترجمة
[ 52 ]
براء بن مالك. وتقدم في ترجمة البراء بن عازب عن الكشي (2) من طرق العامة، أنه ممن شهد بسماعه من رسول الله صلى الله عليه وآله قوله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه. أقول: سبب تسميته بذي الشهادتين هو أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشترى فرسا من أعرابي، ثم إن الاعرابي أنكر البيع، فأقبل خزيمة بن ثابت الانصاري ففرج الناس بيده حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: أشهد يا رسول الله صلى الله عليه وآله، لقد اشتريته منه، فقال الاعرابي: أتشهد ولم تحضرنا ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: أشهدتنا ؟ قال: لا، يارسول الله، ولكني علمت أنك قد اشتريت، افأصدقك بما جئت به من عند الله، ولا أصدقك على هذا الاعرابي الخبيث ؟ قال: فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين. رواها الشيخ الكليني بسند صحيح عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب النوادر (23)، الحديث 1. 4258 خزيمة بن حازم: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (65). 4259 خزيمة بن ربيع (ربيعة) (ربيلة): الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (63). 4260 خزيمة بن عمرو: الكندي: مولى كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (64).
[ 53 ]
4261 خزيمة بن يقطين: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (2)، وكذلك ذكره البرقي. وهو أخو علي بن يقطين، ذكره الكشي في أواخر ترجمة علي بن يقطين (304) وأنه من أصحاب أبي الحسن عليه السلام. روى عن عبد الرحمان بن الحجاج، وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب آخر في ابطال العول 8، الحديث 7، والتهذيب: الجزء 9، باب ميراث الوالدين مع الاخوة، الحديث 120، وباب ميراث من علا من الاباء، الحديث 1123، والاستبصار: الجزء 4، باب أن الجد الادنى يمنع الجد الاعلى، الحديث 624. وروى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 9 باب ميراث من علا من الاباء، الحديث 1141، والاستبصار: الجزء 4، باب أن ولد الولد يقوم مقام الولد، الحديث 633. 4262 خسرو بن فيروز: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " خسرو بن فيروز بن شاهاور الامير الديلمي الطبري: فاضل. عفيف، راوية ". 4263 خشرم بن الحارث: ابن المنذر: من بني سلمة، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4264 خشرم بن يسار: المدني: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (1).
[ 54 ]
4265 خشيش: قال الشيخ في رجاله عند ذكره مقاتل بن قياما في أصحاب الرضا عليه السلام (40): أظن اسمه خشيش. 4266 خضر: روى عن محمد بن مسلم، وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب العصبية 123، الحديث 4. 4267 خضر بن أبان: روى كتاب محمد بن إسماعيل بن خيثم، وروى عنه محمد بن أحمد بن ثابت، ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن إسماعيل. 4268 خضر بن سعد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ خضر بن سعد بن محمد الخليلي: عالم ورع ". 4269 خضر بن عبدالله: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (55). 4270 خضر بن عبدالملك: روى عن محمد بن حكيم، وروى عنه عبيس بن هشام. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان 9، الحديث 8.
[ 55 ]
4271 خضر بن عمارة: الطائي الكوفي أبو عامر، من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عنه، رجال الشيخ (56). 4272 خضر بن عمرو: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه خالد العمي. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في أن المؤمن صنفان 104، الحديث 2. أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده. 4273 خضربن عمرو الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (53). ويحتمل اتحاده مع من بعده. 4274 خضر بن عمرو النخعي: = خضر النخعي. قال النجاشي: " خضر بن عمرو النخعي: له نوادر، أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا على بن الحسن، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم وجعفر بن محمد بن أبي الصباح قالا: حدثنا إبراهيم ابن عبدالحميد، قال: حدثنا خضر بن عمرو عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام بأحاديث نوادر له ". روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. الفقيه: الجزء 3، باب الدين والقروض، الحديث 481.
[ 56 ]
وروى عن أحدهما عليهما السلام، وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب في آداب اقتضاء الدين 25، الحديث 3. أقول: تأتي له روايات بعنوان خضر النخعي أيضا. 4275 خضر بن عيسى: قال النجاشي: " خضر بن عيسى: رجل من أهل الجبل لا بأس به. له كتاب نوادر، أخبرني أبو عبد الله القزويني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن علي بن محبوب عنه بكتابه ". وقال الشيخ (276): " الخضر بن عيسى: له كتاب، أخبرنا به الحسين بن عبيدالله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الخضر بن عيسى ". وعده في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (3) قائلا: روى عنه محمد ابن علي بن محبوب. 4276 خضر بن محمد: ابن مسروق: من مشايخ الصدوق قدس سره ذكره الشيخ النوري في المستدرك، ولم نجده في كتبه، ولعله تصحيف جعفر بن محمد بن مسرور. 4277 خضر بن مسلم: النخعي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (54). 4278 خضر الصيرفي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي الصوفي. الكافي: الجزء
[ 57 ]
6، كتاب الاشربة 7، باب شارب الخمر 15، الحديث 11، والتهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 452. وروى عن بريد بن معاوية العجلي، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقتل ولم تصح الشهادة عليه 16، الحديث 1. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 10، باب ضمان النفوس وغيرها، الحديث 915. وروى عن بريد العجلي، وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 4، باب القود ومبلغ الدية، الحديث 242. 4279 خضر النخعي: = خضر بن عمرو النخعي. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب أن من رضي باليمين فحلف له 15، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 6، باب كيفية الحكم والقضاء، الحديث 566. وروى مضمرة، وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1085. 4280 خضيب بن عبد الرحمان: الوابشي الزاهد الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (66). 4281 خطاب أبو محمد: الهمداني: روى عن طربال، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن
[ 58 ]
ابن محبوب. الفقيه: الجزء 4، باب نوادر الميراث، الحديث 811، والتهذيب: الجزء 9، باب ميراث الازواج، الحديث 1072. إلا أنه في الاستبصار: الجزء 4، باب أن المرأة لا ترث من العقار، الحديث 578، خطاب بن أبي محمد الهمداني، وكيف كان فالظاهر اتحاده مع خطاب بن عبدالله الهمداني الاتي. 4282 خطاب الاعور: = خطاب بن عبدالله. روى عن أبي حمزة، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب صلة الرحم 68، الحديث 4. وروى عنه عثمان بن عيسى. الحديث 13 من الباب المذكور. أقول: هو خطاب بن عبدالله الهمداني الاعور الاتي. 4283 خطاب بن داود: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (50). 4284 خطاب بن سعد: الحميري: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (46). 4285 خطاب بن سلمة: = خطاب بن سلمة البجلي. روى عن أبي الحسن عليه السلام وروى عنه عبدالله بن حماد. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب تطليق المرأة غير الموافقة 2، الحديث 2.
[ 59 ]
وروى عنه عمر بن عبد العزيز. الحديث 3 من الباب المذكور. وروى عن هشام بن أحمد، وروى عنه يونس والحسين بن خالد. التهذيب: الجزء 10، باب القود بين الرجال والنساء، الحديث 785، والاستبصار: الجزء 4، باب المدبر يقتل حرا، الحديث 1044. وهذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن يونس، عن خطاب بن سلمة، عن هشام بن أحمر. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل الحر يقتل مملوك غيره 24، الحديث 20، وما في الكافي هو الصحيح، لعدم وجود لهشام بن أحمد في كتب الرجال ولا في كتب الحديث. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده. 4286 خطاب بن سلمة البجلي: الجريري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (45). 4287 خطاب بن عبدالله (عبيدالله): = خطاب الاعور. الهمداني الاعور: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (47). 4288 خطاب بن محمد: روى عن الحارث بن المغيرة، وروى عنه ابن محبوب، الروضة: الحديث 169. 4289 خطاب بن مسروق: الكرخي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (44).
[ 60 ]
4290 خطاب بن مسلمة: قال النجاشي: " خطاب بن مسلمة: كوفي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ثقة. له كتاب يرويه عدة منهم محمد بن أبي عمير. أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن خطاب بكتابه ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (49). روى عن الفضيل، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الكفر 165، الحديث 14. 4291 خطاب بن مصعب: روى عن سدير، وروى عنه محمد بن أسلم. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب من استعان به أخوه فلم يعنه 156، الحديث 3. 4292 خطاب العصفري: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (48). 4293 خفاف بن إيماء (حنان بن أسماء): من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (6). 4294 خفيف: روى عن صاحب الدار عليه السلام، وروى عنه ابنه الحسن. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد الصاحب عليه السلام 125، الحديث 1.
[ 61 ]
4295 خلاد: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صيد الحرم 21، الحديث 8، والفقيه: الجزء 2، باب تحريم صيد الحرم، الحديث 732. وروى عن الثمالي، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب كظم الغيظ 54، الحديث 12. وروى عن السري، وروى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من لا وارث له من العصبة، الحديث 1382، والاستبصار: الجزء 4، باب ميراث من لا وارث له من ذوي الارحام، الحديث 735. وهذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بسند آخر، عن ابن أبي عمير، عن خلاد السندي، عن أبي عبدالله عليه السلام كما يأتي. 4296 خلاد بن أبي عمرو: الوابشي: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (35). 4297 خلاد بن أبي مسلم (ابن مسلم): = خلاد الصفار. الصفار، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (29). وياتي عن ابن نمير توثيقه في خلاد الصفار، لكنا ذكرنا أنه لا عبرة بهذه التوثيقات، ولاسيما أن توثيق ابن نمير لم يثبت، فإن الراوي عنه عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة وهو مجهول.
[ 62 ]
4298 خلاد بن الاسود: ابن خلاد أبو الأسود الكلبي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (36). 4299 خلاد بن خالد: روى عن القاسم بن معن، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الاباء، الحديث 1110. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده. 4300 خلاد بن خالد المقري: قال الشيخ (272): " خلاد بن خالد المقري، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه وأحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، وصفوان جميعا، عنه ". والطريق ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. 4301 خلاد بن زيد (يزيد): الجعفي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (30). 4302 خلاد بن عامر المسلمي: (المسلي) العبدي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (39).
[ 63 ]
4303 خلاد بن عطية: مولى غني الكسائي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (38). 4304 خلاد بن عمارة: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصيام، الحديث 965. ذكر الوحيد في التعليقة أنه يروي عنه ابن أبي نصر، وفيه إشعار بوثاقته. أقول: مر ما فيه غير مرة. 4305 خلاد بن عمرو (عمر): البكري الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (31). 4306 خلاد بن عمرو بن خالد: الملائي (المدائني) الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (37). 4307 خلاد بن عمير: الكندي، مولاهم الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (34). 4308 خلاد بن عيسى: هو ابن عم الحكم بن الحكيم، ذكره النجاشي عن ابن نوح في ترجمة الحكم
[ 64 ]
كما تقدم، وهو خال محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى. ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن علي ووصف هناك خلادا بالمنقري. قال الوحيد: يظهر منه مشهوريته ومعروفيته ونباهة شأنه في الجملة. أقول: أما مشهوريته فلاشك في استفادتها مما ذكر، وأما نباهة شأنه فلا نعرف وجها لاستفادتها أصلا. 4309 خلاد بن مسلم: تقدم في خلاد بن أبي مسلم. 4310 خلاد بن واصل: ابن سليم التميمي المنقري الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (33). 4311 خلاد بن يزيد: تقدم في خلاد بن زيد. 4312 خلاد السندي: (السري) (السدي). قال النجاشي: " خلاد السندي البزاز: كوفي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وقيل: إنه خلاد بن خلف المقري خال محمد بن علي الصيرفي أبي سمينة، له كتاب يرويه عدة منهم ابن أبي عمير، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، ومحمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الاشعري، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن
[ 65 ]
خلاد بكتابه ". وقال الشيخ (273): " خلاد السندي: له كتاب أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن ابن أبي عمير، عن خلاد السندي ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (32). ثم إن صريح كلام النجاشي هنا أن خال محمد بن علي هو خلاد بن خلف المقرئ وقيل إنه خلاد السري، وصريح كلامه في ترجمة محمد بن علي أن خاله خلاد بن عيسى المقرئ، ولا يمكن الجمع بين الامرين إلا بأن يكون والد خلاد هو خلف بن عيسى الاتي، فأطلق على خلاد بن خلف تارة وابن عيسى تارة أخرى. والله العالم. وطريق الشيخ إليه صحيح. روى بعنوان خلاد السندي عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بعد باب من مات وليس له وارث 66، الحديث 1. وتقدم هذا عن التهذيب بعنوان خلاد عن السري. وروى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1319، والاستبصار: الجزء 2، باب تحريم ما يذبحه المحرم، الحديث 739. وروى عن عمرو بن شمر، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نكاح القابلة 93، الحديث 1. 4313 خلاد الصفار: ذكره العلامة في القسم الاول (9) من الباب (2) من فصل الخاء وقال:
[ 66 ]
قال ابن عقيدة، عن عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن نمير أنه ثقة ثقة، وهو أيضا من المرجحات عندي " إنتهى ". أقول: مقتضى عده العلامة في القسم الاول: أنه من الامامية فإنه لا يعتمد على رجال العامة نعم توثيقهم من المرجحات عنده وعليه، فخلاد الصفار، هو خلاد بن مسلم المتقدم، لاخلاد بن أسلم أبو بكر البغدادي الصفار، كما توهمه بعضهم، فإنه من العامة جزما، ذكره الذهبي وغيره، ولا وجه لان يذكره العلامة في القسم الاول، على أن ابن نمير أسبق طبقة من خلاد بن أسلم، فإن ابن نمير مات سنة 234 وخلاد بن أسلم مات سنة 249 فيبعد أن يكون توثيقه راجعا إليه. 4314 خلاد القلانسي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب بعد باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام 236، الحديث 1. أقول: تقدم عن التهذيب بعنوان خالد القلانسي (4237)، وهو الصحيح. 4315 خلف: روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب قص الاظفار 38، الحديث 13. أقول: هو خلف بن حماد الاسدي الاتي. 4316 خلف البصري: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد عليه السلام، قائلا: من أصحاب الرضا وموسى بن جعفر عليهما السلام.
[ 67 ]
أقول: يحتمل اتحاده مع خلف بن سلمة البصري الاتي، كما يحتمل التحريف في النسخة واتحاده مع خلف الصيرفي الاتي الذي ذكره البرقي. 4317 خلف بن حماد: = خلف بن حماد الاسدي. وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن وأبي الحسن موسى وأبي الحسن الماضي عليه السلام، وعن أبي أيوب الخزاز، وابن مسكان، وأبان بن تغلب، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل، وإسماعيل بن أبي قرة، وإسماعيل الجوهري، وحريز، وحسين بن زيد الهاشمي، وربعي، وربعي بن عبدالله، وربعي بن عبدالله بن جارود الهذلي، وزكريا بن إبراهيم، وسعيد النقاش، وعبد الله بن حسان وعبد الله بن سنان، وعلي القمي، وعمر بن أبان وعمرو بن أبي المقدام، وعمرو بن ثابت، والفضيل بن يسار ومحرز، ومحمد بن مسلم، والمفضل بن عمر، موسى بن بكر، وهارون بن الجهم، وهارون بن حكيم الارقط خال أبي عبدالله عليه السلام، ويحيى بن عبدالله، ويعقوب بن شعيب. وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبدالله عن أبيه، وجعفر بن محمد، والحسن بن علي الوشاء، وصفوان، وعلي بن أسباط، وعمرو بن إبراهيم، ومحمد ابن أبي عبدالله، ومحمد بن خالد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبد الجبار عن بعض أصحابه، ومحمد بن عيسى، والبرقي. إختلاف الكتب روى الشيخ باسناده، عن محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابه، عن خلف بن حماد، عن إسماعيل بن أبي فروة. التهذيب: الجزء 6، باب الديون
[ 68 ]
وأحكامها، الحديث 407. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أنه إذا مات الرجل حل دينه 22، الحديث 1، إسماعيل بن أبي قرة بدل إسماعيل بن أبي فروة. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن عمر بن أبان. ثم قال: وبهذا الاسناد عن خلف بن حماد عن محرز. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 455. ولكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب شارب الخمر 15، الحديث 5، علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن محرز، لا بالسند السابق. وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، في حديث له يرفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الايلاء، الحديث 14، والاستبصار: الجزء 3، باب ما يجب على مولى إذا ألزم الطلاق فأبي، الحديث 922. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الايلاء 57، الحديث 11، أحمد بن محمد عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات ولان محمد بن خالد راو لكتاب خلف بن حماد على ما يأتي. أقول: خلف بن حماد هذا هو خلف بن حماد الاسدي الاتي. 4318 خلف بن حماد: روى عن ربعي بن عبدالله والفضيل بن يسار، وروى عنه محمد بن
[ 69 ]
سنان. تفسير القمي: سورة الروم، في تفسير قوله تعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليها). أقول: هو أيضا متحد مع خلف بن حماد الاسدي الاتي. 4319 خلف بن حماد: يكني أبا صالح، من أهل كش، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (1). وهو من مشايخ الكشي، وقد أكثر الرواية عنه، ومن مواردها: ما ذكره في ترجمة الحسين بن قياما. 4320 خلف بن حماد الاسدي: = خلف بن حماد بن ياسر. قال الشيخ (274): " خلف بن حماد الاسدي، له كتاب أخبرنا به عده من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، والحميري، عن أحمد بن محمد، وأحمد بن أبي عبدالله محمد ابن خالد البرقي، عن خلف بن حماد ". وطريق الشيخ إليه صحيح، وسيجئ توثيقه من النجاشي بعنوان خلف ابن حماد بن ياسر، وتقدمت رواياته بعنوان خلف بن حماد. 4321 خلف بن حماد بن ياسر: قال النجاشي: " خلف بن حماد بن ياسر (ناشر) بن المسيب: كوفي، ثقة، سمع من موسى بن جعفر عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. أخبرني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى،
[ 70 ]
قال: حدثنا الحميري وأبي، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن خلف بكتابه ". وقال ابن الغضائري: " خلف بن حماد بن ناشر بن الليث الاسدي كوفي أمره مختلط، نعرف حديثه تارة وننكره أخرى ويجوز أن يخرج شاهدا ". أقول: الظاهر وثاقة الرجل، فإن تضعيف ابن الغضائري لم يثبت، فإن كون الحديث معروفا تارة ومنكرا أخرى أمر ووثاقة الرجل أو ضعفه أمر آخر، على أنا قد ذكرنا أنه لم يثبت استناد الكتاب إلى ابن الغضائري، فلا معارض لتوثيق النجاشي. ثم إنه لا ينبغي الشك في اتحاده مع خلف بن حماد الاسدي، ذكره الشيخ من دون ذكر أبيه وجده، وذكره النجاشي مع ذكر أبيه وجده، وقال: كوفي، وإلا فكيف يمكن أن يكونا رجلين معروفين لكل منهما كتاب يقتصر الشيخ على ذكر أحدهما ويقتصر النجاشي على ذكر الاخر، هذا مع أنه لو كانا رجلين لاشير إلى التعدد في الروايات لا محالة، ولم يذكر فيها غير خلف بن حماد أو مع توصيفه بالكوفي. ثم إن في بعض الروايات الرواية خلف بن حماد، عن الصادق عليه السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب آخر منه (صفة الرجم) 9، الحديث 2. وعليه فهو من أصحاب الصادق عليه السلام أيضا، إلا أن هذه الرواية بعينها رواها في التهذيب عن خالد بن حماد، وقد تقدمت في ترجمة. ثم من التغريب الشيخ لم يذكر في رجاله خلف بن حماد، لافي أصحاب الصادق ولا في أصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام. 4322 خلف بن حماد الكوفي: روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن
[ 71 ]
أسلم. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب معرفة دم الحيض والعذرة والقرحة 10، الحديث 1. أقول: الظاهر أنه الاسدي المزبور، والوجه فيه ظاهر. 4323 خلف بن حوشب: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (61). 4324 خلف بن خلف: مجهول، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (3). وقال في الكني من أصحاب الكاظم عليه السلام (10): " أبو سلمة، وقيل: اسمه خلف بن خلف الكفائفي خادم أبي الحسن عليه السلام ". وعده البرقي مع تكنيته بأبي سلمة في أصحاب الكاظم عليه السلام. 4325 روى عن الفضيل، وروى عنه محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1184، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا دخل بالام حرمت عليه البنت، الحديث 587. أقول: الظاهر أن فيه تحريفا، والصحيح خلف عن ربعي، وهو خلف بن حماد لعدم ثبوت وجود لخلف بن ربعي لا في الرجال ولا في الروايات، ويؤيده سند رقم 1174 من التهذيب و 578 من الاستبصار فإن السند فيهما واحد. 4326 خلف بن زياد القلانسي: تقدم في خالد بن ماد القلانسي.
[ 72 ]
4327 خلف بن سلمة: البصري، من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4328 خلف بن عيسى: قال النجاشي: " خلف بن عيسى، له كتاب، يرويه عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي عبدالله عليه السلام، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الخمري الكوفي، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة، قال: أخبرني أبو القاسم تميم بن عيسى الحميري، قال: أخبرني مهدي بن عتيق، قال: أخبرني خلف بن عيسى بكتابه ". وقال الشيخ (275): " خلف بن عيسى، له كتاب عن سليمان بن جعفر رواه مهدي بن عتيق ". وطريقه إليه ضعيف بالارسال. ثم إن ما ذكره النجاشي من رواية خلف بن عيسى كتابه عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي عبدالله عليه السلام، ينافيه ما ذكره في ترجمة سليمان ابن جعفر الجعفري من أنه روى عن الرضا عليه السلام، وروى أبوه عن أبي الحسن وأبي عبدالله عليهما السلام فمن المطمأن به: سقوط كلمة (عن أبيه) بين كلمة (الجعفري) وكلمة (عن أبي عبدالله) في نسخة النجاشي. ومما يؤكد ذلك: أنه ليس في الروايات، رواية سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي عبدالله عليه السلام. نعم في الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الوصية وما أمر بها 1، الحديث 1، رواية سليمان بن جعفر عن أبي عبدالله عليه السلام. وكذلك في التهذيب: الجزء 9، باب الوصية ووجوبها، الحديث 711.
[ 73 ]
إلا أن هذه الرواية بعينها رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب رسم الوصية، الحديث 482، وقال: عن سليمان بن جعفر وليس بالجعفري عن أبي عبدالله عليه السلام. ومن هنا ظهر ما فيما رواه محمد بن يعقوب بسنده، عن عيسى بن عبدالله، عن سليمان بن جعفر، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب النوادر 11، الحديث 4. فإنه يحتمل أن يكون سليمان بن جعفر في سند هذه الرواية هو غير الجعفري أيضا، والله العالم. روى عن أبي عبيد المدائني، وروى عنه عمرو بن سعيد. الروضة: الحديث 345. 4329 خلف بن محمد: قال ابن الغضائري: " خلف بن محمد بن أبي الحسن الماوردي البصري كان غاليا في مذهبه، ضعيف لا يلتفت إليه ". 4330 خلف بن محمد: الملقب بالمنان الكشي، هو من العامة، روى عن محمد بن حميد، وعبيد بن حميد، وروى عنه الكشي في ترجمة عمار بن ياسر (3). 4331 خلف بن المطلب: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (312): " السيد الجليل خلف بن المطلب بن حيدر الموسوي المشعشي الحويزي حاكم الحويزة، كان عالما، فاضلا، محققا، جليل القدر، شاعرا، أديبا، له كتب منها: سيف الشيعة في الحديث
[ 74 ]
وحق اليقين في الكلام، وبرهان الشيعة في الامامة والحجة البالغة في الكلام، وكتاب كبير في المنطق والكلام، ورسالة في النحو ومنظومة في النحو، وشرح دعاء عرفة، وديوان شعر عربي، وديوان شعر فارسي، وغير ذلك، من المعاصرين لشيخنا البهائي ". 4332 خلف بن نسطاس: روى عن عمر بن عبدالله بن يعلي نسخته، وروى عنه ابنه محمد، ذكره النجاشي في ترجمة عمر بن عبدالله بن يعلي. 4333 خلف بن ياسين: ابن عمرو الكوفي الزيات، من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عنه. رجال الشيخ (62). 4334 خليد بن أوفى: = خالد أبو الربيع. = خالد بن أوفى. قال النجاشي: " خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، له كتاب يرويه عبدالله بن مسكان، أخبرناه أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا ابن شيبان الكندي أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا ابن مسكان، عن أبي الربيع بكتابه ". وقد تقدم ما في الفهرست والرجال بعنوان خالد بن أوفى. وذكره النجاشي في باب من اشتهر بكنيته، وذكر طريقه إليه، وفيه الحسن
[ 75 ]
ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي، وكذلك ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكر الصدوق طريقه إليه في المشيخة بعنوان أبي الربيع الشامي، أيضا وهو: أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن الحسن بن رباط، عن أبي الربيع الشامي. والطريق ضعيف، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق. أقول: الرجل لم يرد فيه قدح ولا مدح في كتب الرجال ولكنه مع ذلك ذهب جماعة منهم: صاحب الوسائل قدس سره في أمل الآمل (79) إلى حسنه بل وثاقته حيث قال: " خليد بن أوفى أبو الربيع العاملي الشامي من أصحاب الصادق عليه السلام، مذكور في كتب الرجال خال من الذم، بل هو ممدوح كثير الرواية والحديث، له كتب. وذكره الصدوق في آخر الفقيه وذكر طريقه إليه وروى عنه كثيرا واعتمد عليه، وهو مدح له لما علم من أول كتابه، وروى عنه سائر علمائنا ومحدثينا، واحتجوا برواياته وعملوا بها. وذكر الشيخ والنجاشي أن له كتابا، وذكرا طريقهما إليه، وهو نوع مدح حيث انه ظهر أنه من مؤلفي الشيعة. وذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام، وقال: " خلد وفي نسخة خالد بن أوفى العنزي الشامي ". وقد استدل الشهيد في شرح الارشاد على صحة رواياته برواية الحسن بن محبوب عنه كثيرا مع الاجماع على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب وروى عنه ابن مسكان أيضا وهو من أصحاب الاجماع وجملة منهم رووا عنه كثيرا. وذكر النجاشي أنه روى عن أبي عبدالله عليه السلام. ولو قيل بتوثيقه وتوثيق أصحاب الصادق عليه السلام إلا من ثبت ضعفه لم يكن بعيدا، لان المفيد في الارشاد وابن شهر آشوب في معالم العلماء والطبرسي
[ 76 ]
في إعلام الورى قد وثقوا أربعة آلاف من أصحاب الصادق عليه السلام، والموجود منهم في جميع كتب الرجال والحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف، وذكر العلامة وغيره أن ابن عقدة جمع الاربعة آلاف المذكورين في كتب الرجال، ونقل بعضهم أنه ذكر أبا الربيع. وجميع ما أوردنا في فوائد المقدمة إذا ضم إلى ما ذكرنا هنا يضعف جانب التوقف في توثيقه، والله أعلم ". أقول: إن ما ذكره يرجع إلى وجوه: الاول: أن الصدوق يروي عن كتابه في الفقيه، وذكر طريقه إليه في المشيخة، وقد ذكر في أول كتابه أنه لا يروي إلا عن كتاب معتمد عليه، وتقدم الجواب عن ذلك في ترجمة خالد بن نجيح (4218). الثاني: أن الحسن بن محبوب روى عنه كثيرا، ذكره الشهيد في شرح الارشاد، وروى عنه عبدالله بن مسكان وهما من أصحاب الاجماع فيحكم بوثاقة أبي الربيع لا محالة. والجواب عن ذلك: أن الاجماع إنما انعقد على تصديق جماعة في ما يروونه وأنهم لا يتهمون بالكذب ولم ينعقد على تصديق من يروون عنه وهذا ظاهر، على أن الحسن بن محبوب لم تثبت روايته عن أبي الربيع وإنما روى عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، وبين الامرين بون بعيد. الثالث: أنه من أصحاب الصادق عليه السلام، وقد شهد الشيخ المفيد بأن أربعة آلاف رجل ثقات من أصحابه عليه السلام والموجود من أصحابه عليه السلام في كتب الرجال والحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف. والجواب عن ذلك تقدم في المقدمة الرابعة من أول الكتاب. والمتحصل أن ما ذكره المجلسي في الوجيزة من جهالة الرجل لا يمكن المساعدة عليه، بل الظاهر أنه ثقة لوجوده في إسناد تفسير القمي كما يأتي
[ 77 ]
التعرض له في الكنى بعنوان (أبو الربيع)، وأما ما روي في الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب طلب الرئاسة 117، الحديث 6، بسند قوي عنه عن أبي جعفر عليه السلام: ما لا يخلو عن قدح فيه. قال: قال لي: يا أبا الربيع ويحك لاتطلبن الرئاسة ولا تكن ذنبا ولا تأكل بنا الناس فيفقرك الله، الحديث، إن دلت على القدح فلا تنافي الوثاقة. 4335 خليفة بن أبي اللجيم: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ خليفة بن أبي اللجيم القزويني: صالح شهيد ". 4336 خليفة بن الحسن: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد صفي الدين، خليفة بن الحسن بن خليفة العلوي الجعفري الشرفشاهي: عالم، صالح، واعظ ". 4337 خليفة بن الصباح: ابن خليفة: تقدمت ترجمته في الحسن بن علي بن نعيم. 4338 الخليل بن إبراهيم بن أحمد: النحوي: يأتي بعنوان الخليل النحوي. 4339 الخليل بن أحمد: القاضي: أبو سعيد الشجري (السنجري)، من مشايخ الصدوق. الخصال: باب الاثنين كان لرسول الله سكنتان، الحديث 116.
[ 78 ]
4340 الخليل بن الظفر: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ الخليل بن ظفر بن خليل الاسدي، ثقة ورع، له تصانيف منها كتاب الانصاف والانتصاف، كتاب الدلائل، كتاب النور، كتاب البهاء، جوابات الزيدية، جوابات الاسماعيلية، جوابات القرامطة. أخبرنا بها: شيخنا الامام السعيد جمال الدين أبو الفتوح، الحسين بن علي بن محمد الخزاعي. عن والده، عن جده عنه ". 4341 خليل بن عمرو اليشكري: روى عن جميل بن دراج، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب التفرس في الغلام 38، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث 393. 4342 خليل بن الغازي: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (314): " المولى الجليل، الخليل بن الغازي القزويني، فاضل علامة حكيم، متكلم، محقق، مدقق فقيه، محدث، ثقة، ثقة، جامع للفضائل، ماهر، معاصر، له مؤلفات منها: شرح الكافي، فارسي، وشرح عربي، وشرح العدة في الاصول ورسالة الجمعة وحاشية مجمع البيان، والرسالة النجفية والرسالة القمية، والمجمل في النحو ورموز التفاسير الواقعة في الكافي والروضة وغير ذلك، رأيته بمكة في الحجة الاولى وكان مجاورا بها مشغولا بتأليف حاشية مجمع البيان، توفي سنة 1089، وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه ثناء بليغا وذكر بعض المؤلفات السابقة ". (إنتهى). وأثنى عليه الاردبيلي في جامعه زائدا على ما أثنى عليه الشيخ الحر، وذكر
[ 79 ]
أنه ملقب ببرهان العلماء وأنه من تلامذه الشيخ البهائي قدس سره وكان أخباريا وتولد في سنة 1001. 4343 خليل بن هاشم: له مكاتبة مع أبي الحسن عليه السلام، رواه إبراهيم بن مهزيار. التهذيب: الجزء 4، باب زيادات الصيام، الحديث 970. أقول: في الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب في الاشربة أيضا 32، الحديث 3: روى إبراهيم بن مهزيار، عن خليلان بن هشام، مكاتبته إلى أبي الحسن عليه السلام، فمن المطمأن به: وقوع التحريف، إما في الكافي وإما في التهذيب، بل من المحتمل قربا وقوع التحريف فيهما، والصحيح: خليل بن هشام. إذا يتحد من في الروايتين مع من ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام. 4344 خليل بن هاشم: الفارسي: من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (3). 4345 خليل العبدي: قال النجاشي: " خليل العبدي: كوفي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ثقة، له كتاب يرويه جماعة، منهم: عبيس بن هشام، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حميد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن البصري، عن عبيس بن هشام عنه بكتابه ". وقال الشيخ (277): " خليل العبدي له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همام، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عن
[ 80 ]
خليل العبدي ". أقول: تقدم في ترجمة خالد بن السري العبدي: أن في بعض نسخ الرجال: خليل بن السري العبدي. وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف من جهة القاسم بن إسماعيل. روى عن زياد بن عيسى عن علي بن حنظلة، وروى عنه محمد بن زياد. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 995. وهذه الرواية رواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن زياد، عن علي بن حنظلة بلا واسطة. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث 64، والاستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث 900، فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة. 4346 الخليل النحوي: العروضي: عده الحلي في مستطرفات السرائر من كبراء أصحابنا المجتهدين، وذكر أنه الخليل بن إبراهيم بن أحمد. وقال العلامة في القسم الاول من الخلاصة (10) من الباب (2) من فصل الخاء: " الخليل بن أحمد، كان أفضل الناس في الادب وقوله حجة فيه، واخترع علم العروض وفضله أشهر من أن يذكر وكان إمامي المذهب ". وقال ابن داود في القسم الاول (564): الخليل بن أحمد شيخ الناس في علوم الادب فضله وزهده أشهر من أن يخفى، كان إمامي المذهب (إنتهى). قيل إن ولادته كانت في سنة (100) وتوفي سنة (170) أو سنة (175) وعن ابن قانع: أنه توفي سنة (160). أقول: المعروف أن الخليل هو ابن أحمد، وعن المبرد أنه فتش المفتشون فما وجدوا بعد نبينا صلى الله عليه وآله من اسمه أحمد قبل والد الخليل، فكان ولده
[ 81 ]
بتلك المنزلة من الذكاء والعلم والزهد كرامة لاول تسمية باسم رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكنك قد عرفت تصريح الحلي، بأن اسم والد الخليل هو إبراهيم، والله العالم. قيل إنه سئل الخليل عن الدليل على إمامة علي عليه السلام، على نحو الكل في الكل، قال: احتياج الكل إليه، واستغناؤه عن الكل. وقال الصدوق في المجلس (40) الحديث (14) من الامالي: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب، قال: حدثنا أبو طيب أحمد بن محمد الوراق، قال حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الازدي المعاني، قال: حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، قال: حدثني أبو زيد النحوي الانصاري، قال: سألت الخليل بن أحمد العروضي، فقلت لم هجر الناس عليا عليه السلام، وقرباه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرباه وموضعه وعناؤه في الاسلام عناؤه ؟ فقال: بهر والله نوره أنوارهم وغلبهم على صفو كل منهل والناس على أشكالهم أميل أما سمعت الاول، حيث يقول: وكل شكل لشكله ألف * أما ترى الفيل يألف الفيلا قال: وأنشدنا الرياشي في معناه عن العباس بن الاحنف: وقائل كيف تهاجرتما * فقلت قولا فيه إنصاف لم يك من شكلي فهاجرته * والناس أشكال وآلاف. 4347 خليلان بن هاشم: روى عن أبي الحسن عليه السلام مكاتبة، وروى عنه إبراهيم بن مهزيار. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 8، باب في الاشربة أيضا 32، الحديث 3.
[ 82 ]
4348 خندف بن زهير: روى علي بن إبراهيم بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه عد من ثقاته: خندف بن زهير. تقدمت الرواية في ترجمة الاصبغ بن نباتة. 4349 خوات بن جبير: بدري، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (3). هو من الانصار نزلت فيه الآية الشريفة: (كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر). الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الفجر ما هو ومتى يحرم ومتى يحل الاكل 18، حديث 4. والفقيه: الجزء 2، باب الوقت الذي يحرم فيه الاكل والشرب على الصائم وتحل فيه صلاة الغداة، الحديث 362، والتهذيب: الجزء 4، باب علامة وقت فرض الصيام، الحديث 512. 4350 خويلد بن عمرو: أبو شريح الخزاعي: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (4). 4351 خيبري بن علي: قال النجاشي: " خيبري بن علي الطحان: كوفي، ضعيف في مذهبه، ذكر ذلك أحمد بن الحسين، يقال في مذهبه ارتفاع، روى خيبري عن الحسين بن ثوير، عن الاصبغ، ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من يروي عن الاصبغ غيره، له
[ 83 ]
كتاب يرويه عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن خيبري بكتابه ". وقال الشيخ في باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده (900): " الخيبري له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عنه ". روى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع. كامل الزيارات: الباب 45 في ثواب من زار الحسين عليه السلام وعليه خوف، الحديث 4. وقال ابن الغضائري: " خيبري بن علي الطحان، كوفي، ضعيف الحديث غالي المذهب، كان يصحب يونس بن ظبيان، ويكثر الرواية عنه، وله كتاب عن أبي عبدالله عليه السلام، لا يلتفت إلى حديثه ". ويكنى أبا سعيد، روى عن المفضل بن عمر، وروى أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب 17، الحديث 11. أقول: ما ذكره النجاشي، عن أحمد بن الحسين من ضعفه في مذهبه، فإن الضعف في المذهب لا يدل على ضعفه في حديثه. وأما ما في الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري من أنه ضعيف الحديث فلا يمكن الاعتماد عليه، لعدم ثبوت صحة الكتاب ونسبته إلى ابن الغضائري، بل إن ظاهر كلام النجاشي أن أحمد بن الحسين لم يذكر إلا ضعفه في مذهبه دون حديثه، وهذا من جملة المؤيدات على أن الكتاب ليس لابن الغضائري. ومع ما ذكرناه فإن الرجل لم يذكر بتوثيق فلا يعتمد على رواياته. وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، لانه ثقة على
[ 84 ]
ما ستعرف. ثم الظاهر أن الخيبري منسوب إلى خيبر فلابد من ذكره في باب المنسوبين كما فعله الشيخ، ولكنا ذكرناه هنا تبعا كما صنعه النجاشي، وتأتي له روايات بعنوان الخيبري في الالقاب. 4352 خيثمة: = خيثمة بن عبد الرحمان. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه علي بن عطية الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب اطلاق القول بأنه شئ 2، الحديث 5، والجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب من وصف عدلا وعمل بغيره 119، الحديث 5. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب زيارة الاخوان 77، الحديث 2. وروى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى الخشاب عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الائمة معدن العلم 31، الحديث 3. وروى عنه بكر بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الاسوقة وفضل سويق الحنطة 53، الحديث 12. أقول: خيثمة هذا هو خيثمة بن عبد الرحمان الآتي على ما سيظهر وجهه. 4353 خيثمة: قال النجاشي: " خيثمة لايعرف بغير هذا كتابه رواية محمد بن عيسى بن عبدالله الاشعري، أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن إدريس، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن خيثمة، بكتابه ".
[ 85 ]
أقول: تقدم عن النجاشي في ترجمة بسطام بن الحصين: أن خيثمة كان عمه وأنه كان وجها في أصحابنا، وعليه فهو متحد مع خيثمة بن عبد الرحمان الجعفي الآتي، ولذلك اعترض على النجاشي بأنه كيف قال: لايعرف بغير هذا. ولكن الصحيح: أنه غير ذلك وهو لاكتاب له، ولاجله لم يذكره النجاشي ولا الشيخ في الفهرست وإنما ذكره في رجاله، ويدل على ما ذكرناه أن خيثمة بن عبد الرحمان من أصحاب الباقر عليه السلام، فيبعد أن يروي عنه محمد بن عيسى الذي هو من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، والذي يسهل الخطب أنه لم يرد في الروايات ما يرويه محمد بن عيسى، عن خيثمة. 4354 خيثمة بن أبي خيثمة: روى محمد بن يعقوب الكليني بسند قوي، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، فقال له سلام: إن خيثمة بن أبي خيثمة يحدثنا عنك: أنه سألك عن الاسلام، فقلت له: إن الاسلام من استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى ولينا وعادى عدونا فهو مسلم، فقال عليه السلام: صدق خيثمة، قلت: وسألك عن الايمان. فقلت: الايمان بالله والتصديق بكتاب الله، وأن لا يعصى الله، فقال عليه السلام: صدق خيثمة. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في أن الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها 18، الحديث 5. قيل: إن تصديق الامام عليه السلام إياه أعظم مدح يقرب من التوثيق ولكنه خطأ، فإن التصديق إنما هو في قضية شخصية وكيف يكون ذلك مدحا فضلا عن التوثيق، إذا الرجل مجهول الحال. 4355 خيثمة بن خديج: (العبدي) بن الرحيل الجعفي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام،
[ 86 ]
رجال الشيخ (41). 4356 خيثمة بن الرحيل: ابن معاوية الجعفي الكوفي أبو خديج، من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عليه، رجال الشيخ (43). 4357 خيثمة بن عبد الرحمان: الجعفي الكوفي: تقدم عن النجاشي في ترجمة بسطام بن الحصين: أنه عم بسطام، وكان وجها في أصحابنا وهو من بني أبي سبرة، وعده الشيخ في رجاله مع تكنيته بأبي عبد الرحمان، في أصحاب الباقر عليه السلام (3) وبلا كنيه في أصحاب الصادق عليه السلام (40). وعده البرقي، في أصحاب الباقر عليه السلام. وقال العلامة في القسم الاول من الخلاصة (8) من الباب (2) من فصل الخاء: قال علي بن أحمد العقيقي إنه كان فاضلا، ثم قال: وهذا لا يقتضي التعديل وإن كان من المرجحات. وقال ابن داود (567) من القسم الاول: إنه قريب الحال لان العقيقي قال: إنه فاضل وهو امارة العدالة. أقول: الرجل من الحسان لا لما ذكره العقيقي من أنه كان فاضلا، فانه لا يدل على الحسن، على أن العقيقي لم تثبت وثاقته، بل لما ذكره النجاشي من أن بسطاما كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، فان توصيف عمومة بسطام بذلك مدح يقرب من التوثيق، فإن كون رجل وجها في الاصحاب والرواة مرتبة عظيمة من الجلالة.
[ 87 ]
4358 خيثمة بن عدي: الهجري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (42). 4359 خير بن عبدالله: روى توقيعا عن أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد، وروى عنه ابن عياش، ذكره الشيخ في مصباح المتهجد في أعمال شهر رجب. أقول: هو مجهول الحال وابن عياش ضعيف، وتقدم بعنوان أحمد بن محمد ابن عبيدالله، ومضمون التوقيع الذي أوله (اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك)، غريب من أذهان المتشرعة وغير قابل للاذعان بصدوره عن المعصوم عليه السلام. 4360 خيران الاسباطي: = خيران الخادم. روى عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، روى عنه الوشاء. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام (123)، الحديث 1. أقول: الظاهر أنه متحد مع خيران الخادم الآتي. 4361 خيران بن إسحاق: الزاكاني: من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (2). 4362 خيران مولى الرضا عليه السلام: قال النجاشي: " خيران مولى الرضا عليه السلام، له كتاب، أخبرنا أحمد
[ 88 ]
ابن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمان بن فتني، قال: حدثنا محمد بن عيسى العبيدي، قال: حدثنا خيران ". 4363 خيران الخادم: = خيران الاسباطي. ثقة، من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (1). وعده البرقي أيضا في أصحاب الهادي عليه السلام. وقال الكشي (505) خيران الخادم القراطيسي: " وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه: حدثني الحسين بن محمد بن عامر، قال: حدثني خيران الخادم القراطيسي، قال: حججت أيام أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام وسألته عن بعض الخدم، وكانت له منزلة من أبي جعفر عليه السلام فسألته أن يوصلني إليه فلما صرنا إلى المدينة، قال لي: تهيأ فإني أريد أن أمضي إلى أبي جعفر عليه السلام، فمضيت معه فلما أن وافينا الباب، قال لي ساكن في حانوت فاستأذن ودخل، فلما أبطأ علي رسوله خرجت إلى الباب فسألت عنه، فأخبروني أنه قد خرج ومضى فبقيت متحيرا فإذا أنا كذلك إذ خرج خادم من الدار، فقال: أنت خيران ؟ فقلت: نعم. قال لي: ادخل، فدخلت وإذا أبو جعفر عليه السلام قائم على دكان لم يكن فرش له ما يقعد عليه فجاء غلام بمصلى فألقاه له فجلس، فلا نظرت إليه لهيبته ودهشته، فذهبت لاصعد الدكان من غير درجة فأشار إلى موضع الدرجة فصعدت وسلمت، فرد السلام ومديده إلي فأخذتها وقبلتها ووضعتها على وجهي فأقعدني بيده، فأمسكت يده مما داخلني من الدهش فتركها في يدي صلوات الله عليه، فلما سكنت خليتها فسائلني، وكان الريان بن شبيب قال لي: إن وصلت
[ 89 ]
إلى أبي جعفر عليه السلام قلت له: مولاك الريان بن شبيب يقرئك السلام ويسألك الدعاء له ولولده، فذكرت له ذلك فدعا له ولم يدع لولده، فأعدت عليه فدعا له ولم يدع لولده، فأعدت عليه ثلاثا فدعا له ولم يدع لولده، فودعته وقمت فلما مضيت نحو الباب سمعت كلامه ولم أفهم ما قال، وخرج الخادم في اثري فقلت له: ما قال سيدي لما قمت ؟ فقال لي قال: من هذا الذي يرى أن يهدى لنفسه. هذا ولد في بلاد الشرك فلما أخرج منها صار إلى من هو شر منهم، فلما أراد الله أن يهديه هداه. محمد بن مسعود، قال: حدثني سليمان بن حفص عن أبي بصير، حماد بن عبدالله القندي، عن إبراهيم بن مهزيار، قال: كتب إلى خيران الخادم قد وجهت إليك ثمانيه دراهم، كانت أهديت إلي من طرسوس دراهم منهم، وكرهت أن أردها على صاحبها أو أحدث فيها حدثنا دون أمرك فهل تأمرني في قبول مثلها أم لا لاعرفها إن شاء الله وأنتهي إلى أمرك. فكتب وقرأته: اقبل منهم إذا أهدي إليك دراهم أو غيرها فإن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يرد هدية على يهودي ولا نصراني. حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثني خيران الخادم قال: وجهت إلى سيدي ثمانية دراهم وذكر مثله سواء. وقال: قلت: جعلت فداك إنه ربما أتاني الرجل لك قبله الحق أو يعرف موضع الحق لك فيسألني عما يعمل به فيكون مذهبي أخذ ما يتبرع في سر ؟ قال عليه السلام: اعمل في ذلك برأيك فإن رأيك رأيي ومن أطاعك فقد أطاعني. قال أبو عمرو: هذا يدل على أنه كان وكيله. ولخيران، هذا: مسائل يرويها عنه وعن أبي الحسن عليه السلام ". أقول: بعدما ثبتت وثاقة الرجل فلابد من تصديقه فيما أخبر به، وفيه دلالة على جلالته وعظم منزلته عند الامام عليه السلام.
[ 90 ]
روى عن الرجل عليه السلام مكاتبة، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يصلي في الثوب وهو غير طاهر عالما أو جاهلا 61، الحديث 5، والتهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 819، والتهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث 1485، والاستبصار: الجزء 10، باب الخمر يصيب الثوب ونبيذ المسكر، الحديث 662. ثم إن محمد بن يعقوب روى عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن خيران الخادم، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يصلي في الثوب وهو غير طاهر 61، ذيل الحديث 5. أقول: رواية خيران الخادم الذي هو من أصحاب الهادي عليه السلام عن الصادق جعفر بن محمد سلام الله عليهما غريب لبعد الطبقة، ولا يبعد وقوع التحريف فيه من النساخ، وأن قوله: قال: وسألت أبا عبدالله عليه السلام كان ذيل الحديث 2، وأن الراوي هو عبدالله بن سنان، وكتب ذيل الحديث الخامس اشتباها. ومما يؤيد ذلك أن الشيخ قدس سره قد اقتصر بصدر الحديث في تهذيبه بطريق خيران الخادم على ما مر، وهذا الذيل رواه بطريقه عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام، التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان ومالايجوز، الحديث 1494، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في الثوب الذي يعار لمن يشرب الخمر..، الحديث 1498. وهذا الطريق هو بعينه طريق الكافي في الحديث الثاني من الباب المزبور.
[ 91 ]
4364 خيري بن علي: الطحان الكوفي. ذكره العلامة، لكنه سهو، والصحيح خيبري كما تقدم. (د) باب الدال 4365 دارم بن قبيصة: قال النجاشي: " دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع أبو الحسن التميمي الدارمي السابح، روى عن الرضا عليه السلام وله عنه كتاب الوجوه والنظائر، وكتاب الناسخ والمنسوخ، أخبرنا أحمد بن علي بن العباس، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن ميسور الصائغ، قال: حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، قال: حدثنا دارم ". وقال ابن الغضائري: " دارم بن قبيصة بن نهشل أبو الحسن السائح: يروي عن الرضا عليه السلام، لا يؤنس بحديثه ولا يوثق به ". وذكره ابن داود في البابين (170 590) ولا نعرف له وجها صحيحا. 4366 داعي بن الرضا: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الخير داعي بن الرضا ابن محمد العلوي الحسيني (الحسني): فاضل، محدث، واعظ، له كتاب آثار الابرار وأنوار الاخيار في الاحاديث. أخبرنا به السيد الامير المرتضى بن المجتبى بن محمد العلوي العمري عنه رحمهم الله ". 4367 الداعي بن ظفر: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (316): " الشيخ أبو العلاء، الداعي
[ 92 ]
ابن ظفر بن علي الحمداني القزويني، فاضل، فقيه، ثقة ". 4368 الداعي بن علي: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (317): " السيد أبو الفضل، الداعي ابن علي الحسيني السروي: كان عالما، فاضلا، من مشايخ ابن شهر آشوب ". 4369 داود: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ اثني عشر موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن حفص بن غياث، وحماد، وسيف، والفضل، ويعقوب بن شعيب. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن محبوب، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وسليم الفراء، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وفضالة، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن عيسى، ويونس. أقول: داود هذا مشترك بين جماعة، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه. 4370 داود الابزاري: = داود الابزاري أبو اليسع. من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (1)، وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. والظاهر أنه متحد مع ابن راشد أو ابن سعيد الاتيين اللذين ذكرهما الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام.
[ 93 ]
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام. وروى عنه ثابت بن شريح والحكم بن أيمن ويحيى الحلبي. أقول: هو متحد مع ما بعده. 4371 داود الابزاري أبو اليسع: = داود بن راشد. = داود بن سعيد. روى عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه زكريا بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الوسوسة وحديث النفس 187، الحديث 5. 4372 داود بن أبي داود: روى عن رجل عن أبي الحسن (الرضا) عليه السلام، وروى عنه أحمد بن أبي عبدالله. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الكراث 114، الحديث 6. 4373 داود بن أبي داود الدجاجي: = داود الدجاجي. الكوفي. من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (24). وعده من أصحاب الباقر عليه السلام أيضا (6) قائلا: داود بن الدجاجي الكوفي.
[ 94 ]
4374 داود بن أبي زيد: قال الشيخ (285): " داود بن أبي زيد، من أهل نيشابور، ثقة صادق اللهجة من أهل الدين، وكان من أصحاب علي بن محمد الهادي عليه السلام، وله كتب ذكرها الكشي وابن النديم في كتابيهما ". وعده في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام (2)، قائلا: " داود بن أبي زيد اسمه زنكان يكنى أبا سليمان، نيسابوري، في امجارين في سكة طرخان في دار سختويه، صادق اللهجة ". وفي أصحاب العسكري عليه السلام (3)، قائلا: " داود بن أبي زيد النيسابوري ثقة ". وعده البرقي في أصحاب الهادي عليه السلام، قائلا: " داود بن أبي زيد نزل بنيسابور ويكنى بأبي سليمان، وينزل بنيسابور في النجارين عند سكة طرخان في دار سختويه، معروف بصدق اللهجة ". أقول: إن في بعض نسخ البرقي، ذكر داود بن سورد، بدل داود بن أبي زيد، وذكر في الخلاصة القسم (1)، (4) من الباب (1) من فصل الدال، عن البرقي: داود بن بيورد، يكنى بأبي سليمان.. إلى آخر ما نقلنا عنه. وفي بعض النسخ من مشيخة الفقيه: داود بن بوزيد، بدل داود بن أبي زيد، وفي خاتمة الوافي عن المشيخة: داود بن زيد، والمراد من الكل شخص واحد، والله العالم بالصواب. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضى الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود بن أبي زيد، والطريق صحيح. لكن لم نجد له رواية في الفقيه بهذا العنوان، ويأتي الكلام فيه في داود بن أبي يزيد، وطريق الشيخ إليه مجهول. ثم إن ما ذكره الشيخ من ذكر الكشي كتب داود بن أبي زيد لابد من حمله
[ 95 ]
على ذكر الكشي إياها في أصل كتابه، وإلا فهو غير موجود فيما عندنا من النسخة التي هي اختيار الشيخ قدس الله روحه. 4375 داود بن أبي سليمان الجصاص: روى عن عذافر عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عبدالمؤمن. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل الحج والعمرة 28، الحديث 16. 4376 داود بن أبي شافين: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (318): " الشيخ داود بن أبي شافين البحراني: عالم، أديب، شاعر، معاصر، وذكره صاحب السلافة وأثنى عليه بالعلم والفضل والادب وأورد له شعرا كثيرا ". 4377 داود بن أبي عبدالله: مولى الحسن الهاشمي الكوفي، أخو شقيق بن أبي عبدالله، مولى الحسن ابن علي عليه السلام، وكان صفارا، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4378 داود بن أبي عوف: أبو الحجاف البرجمي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (7). ونقل العلامة في الفصل الثامن والعشرين من الخلاصة في الكنى (44) في القسم الاول توثيقه عن ابن عقدة. أقول: إن توثيق ابن عقدة وإن كان يعتمد عليه، إلا أنه لم يثبت، فإن
[ 96 ]
العلامة ذكره مرسلا والطريق مجهول. 4379 داود بن أبي هند: القشيري السرخسي: يكنى أبا بكر واسم أبي هند دينار، من أهل سرخس وبها عقبه، مات في طريق مكة سنة 139، من أصحاب الباقر عليه السلام. رجال الشيخ (7). 4380 داود بن أبي يحيى: أبو سليمان اليشكري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (29). 4381 داود بن أبي يزيد: قال النجاشي: " داود بن أبي يزيد الكوفي، العطار، مولى، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن أبي الحسن عليه السلام أيضا، له كتاب يرويه عن جماعة منهم: علي بن الحسن الطاطري، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب وعوانة بن الحسين، وعبيدالله بن إسماعيل وعبيدالله بن أحمد بن نهيك، قالوا: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، عن داود به ". وقال الشيخ (289): " داود بن أبي يزيد: له كتاب رواه حميد، عن القاسم ابن إسماعيل، عنه، وأخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، عن محمد بن تسنيم، عن الحجال، عن داود ". وعده في رجاله، من أصحاب الصادق عليه السلام (5). روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه صندل، كامل الزيارات:
[ 97 ]
الباب 74، في ثواب من زار الحسين عليه السلام في غير يوم عيد ولا عرفة، الحديث 3. أقول: وقع الكلام في اتحاده مع داود بن فرقد الاتي وعدم اتحاده، وسيجئ الكلام في ذلك إن شاء الله تعالى. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد، وطريقه وطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان داود بن أبي يزيد في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن أبي يزيد الحمار، وبريد ابن معاوية، وشهر بن حوشب، وعبيدة بن بشير الخثعمي. وروى عنه أبو بكر الحضرمي، وأبو محمد الحجال، وابن فضال، وأحمد عن أبيه، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن فضال، والحسن المثنى، وعلي بن أسباط، وفضالة، ومحمد عن أبيه، والحجال. إختلاف الكتب روى الصدوق باسناده، عن داود بن أبي يزيد، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب ما يسجد عليه ومالا يسجد، الحديث 830. ولكن في التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان ومالايجوز الحديث 929، وباب كيفية الصلاة وصفتها من أبواب الزيادات، الحديث 1250، داود بن يزيد بدل داود بن أبي يزيد، وفي الاستبصار: الجزء 1،
[ 98 ]
باب السجود على القرطاس فيه كتابة، الحديث 1257، داود بن فرقد. أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، فإن داود بن أبي يزيد من أصحاب الصادق عليه السلام، فكيف يمكن أن يروي عن أبي الحسن الثالث (علي بن محمد) عليه السلام، وأما داود بن فرقد فهو إما داود بن أبي يزيد أو غيره على ما استظهرناه، فهو أيضا من أصحاب الصادق عليه السلام، وأما داود ابن يزيد فلم يثبت له وجود لافي الروايات ولا في الرجال، على ما يأتي. والصحيح داود بن أبي زيد، وذلك فإن للصدوق إليه طريقا على ما مر ولم نجد له رواية في الفقيه غير هذه وله إلى داود بن أبي يزيد طريق آخر، ومقتضى الطبقة أيضا ما ذكرنا. ووقع بعنوان داود بن أبي يزيد العطار في إسناد جملة من الروايات تبلغ عشرة موارد. فقد روى عن أبي سعيد المكاري، وروى عنه البرقي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صيد الحرم وما تجب فيه الكفارة 21، الحديث 26، والتهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1275، والاستبصار: الجزء 2، باب من قتل سبعا، الحديث 712. وروى عن بريد بن معاوية العجلي، وروى عنه أحمد بن الحسن عن أبيه. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال وكيفية الغسل، الحديث 1133. وروى عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه البرقي. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق المسترابة 31، الحديث 1. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 7، باب نظر الرجل إلى المرأة..، الحديث 1736. ورى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 228.
[ 99 ]
وروى عن بعض رجاله عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 7، باب آخر منه (الرجلين يدعيان فيقيم كل واحد منهم بينة) 17، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 6، باب البينتين تتقابلان، الحديث 579، والاستبصار: الجزء 3، باب البينتين إذا تقابلتا، الحديث 139. 4382 داود بن إسحاق: = داود بن اسحاق الحذاء. له كتاب رواه عنه الصدوق باسناده إلى محمد بن سنان عنه. ذكره الاردبيلي في رجاله عن السيد التفريشي، غير أنها لا توجد في رجال السيد، والله العالم. قال الوحيد قدس سره: " للصدوق إليه طريق، وعده خالي ممدوحا لذلك ". أقول: تقدم الكلام على ذلك في خالد بن نجيح. روى عن محمد بن الفيض. الفقيه: الجزء 3، باب المتعة، الحديث 1387. وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عنه. والطريق ضعيف. أقول: هو متحد مع ما بعده. 4383 داود بن إسحاق الحذاء: = داود بن إسحاق. وقع بهذا العنوان في إسناد سبع من الروايات. فقد روى عن محمد بن العيص، وروى عنه أبو جعفر. التهذيب: الجزء 7،
[ 100 ]
باب من الزيادات من الاجارات، الحديث 1004. كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا، ولكن فيه عن محاسن البرقي، محمد ابن الفيض بدل محمد بن العيص، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. وروى عن محمد بن الفيض، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أنه لا يجوز التمتع إلا بالعفيفة 97، الحديث 5. وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الطيب والريحان للصائم 32، الحديث 2، والجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب العدس 93، الحديث 4، والتهذيب: الجزء..، باب حكم العلاج للصائم، الحديث 804، والاستبصار: الجزء 2، باب شم الريحان للصائم الحديث 302، إلا أن فيه: محمد بن العيص بدل محمد بن الفيض، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 4، كما تقدم، والفقيه: الجزء 2، باب آداب الصائم، الحديث 301. وروى عن محمد بن الفيض التميمي، وروى عنه احمد بن أبي عبدالله. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى محمد بن الفيض التميمي. وروى بعنوان داود بن سليمان الحذاء أبو سليمان عن محمد بن الفيض، وروى عنه أحمد بن أبي عبدالله. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب الاحتذاء 17، الحديث 8، وباب دهن البان 60، الحديث 3. 4384 داود بن أسد: قال النجاشي: " داود بن أسد بن أعفر، أبو الأحوص المصري رحمه الله شيخ جليل فقيه متكلم من أصحاب الحديث، ثقة ثقة، وأبوه أسد بن أعفر من شيوخ أصحاب الحديث الثقات، له كتب، منها: كتاب في الامامة على سائر من خالفه من الامم، والاخر مجرد الدلايل والبراهين ". وقال الشيخ (875): " أبو الأحوص المصري، من أجلة متكلمي الامامية،
[ 101 ]
لقيه الحسن بن موسى النوبختي وأخذ عنه واجتمع معه في الحائر، على ساكنه السلام، وكان ورد للزيارة ". 4385 داود بن أعين: يظهر من كشف الغمة حسن عقيدته، ذكره الوحيد في التعليقة. 4386 داود بن بلال: ابن احيحة أبو ليلى الانصاري، ى، (عق) من الاصفياء، ذكره ابن داود (572) من القسم الاول. أقول: قد تقدم أنه لااعتداد بقول العقيقي، نعم ذكر البرقي أبا ليلى من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام إلا أنه لم يذكر اسمه وكذلك نسب العلامة وابن داود إلى البرقي وسيجئ التعرض له في الكنى. 4387 داود بن بوزيد: تقدم في داود بن أبي زيد. 4388 داود بن حبيب: أبو غيلان الكوفي، روى عنه (الباقر) وعن أبي عبدالله عليهما السلام. رجال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام (3) وفي أصحاب الصادق عليه السلام (20). 4389 داود بن حرة: أخو إسحاق بن حرة، روى عنهما (الباقر والصادق) عليهما السلام، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (17).
[ 102 ]
4390 داود بن الحسن: ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، المدني: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (2). وذكر غير واحد أن الصادق عليه السلام، علم أمه دعاء لاستخلاصه من الحبس وهو الدعاء المعروف بعمل أم داود. روى عن أبي العباس البقباق، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب اتخاذ الشعر والفرق 33، الحديث 1. كذا في هذه الطبعة والمراة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة داود بن الحصين، وهو الصحيح. 4391 داود بن الحصين: قال النجاشي: " داود بن حصين الاسدي: مولاهم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضال، كان يصحب أبا العباس البقباق. له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن أيوب بن نوح، عن عباس بن عامر، عن داود، به ". وقال الشيخ (279): " داود بن الحصين له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن العباس ابن عامر، عنه، ورواه حميد بن زياد، عن القاسم بن اسماعيل القرشي، عنه ". وعده في رجاله مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (14) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (5) قائلا: واقفي.
[ 103 ]
ونسب العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (1) من الباب (1) من فصل الدال: إلى ابن عقدة أيضا القول بوقفه ولاجل ذلك توقف في العمل بروايته. وعن السيد الداماد: أنه قال: ولم يثبت عندي وقفه بل الراجح جلالته عن كل غمز وشائبة. أقول: يكفي في ثبوت وقفه: شهادة الشيخ المؤيدة بما حكاه العلامة عن ابن عقدة، إلا أنه مع ذلك يعتمد على رواياته لانه ثقة بشهادة النجاشي. وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد ابن عبدالله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن الحصين الاسدي وهو مولى. وطريق الشيخ إليه صحيح وإن كان فيه ابن أبي جيد لانه ثقة على الاظهر وطريق الصدوق إليه ضعيف فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق. طبقته في الحديث وقع بعنوان داود بن الحصين في إسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية وثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعنه أبي أيوب، وأبي العباس، وأبي العباس البقباق، وسفيان الجريري، وعبيد بن زرارة، وعمر بن حنظلة، والفضل أبي العباس، والفضل البقباق، والفضل البقباق أبي العباس، والفضل ابن عبدالملك أبي العباس، والمثنى بن عبد السلام، ومنصور، ومنصور بن حازم، ويعقوب بن شعيب. وروى عنه أبو الفضل الثقفي، وابن أبي نصر، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وجعفر بن بشير، وذبيان بن حكيم الاودي، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والعباس، والعباس بن عامر القصباني، وعلي بن النعمان،
[ 104 ]
وموسى بن اكيل النميري. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد أو غيره، عن داود بن الحصين، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 247، والاستبصار: الجزء 2، باب أن المرأة المحرمة لا ينبغي أن تلبس الحرير المحض، الحديث 1101. ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجوز للمحرمة أن تلبسه 85، الحديث 6، داود بن الحصين عن أبي عيينة عن أبي عبدالله عليه السلام. 4392 داود بن دينار: هو داود بن أبي هند المتقدم. 4393 داود بن راشد: = داود الابزاري. الكوفي الابزاري، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (22). 4394 داود بن رزين: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للعلل والامراض 56، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة والمراة والوافي أيضا، ولكن في الطبعة المعربة داود ابن زربي بدل داود بن رزين، وهو الصحيح الموافق للروضة: الحديث 54. وروى عنه محمد بن عيسى، الحديث 6 من الباب المذكور.
[ 105 ]
كذا في الطبعة القديمة والمراة والوافي أيضا، ولكن في الطبعة المعربة داود ابن زربي، وهو الصحيح. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب الصبر والجزع والاسترجاع 82، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، ولكن في المراة والوسائل داود بن زربي، وهو الصحيح. روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 939. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى داود بن زربي، وهو الصحيح فإن الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن داود ابن زربي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام. الحديث 978 من الباب المذكور. وروى عن هشام بن الحكم، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 998. كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا، ولكن في الوافي داود بن زربي، وهو الصحيح، فلم يثبت وجود لداود بن رزين في شئ من الروايات. 4395 داود بن الزبرقان: البصري: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (16). 4396 داود بن زربي: قال النجاشي: " داود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره ابن عقدة. له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد،
[ 106 ]
قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، وحميد بن زياد، قالا: حدثنا عوانة بن الحسين أبو الحسين، قال: حدثنا علي بن خالد العاقولي، عن داود بن زربي بكتابه ". وقال الشيخ (282): " داود بن زربي له أصل رويناه بالاسناد الاول عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عنه ". وأراد بالاسناد الاول: عدة من أصحابنا عن أبي المفضل، عن ابن بطة. وعده مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (21) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (4) قائلا: روى عن أبي عبدالله عليه السلام. وعده الشيخ المفيد في إرشاده في فصل: (في من روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه والاشارة إليه منه بذلك): من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. وقال العلامة في الخلاصة (5) من الباب (1) من فصل الدال من القسم الاول: داود بن زربي.. كان أخص الناس بالرشيد، وأورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته، وقال النجاشي: إنه ثقة، ذكره ابن عقدة (إنتهى). وقال ابن داود في (575) من القسم الاول: وكان معتقدا في أبي عبدالله عليه السلام. أهمله الشيخ، ووثقه النجاشي. أقول: مقتضى ما ذكراه: سقوط كلمة (ثقة) عن نسخة النجاشي الواصلة إلينا، وفي شهادتهما كفاية على الثبوت، وحينئذ لا ينبغي الاشكال في وثاقة الرجل بشهادة المفيد وبشهادة ابن عقدة على ما ذكره النجاشي. وقال الكشي (142): " داود بن زربي. وكان أخص الناس بالرشيد. حمدويه، وابراهيم، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي، قال: حدثني أحمد بن سليمان، قال: حدثني داود الرقي، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك كم عدة الطهارة ؟ فقال عليه السلام: ما أوجبه الله
[ 107 ]
فواحدة وأضاف إليها رسول الله واحدة لضعف الناس ومن توضأ ثلاثا فلا صلاة له، وأنا معه في ذا، حتى جاء داود بن زربي وأخذ زاوية من البيت فسأله عما سألته في عدة الطهارة فقال له: ثلاثا، ثلاثا، من نقص عنه فلا صلاة له. قال: فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلي وقد تغير لوني، فقال: اسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الاعناق، قال: فخرجنا من عنده وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد عليهما السلام، فقال أبو جعفر (المنصور): إني مطلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد عليه السلام فاني لاعرف طهارته حققت عليه القول وقتلته، فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا كما أمره أبو عبدالله عليه السلام فما تم وضوؤه حتى بعث إليه أبو جعفر (منصور) فدعاه قال: فقال داود: فلما أن دخلت عليه رحب بي، وقال: يا داود قيل فيك شئ باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل، فأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: إلتقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبدالله عليه السلام فقال له داود بن زربي: جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: فعل الله ذلك بك وباخوانك من جميع المؤمنين. فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته. قال: فحدثته بالامر كله. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لهذا أفتيته لانه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو. ثم قال: يا داود بن زربي توضأ مثنى، مثنى ولا تزدن عليه، فانك إن زدت عليه فلا صلاة لك. حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن عقبة أو غيره، عن الضحاك بن الاشعث، قال:
[ 108 ]
أخبرني داود بن زربي، قال: حملت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام مالا فأخذ بعضه وترك بعضه، فقلت: لم لا تأخذ الباقي ؟ قال عليه السلام: إن صاحب هذا الامر يطلبه منك، فلما مضى بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام فأخذه مني ". وقد دلت الرواية الاولى على أن داود بن زربي كان مورد عطف الصادق عليه السلام، لكن الرواية ضعيفة السند من جهة أحمد بن سليمان. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة موارد. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن علي الوشاء. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 214، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 219. وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الروضة: الحديث 54. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 978. وروى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: الجزء 3، باب الدين والقروض، الحديث 489. وروى عنه معمر بن خلاد. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب حق الاولاد 34، الحديث 2. وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه الضحاك بن الاشعث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 13. وروى عن أبي أيوب النحوي، وروى عنه يونس. الكافي: الجزء 1، كتاب
[ 109 ]
الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام 71، الحديث 13. وروى عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب عمل السلطان وجوائزهم 30، الحديث 9. أقول: تقدم الخلاف في بعض هذه الروايات في داود بن رزين. 4397 داود بن زنكان: هو داود بن أبي زيد المتقدم. 4398 داود بن زيد: الهمداني الكوفي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (2). 4399 داود بن زيد: روى عنه عيسى بن عبيد، ذكره الصدوق في المشيخة على ما في خاتمة الوافي ولكن في جملة أخرى من النسخ: داود بن أبي زيد. وتقدم أن طريق الصدوق إليه صحيح. 4400 داود بن سالم: عده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. 4401 داود بن سرحان: قال النجاشي: " داود بن سرحان العطار: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن عليهما السلام، ذكره ابن نوح، روى عنه هذا الكتاب جماعات
[ 110 ]
من أصحابنا رحمهم الله، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد الشريف الصالح، قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد بن نهيك معلمي بمكة: قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن داود ". وقال الشيخ (278): " داود بن سرحان، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وابن أبي نجران، عنه، ورواه حميد بن زياد عن ابن نهيك، عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (13) قائلا: داود بن سرحان العطار مولى كوفي. وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. أقول: يبعد رواية ابن نهيك، عن داود بن سرحان، وقد ذكر النجاشي روايته عن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن داود بن سرحان، فمن المطمأن به: وقوع السقط في نسخة الفهرست. وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن رحمهما الله عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وعبد الرحمان بن أبي نجران، عن داود بن سرحان العطار الكوفي. والطريق وطريق الشيخ إليه كلاهما صحيح. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وثلاثة موارد. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن زرارة، وعبد الله بن فرقد. وروى عنه ابن أبي نصر، وابن فضال، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن
[ 111 ]
أبي نصر، وجعفر، وجعفر بن بشير، وجعفر بن سماعة، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، وعبد الرحمان بن أبي نجران، ومحمد بن سنان، والمثنى، والبزنطي، والوشاء. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبدالله عليه السلام، التهذيب: الجزء 7، باب من يحرم نكاحهن بالاسباب دون الانساب، الحديث 1272، والاستبصار: الجزء 3، باب من عقد على امرأة في عدتها، الحديث 674، إلا أن فيه الميثمي وهو الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة التي تحرم على الرجل 82، الحديث 1. وروى بسنده أيضا، عن حميد، عن الحسن، عن جعفر بن سماعة، عن داود ابن سرحان. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 473، والاستبصار: الجزء 3، باب عدة المختلعة، الحديث 1199، إلا أن فيه: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن داود بن سرحان، والصحيح في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب عدة المختلعة والمباراة 65، الحديث 6. 4402 داود بن سرحان الحذاء: روى عن محمد بن الفيض، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل النكاح، الحديث 1088، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا ينبغي أن يتمتع إلا بالمؤمنة، الحديث 514، إلا أن فيه داود بن إسحاق الحذاء، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أنه لا يجوز التمتع إلا بالعفيفة 97، الحديث 5.
[ 112 ]
4403 داود بن سعيد: = داود الابزاري. أبو عبد الله الكوفي الابزاري: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (11). 4404 داود بن سليمان: من خاصة أبي الحسن عليه السلام، وثقاته وأهل الورع والعلم من شيعته، ذكره الشيخ المفيد في إرشاده في فصل في من روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام، بالامامة من أبيه والاشارة إليه منه بذلك. أقول: لم يظهر لنا تعيين هذا الرجل، فيحتمل انطباقه على كل من المذكورين بعد ذلك ممن له كتاب، والله العالم. روى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه أبو علي الخزاز. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 11. 4405 داود بن سليمان أبو سليمان: = داود الحمار. = داود بن سليمان الحمار. = داود بن سليمان الكوفي. قال النجاشي: " داود بن سليمان الحمار: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره ابن نوح، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، منهم: الحسن ابن محبوب، أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا الشريف أبو
[ 113 ]
محمد الحسن ابن حمزة، قال: حدثنا الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود به ". وقال الشيخ (288): " داود الحمار له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم، عنه ". وقال في الكنى (863): " أبو سليمان الحمار، له كتاب رويناه بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب عنه ". وأراد بهذا الاسناد: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى. وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (15). وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عبدالله بن وضاح. كامل الزيارات: الباب 6 في أن زيارة الحسين عليه السلام، تزيد في العمر والرزق وأن تركها تنقصهما، الحديث 3. وطريق الشيخ إليه ضعيف في كلا الموردين. روى بعنوان داود بن سليمان الحمار عن سعيد بن يسار، وروى عنه الحسن ابن علي. الروضة: الحديث 520. وتأتي له روايات بعنوان داود الحمار أيضا. 4406 داود بن سليمان أبو عمارة: البكري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (27). 4407 داود بن سليمان بن جعفر: قال النجاشي: " داود بن سليمان بن جعفر أبو أحمد القزويني: ذكره ابن
[ 114 ]
نوح في رجاله. له كتاب عن الرضا عليه السلام، أخبرني محمد بن جعفر النحوي. قال: حدثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي، قال: حدثنا أبو حمزة بن سليمان، قال: نزل أخي داود بن سليمان، وذكر النسخة ". 4408 داود بن سليمان الحمار: تقدم في داود بن سليمان أبو سليمان الحمار: 4409 داود بن سليمان القرشي: قال النجاشي: " داود بن سليمان القرشي: ذكره ابن نوح. له كتاب، قال ابن نوح: أخبرنا أبو الحسن ابن داود، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد ابن سالم، عن عبد الرحمان الازدي الطحان، عن سليمان بن داود، عن أبيه به ". 4410 داود بن سليمان الكسائي: روى عن أبي الطفيل، وروى عنه حنان بن السراج. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، عليهم السلام 126، الحديث 5. 4411 داود بن سليمان الكوفي: = داود بن سليمان أبو سليمان الحمار. روى عن أبي بكر الحضرمي، وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب تلقين الميت 9، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 837. أقول: يحتمل أن يكون داود هذا هو داود بن سليمان أبو سليمان الحمار
[ 115 ]
المتقدم. 4412 داود بن صالح: الازدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (28). 4413 داود بن صالح: التميمي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (26). 4414 داود بن عاصم: نسب الميرزا إلى رجال الشيخ، عده في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكنه غير موجود في النسخة التي عندنا، ولم يتعرض له غير الميرزا ممن تقدمه أو عاصره. 4415 داود بن عامر: الاشعري: قمي، من أصحاب العسكري عليه السلام، رجال الشيخ (2). وكذلك ذكره البرقي. 4416 داود بن عبد الجبار: أبو سليمان الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (10). 4417 داود بن عبد الرحمان: أبو سليمان المكي العطار، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (19).
[ 116 ]
4418 داود بن عبدالله: روى عن عمرو بن محمد، وروى عنه محمد بن إسماعيل. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب الحركة والانتقال 19، الحديث 3. وروى عن (محمد بن) عمرو بن محمد، وروى عنه محمد بن أبي يسر (محمد ابن أبي نصر) (محمد بن أبي يسير). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ابتلاء الخلق واختيارهم بالكعبة 6، الحديث 1. 4419 داود بن عبدالله بن محمد: الجعفري، روى عن أبيه، محمد بن أبو أيوب سليمان بن مقاتل المديني. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب العرض 29، الحديث 1. وروى عن إبراهيم بن محمد وروى عنه أبو أيوب المدني مولى بني هاشم. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب مؤنة النعم 32، الحديث 2. 4420 داود بن عطاء: قال النجاشي: " داود بن عطاء المدني: أخبرنا أبو العباس، أحمد بن علي بن نوح قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا الحسن بن سكن أبو زيد، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال ابن نوح: وأخبرنا محمد بن عبدالله، قال: حدثنا محمد بن القاسم البزاز، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الاسدي، قال: حدثنا داود ابن عطاء، عن جعفر بن محمد عليه السلام بأحاديثه النوادر عنه ". وعده الشيخ في رجاله مع تكنيته بأبي سليمان مرة وبلا تكنية مرة أخرى في أصحاب الصادق عليه السلام (12 و 25). وقال العلامة في (2) من الباب (1) من فصل الدال من القسم الثاني من
[ 117 ]
الخلاصة: " قال ابن عقدة: سمعت عبد الرحمان بن يوسف بن خداش يقول: داود بن عطاء المدني ليس بشئ ". ولكن ابن داود في (172) من القسم الثاني: نسب القول بأنه ليس بشئ إلى ابن عقدة نفسه والله العالم. 4421 داود بن عطار (عطاء): المقرئ: له كتاب نوادر (جش) ذكره ابن نوح. أقول: كذا في رجال ابن داود (580) من القسم الاول. إلا أنه غير موجود في رجال النجاشي ولم ينقله عنه غير ابن داود والله العالم. 4422 داود بن علي: العبدي: كان من أصحاب المهدي، من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (4). وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام. 4423 داود بن علي: قال النجاشي: " داود بن علي اليعقوبي الهاشمي أبو علي بن داود: روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وقيل روى عن الرضا عليه السلام، ثقة. له كتاب يرويه جماعة، منهم: عيسى بن عبدالله العمري، أخبرنا محمد بن علي بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحميري، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن داود بن علي اليعقوبي به ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (5). روى بعنوان داود بن علي اليعقوبي عن أبي الحسن موسى عليه السلام،
[ 118 ]
وروى عنه عبدالله بن بحر. التهذيب: الجزء 5، باب الرجوع إلى منى ورمي الجمار، الحديث 917. 4424 داود بن عيسى: = داود بن عيسى النخعي. روى عن فضالة بن أيوب، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1280. 4425 داود (يزداد) بن عيسى: الانصاري، روى عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وروى عنه الحكم ابن مسكين. كامل الزيارات: الباب 28، في بكاء السماء والارض على قتل الحسين عليه السلام، الحديث 2. 4426 داود بن عيسى النخعي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (6). روى عن فضالة بن أيوب، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم وتعدية الشروط، الحديث 1280. قيل: إن في الرواية تحريفا والصحيح الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، وفضالة بن أيوب، والقرينة على ذلك كثرة رواية الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، وفضالة. أقول: كثرة رواية الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى وفضالة لا تنافي روايته عن داود بن عيسى عن فضالة أحيانا، فلا موجب للالتزام بالتحرف في الرواية أصلا.
[ 119 ]
4427 داود بن فرقد: قال النجاشي: " داود بن فرقد مولى آل أبي السمال (ك) الاسدي النصري وفرقد يكنى أبا يزيد، كوفي، ثقة، وروى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وإخوته يزيد، وعبد الرحمان، وعبد الحميد، قال ابن فل: داود ثقة ثقة. له كتاب، رواه عدة من أصحابنا، أخبرنا أبو الحسن ابن الجندي، قال: حدثنا: أبو علي بن همام، عن عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن داود. وقد روى عنه هذا الكتاب، جماعات من أصحابنا رحمهم الله كثيرة منهم أيضا: إبراهيم بن أبي بكر محمد بن عبدالله بن النجاشي المعروف بابن أبي السمال، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن أبي السمال، عن داود ". وقال الشيخ (286): " داود بن فرقد له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وصفوان بن يحيى جميعا، عن داود بن فرقد ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (4) قائلا: " داود بن فرقد أبي يزيد الاسدي مولى آل أبي سمال "، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (2) قائلا: " داود بن فرقد ثقة، له كتاب، من أصحاب الصادق عليه السلام ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد وفرقد يكنى أبا يزيد، كوفي "، وعده في أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا. وقال الكشي (190) داود بن فرقد: " محمد بن مسعود، قال: حدثني عبدالله بن محمد، قال: حدثني الوشاء، عن علي بن عقبة، عن داود بن فرقد، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت
[ 120 ]
فداك كنت أصلي عند القبر وإذا برجل خلفي، يقول: (والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله) ؟ قال: فالتفت إليه وقد تأول على هذه الآية، وما أدري من هو، وأنا أقول: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن اطعتموهم إنكم لمشركون)، فإذا هو هارون بن سعد. قال: فضحك أبو عبدالله عليه السلام ثم قال: إذا أصبت الجواب قبل الكلام باذن الله. حمدويه، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا صفوان، عن داود بن فرقد، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن رجلا خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: (مالكم في المنافقين فئتين والله أكرسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله) فعلمت أنه يعنيني، فالتفت إليه وقلت: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم). وذكر مثله سواء إلى آخر الحديث، وقال في آخره: قلت: جعلت فداك لاجرم والله ما تكلم بكلمة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أجهل منهم، إن في المرجئة فتيا وعلماء، وفي الخوارج فتيا وعلماء وما أحد أجهل منهم ". روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه سيف، كامل الزيارات: الباب 4، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 7. وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، لانه ثقة على الاظهر. روى عن أبي المهاجر، وروى عنه يونس. تفسير القمي: سورة الدخان، في تفسير قوله تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم). ثم إنه وقع الكلام في اتحاد داود بن فرقد مع داود بن أيي يزيد المتقدم وتغايرهما، واستظهر بعضهم الاتحاد نظرا إلى أن كنية فرقد أبو يزيد، على ما صرح به النجاشي والبرقي والشيخ، وقد عرفت في ترجمة داود بن يزيد أنه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، فالطبقة واحدة، ويؤكد ذلك
[ 121 ]
تصريح الكليني في الحديث 505 من كتاب الروضة: بأن داود بن أبي يزيد هو داود بن فرقد، وتصريح الشيخ بذلك في عدة موارد من التهذيب. منها: باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة من أبواب الزيادات من الجزء 1، الحديث 1133. ومنها: باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، من الجزء 2، الحديث 70 و 82 مع استبصارهما. أقول: الظاهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست هو تعدد داود بن أيي يزيد، وداود بن فرقد، حيث أنهما ترجما كلا منهما مستقلا وذكرا في ترجمة كل منهما طريقا مغايرا لما ذكراه في تجرمة الآخر، وقد ذكر الشيخ في رجاله أيضا كلا منهما مستقلا في أصحاب الصادق عليه السلام، وكون كنية فرقد أبا يزيد والاتحاد في الطبقة لا يكفي في الجزم بالاتحاد. وأما تصريح الكليني والشيخ فلا يستفاد منه إلا أن داود بن أبي يزيد في تلك الروايات أريد به: داود بن فرقد، ولا يستفاد منه أن داود بن أبي يزيد، متى ما أطلق يراد به داود بن فرقد. والذي يسهل الخطب: أنه لا أثر للنزاع، لانه ورد التوثيق لكل من العنوانين. وطريق الشيخ إلى كل منهما صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان داود بن فرقد في إسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة وتسعين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وعن أبي سعيد الزهري، وأبيه، وأبي يزيد الحمار، وإسماعيل بن جعفر، وبشير النبال، وحسان الجمال، وحمران، وزكريا بن يحيى أبي الحسن، وصابر مولى بسام، وعبد الاعلى، وعبد الاعلى
[ 122 ]
مولى آل سام، وعمرو بن عثمان الجهني، ومحمد بن سعيد الجمحي، ومعلى بن خنيس، ويعقوب، ويعقوب بن شعيب، وأخيه. وروى عن ابن أبي عمير، وابن أبي نجران، وابن سنان، وابن فضال، وابن محبوب، وابن مسكان، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي أو غيره، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، وحمزة ابن حمران، وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصندل، وعبد الرحمان، وعبد الله بن مسكان، وعلي بن حسان عمن ذكره، وعلي بن الحكم، وعلي بن عقبة، وعلي بن النعمان، وفضالة، وفضالة بن أيوب، ومالك بن عطية، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن سنان، ومحمد بن مسلم، ويعقوب بن سالم، ويونس، والحجال، والسياري عن بعض أصحابه. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل، عن عبد الرحمان بن الحجاج وداود بن فرقد، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 417. ورواها بعينها في باب المكاسب من هذا الجزء، الحديث 959، ولكن فيها مندل بدل صندل. وروى بعنوان داود بن فرقد أبي يزيد، عن ابن أبي شيبة الزهري وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب النوادر 95، الحديث 27. 4428 داود بن القاسم: = أبو هاشم الجعفري. قال النجاشي: " داود بن القاسم بن إسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجعفري رحمه الله: كان عظيم المنزلة عند الائمة عليهم
[ 123 ]
السلام، شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبي عبدالله عليه السلام ". وقال الشيخ (278): " داود بن القاسم الجعفري، يكنى أبا هاشم، من أهل بغداد، جليل القدر عظيم المنزلة عند الائمة عليهم السلام، وقد شاهد جماعة منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر عليهم السلام. وقد روى عنهم كلهم عليهم السلام، وله أخبار ومسائل، وله شعر جيد فيهم وكان مقدما عند السلطان، وله كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبدالله عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1)، قائلا: " داود بن القاسم الجعفري أبو هاشم ". ومن أصحاب الجواد عليه السلام (1) قائلا: " داود بن القاسم الجعفري يكنى أبا هاشم، من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام، ثقة جليل القدر ". ومن أصحاب الهادي عليه السلام (1) قائلا: " داود بن القاسم الجعفري يكنى أبا هاشم، ثقة ". وذكر نحوه في أصحاب العسكري عليه السلام (1). وعده البرقي في أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام. أبو هاشم الجعفري، روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه سهل ابن زياد، كامل الزيارات: الباب 90، في أن الحائر من المواضع التي يحب الله أن يدعى فيها، الحديث 1. وعن ربيع الشيعة أنه من السفراء والابواب المعروفين الذين لا يختلف الشيعة القائلون بامامة الحسن بن علي عليه السلام فيهم. روى الكليني في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر محمد ابن علي الثاني عليه السلام 122، الحديث 5، بسند فيه سهل بن زياد، عن داود ابن القاسم الجعفري، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، ومعى ثلاث رقاع
[ 124 ]
غير معونة واشتبهت علي فاغتممت، فتناول إحداها، وقال: هذه رقعة زياد بن شبيب، ثم تناول الثانية، فقال هذه رقعة فلان فبهت أنا، فنظر إلي فتبسم. فقلت: جعلت فداك إني لمولع يأكل الطين فادع الله لي فسكت، ثم قال (لي) بعد ثلاثة أيام ابتداء منه: يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين، قال أبو هاشم: فما شئ أبغض إلي منه اليوم. وقال الكشي (463) أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري: " قال أبو عمرو: له منزلة عاليه عند أبي جعفر، وأبي الحسن، وأبي محمد عليهم السلام، وموقع جليل على ما يستدل بما روي عنهم في نفسه وروايته، وتدل روايته على ارتفاع في القول ". أقول: عبارة الكشي: من أن روايته تدل على ارتفاع في القول، لابد من أن يكون فيها تحريف أو أنه أريد بها معنى غير ماهي ظاهرة فيه، وذلك لانه ذكر أن له موقعا جليلا في نفسه، وروايته على ما يستدل بما روي عنهم عليهم السلام، فكيف يمكن أن يقال: إن روايته تدل على ارتفاع في القول. وكيف كان فلا إشكال في وثاقة الرجل وجلالته. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. إلا أن طريق الصدوق إليه صحيح وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل وعلي بن الحسين السعد آبادي لانهما ثقتان على الاظهر، ويأتي في الكنى. روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسي عليهم السلام، وروى إبراهيم بن هاشم، عن أبي هشام عنه. تفسير القمي: سورة الزمر، في تفسير قوله تعالى: (الله يتوفى الانفس حين موتها). أقول: كذا في هذه الطبعة ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، كما هو كذلك في تفسير البرهان.
[ 125 ]
طبقته في الحديث وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية موارد، فقد روى بعنوان داود ابن القاسم عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن أحمد العلوي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي محمد عليه السلام 75، الحديث 13. وروى بعنوان داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وروى عنه محمد بن الوليد شباب الصيرفي، الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب تأويل الصمد 18، الحديث 1. وروى عنه سهل كما تقدم. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن أحمد العلوي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب النهي عن الاسم 78، الحديث 1. وروى بعنوان داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب في إبطال الرؤية 9، الحديث 11. وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، عليهم السلام 126، الحديث 1. وروى عن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات من المزار، الحديث 192. وروى عن أبي محمد عليه السلام، وروى عنه إسحاق بن محمد النخعي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81،
[ 126 ]
الحديث 4. أقول: تأتي له روايات بعنوان أبي هاشم الجعفري أيضا. 4429 داود بن كثير: = داود الرقي. قال النجاشي: " داود بن كثير الرقي: وأبوه كثير يكنى أبا خالد، وهو يكنى أبا سليمان. ضعيف جدا والغلاة تروي عنه، قال أحمد بن عبد الواحد: قل ما رأيت له حديثا سديدا. له كتاب المزار، أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي الرقي عن أبيه عن داود به. وله كتاب الاهليلجة. أخبرني أبو الفرج، محمد بن علي بن أبي قرة، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمان بن عروة الكاتب، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إلياس، قال قلت لابي عبدالله العاصمي: داود بن كثير الرقي ابن من ؟ قال: ابن كثير بن أبي (كلدة) خلدة روى عنه (الحماني) الجماني وغيره، قال: قلت له: متى مات ؟ قال: بعد المائتين، قلت: بكم ؟ قال: بقليل بعد وفاة الرضا عليه السلام. روى عن موسى والرضا عليهما السلام ". وقال الشيخ (283): " داود بن كثير الرقي له كتاب (أصل) رويناه بالاسناد الاول، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب عنه ". وأراد بالاسناد الاول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب. وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (9)، قائلا: " داود بن كثير ابن أبي خالد الرقي ". وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (1) قائلا: " داود بن كثير الرقي مولى
[ 127 ]
بني أسد ثقة وهو من أصحاب أبي عبدالله عليه السلام ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " داود الجمال ابن كثير الرقي كوفي "، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " داود بن كثير الرقي مولى بني أسد ". روى عن الباقر عليه السلام. كامل الزيارات: الباب 72، في ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان، الحديث 5. وروى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عمر بن رشيد. تفسير القمي: سورة الجاثية، في تفسير قوله تعالى: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله). وقال ابن الغضائري: " داود بن كثير بن أبي خالد الرقي: مولى بني أسد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، كان فاسد المذهب ضعيف الرواية، لا يلتفت إليه ". (إنتهى). وعده المفيد في إرشاده في من روى النص على الرضا علي بن موسى عليهما السلام بالامامة من أبيه والاشارة إليه منه بذلك من خاصته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. وقال الصدوق في المشيخة: وروي عن الصادق عليه السلام بأنه قال: انزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله. (إنتهى). ويأتي قريب من ذلك من الاختصاص في ترجمة المقداد. وقال الكشي (262) داود الرقي: " حدثني حمدويه وإبراهيم ومحمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قالوا: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: انزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله.
[ 128 ]
علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أبي عبدالله البرقي، يرفعه قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى داود الرقي وقد ولى فقال: من سره أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا. وقال في موضع آخر: انزلوه فيكم بمنزلة المقداد رحمه الله ". وقال في موضع آخر (273) داود بن كثير الرقي: " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن عيسى، عن عمر ابن عبد العزيز، عن بعض أصحابنا، عن داود بن كثير الرقي، قال: قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا داود إذا حدثت عنا بالحديث فاشتهرت به فانكره. قال نصر بن صباح: عاش داود بن كثير الرقي إلى وقت الرضا عليه السلام. طاهر بن عيسى، قال: حدثني الشجاعي، عن الحسين بن (يسار) بشار، عن داود الرقي، قال: قال لي داود: ترى ما تقول الغلاة الطيارة وما يذكرون عن شرطة الخميس عن أمير المؤمنين عليه السلام وما يحكي أصحابه عنه بذلك، والله أراني أكثر منه ولكن أمرني أن لا أذكره لاحد. قال: وقلت له: إني قد كبرت ودق عظمي أحب أن يختم عمري بقتل فيكم، فقال: وما من هذا بد إن لم يكن في العاجلة يكون في الآجلة. ذكر أبو سعيد بن رشيد الهجري أن داود دخل على أبي عبدالله عليه السلام فقال: يا داود كذب والله أبو سعيد. قال أبو عمرو: يذكر الغلاة أنه من أركانهم، وقد يروى عنه المناكير من الغلو وينسب إليه أقاويلهم، ولم أسمع أحدا من مشايخ الصابة يطعن فيه ولا عثرت من الرواية على شئ غير ما أثبته في هذا الباب ". أقول: هذه الروايات وإن دلت على جلالة داود الرقي إلا أن جميعها ضعيف لا يمكن الاعتماد عليها، فيبقى في إثبات وثاقته شهادة علي بن إبراهيم والشيخين الطوسي والمفيد قدس سرهما إلا أنه يعارضها شهادة النجاشي
[ 129 ]
وابن الغضائري بضعفه وما ذكره أحمد بن عبد الواحد من أنه قل ما رأى له حديثا سديدا. وما قيل: من أن شهادة النجاشي منشؤها شهادة ابن الغضائري ولا اعتداد بجرحه، أو أنها مسببة عن رواية الغلاة عنه على ما يظهر من عبارة النجاشي، فلا يعارض بها شهادة الشيخين فهو من الغرائب، وذلك لانه لاقرينة على شئ من الامرين ولا سيما الثاني، إذا كيف يمكن أن تكون رواية الغلاة عن شخص سببا للحكم بضعفه في نظر النجاشي وهو خريت هذه الصناعة. على أنا لو علمنا بأن منشأ شهادته شهادة ابن الغضائري لم يكن بد من الاخذ بها، فانه من مشايخ النجاشي وهم ثقات، ونحن إنما لا نعتمد على التضعيفات المذكورة في رجال ابن الغضائري لعدم ثبوت هذا الكتاب عنه، وأما لو ثبت منه تضعيف بنقل النجاشي أو مثله لاعتمدنا عليه لا محالة. فإن قيل: لا يعتمد بغمز النجاشي وشيخيه ابن الغضائري وابن عبدون فيه فإن الكشي ذكر أنه لم يسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه، قلنا إن عبارة الكشي واضحة الدلالة على أنه في مقام نفي الغلو عن داود، وأنه لم يسمع من المشايخ طعنا فيه وإنما الغلاة نسبوا إليه الغلو، ورووا عنه المناكير، وأين هذا من عدم الطعن عليه بالضعف ؟ !. على أن عدم سماع الكشي لا ينافي سماع النجاشي وشيخيه من غير طريقه كما هو ظاهر، وعلى الجملة فالرجل غير ثابت الوثاقة. وأما الاستدلال عليها برواية ابن أبي عمير وابن محبوب عنه، فقد مر الجواب عنه غير مرة ولاسيما مع شهادة الثقات بضعفه. بقي هنا شئ وهو ما في كتاب الاختصاص تحت عنوان حديث المفضل وخلق أرواح الشيعة من الائمة عليهم السلام عن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى
[ 130 ]
ابن عبيد، عن أبي أحمد الازدي، عن عبدالله بن المفضل الهاشمي، قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليه السلام إذا دخل المفضل بن عمر، فلما بصر به ضحك إليه ثم قال، إلي يا مفضل فوربي إني لاحبك وأحب من يحبك.. قال: فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم ؟ قال عليه السلام: منزلة المقداد بن الاسود من رسول الله صلى الله عليه وآله. الحديث. فقد يقال: إن الرواية بما أنها صحيحة على الاظهر فلا بد من الاعتماد عليها في الحكم بوثاقة داود بن كثير الرقي بل ما فوق الوثاقة. والجواب عن ذلك: أولا أنه لم يثبت أن هذا الكتاب من الشيخ المفيد قدس سره. وثانيا: أنه على تقدير الثبوت فالحكم بصدور هذا الكلام من الامام عليه السلام يتوقف على شمول دليل حجية الخبر لهذه الرواية، ولا يمكن ذلك لمعارضته بشموله لشهادة النجاشي وشيخيه بضعف الرجل، فيسقط دليل الحجية بالمعارضة. ومما ذكرناه يظهر بطلان ما اختارته العلامة وجمع ممن تأخر عنه من الحكم بوثاقته، والله العالم. وكيف كان فطريق الصدوق إليه: الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن عبدالله بن أحمد الرازي، عن جرير بن صالح، عن إسماعيل بن مهران، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير الرقي، والطريق ضعيف فإن فيه مجاهيل، كما إن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. روى بعنوان داود بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو سعيد القماط. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الهجرة 141، الحديث 5.
[ 131 ]
وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب أكل ما يسقط من الخوان 49، الحديث 2. وروى عن أبي عبيدة الحذاء، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب حسن الظن بالله عزوجل 34، الحديث 1. ووقع بعنوان داود بن كثير الرقي في إسناد جملة من الروايات تبلغ اثنى عشر موردا. فقد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وعن بشر بن أبي غيلان الشيباني، وروى عنه جعفر بن بشير، والحسن بن أيوب، والحسن بن محبوب ومحمد بن سنان ويحيى بن عمرو الزيات. أقول: تأتي له روايات بعنوان داود الرقي أيضا. 4430 داود بن كورة: قال النجاشي: " داود بن كورة أبو سليمان القمي، وهو الذي بوب كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد على معاني الفقه. له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج أخبرنا محمد بن علي القزويني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا داود ". أقول: ذكر النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عبدالملك الاودي أنه جمع كتاب المشيخة وبوبه على أسماء الشيوخ، ولا يخفى التهافت بين الكلامين، والله العالم بالحال. هو من مشايخ الكليني، ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني. وقال الشيخ (284): " داود بن كورة القمي: بوب كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى، وله كتاب الرحمة مثل كتاب سعد بن عبدالله ".
[ 132 ]
وعده في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (2). 4431 داود بن مافنة: = داود الصرمي. قال النجاشي: " داود بن مافنة الصرمي: مولى بني قرة ثم بني صرمة منهم، كوفي، روى عن الرضا عليه السلام، يكنى أبا سليمان، وبقي إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام، وله مسائل إليه أخبرنا ابن النعمان، قال: حدثنا ابن حمزة، قال: حدثنا ابن بطة، قال: أحمد بن محمد، عن داود بها ". وقال الشيخ (280): " داود الصرمي، له مسائل أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبدالله عنه " " عن داود الصرمي ". وعده في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام (3)، قائلا: يكنى أبا سليمان. وعده البرقي أيضا في أصحاب الهادي عليه السلام. روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 101، في ثواب زيارة أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام بطوس، الحديث 1 و 2. أقول: لاشك في اتحاد من ذكره النجاشي مع من ذكره البرقي والشيخ في كتابيه، فمن الغريب اختيار بعضهم التغاير من جهة أن الاول من أصحاب الرضا عليه السلام، والثاني من أصحاب الهادي عليه السلام، وأن الراوي عن الاول أحمد بن محمد، وعن الثاني أحمد بن أبي عبدالله. وذلك فانه وإن كان من أصحاب الرضا عليه السلام، إلا أنه بقى إلى زمان الهادي عليه السلام، وله إليه مسائل، وأما الراوي عنه فهو واحد قد عبر النجاشي عنه بأحمد بن محمد، وعبر الشيخ عنه بأحمد بن أبي عبدالله وهو أحمد
[ 133 ]
ابن محمد أبي عبدالله البرقي. وطريق الصدوق إليه: محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، وعلي بن إبراهيم بن هاشم جميعا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود الصرمي. وطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل وابن بطة إلا أن طريق الصدوق إليه صحيح. أقول: تأتي له روايات بعنوان داود الصرمي. 4432 داود بن محمد: روى عن محمد بن الفيض، وروى عنه أحمد. الروضة: الحديث 582. 4433 داود بن محمد بن داود: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ أبو سليمان، داود بن محمد ابن داود الجاستي: فقيه ورع قرأ على الشيخ أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر رحمه الله ". 4434 داود بن محمد النهدي: = داود النهدي. قال النجاشي: " داود بن محمد النهدي: ابن عم الهيثم بن أبي مسروق، كوفي، ثقة، متأخر الموت، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي، عن داود بكتابه ". وقال الشيخ (281): " داود بن محمد النهدي له كتاب رويناه بالاسناد
[ 134 ]
الاول، عن ابن بطة، عن الصفار، عنه ". وأراد بالاسناد الاول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل عن ابن بطة. وعده في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (1). وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. روى عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا عليه السلام.. وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1183. ورواها علي بن إبراهيم في تفسيره: سورة يس، في تفسير قوله تعالى: (والشمس تجري لمستقر لها)، إلا أن فيه: داود بن محمد الفهدي، قال: دخل أبو سعيد المكاري على الرضا عليه السلام. والظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح ما في التهذيب، فإن الشيخ رواها بعينها في باب العتق وأحكامه، الحديث 835 من هذا الجزء، وفيه: داود النهدي.. إلخ، وكذلك في الكافي: الجزء 6، كتاب العتق والتدبير 3، باب النوادر 16، الحديث 6. وروى بعنوان داود النهدي أيضا عن ابن أبي نجران، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب التزويج بغير بينة 54، الحديث 4. وروى عن علي بن جعفر، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في أن الائمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء 58، الحديث 2. 4435 داود بن مضارب: ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام.
[ 135 ]
4436 داود بن مهران: روى عن علي بن إسماعيل الميثمي، وروى عنه سهل بن زياد. الروضة: الحديث 231. 4437 داود بن مهزيار: أخو علي بن مهزيار. من أصحاب الجواد عليه السلام، رجال الشيخ (2). روى عن حماد، وروى عنه أخوه إبراهيم. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث 1035، والتهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1719. وروى عن علي بن إسماعيل، وروى عنه موسى بن جعفر بن وهب. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1125، والاستبصار: الجزء 1، باب أن التقاء الختانين يوجب الغسل، الحديث 366. 4438 داود بن نصير: = داود الطائي. أبو سليمان الطائي، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (3). أقول: تأتي له الرواية بعنوان داود الطائي. 4439 داود بن النعمان: قال النجاشي: " داود بن النعمان: مولى بني هاشم، أخو علي بن النعمان وداود الاكبر، روى عن أبي الحسن موسى وقيل: أبي عبدالله عليه السلام، له كتاب ".
[ 136 ]
داود بن النعمان الانباري: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (23). وذكره من دون توصيف بالانباري في أصحاب الرضا عليه السلام (3). وقال الكشي (511) داود بن النعمان: " قال حمدويه عن أشياخه: قالوا: داود بن النعمان خير فاضل، وهو عم الحسن بن علي بن النعمان وكان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل ابن بزيع ". أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة الرجل لما ذكره الكشي، وقد يستدل بما ذكره النجاشي في ترجمة علي بن النعمان من أن أخاه داود أعلى منه وابنه الحسن بن علي وابنه أحمد، رويا الحديث وكان ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطريقة، بتقريب أن علي بن النعمان ثقة وداود أعلى منه فهو أيضا يكون ثقة. ولكن يرده أن الظاهر من كلام النجاشي أن داود كان أعلى طبقة من علي أخيه لانه كان أكبر منه، لا أنه أعلى منه رتبة، فلا دلالة فيه على التوثيق. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ خمسه وعشرين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن عليهما السلام، وعن أبي أيوب، وأبي أيوب الخزاز، وأبي حمزة، وأبي عبيدة، وإبراهيم بن عثمان، وإسحاق بن عمار، وعبد الله بن سبابة، والفضيل مولى أبي عبدالله، ومنصور بن حازم. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن ناجية، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وعلي أخوه، ويونس بن عبد الرحمان.
[ 137 ]
4440 داود بن الوادع: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (8). 4441 داود بن الهيثم: الازدي أبو خالد الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (18). 4442 داود بن يحيى: قال النجاشي: " داود بن يحيى بن البشير الدهقان: كوفي، يكنى أبا سليمان، ثقة، له كتاب حديث علي بن الحسين عليه السلام، قال أبو محمد هارون بن موسى: حدثنا زيد بن محمد بن جعفر العامري عنه، أخبرني بذلك محمد بن علي الكاتب القناني ". 4443 داود بن يزيد: روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن مهزيار. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1250، والاستبصار: الجزء 1، باب السجود على القرطاس فيه كتابة، الحديث 1257، إلا أن فيه داود ابن فرقد، بدل داود بن يزيد. ورواها بعينها عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. التهذيب: الجزء المكذور، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث 929. أقول: تقدم اختلاف كتابي التهذيب والفقيه في داود بن أبي يزيد. وروى عن من سمعه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحجال.
[ 138 ]
التهذيب: الجزء 6، باب آداب الحكام، الحديث 545، وفي الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب أدب الحكم 9، الحديث 6، داود بن أبي يزيد وقد تقدم فلم يثبت وجود لداود بن يزيد. 4444 داود الجصاص: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو داود المسترق. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الائمة عليهم السلام هم العلامات التي ذكرها الله عزوجل في كتابه، الحديث 1. 4445 داود الجعفري: أبو هاشم: هو داود بن القاسم المتقدم. 4446 داود الجمال: تقدم في داود بن كثير الرقي، وذكره بعضهم في أصحاب الصادق عليه السلام، ناسبا له إلى رجال الشيخ: إلا أنه غير موجود فيما عندنا من نسخ الرجال، ولا في سائر كتب الرجال. 4447 داود الحذاء: روى عن عبدالملك بن بحر اللؤلؤ، وروى عنه سليمان بن سماعة. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب ألوان النعال 18، الحديث 7. وروى عن محمد بن صغير، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب فضل فقراء المسلمين 107، الحديث 4 و 5. 4448 داود الحمار:
[ 139 ]
= داود بن سليمان أبو سليمان الحمار. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن علي الوشاء. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب التواضع 59، الحديث 4. وروى عنه الوشاء. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب ذكر الله عزوجل كثيرا، الحديث 5. وروى عن ابن أبي يعفور، وروى عنه الوشاء. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب من ادعى الامامة وليس لها بأهل 85، الحديث 4. أقول: داود الحمار هو داود بن سليمان أبو سليمان الحمار المتقدم. 4449 داود الخندقي: روى عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1332 أقول: داود الخندقي هو داود بن زربي المتقدم. 4450 داود الدجاجي: = داود بن أبي داود الدجاجي. من أصحاب الباقر عليه السلام، كذا ذكره الميرزا في رجاليه ناسبا له إلى رجال الشيخ قدس سره، والموجود في النسخة المطبوعة: داود بن الدجاجي كما تقدم في داود بن أبي داود الدجاجي. 4451 داود الرقي: = داود بن كثير الرقي. وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ ستة وستين موردا.
[ 140 ]
فقد روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن، والعبد الصالح، وأبي إبراهيم، وأبي الحسن موسى عليهم السلام، وعن أبي حمزة، وأبي حمزة الثمالي، وأبي عبيدة الحذاء، وعبد الله بن سنان. وروى عنه أبو علي الخزاز، وابن أبي عمير، وابن محبوب، وأحمد بن بكر ابن عصام، وإسماعيل بن عباد القصري، وأمية بن علي، وجعفر بن بشير، والحسن بن إبراهيم بن سفيان، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، والحسين بن محمد، وزكريا بن يحيى الكندي الرقي، وسعدان، وعبد الرحمان بن كثر، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وعلي بن محمد مرفوعا، وعمر بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن سنان، ويحيى بن عمر، ويحيى بن عمرو، والسلمى، والوشاء. أقول: تقدم بعنوان داود بن كثير الرقي. 4452 داود الزجاجي: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه معمر بن يحيى. التهذيب: الجزء 1، باب الحيض والاستحاضة والنفاس من أبواب الزيادات، الحديث 1205. أقول: هذه الرواية مذكورة في الاستبصار أيضا، الجزء 1، باب الحائض تطهر عند وقت الصلاة، الحديث 491، إلا أن في بعض نسخه: داود الدجاجي، بدل داود الزجاجي. 4453 داود الصرمي: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (1). وهو غير داود الصرمي المتقدم في داود بن مافنة الصرمي، الذي هو من
[ 141 ]
أصحاب الهادي عليه السلام. 4454 داود الصرمي: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر محمد بن علي، وأبي الحسن، وأبي الحسن محمد بن علي، وأبي الحسن الثالث، وأبي الحسن العسكري، والطيب عليهم السلام، وبشير بن بشار (يسار). وروى عنه أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وعبد الله بن محمد ابن عيسى، وعلي بن إبراهيم عمن ذكره، ومحمد بن عيسى. إختلاف الكتب روى الشيخ باسناده، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي مضمرة. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز، الحديث 833. ورواها بعينها بسنده عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن داود الصرمي، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، الباب المزبور، الحديث 834. ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في الخز المغشوش، الحديث 1471، داود الصرمي عن بشير بن يسار مضمرة. 4455 داود الطائي: روى عن رجل من أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب حد المحارب 50، الحديث 13، والتهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة والخيانة والخلسة..
[ 142 ]
535. أقول: هو داود بن نصير أبو سليمان الطائي المتقدم. 4456 داود العجلي: = داود العجلي مولى أبي المغرا. روى عن زرارة، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب آخر منه (طينة المؤمن والكافر) 3، الحديث 1. أقول: هو متحد مع من بعده. 4457 داود العجلي مولى أبي المغرا: = داود مولى أبي المغرا. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء 32، الحديث 22. وروى عن أبي بصير، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 1076، والاستبصار: الجزء 1، باب التسمية على حال الوضوء، الحديث 205. وروى عمن أخبره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب جامع في الحائض والمستحاضة 9، الحديث 7. 4458 داود الكرخي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 3، باب أصناف النساء، الحديث 1158.
[ 143 ]
أقول: هذه الرواية بعينها، رواها الكليني والشيخ عن إبراهيم الكرخي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أصناف النساء 3، الحديث 3، والتهذيب: الجزء 7، باب اختيار الازواج، الحديث 1601. 4459 داود مولى أبي المغرا: = داود العجلي مولى أبي المغرا. روى عمن أخبره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 494، والاستبصار: الجزء 1، باب الاستظهار بالمستحاضة، الحديث 518. أقول: هو داود العجلي مولى أبي المغرا المتقدم. 4460 داود النهدي: تقدم بعنوان داود بن محمد النهدي. 4461 دبيس بن محمد: أبو عيسى الملائي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (33). 4462 دبيس بن يونس: البزاز الكرابيسي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (34). 4463 درست: وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانين موردا.
[ 144 ]
فقد روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن، وأبي إبراهيم، وأبي الحسن موسى عليهم السلام. وعن أبي خالد وأبي المغرا، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان بن عثمان وإبراهيم، وإبراهيم بن عبدالحميد، وجميل، وزرارة، وزيد الشحام، وعبد الاعلى مولى آل سام، وعبد الحميد، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن مسكان، وعجلان، وعجلان أبي صالح، وعمر بن يزيد، ومحمد بن الفضل الهاشمي، ومحمد بن الفضيل الهاشمي، ومحمد بن مروان، ومحمد بن مسلم. وروى عنه أبو عثمان، وابن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن علي، وزياد القندي، وعبد الله بن بكير، وعبد الله الدهقان، وعبيدالله بن عبدالله الدهقان، وعلي، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحسن الجرمي، وعلي الجرمي، ومحمد، ومحمد بن علي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى العبيدي، والنضر بن سويد، وواصل بن سليمان، ويونس، والجرمي، والدهقان، والطاطري. ثم إن الشيخ روى بسنده عن موسى بن القاسم، عن علي بن محمد، عن درست، عن عبدالله بن مسكان. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1118. كذا في الطبعة القديمة أيضا، وفي الوافي: علي بن محمد ودرست، وفي الوسائل: علي عن محمد ودرست، وهو الصحيح لتكرار هذا السند في التهذيبين، والمراد بعلي هو علي بن الحسن الجرمي، والمراد بمحمد وهو محمد بن أبي حمزة. ثم إن درست في إسناد هذه الروايات هو درست بن أبي منصور الآتي. 4464 درست بن أبي منصور: قال النجاشي: " درست بن أبي منصور محمد الواسطي: روى عن أبي
[ 145 ]
عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام ومعنى درست أي: صحيح له كتاب يرويه جماعة، منهم (أبو القاسم) سعد بن محمد الطاطري عم عي بن الحسن الطاطري، ومنهم محمد بن أبي عمير، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن غالب الصيرفي، قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا عمي سعد بن محمد أبو القاسم، قال: حدثنا درست بكتابه. وأخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا جعفر ابن محمد، قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد بن نهيك، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير عن درست بكتابه ". وقال الشيخ (920): " درست الواسطي له كتاب، وهو ابن أبي منصور أخبرنا بكتابه أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي، عن أحمد ابن عمر بن كيسية، عن علي الحسن الطاطري، عنه، ورواه حميد عن ابن نهيك عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (36) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (3) قائلا: " درست بن أبي منصور الواسطي واقفي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام ". وعده البرقي في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام. وقال الكشي (431) درست بن أبي منصور: " حمدويه، قال: حدثني بعض أشياخي: قال: درست بن أبي منصور واسطي واقفي ". روى درست: عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام، وروى عنه النضر بن سويد، وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ثواب المرض 2، الحديث 6 و 7. أقول: الظاهر وثاقة الرجل لرواية علي بن الحسن الطاطري عنه في كتابه،
[ 146 ]
وقد ذكر الشيخ في ترجمته (392): أن رواياته في كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم، وهذا شهادة من الشيخ بوثاقة مشايخ علي بن الحسن الطاطري كلية، ولوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم على ما يأتي. وأما الاستدلال على ذلك برواية البزنطي ونظرائه عنه، فقد عرفت ما فيه غير مرة. وطريق الصدوق إليه: أبوه رحمه الله عن سعد بن عبدالله، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن درست بن أبي منصور الواسطي. وطريق الشيخ إليه ضعيف بعلي بن محمد بن الزبير القرشي وأحمد بن عمر ابن كيسية، إلا أن طريق الصدوق إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن موسى، وأبي الحسن الاول، عليهما السلام، وعن أبي بصير، وأبي خالد، وأبي خالد القماط، وأبي المغرا، وابن مسكان، وإبراهيم بن عبدالحميد، وبريد بن معاوية، وعجلان، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن مسكان، وعبيدالله بن صالح، وعروة ابن أخي شعيب العقرقوفي، وعطية أخي أبي العرام، وعلي بن أبي حمزة، وعمر بن أذينة، وعمر بن يزيد، وعيسى بن بشير، وفضيل بن يسار، ومعمر بن يحيى، وهشام، وهشام بن سالم. وروى عنه أبو شعيب المحاملي، وأيو يحيى الواسطي، وابن أبي عمير، وابن رباط، وابن محبوب، وإبراهيم بن محمد بن إسماعيل، وإسماعيل بن مهران، وأمية ابن علي القيسي، والحسين بن زيد، وزياد القندي، وعبد الله بن سنان، وعبد الله الدهقان، وعبيدالله بن عبدالله الدهقان، وعبيدالله بن عبدالله الواسطي،
[ 147 ]
وعبيدالله الدهقان، وعلي بن معيد، ومعلي بن محمد، والنضر بن سويد، والدهقان. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن سلمة بن الخطاب، عن درست بن أبي منصور، عن عجلان وعبيدالله بن صالح. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1369، والاستبصار: الجزء 2، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث 1110، وفيه: عبدالله بن صالح. ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك 151، الحديث 3، سلمة بن الخطاب، عن ابن رباط، عن درست بن أبي منصور، عن عجلان وعبيدالله بن صالح. روى الصدوق بسنده عن درست، عن عجلان بن أبي صالح، عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 2، باب احرام الحائض والمستحاضة، الحديث 1143، كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الوافي والوسائل: عجلان أبا صالح، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الكليني بسنده، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن درست، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب زكاة مال الغايب 11، الحديث 3، كذا في الطبعة القديمة والمرأه أيضا ولكن في التهذيب: الجزء 4، باب زكاة مال الغايب، الحديث 81، درست عن أبي عبدالله بلا واسطة، وهو الموافق للوسائل، والوافي عن كل مثله. وروى أيضا بسنده، عن النضر بن سويد، عن درست، عن محمد بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب أصناف الحج 51، الحديث 14.
[ 148 ]
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب وجوه الحاج، الحديث 936، وفيه: محمد بن الفضيل الهاشمي بدل محمد ابن الفضل الهاشمي، والظاهر صحة ما في الكافي الموافق للتهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 77، والاستبصار: الجزء 2، باب أن التمتع فرض من نأى عن الحرم، الحديث 495، والوافي كالفقيه، وفي الوسائل نسختان. روى عن الاحوال، وروى عنه النضر بن سويد. تفسير القمي: سورة النبأ، في تفسير قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا). وروى بعنوان درست بن أبي منصور الواسطي عن إبراهيم بن عبدالحميد، وروى عنه عبيدالله الدهقان. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1038، والاستبصار: الجزء 3، باب ماكره من أنواع المعايش، الحديث 209. ووقع بعنوان درست الواسطي في إسناد جملة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن ابن مسكان، وإبراهيم بن عبدالحميد، وإسحاق بن عمار، وزرارة، وعبد الله بن سنان، وعجلان أبي صالح، وعلي بن رئاب، ومحمد بن الفضل الهاشمي. وروى عنه أحمد بن عمر، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن علي، وعبيدالله بن عبدالله الدهقان، وعبيدالله الدهقان، وعلي الجرمي، ومحمد بن إسماعيل، ونصر بن مزاحم، ونضر بن سويد. 4465 دعبل بن علي: قال النجاشي: " دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي: أبو علي الشاعر، مشهور في أصحابنا، صنف
[ 149 ]
كتاب طبقات الشعراء وكتاب الواحدة في مثالب العرب ومناقبها، أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، قال: حدثنا موسى بن حماد (البريدي) اليزيدي، قال: حدثنا دعبل ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (6). وعده ابن شهر آشوب في معالم العلماء من المقتصدين من شعراء أهل البيت من أصحاب الكاظم والرضا عليهم السلام. وقال العلامة في الخلاصة (1) من الباب (2) من فصل الدال من القسم الاول: دعبل أبو علي الخزاعي الشاعر، مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة، عظيم الشأن، صنف كتاب طبقات الشعراء رحمه الله تعالى (إنتهى). وقال الكشي (365) دعبل بن علي الخزاعي الشاعر: " قال أبو عمرو: بلغني أن دعبل بن علي، وفد على أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان، فلما دخل عليه قال له: إني قد قلت قصيدة وجعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك. فقال: هاتها فأنشد قصيدته التي يقول فيها: ألم تر أني مذ ثلاثين حجة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيأهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات قال: فلما فرغ من إنشادها قام أبو الحسن عليه السلام ودخل منزله وبعث إليه بخرقة خز فيها ستمائة دينار، وقال للجارية: قولي له: يقول لك مولاي: إستعن بهذه على سفرك واعذرنا، فقال لها دعبل: لا والله ماهذا أردت، ولا له خرجت، ولكن قولي له: هب لي ثوبا من ثيابك، فردها عليه أبو الحسن، وقال له: خذها، وبعث إليه بجبة من ثيابه، فخرج دعبل حتى ورد قم وأهل قم ينظرون إلى الجبة، وأعطوه فيها (بها) ألف دينار فأبى عليهم، وقال: لا والله ولا خرقة منها
[ 150 ]
بألف دينار، ثم خرج من قم فاتبعوه وقد أجمعوا عليه، وأخذوا الجبة، فرجع إلى قم وكلمهم فيها، وقالوا: ليس إليها سبيل، ولكن إن شئت فهذه الالف الدينار. فقال: نعم وخرقة منها، فأعطوه ألف دينار وخرقة منها ". ورواها الصدوق في العيون مع اختلاف ما، وزيادات كثيرة في الباب 66، الحديث 34، عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب، وعلي بن عبدالله الوراق رضي الله عنهما قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي. وروى في هذا الباب أيضا، الحديث 35، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول: لما أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها: مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي: خروج إمام لا محالة خارج * يقول على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا، ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت: لا يا سيدي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الارض من الفساد ويملؤها عدلا، فقال: يا دعبل الامام بعدي: محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملاها عدلا كما مئلت جورا وظلما، وأما متى فاخبار عن الوقت. ولقد حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام أن النبي صلى
[ 151 ]
الله وآله، يا رسول الله صلى الله عليه وآله متى يخرج القائم من ذريتك ؟ فقال: مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو، ثقلت في السموات والارض لا يأتيكم إلا بغتة. ثم إن الصدوق روى بعد ذلك باسناده عن أبي الحسن داود البكري، عن علي بن دعبل بن علي الخزاعي ما حاصله: أن أباه اشتد عليه الامر عند موته واسود وجهه وانعقد لسانه، ثم إنه رآه فيما يراه النائم بعد ثلاثة أيام حسن الحال فذكر أن ما طرأ عليه حين الموت كان لشربه الخمر، لكن رسول الله صلى الله عليه وآله، شفع له لما أنشد له من قوله: (لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت) وأعطاه ثيابه، إلا أن الرواية ضعيفة السند، بجهالة أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، وبأبي الحسن داود البكري، علي بن دعبل. قال النجاشي في ترجمة علي بن علي بن رزين أخي دعبل: قال إسماعيل: ولد عمي دعبل سنة 148 في خلافة المنصور، ورأى موسى ولقي الرضا عليهما السلام، ومات سنة 245 أيام المتوكل. أقول: إن صح ما ذكره إسماعيل، فقد أدرك دعبل خمسا وعشرين سنة من زمان الهادي عليه السلام. روى عن أبي الحسن الرضا وأبي جعفر (محمد بن علي الثاني) عليهما السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليه السلام 122، الحديث 8. 4466 الدلهاث: مولى الرضا روى عنه عليه السلام، وروى عنه سهل بن الحارث. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المؤمن وعلاماته وصفاته 99، الحديث 39.
[ 152 ]
4467 دلهم بن صالح: الكندي الكوفي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (5). 4468 دولت شاه بن أمير علي: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد دولت شاه بن أمير علي بن شرفشاه الحسني (الحسيني) الابهري: فاضل، صالح، له نظم ونثر رائق، وخطب بليغة ". 4469 ديسم بن أبي داود: الكوفي: روى عنه أبو مريم، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (35). 4470 دينار، يكنى أبا سعيد: ولقبه عقيصا وإنما لقب بذلك لشعر قاله، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (1). وعده في أصحاب الحسين عليه السلام (1) من دون ذكر اسمه. وكذلك ذكره البرقي في أصحاب علي عليه السلام، قائلا: أبو سعيد عقيصان من بني تيم الله بن ثعلبة، وفي أصحاب الحسين عليه السلام مقتصرا على قوله: أبو سعيد عقيصا. روى عن الحسين بن علي عليه السلام، وروى عنه فضيل الرسان. كامل الزيارات: الباب 23، في قول أمير المؤمنين عليه السلام في قتل الحسين وقول الحسين عليه السلام له في ذلك، الحديث 4.
[ 153 ]
4471 دينار أبو حكيم: الازدي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (32). 4472 دينار أبو عمرو: الاسدي الكوفي: روى عنه (الباقر) وعن أبي عبدالله عليه السلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (4). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (31) قائلا: " دينار أبو عمرو الاسدي، مولاهم الكوفي ". 4473 دينار بن حكيم: يأتي في ذبيان بن حكيم. 4474 دينار بن عمرو (عمير): مولى شيبان: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (30). 4475 دينار الخصي: كان من أصحاب علي عليه السلام، وثقاته، رواه الصدوق بسند قوي عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث الخنثى، الحديث 762.
[ 154 ]
(ذ) باب الذال 4476 ذبيان: روى عن موسى بن أكيل، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء 7، باب أحكام الارضين، الحديث 675. أقول: هو متحد مع ما بعده. 4477 ذبيان بن حكيم: الاودي: ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم، كما تقدم، وظاهر كلامه أن ذبيان كان من المعاريف المشهورين. وكناه بأبي عمرو، مع توصيفه بالازدي في ترجمة أسباط بن سالم. قال ابن الغضائري: وذكر أن أمره مختلط (إنتهى). طبقته في الحديث وقع بعنوان ذبيان بن حكيم في إسناد جملة من الروايات تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن بهلول بن مسلم، وموسى بن أكيل، وموسى بن أكيل النميري، وموسى النميري، ويونس بن ظبيان. وروى عنه أحمد بن الحسين بن عبدالملك الاودي، وأحمد بن موسى، والحسن بن علي بن فضال، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن علي. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ذبيان
[ 155 ]
ابن حكيم، عن الحارث. التهذيب: الجزء 4، باب وقت زكاة الفطرة، الحديث 216، والاستبصار: الجزء 2، باب وقت الفطرة، الحديث 144، إلا أن فيه: دينار بن حكيم. وروى بعنوان ذبيان بن حكيم الازدي عن موسى بن أكيل النميري، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء 6، باب آداب الحكام، الحديث 549. وروى بعنوان ذبيان بن حكيم الاودي عن داود بن الحصين، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء المذكور، باب الوكالات، الحديث 504. وروى عن علي بن المغيرة، وروى عنه محمد بن الحسين. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أكل مال اليتيم 43، الحديث 5. وروى عن موسى بن أكيل، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 597، والاستبصار: الجزء 3، باب العدالة المعتبرة في الشهادة، الحديث 34. وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء المذكور، باب البينات، الحديث 787. وروى عن موسى بن أكيل النميري، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الحديث 675 من الباب المزبور وباب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 844. أقول: قيل إن في رواية هؤلاء الاجلاء عنه دلالة على وثاقته وجلالته، ولكن قد مر ما في ذلك غير مرة. 4478 ذريح:
[ 156 ]
= ذريح بن محمد. وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ احدا وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن أبي بصير، ومضمرة. وروى عنه أبان، وجيل بن صالح، والحسن بن الجهم، والحسين بن عثمان، وصالح بن رزين، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعبد الله بن جبلة، وعبد الله بن المغيرة، ومجاهد، ومعاوية بن وهب، ويحيى بن عمران، ويحيى بن عمران الحلبي. أقول: هو متحد مع ما بعده. 4479 ذريح بن محمد: قال النجاشي: " ذريح بن محمد بن يزيد أبو الوليد المحاربي عربي من بني محارب بن حصفة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، ذكره ابن عقدة وابن نوح، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا محمد بن علي بن تمام، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن المثنى قراءة عليه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي، عن ذريح ". قال الشيخ (291): " ذريح المحاربي ثقة، له أصل، أخبرنا به أبو الحسين بن أبي جيد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عنه، ورواه أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن (الحسين) الحسن الطويل، عن عبدالله بن المغيرة، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (1) قائلا: " ذريح بن يزيد المحاربي الكوفي يكنى أبا الوليد ". وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام.
[ 157 ]
روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبوالمغرا. كامل الزيارات: الباب 56، في من زار الحسين عليه السلام تشوقا إليه، الحديث 5. وقال الكشي (236) ذريح المحاربي: " روى أبو سعيد بن سليمان، قال: حدثنا العبيدي، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى، وجعفر بن بشير، جميعا، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما ترك الله الارض بغير إمام قط منذ قبض آدم عليه السلام يهتدى به إلى الله تبارك وتعالى، وهو الحجة على العباد، من تركه هلك ومن لزمه نجا حقا على الله تعالى. روى عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام بالمدينة: ما تقول في أحاديث جابر ؟ قال: تلقاني بمكة. قال: فلقيته بمكة، قال: تلقاني بمنى، قال: فلقيته بمنى، فقال لي: ما تصنع بأحاديث جابر، أله عن أحاديث جابر، فإنه إذا وقعت إلى السفلة أذاعوها. قال عبدالله بن جبلة: فاحتسبت ذريحا سفلة. حدثني خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد، قال: حدثني الحسن بن محمد بن أبي طلحة، عن داود الرقي، قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك، إنه والله ما يلج في صدري من أمرك شئ إلا حديثا سمعته من ذريح، يرويه عن أبي جعفر عليه السلام، قال لي: وما هو ؟ قال: سمعته يقول: سابعنا قائمنا إن شاء الله. قال: صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر عليه السلام، فازددت والله شكا، ثم قال: قال لي: يا داود بن أبي (كلده) خالد، أما والله لولا أن موسى قال للعالم: (ستجدني إن شاء الله صابرا) ما سأله عن شئ، وكذلك أبو جعفر عليه السلام لولا أن قال " إن شاء الله " لكان كما قال فقطعت عليه ". أقول: الرواية الثانية ضعيفة بالارسال وبمحمد بن سنان، ولو صحت لم
[ 158 ]
تدل على ذم في ذريح، فإن الامام عليه السلام منعه عن نقل روايات جابر لاعن تحملها، وما حسبه عبدالله بن جبلة ليس في محله، وكفى في جلالة ذريح ما رواه الصدوق بسند صحيح، عن عبدالله بن سنان، قال: أتيت أبا عبدالله عليه السلام، فقلت له: جعلت فداك ما معنى قول الله عزوجل (ثم ليقضوا تفثهم) ؟ قال عليه السلام: أخذ الشارب وقص الاظافير وما أشبه ذلك، قال: قلت له: جعلت فداك، فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت: ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك. قال عليه السلام: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما احتمل ذريح ؟. الفقيه: الجزء 2، باب قضاء التفث، الحديث 1437. وروى الصدوق والشيخ بسند صحيح، عن إبراهيم بن هاشم، أن محمد بن أبي عمير، امتنع عن استيفاء دينه اعتمادا على ما رواه ذريح المحاربي عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين. الفقيه: الجزء 3، باب الدين والقرض، الحديث 501، والتهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 441. ثم إن المصرح به في كلام النجاشي أن يزيد جد ذريح ووالده محمد، ولكن صريح الصدوق في المشيخة: أن والده يزيد وجده محمد، وظاهر الشيخ أن والده يزيد، والله العالم بالصواب. قال الصدوق في المشيخة: " وما كان فيه عن ذريح المحاربي. فقد رويته عن أبي رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ذريح بن يزيد بن محمد المحاربي. ورويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين، عن ذريح ". فطريق الصدوق إليه صحيح، وكذلك طريق الشيخ إليه وإن كان فيه ابن أبي جيد.
[ 159 ]
طبقته في الحديث روى بعنوان ذريح بن محمد المحاربي عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 559، والاستبصار: الجزء 1، باب من نسي تكبيرة الافتتاح، الحديث 1328. وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 3، باب من الصلوات مرغب فيها، الحديث 956. وروى بعنوان ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه جميل بن صالح. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء بين الركعات، الحديث 232. وروى بعنوان ذريح بن يزيد المحاربي عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، الحديث 354. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة 3، الحديث 8. ووقع بعنوان ذريح المحاربي في إسناد عدة من الروايات تبلغ واحدا وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن عبادة الاسدي. وروى عنه ابن أبي عمير، وأبان بن عثمان، وجعفر بن بشير، وجميل بن صالح، والحسين بن نعيم الصحاف، وصالح بمن رزين، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعبد الله بن جبلة، وعبد الله بن سنان، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحسن ابن رباط، وعلي بن الحكم، ومحمد بن أبي عمير، ومرتجل بن معمر، ويحيى الحلبي، والبرقي.
[ 160 ]
أقول: تقدمت له روايات بعنوان ذريح أيضا. 4480 ذو الفقار بن أبي الشرف: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد ذو الفقار بن أبي الشرف ابن طالب كيا الحسني (الحسيني): عالم، واعظ، صالح ". 4481 ذو الفقار بن أبي طاهر: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد عز الدين ذو الفقار ابن أبي طاهر بن خليفة الجعفري الشرفشاهي: عالم صالح، نقيب السادة بارم ". 4482 ذو الفقار بن كامروا: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد ذو الفقار بن كامروا الحسني (الحسيني): فقيه ". 4483 ذو الفقار بن محمد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد (بن معبد) الحسني المروزي: عالم، دين، يروي عن السيد الاجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي والشيخ الموفق أبي جعفر محمد بن الحسن قدس الله روحهما، وقد صادفته وكان ابن مائة وخمس عشرة سنة ". 4484 ذو الفقار بن معبد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن
[ 161 ]
معبد الحسيني: كان عالما فاضلا، من مشايخ ابن شهر آشوب، يروي عن أبي العباس أحمد بن علي النجاشي كتاب الرجال ". 4485 ذو المناقب بن طاهر: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد ذو المناقب بن طاهر بن أبي المناقب الحسني الرازي: فاضل، صالح، له كتاب التواريخ، وكتاب المنهج في الحكمة، وكتاب الرياض، وكتاب السير، أخبرنا بها الوالد عنه (رحمهما الله) ". 4486 ذويبة أبو قبيصة: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1). (ر) باب الراء 4487 راشد: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابنه. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهية أن يواقع الرجل أهل وفي البيت صبي 142، الحديث 1. 4488 راشد أبو الخطاب: المنقري: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (46). 4489 راشد أبو معاذ: الازدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (45).
[ 162 ]
4490 راشد بن ابراهيم: قال الشيخ الحر في تذكره المتبحرين (327): " الشيخ نصير الدين راشد ابن إبراهيم بن إسحاق البحراني الفقيه: عالم، فاضل، متكلم، أديب شاعر، روى عن السيد فضل الله بن علي الراوندي، وقال منتجب الدين عند ذكره: فقيه دين، قرأ هاهنا على مشايخ العراق وأقام مدة ". أقول: الموجود في فهرست الشيخ منتجب الدين هكذا: (الشيخ ناصر الدين راشد بن البحراني: فقيه، دين). 4491 راشد بن سعد (سعيد): الفزاري: مولاهم، كوفي، أبو سلمة، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (44). 4492 راشد بن محمد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ الموفق راشد بن محمد بن عبدالملك من أولاد أنس بن مالك: فقيه، ورع ". 4493 رافع أبو سعيد: ابن المعلى، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (4). 4494 رافع بن أشرس: الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (48).
[ 163 ]
4495 رافع بن خديج: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1)، وذكره في أصحاب علي عليه السلام (4). 4496 رافع بن سلمة: روى عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروى عنه جراح بن عبدالله. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81، الحديث 3. 4497 رافعن بن سلمة: قال النجاشي: " رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الاشجعي: مولاهم، كوفي، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، ثقة من بيت الثقات وعيونهم، له كتاب أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداني، قال: حدثنا بكير (بكر) بن سالم، عن رافع بكتابه ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (47). 4498 رافع بن عبدالله: ابن عبدالملك أبو يوسف من مشايخ الصدوق قدس سره، حدثه بمرورود، روى عنه في الخصال ضرب النبي صلى الله عليه وآله في الخمر ثمانين، أبواب الثمانين وما فوقه، الحديث 2.
[ 164 ]
4499 رافع بن عمرو (عمير) (عمر): الغفاري: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (6). 4500 رافع بن مالك: ابن الخزرج: هو من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله صلى الله عليه وآله، من أمته باشارة من جبرئيل، رواه الصدوق بسند قوي عن أبان ابن عثمان الاحمر، عن جماعة مشيخة. الخصال: أبواب الاثني عشر، الحديث 70. وتقدمت الرواية في اسعد بن زرارة، وذكرنا هناك أنه لا يمكن الاعتماد عليها. 4501 رباح (رياح) بن أبي ذبيحة: عده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام. 4502 رباح بن أبي نصر: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أخوه مهران. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب من أحرم دون الوقت 75، الحديث 5. وروى عنه عاصم بن حميد. التهذيب: الجزء 5، باب المواقيت، الحديث 187. أقول: هو متحد مع ما بعده. 4503 رباح (رياح) بن أبي نصر (نظر): السكوني الكوفي: مولاهم، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال
[ 165 ]
الشيخ (34). وذكره في رجاله أيضا عند ذكر أخيه عمر بن أبي نصر السكوني (488). وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. 4504 رباح (رياح) بن الاسود: التميمي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (35). 4504 رباح (رياح) بن الحارث: ابن بكر بن وائل: من أصحاب علي عليه السلام، من ربيعة، ذكره البرقي، وكذلك العلامة في خاتمة القسم الاول من الخلاصة: الفصل (28) في الكنى. 4506 رباح (رياح) بن عاصم: التميمي السعدي (السعيدي): مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (36). 4507 رباح (رياح) بن عبيدة: الهمداني: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (6). 4508 ربعي: = ربعي بن عبدالله. وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ تسعة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن بريد العجلي، وزرارة،
[ 166 ]
وسماعة، وعبيدالله الدابقي، والعلاء بن مقعد، وعمر بن يزيد، والفضيل، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم. وروى عنه أبو عبد الله البرقي، وابن أبي عمير، والحسين بن علي، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وحمزة بن عبدالله، وخلف بن حماد، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والقاسم بن الفضيل. والمراد بربعي في إسناد هذه الروايات هو ربعي بن عبدالله بن الجارود الآتي. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن أبي عبدالله، عليه السلام، التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 718، والاستبصار: الجزء 3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه وما لا يجوز، الحديث 89. ولكنه رواها بعينها في الجزء 9، باب الاشهاد على الوصية، الحديث 719، بسنده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن أبي عبدالله عليه السلام. وفي الفقيه: الجزء 4، باب الاشهاد على الوصية، الحديث 486، بطريقه عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله. وفي الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الاشهاد على الوصية 2، الحديث 4، بطريق آخر عن ابن أبي عمير، عن ربعي، بلا واسطة. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد، عن ربعي، عن عبدالله بن الجارود والفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3 باب احكام الجماعة واقل الجماعة، الحديث 165.
[ 167 ]
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح ربعي بن عبدالله بن الجارود، بدل ربعي عن عبدالله بن الجاورد. 4509 ربعي بن أحمر: العجلي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (40). 4510 ربعي بن خراش: العبسي: من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، من مضر، ذكره البرقي. 4511 ربعي بن عبدالله: قال النجاشي: " ربعي بن عبدالله بن الجاورد بن أبي سبرة الهذلي، أبو نعيم: بصري ثقة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الاخذ عنه، وكان خصيصا به، وهو الذي روى حديث الابل. أخبرني أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثني فهد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن موسى الخرشي، قال: حدثنا ربعي بن عبدالله بن الجارود، قال: سمعت الجارود يحدث، قال: كان رجل من بني رياح يقال له سحيك بن أثيل، نافر غالبا أبا الفرزدق بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة، وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء، فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها، فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم، قال: وعلي عليه السلام بالكوفة، قال: فجاء على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله، إلينا هو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنما أهل بها لغير الله.
[ 168 ]
وله كتاب رواه عنه عدة من أصحابنا رحمهم الله، منهم: حماد بن عيسى، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا الحسن بن متيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، بكتابه، ذكر أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه كتاب الراهب والراهبة، رواية محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد في فهرسته ". وقال الشيخ (296): " ربعي بن عبدالله بن الجارود: له أصل، أخبرنا به الشيخ المفيد رحمه الله والحسين بن عبيدالله، عن محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن سعد بن عبدالله، والحميري، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي. وأخبرنا الحسين بن عبيدالله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي ورواه ابن أبي عمير، عنه ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (39)، قائلا: " ربعي بن عبدالله بن الجارود العبدي البصري أبو نعيم ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام (39)، قائلا: " ربعي بن عبدالله بن الجارود العبدي البصري أبو نعيم ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " ربعي بن عبدالله ابن الجارود الهذلي، عربي، بصري ". وقال الكشي (207): ربعي بن عبدالله أبو نعيم: " قال محمد بن مسعدو: سألت أبا محمد عبدالله بن محمد بن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبدالله ؟ فقال: هو بصري، هو ابن الجارود ثقة ". روى عن الفضيل بن يسار، وعن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 27، في بكاء الملائكة على الحسين بن
[ 169 ]
علي عليهما السلام، الحديث 1 و 9. ثم إن في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الائمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة 31، الحديث 1، باسناد عن ربعي بن عبدالله ابن الجارود، قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: ما ينقم الناس منا فنحن والله شجرة النبوة.. الحديث. وهذه الرواية لو صحت دلت على أن ربعيا أدرك علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه، إلا أن يقال: إن قول ربعي، قال: علي بن الحسين، غير ظاهر في روايته عنه بلا واسطة، فلعله وصل إليه ذلك بطريق معتبر عنده، فقال: قال علي بن الحسين عليه السلام، كما وقع ذلك في كتاب الفقيه كثيرا، والذي يهون الخطب: أن السند ضعيف أولا، والموجود في بعض نسخ الكافي: عن ربعي بن عبدالله، عن أبي الجارود ثانيا. كما ان في الجزء الثاني، من بصائر الدرجات (باب في الائمة عليهم السلام أنهم معدن العلم وشجرة النبوة..). رواها بعينها بسند صحيح عن ربعي، عن الجارود، وهو أبو المنذر، فمن المظنون قويا وقوع التحريف في نسخة الكافي، والله العالم. وطريق الصدوق إليه: أبوه، عن سعد بن عبدالله، والحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله بن جارود الهذلي، وهو عربي بصري. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. روى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه حماد بن عيسى. تفسير القمي: سورة بني إسرائيل، في تفسير قوله تعالى: (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم).
[ 170 ]
طبقته في الحديث وقع بعنوان ربعي بن عبدالله في إسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة وثمانين موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبدالله عليهما السلام، وعن أبي بصير، وعن أبي الجارود، وبريد بن معاوية، وزرارة، وعبد الرحمان بن أبي عبدالله، وعبد الرحمان بن أبي عبدالله البصري، والفضيل بن يسار، والقاسم ابن الوليد، ومحمد بن مسلم. وروى عنه ابن أبي عمير، والاسود بن أبي الاسود الدؤلي، والحسن بن علي، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وخلف بن حماد، وصفوان ابن يحيى، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن عمران الشفا، ومحمد بن الحسين ابن صغير. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد، عن الفضيل ابن يسار، عن ربعي بن عبدالله، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام.. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء..، الحديث 1174. ولكن في الاستبصار: الجزء 3، باب أن حكم المملوكة في هذا الباب حكم الحرة، الحديث 578، الفضيل بن يسار وربعي بن عبدالله قالا: سألنا أبا عبدالله عليه السلام، وهو الصحيح الموافق للوسائل وبقرينة سائر الروايات. ثم إن هنا اختلافا تقدم في ربعي فراجع. وروى بعنوان ربعي بن عبدالله بن الجارود عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب قسمة الغنائم،
[ 171 ]
الحديث 365، والاستبصار: الجزء 2، باب كيفية قسمة الخمس، الحديث 186. وروى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه الفضل بن محمد الاموي. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 420. وروى بعنوان ربعي بن عبدالله بن الجارود الهذلي عن الفضيل بن يسار، وروى عنه خلف بن حماد. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب ما يجب من ذكر الله عزوجل..، 21، الحديث 1. 4512 ربعي بن محمد: روى عن عبدالله بن سليمان العامري، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في الفرية والسب، الحديث 335. ورواها بعينها في باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 846، وفيه: ربيع بن محمد، بدل ربعي بن محمد، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 43. 4513 ربيع أبو زبيدة: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (12). 4514 ربيع الاصم: قال الشيخ (293): " ربيع الاصم، له أصل أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه ". أقول: لا يبعد اتحاده مع ربيع بن محمد الآتي، وإن كان ظاهر الفهرست حيث ذكر كل منهما مستقلا تعددهما.
[ 172 ]
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد سبع من الروايات. فقد روى عن أبي عبيدة الحذاء، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق المريض ونكاحه 49، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 262، والاستبصار: الجزء 3، باب طلاق المريض، الحديث 1082. وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 3، باب طلاق المريض، الحديث 1690. وروى عن الحارث بن المغيرة، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يحصن وما لا يحصن 3، الحديث 3، والتهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 37. وروى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه التعزير، الحديث 73. 4515 ربيع بن أبي مدرك: قال النجاشي: " ربيع بن أبي مدرك، أبو سعيد: كوفي، ويقال له المصلوب كان صلب بالكوفة على التشيع !، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام. له كتاب رواه غير واحد. أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب وأحمد بن عمر بن كيسبة، قالا: حدثنا علي بن الحسن، عن العلاء بن يحيى، عن الربيع به ". وقال الشيخ (294): " ربيع بن أبي مدرك، له كتاب ذكره ابن النديم ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (6)، قائلا: " الربيع بن أبي مدرك، أبو
[ 173 ]
سعيد الكوفي ". 4516 الربيع بن أحمد (أحمر): الاموي، مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (14). 4517 الربيع بن أسحم: الشيباني: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (10). 4518 الربيع بن الاسود: الليثي، الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (18). 4519 الربيع بن بدر: البصري: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (11). 4520 الربيع بن بكر: أبو الخضيب، روى عن عبدالرحيم القصير، وروى عنه أبو حفص الجرجاني. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 627. أقول: هو متحد مع ما بعده 4521 الربيع بن بكر الازدي: أبو الخضيب، روى عن عبدالرحيم القصير، وروى عنه أبو حفص
[ 174 ]
الجرجاني. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب قص الاظفار 38، الحديث 9. 4522 الربيع (بن) الحاجب: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (16). 4523 ربيع بن حبيب: العبسي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (3). وعده البرقي أيضا من دون توصيف في أصحاب الصادق عليه السلام. وقد عد الشيخ: الربيع العبسي، من أصحاب الباقر عليه السلام (2) قائلا: " الكوفي، أخوه عائذ عربيان "، وهو متحد مع من ذكر في أصحاب الصادق عليه السلام، فإن عائذا ابن حبيب جزما، وفي بعض نسخ الرجال التصريح بكون الربيع ابن حبيب، عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام أيضا. 4524 ربيع بن خثيم: قال الكشي في الزهاد الثمانية: " علي بن محمد بن قتيبة، قال: سئل أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال: الربيع بن خثيم، وهرم بن حيان، وأويس القرني، وعامر بن عبد قيس، وكانوا مع علي عليه السلام ومن أصحابه وكانوا زهادا أتقياء ". وعن غير واحد من العامة والخاصة: أنه تخلف عن قتال علي عليه السلام مع معاوية وشك في جواز ذلك. فاستر خصه سلام الله عليه لان تهايل الكفار فرخص عليه السلام له في ذلك، بل عن الحلية أنه تجنب عن أن يذكر يزيد بسوء ! حينما بلغه قتل الحسين عليه السلام ! وقال: إلى الله إيابهم، وعلى الله
[ 175 ]
حسابهم. أقول: ذكره العلامة، وقال: أحد الزهاد الثمانية قاله الكشي، عن علي بن محمد بن قتيبة. الخلاصة (1) من الباب (2) من فصل الراء، من القسم الاول. وظاهر هذا الكلام أن نسخته لم تكن مشتملة على كلمة (أتقياء) وإلا كان اللازم عليه أن يذكرها، نعم ذكره في القسم الاول يدل على اعتقاده بايمانه. وعلى كل حال فلا يمكننا الحكم بأنه من الاتقياء، لان علي بن محمد بن قتيبة وإن كان من مشايخ الكشي إلا أنه لم يثبت وثاقته، فلم يثبت ما نقله عن الفضل بن شاذان، كما ان ما قيل: من أنه كان له كثير تقرب عند أمير المؤمنين عليه السلام، وأن الرضا عليه السلام، قال: ما استفدنا من المجي ء إلى خراسان، إلا زيارة الخواجة ربيع ! لم يثبت. قيل: إنه مات سنة 61 وقيل: سنة 63، والله العالم. 4525 الربيع بن خثيم (خيثم): روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن الفضيل. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب طواف المريض ومن يطاف به محمولا من غير علة 136، الحديث 1. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب المزبور، الحديث 1212، غير أن المذكور فيه: كبعض نسخ الكافي: الربيع بن خيثم، وكذلك رواها في التهذيب: الجزء 5، في باب الطواف، عن محمد بن يعقوب، الحديث 398. أقول: لو صحت نسخة الكافي (مصغرا) فالرجل غير الربيع بن خثيم المتقدم، فانه لم يدرك زمان الصادق عليه السلام جزمنا، وعلى كل حال فهو مجهول الحال.
[ 176 ]
4526 الربيع بن الركين: ابن الربيع بن عقيلة الفزاري الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4527 الربيع بن زكريا: الكاتب: روى عن عبدالله بن محمد عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى أحمد بن محمد عن أبيه عنه. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 393، ولا يبعد اتحاده مع من بعده. 4528 الربيع بن زكريا: قال النجاشي: " ربيع بن زكريا الوراق، كوفي، طعن عليه بالغلو، له كتاب فيه تخليط، ذكر ذلك أبو العباس بن نوح. أخبرنا عدة من أصحابنا، عن محمد ابن أحمد، بن داود عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال: حدثنا محمد بن علي أبو سمينة الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن أورمة عنه به ". وضعفه ابن الغضائري. ذكره العلامة في (3) من الباب (2) من فصل الراء وابن داود في (175)، كلاهما في القسم الثاني، غير أن بعض نسخ ابن داود (ربيعة) بدل (ربيع). 4529 الربيع بن زياد: الضبي الكوفي: سكن البصرة، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال
[ 177 ]
الشيخ (9). 4530 ربيع بن زيد: الكندي البصري: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (7). 4531 ربيع بن سعد (سعيد): الجعفي: مولاهم، كوفي، خزاز، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (2). روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حفيده أحمد بن النضر الخزاز. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الصدق وأداء الامانة 51، الحديث 8. 4532 ربيع بن سليمان: قال النجاشي: " ربيع بن سليمان بن عمرو: كوفي، صحب السكوني وأخذ عنه، وأكثر، وهو قريب الامر في الحديث. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال حدثنا إبراهيم بن سليمان عن الربيع بن سليمان بكتابه ". وقال الشيخ (295): " ربيع بن سليمان، له كتاب أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه ". وقال ابن الغضائري: " ربيع بن سليمان بن عمر (عمرو)، كوفي، روى عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني كتابه عن جعفر بن محمد عليهما السلام، أمره قريب، قد طعن عليه ويجوز أن يخرج شاهدا ".
[ 178 ]
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل. 4533 الربيع بن سليمان الخزاز: روى عن رجل عن أبي حمزة الثمالي، وروى عنه أبو طاهر الوراق. التهذيب: الجزء 6، باب من يجب معه الجهاد، الحديث 225. أقول: الظاهر اتحاده مع من تقدم. 4534 الربيع بن سهل: ابن الربيع الفزاري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4535 الربيع بن سهل الفزاري: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (17). والظاهر اتحاده مع سابقه وأن ذكره له ثانيا تكرار. 4536 الربيع بن صبيح: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4537 الربيع بن عاصم: أبو حماد الازدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (19). 4538 الربيع بن عبد الرحمان:
[ 179 ]
الاسدي: مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (13). وقد عده البرقي من دون توصيف في أصحاب الصادق عليه السلام. 4539 الربيع بن عطية: الكلابي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (15). 4540 الربيع بن القاسم: البجلي: مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (8). وعده البرقي من دون توصيف في أصحاب الصادق عليه السلام. وهو ابن اخت سليمان بن خالد، ذكره النجاشي والشيخ في رجاله (664) في ترجمة العيص بن القاسم. روى بعنوان الربيع بن القاسم عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبان. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الاولاد بالآباء، الحديث 593، والاستبصار: الجزء 3، باب من اشترى جارية لم تبلغ المحيض، الحديث 1284. وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب استبراء الامة 114، الحديث 5. 4541 ربيع بن محمد: قال النجاشي: " ربيع بن محمد بن عمر بن حسان الاصم المسلي: ومسيلة قبيلة من مذحج وهو مسيلة بن عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم. له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير، قال: حدثنا علي بن الحسن بن
[ 180 ]
فضال، قال: حدثنا عباس بن عامر عنه به ". وقال الشيخ (292): " ربيع بن محمد المسلي، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن العباس بن عامر القصباني عنه ". وعده في رجاله مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (5). روى عن عبدالله بن سليمان، عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم، كامل الزيارات، الباب: 23، في فضل الفرات وشبه والغسل فيه، الحديث 9. وطريق الشيخ إليه صحيح. روى عن يحيى بن مسلم، وروى عنه العباس بن عامر. تفسير القمي: سورة الصافات، في تفسير قوله تعالى: (وتول عنهم حتى حين). طبقته في الحديث وقع بعنوان ربيع بن محمد في إسناد خمس من الروايات. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى عنه العباس بن عامر. التهذيب: الجزء 1، باب دخول الحمام وآدابه، الحديث 1163. وروى عن عبدالله بن سليم العامري، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب النوادر 95، الحديث 37. وروى عن عبدالله بن سليمان العامري، وروى عنه علي بن الحكم، الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 43، والتهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 846. أقول: هنا خلاف تقدم في ربعي بن محمد. وروى عن مهزم الاسدي، وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المؤمن وعلاماته وصفاته 99، الحديث 27.
[ 181 ]
ووقع بعنوان ربيع بن محمد المسلى في إسناد جملة من الروايات أيضا تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي الربيع الشامي، وأبي محمد، وعبد الله بن سليمان، وعبد الله بن سليمان العامري، ومحمد بن مروان. وروى عنه ابن محبوب، والعباس بن عامر، وعلي بن الحكم. أقول: تأتي له الروايات بعنوان الربيع المسلي أيضا. 4542 الربيع بن مسلمة: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (2). وهو غير موجود في أكثر النسخ. 4543 الربيع بن المنذر: روى عن أبيه، عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه محول بن إبراهيم. كامل الزيارات: الباب 32، في ثواب من بكى على الحسين بن علي عليه السلام، الحديث 4. 4544 ربيه بن ناجد: = ربيعة بن ناجذ. الازدي: من أصحاب علي عليه السلام، من اليمن، ذكره البرقي، ويأتي له ذكر في ربيعة بن ناجذ. 4545 الربيع بن ولاد: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه هارون بن خارجة.
[ 182 ]
التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث 469. 4546 الربيع بن يزيد: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب كفاية العيال والتوصع عليهم 7، الحديث 4. 4547 الربيع الحاجب: تقدم في الربيع بن الحاجب. 4548 الربيع صاحب المنصور: روى عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، وروى عنه داود الشعيري، ذكره الصدوق في الامالي، الحديث 9 من الباب 89. أقول: الظاهر اتحاده مع الربيع الحاجب، والله العالم. 4549 الربيع العبسي: هو الربيع بن حبيب المتقدم. 4550 الربيع المسلي: = الربيع بن محمد. روى عن أحمد بن رزين، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الخل 78، الحديث 11. وروى عن معروف بن خربوذ، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 6، باب العنب 99 من الكتاب المتقدم، الحديث 1.
[ 183 ]
وروى عن يحيى بن زكريا الانصاري، وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب التسليم وفضل المسلمين 95، الحديث 6. وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب في ليلة القدر 69، الحديث 11. أقول: هو الربيع بن محمد المتقدم. 4551 ربيعة: = ربيعة بن عثمان. أستاذ أبي حنيفة بن عثمان، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (2)، كذا في بعض نسخ الرجال، والظاهر اتحاده مع ربيعة بن عثمان الآتي. 4552 ربيعة بن أبي عبد الرحمان: = ربيعة الرأي. واسم أبي عبد الرحمان فروخ، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (5). وعده في أصحاب الباقر عليه السلام (6)، قائلا: " ربيعة بن أبي عبد الرحمان، المعروف بربيعة الرأي المدني الفقيه عامي ". 4553 ربيعة بن زكريا: تقدم في ربيع بن زكريا. 4554 ربيعة بن السميع:
[ 184 ]
عده النجاشي من السلف الصالحين من المتقدمين في التصنيف، وقال: " ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب في زكاة النعم. أخبرني الحسين بن عبيدالله، وغيره، عن جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثنا أبي وسائر شيوخي، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن أبي عمير، قال: حدثنا عبدالله بن المغيرة، قال: حدثنا مقرن، عن جده ربيعة ابن سميع، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه كتب له في صدقات النعم وما يؤخذ من ذلك، وذكر الكتاب ". 4555 ربيعة بن عباد: الدؤلي (الديلمي) سمع عنه الحسين بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، رجال الشيخ، عند عد الحسين، من أصحاب الصادق عليه السلام (57). 4556 ربيعة بن عثمان: = ربيعة. التميمي القرشي المدني: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (7). تقدم أنه أستاذ ابي حنيفة. 4557 ربيعة بن علي: كان أبو إسحاق يروي عنه، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (7). تقدم أنه أستاذ أبي حنيفة. 4557 ربيعة بن علي: كان أبو إسحاق يروي عنه، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (7). وعده البرقي من المجهولين من أصحاب علي عليه السلام، قائلا: أبو إسحاق يروي عنه.
[ 185 ]
4558 ربيعة بن كعب: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (5). 4559 ربيعة بن ناجذ: = ربيع بن ناجذ. الاسدي: عربي، كوفي، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (2). ونسب العلامة في أواخر القسم الاول من الخلاصة بعد الكنى، الفصل (28)، إلى البرقي عده من أصحاب علي عليه السلام من اليمن، مع توصيفه بالازدي، وقد تقدم أن الموجود في رجال البرقي ربيع بن ناجذ الازدي. 4560 ربيعة بن ناجذ: ابن كثير: أبو صادق الكوفي: روى عنه (الباقر) وعن أبي عبدالله عليهما السلام، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (3). 4561 ربيعة بن يزيد: الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (20). 4562 ربيعة الرأي: = ربيعة بن أبي عبد الرحمان. روى عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه الفضيل بن عثمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب العقيق 22، الحديث 4. أقول: هو ربيعة بن أبي عبد الرحمان المتقدم.
[ 186 ]
4563 ربيعة السعدي: روى عن أبي ذر الغفاري، وروى عنه أبو هارون العبدي. كامل الزيارات: الباب 14، في حب رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام والامر بحبهما وثواب حبهما، الحديث 4. وروى عن حذيفة بن اليمان، وروى عنه أبو هارون العبدي، تفسير القمي: سورة الواقعة، في تفسير قوله تعالى: (وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة). 4564 رجاء بن الاسود: الطائي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (54). 4565 رجاء بن يحيى: قال النجاشي: " رجاء بن يحيى بن سامان، أبو الحسين العبرتائي الكاتب: روى عن أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام، وقيل: إن سبب وصلته كانت به، أن يحيى بن سامان وكل برفع خبر أبي الحسن عليه السلام وكان إماميا فحظيت منزلته. وروى رجاء رسالة تسمى المقنعة في أبواب الشريعة، رواها عنه أبو المفضل الشيباني ". وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام (2): " رجاء العبرتائي بن يحيى، يكنى أبا الحسين، روى عنه أبو المفضل محمد بن عبدالله بن المطلب الشيباني، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا ". أقول: وقع الرجل في طريق النجاشي إلى محمد بن الحسن بن شمون، وقال النجاشي: إنه طريق مظلم.
[ 187 ]
4566 رجب الحافظ: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (329): " الشيخ رجب الحافظ البرسي: كان فاضلا محدثا شاعرا منشئا أديبا، له كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، وله رسائل في التوحيد وغيره، وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلو ! وأورد لنفسه فيه أشعارا جيدة وذكر فيه أن بين ولادة المهدي عليه السلام وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثماني عشرة سنة، ومن شعره المذكور فيه قوله: فرضي ونفلي وحديثي أنتم * وكل كلي منكم وعنكم وأنتم عند الصلاة قبلتي * إذا وقفت نحوكم أيمم خيالكم نصب لعيني أبدا * وحبكم في خاطري مخيم يا سادتي وقادتي أعتابكم * بجفن عيني لثراها ألثم وقفا على حديثكم ومدحكم * جعلت عمري فاقبلوه وارحموا منوا على الحافظ من فضلكم * واستنقذوه في غد وأنعموا وقوله: أيها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي أنا عبد لعلي * المرتضى مولى الموالي كلما ازددت مديحا * فيه قالوا لا تغال وإذا أبصرت في * الحق يقينا لا أبالي آية الله التي في * وصفها القول حلا لي كم إلى كم أيها * العاذل أكثرت جدالي ؟ يا عذولي في غرامي * خلني عنك وحالي رح إذا ماكنت ناج * واطرحني وضلالي
[ 188 ]
إن حبي لعلي * المرتضى عين الكمال وهو زادي في معادي * ومعاذي في مالي وبه أكملت ديني * وبه ختم مقالي ". قال المحدث الشهير المجلسي في الفصل الاول من مقدمة كتاب البحار: " وكتاب مشارق الانوار، وكتاب الالفين للحافظ رجب البرسي، ولا أعتمد على ما يتفرد بنقله، لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع، وإنما أخرجنا منهما ما يوافق الاخبار المأخوذة من الاصول المعتبرة ". 4567 رحمة بن صدقة: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (51). 4568 الرحيل بن معاوية: ابن خديج الجعفي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (53). 4569 رحيم: = رحيم عبدوس الخنجي: روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة، الحديث 304، والاستبصار: الجزء 1، باب من يقوم من السجدة الثانية، الحديث 1230. أقول: الظاهر أنه متحد مع رحيم عبدوس الخلنجي الآتي. 4570 رحيم بن الامير: قال الاردبيلي في جامعه، الجزء (1) باب الراء: " رحيم بن الامير محمد مؤمن
[ 189 ]
العقيلي الاسترابادي: سيد من ساداتنا، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، ثقة، ثبت، وجه، فاضل، كامل، متبحر، عالم بالعلوم العقلية والنقلية، حسن البشر، كريم الخلق، جامع لجميع الخصال الحسنة، مشفق بفقراء الطلاب والمؤمنين ساع في حوائجهم وإدخال السرور عليهم، جزاه الله تبارك وتعالى أحسن جزاء المحسنين وأدام بقاءه وظلاله على رؤس المؤمنين إلى يوم الدين، تلميذ الفاضل الكامل الرضي الزكي المشهور في الآفاق بآقا حسين الخوانساري قدس الله روحه الشريف ". 4571 رحيم عبدوس: الخلنجي: أبو أحمد: روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه ابنه أحمد. كامل الزيارات: الباب 99، في ثواب زيارة قبر أبي الحسن موسى بن جعفر، ومحمد بن علي الجواد عليهما السلام، ببغداد، الحديث 9. 4572 رزام بن مسلم: مولى خالد بن عبدالله القسري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (56). وعده البرقي، أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. وقال الكشي (181): رزام مولى خالد القسري. " محمد بن الحسن، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، عن يونس بن القاسم البلخى، قال: حدثني رزام مولى خالد القسري، قال: كنت أعذب بالمدينة بعد ما خرج منها محمد بن خالد، فكان صاحب العذاب يعلقني بالسقف ويرجع إلى أهله ويغلق الباب، وكان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلوا الحبل عني حتى يريحوني وأقعد على الارض، حتى إذا دنا مجيئه علقوني، فوالله إني لكذلك ذات يوم
[ 190 ]
إذا رقعة وقعت من الكوة إلي من الطريق، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة فنظرت فيها فإذا خط أبي عبدالله عليه السلام، فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم قل يا رزام: يا كائنا قبل كل شئ ويا كائنا بعد كل شئ ويا مكون كل شئ ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك. قال رزام: فقلت ذلك فما عاد إلي شئ من العذاب بعد ذلك ". أقول: هذه الرواية وإن كانت تدل على جلالة رزام لعناية الصادق عليه السلام به، بتعليمه دعاء نجاته من العذاب، إلا أنها ضعيفة السند، على أن الرواية تنتهي إلى نفسه، فالظاهر أنه مجهول الحال. روى عن جابر بن يزيد، وروى عنه إسماعيل بن مهران. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 898. أقول: في بعض نسخ الفقيه: مرازم، بدل (رزام)، كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى. 4573 رزق الله بن أبي العلا: روى عن سليمان بن عمر السراج، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر 237، الحديث 5. وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 6، باب حد حرم الحسين عليه السلام، الحديث، 144 إلا أن فيه رزق الله بن العلا، وهو الموافق لما في كامل الزيارات: الباب 93، في أنه من أين يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام، وكيف يؤخذ ؟، الحديث 2 و 6، وإن كان فيه سليمان بن عمرو السراج. 4574 رزيق: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه جعفر بن بشير. الروضة:
[ 191 ]
الحديث 267. أقول: هذا متحد مع من بعده. 4575 رزيق أبو العباس: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (43). روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه جعفر بن بشير. الروضة: الحديث 266. أقول: لا يبعد اتحاده مع رزيق بن الزبير الآتي، فإن كنيته أبو العباس على ما يأتي، إلا أن ظاهر الشيخ في رجاله حيث ذكر كلا منهما مستقلا تعددهما. 4576 رزيق بن دينار: أبو حماد الكناسي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (42). 4577 رزيق بن الزبير: قال النجاشي: " رزيق بن الزبير الخلقاني، أبو العباس، وهو رزيق بن الزبير ابن أبي (الزرقاء) الورقا، والزبير يكنى أبا العوام، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره ابن نوح. أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثنا أبو العباس، رزيق بن الزبير، بكتابه ". وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (41). لكنه ذكره في الفهرست في المبدوين بالزاي (312)، فقال: " زريق الخلقاني، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه ".
[ 192 ]
وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل، والقاسم بن إسماعيل. 4578 رزيق بن مرزوق: قال النجاشي: " رزيق بن مرزوق: كوفي، ثقة، له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان عنه ". وذكره الشيخ في المبدوين بالزاي (313) فقال: " زريق بن مرزوق، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه ". وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل. 4579 رزين: روى عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروى عمرو بن أبي المقدام عن رجل عنه. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 41. 4580 رزين: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (1). 4581 رزين: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه معاوية بن وهب أو غيره. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المصافحة 78، الحديث 12. وروى عنه عبدالله بن لطيف التفليسي. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 74، الحديث 3، والفقيه: الجزء 2، باب النوادر، الحديث 488. أقول: رزين هذا مشترك بين جماعة، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه.
[ 193 ]
4582 رزين الابزاري: مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (8)، وعده مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (30). وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام. 4583 رزين الانماطي: = رزين بياع الانماط. = رزين صاحب الانماط. مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (9)، وعده في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: رزين بياع الانماط الكوفي (26). وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام. روى رزين صاحب الانماط عن أحدهما عليهما السلام، وروى عنه الحسن ابن عطية. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء عند الاصباح والامساء 48، الحديث 3. ويظهر من الرواية أنه كان إماميا حسن العقيدة والرواية صحيحة. 4584 رزين بن أسد: الكلبي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره المحدث النوري في المستدرك، إلا أن الموجود في رجال الشيخ: ابن أنس، بدل (ابن أسد). 4585 رزين بن أسيد: الكوفي، صاحب الرمان، من أصحاب الصادق، رجال الشيخ (31).
[ 194 ]
4586 رزين بن انس: الكلبي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (33، و 55)، غير أنه في الموضع الثاني لم يصفه بالكوفي. 4587 رزين بن عبد ربه: الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (28). 4588 رزين بن عبيد: السلولي الكوفي: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (3). أقول: ظاهر كلام الشيخ أنه مغاير لرزين المتقدم أولا. 4589 رزين بن عدي: الازدي: (الاسدي) الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (32). 4590 رزين بن علي: الازدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (27). 4591 رزين بياع الانماط: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبان بن عثمان. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1181 و 1182 و 1183،
[ 195 ]
والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا دخل بالام حرمت عليه البنت، الحديث 584 و 585 و 586، إلا أن في الاوسط من الاستبصار: أبو عبد الله عليه السلام. أقول: تقدم بعنوان رزين الانماطي. 4592 رزين صاحب الانماط: تقدم في رزين الانماطي. 4593 رزين الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (29). 4594 رشد بن زيد: الحنفي، يأتي في رشيد بن زيد الجعفي. 4595 رشد (رشيد) بن سعد: المصري، رجال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام (7) وفي أصحاب الصادق عليه السلام (50). وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: عربي. 4596 رشيد: روى عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه ابنه سليمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب لبس السواد 6، الحديث 3. وروى عن بشير، وروى عنه ابنه سليمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب سعة المنزل 64، الحديث 4.
[ 196 ]
وروى عن معاويه بن عمار، وروى عنه ابنه سليمان. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب فضل حامل القرآن 1، الحديث 8. وروى عن المفضل بن عمر، وروى عنه ابنه سليمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الثريد 67، الحديث 1. 4597 رشيد بن زيد: قال النجاشي: " رشيد بن زيد الجعفي: كوفي، ثقة، قليل الحديث، له كتاب. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا رشيد بكتابه ". وقال الشيخ (299): " رشيد بن زيد الجعفي، له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه ". وفي بعض نسخ الفهرست والنجاشي رشد بن زيد، وكذلك في بعض نسخ الرجال عند عده في من لم يرو عنهم عليهم السلام (2). وفي النسخة المطبوعة وأكثر ما حكي عن الرجال: الحنفي، بدل الجعفي. قال ابن داود: في (604) من القسم الاول: " رشد بفتح الراء والشين المعجمه، ومن أصحابنا من أثبته بياء بعد شين، ورأيته بخط الشيخ في عدة مواضع بغير ياء، والاقرب الاول ابن زيد الجعفي لم (جخ ست كش) (جش) ". أقول: المستفاد من كلام ابن داود: أن المذكور في الرجال بخط الشيخ هو الجعفي، فيكون ما في بعض النسخ من تبديله بالحنفي تحريفا. نعم في نسخة المولى عناية الله: رشيد بن زيد الجعفي.
[ 197 ]
4598 رشيد الهجري: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (1)، وذكره في أصحاب الحسين عليه السلام (1)، وفي أصحاب الحسين عليه السلام (1)، وفي أصحاب السجاد عليه السلام (4). وعده في الاختصاص: من أخصاء أصحاب أمير المؤمنين، ومن السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام. أقول: هو ممن قتل في حب علي عليه السلام، قتله ابن زياد، ولا ريب في جلالة الرجل وقربه من أمير المؤمنين عليه السلام، وهو من المتسالم عليه بين الموافق والمخالف ويكفي ذلك في إثبات عظمته، ومع الغض عن ذلك، لا يمكن الحكم بوثاقته فضلا عن جلالته وعظمته، فإن كتاب الاختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد قدس سره. وأما الروايات التي رواها الكشي في ترجمة (22) فقد قال: رشيد الهجري. " حدثني أبو أحمد ونسخت من خطه، حدثني محمد بن عبدالله بن مهران، قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبدالله الحناط، عن وهيب بن حفص الجريري، عن أبي حيان البجلي، عن قنواء بنت رشيد الهجري، قال: قلت لها: أخبريني ما سمعت من أبيك. قالت: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين صلوات الله عليه.، فقال: يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني أمية فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟ قلت: يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة ؟ فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة. قالت: فوالله ما ذهبت الايام حتى أرسل إليه عبيدالله بن زياد الدعي فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام، فأبى أن يبرأ منه، فقال له الدعي: فبأي ميتة قال لك
[ 198 ]
تموت ؟ فقال له: أخبرني خليلي أنك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أبرأ فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني. فقال: والله لاكذبن قوله فيك، فقدموه فقطعوا يديه ورجليه، وتركوا لسانه، فحملت أطراف يديه ورجليه فقلت: يا أبت هل تجد ألما مما أصابك ؟ فقال: لا يا بنية إلا كالزحام بين الناس، فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله، فقال: ايتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة. فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه، فمات رحمة الله عليه في ليلته. قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميه رشيد البلايا، وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا، وكان في حياته إذا لقي الرجل، قال له: فلان أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا، فيكون كما يقول رشيد، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: أنت رشيد البلايا أي تقتل بهذه القتلة وكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام. جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن مهران، قال: حدثني أحمد بن النضر، عن عبدالله بن يزيد الاسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوما إلى بستان البرني ومعه أصحابه، فجلس تحت نخلة، ثم أمر بنخلة فلقطت فأنزل منها رطب، فوضع بين أيديهم فأكلوا، فقال رشيد الهجري: يا أمير المؤمنين ما أطيب هذا الرطب ! فقال: يا رشيد أما إنك تصلب على جذعها. فقال رشيد: فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها ومضى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال: فجئتها يوما وقد قطع سعفها، قت: إقترب أجلي، ثم جئت يوما فجاء العريف فقال: أجب الامير، فأتيته فلما دخلت القصر فإذا بخشب ملقى، ثم جئت يوما آخر فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى عليه الماء، فقلت: ما كذبني خليلي، فأتاني العريف فقال: أجب الامير، فأتيته فلما دخلت القصر فإذا الخشب ملقى وإذا فيه الزرنوق، فجئت حتى ضربت الزرنوق برجلي ثم قلت: لك غذيت ولي أنبت، ثم أدخلت على
[ 199 ]
عبيدالله بن زياد فقال: هات من كذب صاحبك، فقلت: والله ما أنا بكذاب ولا هو ولقد أخبرني أنك تقطع يدي ورجلي ولساني. قال: إذا والله نكذبه ! اقطعوا يديه، ورجليه وأخرجوه، فلما حمل إلى أهله أقبل يحدث الناس بالعظائم وهو يقول: أيها الناس سلوني فإن للقوم عندي طلبة لم يقضوها، فدخل رجل على ابن زياد، فقال له: ما صنعت قطعت يديه ورجليه وهو يحدث الناس بالعظائم. قال: فأرسل إليه ردوه، وقد انتهى إلى بابه فردوه، فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه وأمر بصلبه ". وما تقدم في ترجمة حبيب بن مظاهر (23) وما في ترجمة إسحاق بن عمار (274) فكلها ضعيفة ولا يمكن الاستدلال بها على شئ. 4599 الرضا بن أبي الداعي: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد الرضا بن (أبي) الداعي بن أحمد الحسيني العقيقي المشهدي: عالم صالح، قرأ على شيخنا الجد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمهم الله أجمعين ". 4600 الرضا بن أبي زيد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد كمال الدين الرضا بن أبي زيد بن هبة الله الحسني الابهري نزيل ورامين: صالح عالم واعظ ". 4601 الرضا بن أبي طالب (طاهر): قال اليخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الفضائل الرضا بن أبي (طاهر) طالب الحسني (الحسيني): صالح ورع محدث ". 4602 الرضا بن أبي طاهر: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الفضائل الرضا بن أبي
[ 200 ]
طاهر بن الحسن بن مانكديم الحسني النقيب: فاضل متبحر، صاحب نظم ونثر قرأ على الشيخ عماد الدين أبي القاسم الطبري وأربى عليه ". 4603 الرضا بن أحمد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد جمال الدين الرضا بن أحمد ابن خليفة الجعفري الارمي (الآدمي): عالم متكلم فقيه، قرأ على الشيخ عماد الدين الطبري ". 4604 الرضا بن أميركا: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد الرضا بن أميركا الحسني المرعشي: عالم زاهد، قرأ على المفيد أميركا بن أبي اللجيم والمفيد عبد الجبار الرازي ". 4605 الرضا بن الداعي: تقدم في الرضا بن أبي الداعي. 4606 الرضي نقيب العلويين: أخو السيد المرتضى، يأتي في محمد بن الحسين بن موسى. 4607 رضي بن أحمد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد رضي الدين بن أحمد بن الرضي الحسيني بنيسابور: عالم صالح ".
[ 201 ]
4608 الرضي بن السيد حسن: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (80): " السيد رضي الدين بن السيد حسن ابن محي الدين العاملي الشامي المكي: فاضل شاعر أديب معاصر، سكن جيلان إلى الآن ". 4609 الرضي بن عبدالله: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد رضي الدين بن عبدالله ابن علي الجعفري بقاشان: عالم صالح ". 4610 الرضي بن المرتضى: قال الشيخ منتجب الدن في فهرسته: " السيد عماد الدين الرضي بن المرتضى بن المنتهى الحسني المرعشي: صالح ". 4611 رضي الدين القزويني: يأتي في محمد بن الحسن القزويني. 4612 رضي الدين محمد بن الحسين: قال الاردبيلي في جامعه (باب) الراء من الجزء (1): " رضي الدين محمد بن الحسين بن جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري: متكلم جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن دقيق الطبع كثير الحفظ، فاضل متبحر زكي في غاية الذكاء عالم بالعلوم العقلية والنقلية، أدام الله تعالى ظله العالي وأوصله إلى أعلى مدارج الكمال ".
[ 202 ]
4613 رفاعة: = رفاعة بن موسى. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عمر بن أذينة. تفسير القمي: سورة الحجر، في تفسير قوله تعالى: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين). وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وعشرة موارد. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وأحدهما عليهما السلام، وأبي الحسن، وأبي الحسن موسى عليه السلام، وعن أبان بن تغلب، ومحمد بن مسلم. وروى عنه أبو الجهم، وأبو شعيب، وأبو جميلة، وابن أبي حمزة، وابن أبي عمير، وابن أبي نصر، وابن محبوب، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وجعفر بن بشير، والحسن بن علي، والحسن بن محبوب، وسليمان الدهان، وصالح ابن عقبة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعبد الله، وعبد الله بن المغيرة، وعلي بن الحكم، وفضالة، وفضالة بن أيوب، والقاسم، والقاسم بن محمد، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن أيوب، ومحمد بن زياد، ومروك بن عبيد، ويونس. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن موسى بن القاسم، عن العباس، عن رفاعة، قال: كان علي عليه السلام.. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 363، والاستبصار: الجزء 2، باب من طاف ثمانية أشواط، الحديث 749. والظاهر أنه مرسل. أقول: رفاعة في إسناد هذه الروايات هو رفاعة بن موسى الآتي. 4614 رفاعة بن أبي رفاعة: قال الشيخ في رجاله في باب من عرف بكنيته أو قبيلته من أصحاب أمير
[ 203 ]
المؤمنين عليه السلام، في ذيل ترجمة أبي الجوشاء (40): " دفع (أمير المؤمنين عليه السلام) راية همدان إلى رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني يوم صفين ". 4615 رفاعة بن رافع: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (3)، وذكره باضافة كلمة (الانصاري) في أصحاب علي عليه السلام (3). 4616 رفاعة بن شداد: رجال الشيخ في أصحاب علي عليه السلام (5)، وفي أصحاب الحسن عليه السلام (2). هو بجلي ومن الرهط الذين تولوا تجهيز أبي ذر بعد وفاته بالربذة، ذكره الكشي في ترجمة مالك الاشتر. 4617 رفاعة بن عبد المنذر: أبو لبابة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (2). 4618 رفاعة بن محمد: الحضرمي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (38). وثقة ابن داود (606) من القسم الاول. 4619 رفاعة بن موسى: قال النجاشي: " رفاعة بن موسى الاسدي النخاس: روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته، لا يعترض
[ 204 ]
عليه بشئ من الغمز، حسن الطريقة. له كتاب مبوب في الفرائض. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن البصري، قال: حدثنا أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عنه بكتابه ". وقال الشيخ (298): " رفاعة بن موسى النخاس، ثقة، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار وسعد ابن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى، عنه. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابن فضال، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام: قائلا: رفاعة بن موسى الاسدي النخاس: كوفي (37). وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: كوفي. روى عن ابي عبدالله عليه السلام، وروى عنه بشير الدهان، كامل الزيارات: الباب 75، في من اغتسل في الفرات وزار الحسين عليه السلام، الحديث 9. وقال الشيخ في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة: كان واقفا ثم رجع. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى النخاس. والطريق صحيح، وكذلك طريق الشيخ إليه. قال الاردبيلي في بيان طرق الشيخ: " وإلى رفاعة بن موسى فيه ابن أبي جيد وطريق آخر رواه مرسلا عن أحمد بن محمد بن عيسى ". أقول: أما ابن أبي جيد فهو ثقة لانه من مشايخ النجاشي، وأما طريقه
[ 205 ]
الآخر فهو ليس بمرسل، فإن للشيخ إلى جميع كتب أحمد بن محمد بن عيسى ورواياته طريقين ذكرهما في الفهرست، إلا أن في أحدهما: أحمد بن محمد بن يحيى وفي الآخر: أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد. طبقته في الحديث وقع بعنوان رفاعة بن موسى في إسناد عدة من الروايات تبلغ سبعين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن موسى بن جعفر، عليهم السلام، وعن أبان بن تغلب، وإسماعيل بن جابر، ومحمد بن مسلم. وروى عنه ابن أبي حمزة، وابن أبي عمير، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد ابن أبي نصر، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن محبوب، وحماد بن عيسى، وصالح بن عقبة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعلي بن الحكم، وفضالة، وفضالة بن أيوب، والقاسم بن محمد، والقاسم بن محمد الجوهري، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير. إختلاف الكتب روى الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الاولاد بالآباء، الحديث 616، والاستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل إذا اشترى جارية حبلى لم يجز له وطؤها، الحديث 1298. إلا أن فيه: جميعا عن صفوان عن رفاعة بن موسى النخاس. وفي الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الامة يشتريها الرجل وهي حبلى 116، الحديث 1، جميعا عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، والظاهر صحة ما في الكافي
[ 206 ]
لان الكليني أضبط، ثم لااشكال في سقوط الواسطة في التهذيب. ثم إن محمد بن يعقوب روى عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صوم المتمتع، إذا لم يجد الهدي 191، الحديث 1. ورواها الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 114. الظاهر وقوع السقط فيهما، فإن أحمد بن محمد (وهو ابن عيسى) وسهل ابن زياد لا يمكن أن يرويا عن رفاعة بن موسى بلا واسطة، وإنما يرويان عنه بواسطة أو بواسطتين، ويؤيد ما ذكرنا أن الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن رفاعة بن موسى. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 785، والاستبصار: الجزء 2، باب من صام يوم التروية، الحديث 995، وقد روى أحمد بن محمد بن عيس، عن الحسين بن سعيد في كثير من الروايات. وروى بعنوان رفاعة بن موسى النخاس عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: الجزء 3، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة، الحديث 215. وروى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب المرأة يرتفع طمثها 22، الحديث 1. ووقع بعنوان رفاعة النخاس في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن وأبي الحسن موسى بن جعفر،
[ 207 ]
عليهم السلام. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن محبوب، وبشير الدهان، والحسن بن محبوب، والحسن بن مسكين، وعلي بن الحكم. 4620 رفيد بن مصقلة: العبدي، الكوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (5). 4621 رفيد مولى بني هبيرة: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4) قائلا: " روى عنه (الباقر) عليه السلام وعن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو خالد القماط ". وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (49) قائلا: " مولى أبي هبيرة كوفي ". أقول: الظاهر أن كلمة أبي محرف كلمة بني، على ما هو مذكور في أصحاب الباقر عليه السلام، فإن رفيدا مولى ابن هبيرة، على ما رواه محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام 119، الحديث 3، باسناده، عن محمد بن خالد البرقي، عمن ذكره، عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة، قال: سخط علي ابن هبيرة وحلف علي ليقتلني، فهربت منه، وعذت بأبي عبدالله عليه السلام.. الحديث. وروى محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن رفيد مولى ابن هبيرة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت القائم أعطى رجلا مائة ألف وأعطى آخر درهما فلا يكبر ذلك في صدرك فإن الامر مفوض إليه.
[ 208 ]
بصائر الدرجات: الجزء 8، الباب 5، الحديث 10. ورواه في الاختصاص ص 332. 4622 رفيع الدين محمد: قال الاردبيلي في جامعه الجزء 1، باب الراء: " رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الحسني الطباطبائي النائيني: فريد عصره ووحيد دهره قدوة المحققين سيد الحكماء المتألهين برهان أعاظم المتكلمين، وأمره في جلالة قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وحدسه وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة، أخذ الاخبار من الافضل الاكمل الاورع الا زكى مولانا عبدالله التستري (قدس سره). له مصنفات جيدة، منها: حاشية على المختلف للامام الافضل الاكمل العلامة (قدس الله روحه)، وحاشية على أصول الكافي، وحاشية على شرح الاشارات، وحاشية على شرح مختصر الاصول، وحاشية على الصحيفة الكاملة وله رسائل منها: رسالة شبهة الاستلزام، ورسالة التشكيك، ورسالة موسومة بالشجرة الالهية وأخرى موسومة بالثمرة الالهية وغيرها. توفي رحمه الله تعالى في شهر شوال سنة 1079 رضي الله عنه وأرضاه ". 4623 رفيع (رقيع) مولى بني سكون: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (58). 4624 رقبة (رقيد) بن مصقلة: قال الوحيد: " يظهر من بعض الروايات كونه عاميا مفتيا لهم في العراق ولا يبعد كونه: رفيد بن مصقلة ووقع الاشتباه من النساخ ! ".
[ 209 ]
أقول: الرواية رواها الشيخ باسناده عن الفضيل الرسان، عن رقبة بن مصقلة، قال: دخلت عل أبي جعفر عليه السلام، فسألته عن أشياء. فقال: إني أراك ممن يفتي في مسجد العراق، فقلت: نعم، فقال لي: ممن أنت ؟ فقلت: ابن عم لصعصعة، فقال: مرحبا بك يا ابن عم صعصعة، فقلت له: ما تقول في المسح على الخفين ؟ فقال: كان عمر يراه ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم، وكان أبي لا يراه في سفر ولا حضر، فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب، فقال لي: أقبل يا ابن عم صعصعة، فأقبلت عليه، فقال: إن القوم كانوا يقولون برأيهم، فيخطئون ويصيبون، وكان أبي لا يقول برأيه. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه من أبواب الزيادات، الحديث 1089. ثم إن ما ذكره الوحيد من عدم البعد في اتحاده مع رفيد بن مصقلة صحيح لكن من المحتمل صحة ما في التهذيب ووقوع الاشتباه في رجال الشيخ. 4625 رقيقة المحاربي: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (6). 4626 رقيم بن إلياس: قال النجاشي: " رقيم بن إلياس بن عمرو البجلي، كوفي، ثقة، روى هو وأبوه وأخواه يعقوب، وعمرو، عن أبي عبدالله عليه السلام، وهو خال الحسن ابن علي ابن بنت إلياس. له كتاب. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب الصيرفي، قال: حدثنا علي بن الحسن اطاطري، قال: حدثنا رقيم بكتابه ".
[ 210 ]
4627 رقيم بن عبد الرحمان: الازدي أبو محمد الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (59). 4628 رقيم بن عبدالله: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (52). 4629 ركان اللحام: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (8). 4630 ركين بن الربيع: من أصحاب اصادق عليه السلام، رجال الشيخ (24). 4631 ركين بن سويد: الكلابي الجعفي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (25). 4632 رميث بن عمرو: من أصحاب الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (2). 4633 رميلة (زميلة): من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (11).
[ 211 ]
وقال الكشي (41): رميلة. " جعفر بن معروف، قال: حدثني الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه، قال: حدثني الشامي أحور بن الحسين، عن أبي داود السبع، عن أبي سعيد الخدري، عن رميلة، قال: وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام، فوجدت في نفسي خفة يوم الجمعة، فقلت لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض علي من الماء وأصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام، ففعلت ثم جنت المسجد، فلما صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك، فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام دخل القصر ودخلت معه، فالتفت إلي أمير المؤمنين عليه السلام، وقال: يا رميلة مالي رأيتك وأنت منشبك بعضك في بعض ؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال لي: يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا يحزن إلا حزنا لحزنه، ولا يدعو إلا أمنا له، ولا يسكت إلا دعونا له. فقلت: يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر، أرأيت من كان في أطراف الارض، قال: يا رميلة ليس بغيب عنا مؤمن في شرق الارض ولا في غربها. جبرئل بن أحمد الغاريابي، قال: حدثني محمد بن عبدالله بن مهران، عن علي بن قيس، عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا، عن رميلة وكان رجلا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله ". وهاتان الروايتان تدلان على مدح رميلة وأنه كان ممن يهم أمره أمير المؤمنين عليه السلام: إلا أنهما ضعيفان، على أن راويهما هو نفسه، فالرجل مجهول الحال. وعلى ذلك فما ذكره ابن داود في (635) من القسم الاول من نسبة توثيقه إلى الكشي وهم. 4634 روح:
[ 212 ]
= روح بن عبدالرحيم. روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب المضاربة، الحديث 647. أقول: هو روح بن عبد الرحمان الآتي. 4635 روح ابن اخت المعلى: = روح بن عبدالرحيم. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه غالب بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الانصاف والعدل 66، الحديث 14. أقول: الظاهر أنه ايضا روح بن عبدالرحيم الآتي. 4636 روح بن السائب: اليشكري: مولاهم الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (23). وقد سها قلم الميرزا قدس سره فأثبته رميلة بن السائب. 4637 روح ابن الشيخ أبي القاسم: الحسين بن روح بن أبي روح النوبختي: أحد أعلام آل نوبخت وثقات الشيعة المرضيين عند الكل، كان محدثا فاضلا ومتكلما مناظرا، روى عنه الحسين ابن علي بن موسى بن بابويه وجماعة من كبار الشيعة، ويروي هو عن أبيه (رضي الله عنه) وغيره من أئمة العلم الكبار في المائة الثالثة. ذكره السيد حسن الصدر في تأسيس الشيعة، الصفحة (373).
[ 213 ]
4638 روح بن عبدالرحيم: قال النجاشي: " روح بن عبدالرحيم شريك المعلى بن خنيس: كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وله كتاب رواه عنه غالب بن عثمان. أخبرنا العباس بن عمر المعروف بابن مروان الكلوذاني، قال: حدثنا علي بن الحسين ابن بابويه، عن الحميري، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بكتابه ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، (22) قائلا: " رح بن عبدالرحيم بن روح الكوفي ". وطريق الصدوق إليه: جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة الكوفي، عن جده الحسن بن علي الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبدالرحيم. والطريق ضعيف لان جعفر بن علي بن الحسن مجهول. طبقته في الحديث وقع روح بن عبدالرحيم في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى عنه عبدالله بن بكير، وغالب بن عثمان. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن ابن فضال، عن عثمان بن غالب، عن روح ابن عبدالرحيم، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات من الاجارات، الحديث 1000. كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر وقوع
[ 214 ]
التحريف فيه، والصحيح غالب بن عثمان، فانه راو لكتابه ولا وجود لعثمان بن غالب لا في الرجال ولا في الروايات. 4639 روح بن القاسم: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (21). 4640 رومي بن زرارة: قال النجاشي: " رومي بن زرارة بن أعين الشيباني: روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، قليل الحديث. له كتاب رواه ابن عياش، قال: حدثنا علي بن محمد بن زياد التستري، قال: حدثنا أبو الفضل إدريس بن مسلم الجواني، قال: حدثني محمد بن بكر بياع القطن، قال: حدثني رومي بن زرارة ". طبقته في الحديث روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه القاسم بن محمد الجوهري. الكافي: الجزء 5، كتب النكاح 3، باب نكاح أهل الذمة 86، الحديث 9. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في الفقيه: الجزء 3، باب الذمي يتزوج الذمية ثم يسلمان: رومي بن زرارة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. وكذلك في التهذيب: الجزء 7، باب المهور والاجور، الحديث 1448. وروى عن أبيه، وروى عنه أبو محمد الميثمي. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الانصاف والعدل 66، الحديث 4. وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (57) وقال: " مولاهم، كوفي ".
[ 215 ]
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السلام. وطريق الصدوق إليه: جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبدالله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن رومي بن زرارة. والطريق ضعيف، لان جعفر بن محمد بن مسرور، مجهول الحال. 4641 رومي بن عمر: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه عمرو بن سعيد. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أن صاحب المال أحق بماله مادام حيا 4، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 9، باب الرجوع في الوصية، الحديث 757، والاستبصار: الجزء 4، باب أن لا يجوز الوصية بأكثر من الثلث، الحديث 469. أقول: استدل على عدالته بأن الامام عليه السلام، أقر وصايته، وحيث أنه تعتبر العدالة في الوصي فتثبت عدالته. وفيه: أن اعتبار العدالة في الوصي وإن ذهب إليه جماعة إلا أنه لا دليل عليه أصلا، فالرجل مجهول الحال. 4642 رهم الانصاري: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (1). وقال الكشي (328): رهم الانصاري. " حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين عن رهم، قال أبو الحسن حمدويه: فسألته عنه فقال: شيخ من الانصار كان يقول بقولنا ". 4643 رياح: تقدم في رباح.
[ 216 ]
4644 ريحان بن عبدالله: قال الشيخ الحر في تذكره المتبحرين (328): " والشيخ أبو محمد، ريحان ابن عبدالله الحبشي: كان عالما، فقيها، محدثا، يروي عن عبد العزيز بن أبي كامل، والكراجكي، وأبي الصلاح ". 4645 الرياش بن عدي: الطائي: من أصحاب علي عليه السلام. رجال الشيخ، بعد رشيد الهجري (1). 4646 ريان: روى عن جميل بن دراج، وروى عنه ابنه أحمد. الروضة: الحديث 347. وروى عن يونس أو غيره، وروى عنه ابنه علي. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب نادر 47، الحديث 2. 4647 ريان بن شبيب: قال النجاشي: " ريان بن شبيب خال المعتصم، ثقة، سكن قم وروى عنه أهلها، وجمع مسائل الصباح بن نصر الهندي للرضا عليه السلام. أخبرنا أبو العباس بن نوح، قال: حدثنا محمد بن أحمد الصفواني، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي، قال: الريان بن شبيب ". قيل انه خال المأمون، كما في إثبات الوصية للمسعودي، في قصة تزويج المأمون بنته من الجواد عليه السلام. وتقدم دعاء الامام الجواد عليه السلام له في ترجمة خيران الخادم.
[ 217 ]
روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصية 1، باب آخر منه (إنفاذ الوصية على جهتها) 12، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 9، باب الوصية لاهل الضلال، الحديث 806، والاستبصار: الجزء 4، باب الوصية لاهل الضلال، الحديث 486، والعيون: الباب 7، في جمل من أخبار موسى بن جعفر عليهما السلام، الحديث 12، والمجالس: المجلس 27، الحديث 5. وروى عن يونس، محمد بن بكر بن صالح. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب معرفة الامام والرد إليه 7، الحديث 1. 4648 الريان بن الصلت: قال النجاشي: " ريان بن الصلت الاشعري القمي أبو علي: روى عن الرضا عليه السلام، كان ثقة صدوقا. ذكر أن له كتابا جمع فيه كلام الرضا عليه السلام في الفرق بين الآل والامة. قال أبو عبد الله الحسين بن عبيدالله رحمه الله: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر عن الريان ابن الصلت به. وقال رأيت في نسخة أخرى: الريان بن شبيب ". وقال الشيخ (297): " الريان بن الصلت، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد والحسين بن عبيدالله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه وحمزة بن محمد ومحمد بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت: بغدادي ثقة خراساني الاصل ". ومن أصحاب الهادي عليه السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت البغدادي ثقة ". وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت روى عنه إبراهيم بن هاشم ".
[ 218 ]
وعده البرقي في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام. وقال الكشي (421): الريان بن الصلت الخراساني. " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني معمر بن خلاد، قال: سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليه السلام وأسأله أن يكسوه قميصا وأن يهب له من دراهمه، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني، فلما دخلت عليه قال: أين كنت ؟ قلت: كنت عند فلان. قال: يشتهي أن يدخل علي ؟ فقلت: نعم جلت فداك. قال ثم سبحت فقال: مالك تسبح ؟ فقلت له: كنت عنده الآن في هذا، فقال: (إن المؤمن موفق)، ثم قال: لو يأتيك فأعلمه. قال: فلما دخل عليه جلس قدامه وقمت أنا في ناحية، فدعاني فقال: اجلس فجلست، فسأله الدعاء ففعل، ثم دعا بقميص فلما قام وضع في يده شيئا، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه. قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأل الدعاء والكسوة هو اليان بن الصلت، وقال: حدثني الريان بهذا الحديث. طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، عن علي بن الشجاع، عن محمد بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال لي الريان بن الصلت وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال: أحب أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السلام فأسلم عليه وأودعه وأحب أن يكسوني من ثيابه وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه. قال: فدخلت عليه فقال لي مبتدئا: يا معمر أين ريان، أيحب أن يدخل علينا فأكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمي ؟ قال: قلت سبحان الله والله ما سألني إلا أن أسألك ذلك له. فقال: يا معمر إن المؤمن موفق قل له فليجئ. قال: فأمرته فدخل عليه فسلم عليه، فدعا بثوب من ثيابه فلما خرج قلت: أي شئ أعطاك وإذا في يده ثلاثون درهما. علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني أبو عبد الله الشاذاني، قال: سألت الريان بن الصلت فقلت له: أنا محرم وربما احتلمت فأغتسل وليس معي من
[ 219 ]
الثياب ما استدفئ به إلا الثياب المخاطة ؟ فقال لي: سألت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عن هذه المسألة يعني أبا عبدالله الجرجاني ويحيى بن حماد وغيرهما ؟ فقلت: بلى قد سألت. قال: فما وجدت عندهم ؟ قلت: لا شئ. قال: الريان لابنه محمد: لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم عن اشتغالهم بما لا يعنيهم يعني من طريق الغلو ثم قال لابنه: قد حدث بهذا ما حدث وهم يسلمونه إلى القتل وليس عندهم ما يرشدونه إلى الحق. يا بني إذا أصابك ما ذكرت فالبس ثياب إحرامك، فان لم تستدفئه فغير ثيابك المخيطة وتدثر. فقلت: كيف أغير ؟ قال: ألق ثيابك على نفسك فاجعل جلبابه من ناحية ذيل لك وذيله من ناحية وجهك ". وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، والحسن بن إبراهيم رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع في إسناد ثلاث عشرة من الروايات. فقد روى عن أبي الحسن الرضا وأبي محمد عليهما السلام، وعن يونس. وروى عنه ابن فضال، وإبراهيم بن هاشم، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، ومحمد بن زياد. (ز) باب الزاي 4649 زاذان: يكنى أبا عمرة (عمروة) (عمرو) الفارسي، من أصحاب علي عليه
[ 220 ]
السلام، رجال الشيخ (3). وعده البرقي، من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، من مضر. روى عنه عليه السلام، وروى عنه الاصبغ. كامل الزيارات: الباب 14 في حب رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام والامر بحبهما، الحديث 9. وروى عن علي عليه السلام، وروى عنه عطاء بن السائب. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 12، والتهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 804. 4650 زاذان: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو عبدالله النوفلي. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الفقاع 30، الحديث 6. أقول: الظاهر أنه غير سابقه، فهو مجهول الحال. 4651 زاذان بن محمد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ زاذان بن محمد بن زاذان عالم، فقيه، قاض، محدث، (راوية) ". 4652 زافر بن سليمان: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (102). 4653 زافر بن عبدالله: الايادي، كوفي، عامي، ذكره البرقي، في أصحاب الصادق عليه السلام.
[ 221 ]
وكذلك: ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (2) من الباب (4) من فصل الزاي مع إسقاط كلمة (كوفي). وذكره ابن داود في (179) من القسم الثاني، غير أنه أبدل الايادي بالانباري. 4654 زاهر الاسلمي: والد مجزأة (محذأة)، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (6). 4655 زاهر بن الاسود: الطائي، أبو عمارة الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (101). 4656 زاهر صاحب عمرو بن الحمق: من أصحاب الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (3). استشهد معه عليه السلام في واقعة كربلاء، ذكره أرباب المقاتل، ومسلم عليه في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدسة للشهداء وفي الزيارة الرجبية. وهو جد محمد بن سنان، ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن سنان. وعد ابن شهر آشوب زاهر بن عمرو مولى بن الحمق، من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام، في الحملة الاولى. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبدالله عليه السلام، أوائل الثلث الاخير من فصل في مقتله عليه السلام. أقول: الظاهر أن في النسخة تحريفا، والصحيح: زاهر مولى عمرو بن الحمق.
[ 222 ]
4657 زائدة بن عمرو: الهمداني الواعظي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (60). 4658 زائدة بن قدامة: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (15). روى عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه ابنه قدامة في حديث أدرجه الحسين بن أحمد بن المغيرة في الباب 88 من كامل الزيارات، في فضل كربلاء، وزيارة الحسين عليه السلام. 4659 زائدة بن موسى: الكندي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (59). 4660 الزبرقان البصري: يكنى أبا محمد: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (103). 4661 الزبير بن بكار: ابن عبدالله بن مصعب: استحلفه رجل فحلف وبرص، رواه الصدوق في الباب (48) من العيون، إلا أن الرواية غير نقية السند. وعن كتاب معجم الادباء: أنه أعلم الناس قاطبة بأخبار قريش وأنسابها وأنه نقل عنه روايات يظهر منها بطلان مذهب العامة، وحقيقة مذهب الخاصة.
[ 223 ]
4662 الزبير بن عقبة: روى عن فضال بن موسى النهدي، وروى محمد بن أحمد بن يحيى عن رجل عنه. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات من المزار، الحديث 197. 4663 الزبير بن العوام: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (1). أمه صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ثم نكث بيعته وخرج عليه مع عائشة وقتل في حرب البصرة وقصته مشهورة. 4664 زجر بن مالك: يأتي في زحر بن مالك. 4665 زحر بن زياد: أبو الحصين الاسدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (93). واحتمل التفريشي اتحاده مع من بعده، وفي التعليقة أنه الاظهر. أقول: هذا هو الظاهر على ما يجئ. 4666 زحر (زجر) بن عبدالله: قال النجاشي: " زحر بن عبدالله أبو الحصين الاسدي، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، له كتاب، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، عن
[ 224 ]
أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل ". وقال الشيخ في من عرف كنيته ولم يقف له على اسم (881). " أبو الحصين الاسدي، له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه ". وعده البرقي أيضا من دون ذكر اسمه في أصحاب الصادق عليه السلام. أقول: الظاهر أنه هو الذي عنونه في الرجال بعنوان زحر بن زياد، فانه لو كان غيره للزمه أن يذكره في الرجال أيضا، مع أنه لم يذكر فيه إلا زحر بن زياد. والذي يظهر من كلام الشيخ في الفهرست أن الرجل لم يكن معروفا باسمه فضلا عن اسم أبيه، ولاجله لم يقف الشيخ على اسمه حين كتابة الفهرست ثم ظفر به عند كتابة الرجال واعتقد أن اسم أبيه زياد، وأما النجاشي فاعتقد أن اسم أبيه عبدالله، فالرجل واحد والاختلاف في اسم أبيه، والله العالم. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل والقاسم بن إسماعيل القرشي. 4667 زحر (زجر) بن قيس: يأتي في زهر بن قيس. 4668 زحر (زجر) بن مالك: أبو زياد الغنوي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (94). 4669 زحر بن النعمان: الاسدي أبو الخطاب: مولى كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام،
[ 225 ]
رجال الشيخ (92). 4670 زر بن حبيش: وكان فاضلا من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (5). أخذ عنه عاصم القراءة، ذكرناه في كتاب البيان في تفسير القرآن. وفي رواية ابن طاووس المتقدمة في ترجمة الاصبغ بن نبتة أنه من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام، إلا أن الرواية ضعيفة السند. 4671 زرارة بن أعين: قال النجاشي: " زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبني عبدالله بن عمرو (السمين) السيمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ابو الحسن، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقا فيما يرويه. قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله: رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر، ثم قال: أخبرني أبي ومحمد بن الحسن، عن سعد وعبداله بن جعفر، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن زرارة. ومات زرارة خمسين ومائه ". وقال الشيخ (314): " زرارة بن أعين واسمه عبد ربه، يكنى أبا الحسن وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه، فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين أن يفعله وقال له: أقرني على ولائي، وكان سنسن راهبا في بلد الروم، وزرارة يكنى أبا علي أيضا وله عدة أولاد منهم: الحسن والحسين ورومي وعبيد وكان أحول وعبد الله ويحيى بنو زرارة: ولزرارة إخوة جماعة منهم حمران وكان نحويا وله ابنان حمزة بن حمران
[ 226 ]
ومحمد بن حمران، وبكير بن أعين يكنى أبا الجهم وابنه عبدالله بن بكير وعبد الرحمان بن أعين، وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبدالملك، ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف سنذكرها في أبوابها إن شاء الله، ولهم أيضا روايات عن علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام. نذكرهم في كتاب الرجال إن شاء الله تعالى، ولزرارة مصنفات، منها كتاب الاستطاعة والجبر، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن سعد بن عبدالله، والحميري، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عنه ". وعده في رجاله، في أصحاب الباقر عليه السلام (16)، قائلا: " زرارة بن أعين الشيباني: مولاهم ". وفي أصحاب الصادق عليه السلام (90) مثله مع زيادة قوله: " كوفي يكنى أبا الحسن، مات سنة (150) بعد أبي عبدالله عليه السلام ". وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (1) قائلا: " زرارة بن أعين الشيباني، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام ". وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام. روى عن أبي جعفر، وروى عنه عبدالله بن بكير. كامل الزيارات: الباب 23، في قول أمير المؤمنين في قتل الحسين عليهما السلام. وقول الحسين عليه السلام، له في ذلك، الحديث 15. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه موسى بن بكر. تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (وسع كرسيه السموات والارض). وتقدم في ترجمة أويس القرني حديث أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، أنه حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام كما تقدم في ترجمة حمران بن أعين أن المشايخ حدثوا الحسن بن يقطين أن زرارة
[ 227 ]
كان مستقيما وأنه بقي إلى زمان أبي الحسن عليه السلام، فلقي ما لقي. وقال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبدالله عليهما السلام: " إجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبدالله عليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الاولين ستة: زرارة ومعروف بن خربوذ، وبريد، وأبو بصير الاسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي. قالوا: وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم مكان أبي بصير الاسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري ". وقال في ترجمة أبي حمزة المثالي ثابت بن دينار (81): " حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحديث الذي روي عن عبدالملك بن أعين.. وزعم أن أبا حمزة، وزرارة، ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبدالله عليه السلام، بسنة أو بنحو منه ". وقال في ترجمة زرارة نفسه (62): " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: دخل زرارة على أبي عبدالله عليه السلام، فقال: يا زرارة متأهل أنت ؟ قال: لا. قال: وما يمنعك من ذلك ؟ قال: لاني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا. قال: فكيف تصبر وأنت شاب ؟ قال: أشتري الاماء. قال: ومن أين طاب لك نكاح الاماء ؟ قال: لان الامة إن رابني من أمرها شئ بعتها. قال: لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها ؟ قال له: فتأمرني أن أتزوج. قال له: ذاك إليك. قال: فقال له زرارة: هذا الكلام ينصرف على ضربين، إما أن لا تبالي أن أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك والوجه الآخر أن يكون مطلقا لي. قال: فقال: عليك بالبلهاء. قال: فقلت مثل التي تكون على رأي الحكم بن عيينة وسالم بن أبي حفصة، قال: لا، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب، قد زوج رسول الله
[ 228 ]
صلى الله عليه وآله أبا العاص بن الربيع وعثمان بن عفان، وتزوج عائشة، وحفصة، وغيرهما. فال: لست أنا بمنزلة النبي صلى الله عليه وآله الذي كان يجري عليهم حكمه وما هو إلا مؤمن أو كافر، قال الله عزوجل م (فمنكم كافر ومنكم مؤمن). فقال له أبو عبد الله: فأين أصحاب الاعراف، وأين المؤلفة قلوبهم وأين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، وأين الذين لم يدخلوها وهم يطمعون ؟ قال زرارة: أيدخل النار مؤمن ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يدخلها إلا أن يشاء الله. ثقال زرارة: فيدخل الكافر الجنة ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا، فقال زرارة: هل يخلو أن يكون مؤمنا أو كافرا ؟ فقال أبو عبدالله عليه السلام: قول الله أصدق من قولك يا زرارة، بقول الله أقول، يقول الله تعالى: (لم يدخلوها وهم يطمعون) لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة ولو كانوا كافرين لدخلوا النار. قال: فماذا ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: أرجهم حيث أرجاهم الله، أما انك لو بقيت لرجعت عن هذا الكلام وتحللت عنك عقد الايمان. قال أصحاب زرارة: فكل من أدرك زرارة بن أعين، فقد أدرك أبا عبدالله عليه السلام، فانه مات بعد أبي عبدالله عليه السلام بشهرين أو أقل، وتوفي أبو عبد الله، وزرارة مريض مات في مرضه ذلك. حدثني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الوراق، قال: حدثني علي بن محمد ابن يزيد العلقمي، قال: حدثني بنان بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن أبي عمر، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال: كيف تركت زرارة ؟ فقلت: تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس. فقال: فأنت رسولي إليه فقل له فليصل في مواقيت أصحابي فاني قد حرقت (صرفت)، قال: فأبلغته ذلك فقال: أنا والله أعلم أنك لم تكذب عليه، ولكن أمرني بشئ فأكره أن أدعه.
[ 229 ]
حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن أبي داود المسترق، قال: كنت قائد أبي بصير في جنائز أصحابنا فقلت له: هو ذا زرارة في الجنازة. فقال لي: إذهب بي إليه. قال: فذهبت به إليه، فقال له: السلام عليك يا أبا الحسن، فرد عليه زرارة السلام، وقال له: لو علمت أن هذا من رأيك لبدأتك به. قال: فقال له أبو بصير: بهذا أمرت ". ثم إن الكشي قد ذكر عدة روايات في مدح زرارة، وأخرى ذامة، أما المادحة فمنها: ما تقدم. ومنها: ما ذكره في ترجمة أبي بصير ليث المرادي (68)، قال: " حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست ". ومنها: ما تقدم في ترجمة بريد بن معاوية من رواية داود بن سرحان، وفيها: أن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا، أعني زرارة، ومحمد بن مسلم، ومنهم: ليث المرادي وبريد العجلي، هؤلاء، القوامون بالقسط القوالون بالصدق وهؤلاء السابقون، أولئك المقربون. ومنها: ما ذكره في ترجمة زرارة نفسه أيضا، وهي: 1 محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني أخواي محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف. قلت: نعم، جعلت فداك اسمي: عبد ربه ولكني لقبت بزرارة.
[ 230 ]
2 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن عبدالله بن أحمد الرازي، عن بكر بن صالح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة، قال: أسمع والله بالحرف من جعفر بن محمد عليه السلام من الفتيا فأزداد به إيمانا. 3 حدثني جعفر بن محمد بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن تغلب، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن أباك حدثني أن أبا ذر والمقداد وسلمان الفارسي حلقوا رؤوسهم ليقاتلوا أبا بكر. فقال لي: لولا زرارة لظننت أن أحاديث أبي ستذهب. 4 حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب السراد، عن العلاء بن رزين، عن يونس بن عمار، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن زرارة قد روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه لا يرث مع الام والاب والابن والبنت أحد من الناس شيئا إلا زوج أو زوجة فقال أبو عبدالله: أما ما رواه عن أبي جعفر فلا يجوز لي رده، وأما ما في الكتاب في سورة النساء فإن الله عزوجل يقول: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلامه الثلث فإن كان له إخوة فلامه السدس) يعني إخوة لاب وأم وإخوة لاب، والكتاب يا يونس قد ورث ههنا مع الابناء فلا تورث البنات إلا الثلثين. 5 محمد بن مسعود عن الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن زرارة، قال: والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبدالله عليه السلام لانتفخت ذكور الرجال على الخشب.
[ 231 ]
6 حدثني إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أبي الصهبان أو غيره، عن سليمان بن داود المنقري، عن ابن أبي عمير، قال: قلت لجميل بن دراج: ما أحسن محضرك وأزين مجلسك ؟ فقال: إي والله ما كنا حول زرارة بن أعين إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم. 7 حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله بن أبي خلف، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى وعبد الله بن عيسى أخوه والهيثم بن أبي مسروق ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء ابن رزين، عن يونس بن عمار، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام إن زرارة.. وذكر مثل الحديث الذي رواه حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب. 8 حدثني حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أحب الناس إلى أحياء وأمواتا أربعة: بريد بن معاوية العجلي وزرارة ومحمد بن مسلم والاحول وهم أحب الناس إلي أحياء وأمواتا. 9 محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يوما وقد دخل عليه الفيض بن المختار، فذكر له آية من كتاب الله عزوجل، فأولها أبو عبدالله عليه السلام، فقال له الفيض: جعلني الله فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم ؟ قال: وأي الاختلاف يا فيض ؟ فقال له الفيض: إني لاجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في إختلافهم في حديثهم حتى أرجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي ويطمئن إليه قلبي. فقال أبو عبد الله: أجل هو كما ذكرت يا فيض، إن
[ 232 ]
الناس أولعوا بالكذب علينا إن (كأن) الله افترض عليهم لا يريد منهم غيره وإني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون به الدنيا، وكل يحب أن يدعى رأسا، إنه ليس من عبد يرفع نفسه إلا وضعه الله وما من عبد وضع نفسه إلا رفعه الله وشرفه، فإذا أردت حديثا فعليك بهذا الجالس وأومأ إلى رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه فقالوا: زرارة بن أعين. 10 حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد وغيره، قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله زرارة بن أعين، لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي عليه السلام. 11 حدثني الحسين بن [ الحسن بن ] بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبدالله بن أبي خلف القمي، قال: حدثنا علي بن سليمان بن داود الداري، قال: حدثني محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال الله تعالى: (والسابقون السابقون. أولئك المقربون). 12 حدثني حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة. 13 حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن [ بن بندار القمي ] قالا: حدثنا سعد بن عبدالله، قال: حدثني محمد بن عبدالله المسمعي، قال: حدثني
[ 233 ]
علي بن حديد المدائني عن جميل بن دراج، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبدالله عليه السلام من أهل الكوفة من أصحابنا، فلما دخلت على أبي عبدالله عليه السلام قال لي: لقيت الرجل الخارج من عندي ؟ فقلت بلى هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة فقال: لا قدس الله روحه ولا قدس مثله، إنه ذكر أقواما كان أبي عليه السلام ائتمنهم على حلال الله وحرامه وكانوا عيبة علمه، وكذلك اليوم هم عندي هم مستودع سري أصحاب أبي عليه السلام حقا، إذا أراد الله بأهل الارض سوءا صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتا يحيون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين، ثم بكى فقلت: من هم ؟ فقال: من عليهم صلوات الله ورحمته أحياء وأمواتا بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم، أما إنه يا جميل سيتبين لك أمر هذا الرجل عن قريب، قال جميل: فوالله ما كان إلا قليلا حتى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبي الخطاب فقلت: الله يعلم حيث يجعل رسالته. قال جميل: وكنا نعرف أصحاب أبي الخطاب ببعض (ببغض) هؤلاء. 14 حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمان، عن عبدالله بن زرارة ومحمد بن قولويه والحسين ابن الحسن (بن بندار)، قالوا: حدثنا سعد بن عبدالله، قال: حدثني هارون، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن عبدالله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين، عن عبدالله بن زرارة، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ مني على والدك السلام وقل له: إني إنما أعيبك دفاعا مني عنك، فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الاذى في من نحبه ونقربه ويرمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا، ويرون إدخال الاذى عليه وقتله، ويحمدون كل من عبناه نحن فانما أعيبك لانك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا وأنت في ذلك مذموم عند
[ 234 ]
الناس غير محمود الاثر بمودتك لنا ولميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك. يقول الله عز وجل: (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) هذا التنزيل من عند الله صالحة، لا والله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك، ولا تعطب على يديه، ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ والحمد لله، فافهم المثل يرحمك الله، فانك والله أحب الناس إلي وأحب أصحاب أبي حيا وميتا. فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وإن من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا ثم يغصبها وأهلها، ورحمة الله عليك حيا ورحمته ورضوانه عليك ميتا. ولقد أدى لي ابناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما الله، وكلاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين، فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي وأمرتك به. وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به، فلا والله ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الاخذ به، ولكل ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق ولو أذن لنا لعلمتم أن الحق في الذي أمرناكم فردوا إلينا الامر وسلموا لنا واصبروا لاحكامنا وارضوا بها، والذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فن شاء فرق بينها لتسلم، ثم يجمع بينها ليأمن من فسادها وخوف عدوها في آثار ما يأذن الله ويأتيها بالامن من مأمنه والفرج من عنده، عليكم بالتسليم والرد إلينا وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم، فلو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن وشرائع الدين والاحكام والفرائض كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله لانكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكارا شديدا ثم لم تستقيموا على دين الله
[ 235 ]
وطريقته إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم، إن الناس بعد نبي الله صلى الله عليه وآله ركب الله به سنة من كان قبلكم فغيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوا منه، فما من شئ عليه الناس اليوم إلا وهو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله، فأجب يرحكم الله من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافا، وعليك بصلاة الستة والاربعين، وعليك بالحج أن تهل بالافراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية، ثم استأنف الاهلال بالحج مفردا إلى منى وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة، فكذلك حج رسول الله صلى الله عليه وآله وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلوا به ويقلبوا الحج عمرة، وإنما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله على إحرامه ليسوق الذي ساق معه، فان السائق قارن والقارن لا يحل حتى يبلغ هديه محله ومحله المنحر بمنى، فإذا بلغ أحل، فهذا الذي أمرناك به حج التمتع فالزم ذلك ولا يضيقن صدرك، والذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين والاهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج وما أمرنا به من أن تهل بالتمتع، فذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شئ منه الحق ولا بضاره والحمد لله رب العالمين. 15 حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله القمي، عن محمد بن عبدالله المسمعي، وأحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زرارة، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن أبي يقرأ عليك السلام، ويقول لك: جعلني الله فداك، إنه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني وقلت في ؟ فقال: اقرأ أباك السلام وقل له: أنا والله أحب لك الخير في الدنيا وأحب لك الخير في الآخرة، وأنا والله عنك راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا. 16 حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله، قال: حدثني
[ 236 ]
أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات، عن يحيى بن محمد أبي حبيب، قال: سألت الرضا عليه السلام، عن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله من صلاته، فقال: ست وأربعون ركعة فرائضه ونوافله. فقلت: هذه رواية زرارة. فقال: أترى أحدا كان أصدع بحق من زرارة. 17 حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة عن ابن بكير، قال: دخل زرارة على أبي عبدالله عليه السلام قال: إنكم قلتم لنا في الظهر والعصر على ذراع وذراعين، ثم قلتم ابردوا بها في الصيف فكيف الابراد بها ؟ وقتح ألواحه ليكتب ما يقول، فلم يجبه أبو عبد الله عليه السلام بشئ فأطبق ألواحه، فقال: إنما علينا أن نسألكم، وانتم أعلم بما عليكم، وخرج ودخل أبو بصير على أبي عبدالله عليه السلام فقال: إن زرارة سألني عن شئ فلم أجبه وقد ضقت من ذلك فاذهب أنت رسولي إليه، فقل: صلى الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان مثليك، وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير. 18 حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال: كنت قاعدا عند أبي عبدالله عليه السلام أنا وحمران، فقال له حمران: ما تقول فيما يقول زرارة، فقد خالفته فيه ؟ قال عليه السلام: فما هو ؟ قال: يزعم أن مواقيت الصلاة مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الذي وضعها، قال: فما تقول أنت ؟ قال: قلت إن جبرئيل أتاه في اليوم الاول بالوقت الاول وفي اليوم الثاني بالوقت الاخير، ثم قال جبرئيل: يا محمد ما بينهما وقت فقال أبو عبد الله: يا حمران إن زرارة يقول: إنما جاء جبرئيل مشيرا على محمد صدق زرارة، جعل الله ذلك إلى محمد صلى الله عليه وآله فوضعه وأشار جبرئيل عليه.
[ 237 ]
19 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني عبدالله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، وحدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن الريان، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة، قال: قال لي زيد بن علي وأنا عند أبي عبدالله عليه السلام: ما تقول يافتى في رجل من آل محمد استنصرك ؟ فقلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن افعل ولي أن لا أفعل، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام: أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا. 20 وروى عن زرارة بن أعين، قال: جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبدالله ابن محمد، وربيعة الرأي، فقال عبدالله: يا زرارة سل ربيعة عن شئ مما اختلفتم فيه ؟ فقلت: إن الكلام يورث الضغائن. فقال لي ربيعة الرأي: سل يا زرارة. قال: قلت بم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضرب في الخمر ؟ قال: بالجريد والنعل، فقلت: لو أن رجلا أخذ اليوم شارب خمر، وقدم إلى الحاكم ما كان عليه ؟ قال يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط، قال: فقال عبدالله بن محمد: يا سبحان الله، يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بالجريد ويضرب عمر بالسوط فيترك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ويؤخذ ما فعل عمر ! أقول: هذه الروايات مستفيضة على أن جملة منها صحاح. وأما الروايات الذامة فهي على ثلاث طوائف الاولى: ما دلت على أن زرارة كان شاكا في إمامة الكاظم عليه السلام، فانه لما تفوي الصادق عليه السلام بعث ابنه عبيدا إلى المدينة ليختبر أمر الامامة وأنه لعبدالله أو للكاظم عليه السلام، وأنه مات قبل أن يرجع إليه عبيد، وهذه الروايات كما يلي: 1 حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله بن ابي خلف،
[ 238 ]
قال: حدثني محمد بن عثمان بن رشيد، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه علي بن يقطين، قال: لما كانت وفاة أبي عبدالله عليه السلام قال الناس بعبدالله بن جعفر واختلفوا، فقائل قال به وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام، فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني، الناس مختلفون في هذا الامر، فمن قال بعبدالله فانما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الامامة في الكبير من ولد الامام، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر فشد راحلته ومضى إلى المدينة واعتل زرارة، فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد فقيل له: لم يقدم فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء به نبيك محمد صلى الله عليه وآله فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه وإني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع وأن عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك فإن أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك، فمات زرارة وقدم عبيد وقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الامر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم. أقول: هذه الرواية ضعيفة بجهالة محمد بن عثمان بن رشيد وأحمد بن علي ابن يقطين. 2 حدثني حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، قال: حدثني علي بن حديد عن جميل بن دراج، قال: ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف إليه فما كنا حوله إلا بمنزله الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضى أبو عبدالله عليه السلام وجلس عبدالله مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليتعرف الخبر ويأتيه بصحته، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه ابنه عبيد فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله. قال جميل: حكى جماعة ممن حضره أنه قال: اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من بينت في هذا المصحف إمامته، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه
[ 239 ]
وناسخه ومنسوخه وخاصه وعامه، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله. أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة بعلي بن حديد. 3 محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي ابن موسى بن جعفر. عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست بن أبي منصور الواسطي، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى. أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة بجهالة الحسن، وأبي يحيى. 4 حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نضر بن شعيب، عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة واشتدبه، قاله: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعته على صدره وأخذه مني، ثم قال: يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب. وهذه الرواية أيضا ضعيفة، ولا أقل من جهة جهالة إبراهيم المؤمن وعمة زرارة. 5 حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبدالله المسعمي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبدالله ابن زرارة، عن أبيه، قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه، وقال: إن الامام بعد جعفر بن محمد، من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به. قال: فأخبر بذلك أبو الحسن الاول عليه السلام فقال: والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى. 6 حمدويه بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وغيره، قال: وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة
[ 240 ]
ليستخبر له خبر أبي الحسن عليه السلام وعبد الله بن أبي عبدالله، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد، قال محمد بن أبي عمير: حدثني محمد بن حكيم، قلت لابي الحسن الاول عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة، فقال أبو الحسن: إني لارجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى: (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله). وغيرها من الروايات التي ذكرها الكشي (63). أقول: هذه الروايات لاتدل على وهن ومهانة في زرارة، لان الواجب على كل مكلف أن يعرف إمام زمانه ولا يجب عليه معرفة الامام من بعده، وإذا توفي إمام زمانه فالواجب عليه الفحص عن الامام، فإذا مات في زمان الفحص فهو معذور في أمره ويكفيه الالتزام بامامة من عينه الله تعالى، وإن لم يعرفه بشخصه. وعلى ذلك فلا حرج على زرارة، حيث كان يعرف إمام زمانه، وهو الصادق عليه السلام، ولم يكن يجب عليه معرفة الامام من بعده في زمانه، فلما توفي الصادق عليه السلام، قام بالفحص فأدركه الموت مهاجرا إلى الله ورسوله. وقد ورد في ذلك عدة روايات. منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام، إذا حدث على الامام حدث كيف يصنع ؟ قال عليه اسلام: أين قول الله عزوجل: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) قال عليه السلام: هم في عذر ماداموا في الطلب، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يجب على الناس عند مضي الامام (89)، الحديث 1. وقد تقدم في الروايتين الاخيرتين الصحيحتين من الكشي: أن زرارة كان مهاجرا إلى الله تعالى.
[ 241 ]
هذا وإن هذه الروايات تنافي عد الشيخ في رجاله زرارة من أصحاب الكاظم عليه السلام، الظاهر في روايته عنه عليه السلام، على ما ذكره في أول كتابه، فكيف يمكن أن زرارة مات وهو لايعرف إمامة الكاظم عليه السلام، بل إنها تنافي ما ذكره ابن فضال من أنه مات بعد أبي عبدالله عليه السلام بسنة أو بنحو منه، وما ذكره الشيخ والنجاشي: من أن زرارة مات سنة 150. فإنه على ذلك يكون بين موته ووفاة الصادق التي هي سنة 148 فصل كثير ولا يمكن عادة عدم وصول خبر إمامة الكاظم عليه السلام إليه في هذه المدة، ولا سيما أن عبدالله مات بعد أبيه بسبعين يوما على ما قيل. نعم، هذه الروايات تصح على ما تقدم من الكشي باسناده عن علي بن رئاب، قال: دخل زرارة على أبي عبدالله عليه السلام.. إلى أن قال: قال أصحاب زرارة: فكل من أدرك زرارة بن أعين، فقد أدرك أبا عبدالله عليه السلام، فانه مات بعد أبي عبدالله بشهرين أو أقل، وتوفي أبو عبد الله عليه السلام، وزرارة مريض مات في مرضه. أضف إلى ما ذكرناه: أنه لو صح أن زرارة بعث ابنه عبيدا ليتعرف خبر الامام بعد الصادق عليه السلام، فهو لا يدل على أنه لم يكن عارفا بامامة الكاظم عليه السلام، وذلك لما رواه الصدوق، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه، قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني رضي الله عنه قال: قلت للرضا عليه السلام، يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، أخبرني عن زرارة، هل كان يعرف حق أبيك ؟ فقال عليه السلام: نعم، فقلت له فلم بعث ابنه عبيدا ليتعرف الخبر إلى من أوصى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، فقال: إن زرارة كان يعرف أمر أبي عليه السلام، ونص أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره، ونص أبيه عليه ؟ وأنه لما أبطأ عنه
[ 242 ]
طولب باظهار قوله في أبي عليه السلام، فلم يحب أن يقدم على ذلك دون أمره فرفع المصحف، وقال: (اللهم إن إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد عليه السلام). إكمال الدين، الحديث 1، بعد بيان الاعتراض الخامس من الزيدية على أن الائمة اثنا عشر. والطائفة الثانية: الروايات الدالة على أن زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانه وهذه الروايات كما يلي: رواها الكشي (62). 1 حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني العبيدي محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة. فقلت له: وما حمل زرارة على هذا ؟ قال: حمله على هذا أن أبا عبدالله أخرج مخازيه. أقول: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق. 2 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني العبيدي عن يونس عن ابن مسكان، قال: تذاكرنا عند زرارة في شئ من أمور الحلال والحرام فقال قولا برأيه. فقلت: أبرأيك هذا أم برأيه ؟ فقال: إني أعرف أو ليس رب رأي خير من أثر ؟ أقول: هذه الرواية كسابقتها. 3 حدثني أبو صالح خلف بن حماد بن الضحاك، قال: حدثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدثني ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، قال: قال لي زرارة بن أعين: لا ترى على أعوادها غير جعفر، قال: فلما توفي أبو عبد الله عليه السلام أتيته فقلت له: تذكر الحديث الذي حدثتني به وذكرته له، وكنت أخاف أن يجحدنيه فقال: إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأيي. أقول: هذه الرواية ضعيفة بخلف بن حماد فانه لم يوثق، وسهل بن زياد
[ 243 ]
أبي سعيد الآدمي فانه ضعيف. 4 محمد بن مسعود، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن حمران، قال: حدثني زرارة، قال لي أبو جعفر عليه السلام: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج، قال: قلت: جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم، قال: وأي شئ هو بازرارة ؟ قال: فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئا مما أريد، قال: لعلك تريد الغيبة ؟ قلت: نعم، قال: فصدق بها فانها حق. أقول: هذه الصحيحة لا تدل على وهن في زرارة بعد تسليمه لما قاله الامام عليه السلام. 5 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرا أعلم مما هو، وذاك يزعم أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه، فقال: أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه، فان كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يكون إنشاء الله تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: يكون إنشاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين ؟ فقال أبو عبد الله: يكون إنشاء الله. فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفرا إلا أعلم مما هو. أقول: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق 6 محمد بن مسعود، قال: كتب إليه الفضل [ بن شاذان ] يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الاحمر قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل
[ 244 ]
عليه زرارة فقال: إني الحكم بن عيينة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون الزدلفة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: انا تأملته: ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبي. قال: فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه. والجواب عنها أنها لو كانت قوية السند لم يمكن الاخذ بها، إذ لا يمكن صدور ذلك من زرارة مع جلالة مقامه وعلو رتبته واستفاضة الروايات وفيها الصحاح في مدحه، فهي خبر واحد شاذ لا يمكن أن يعارض الروايات المشهورة المطمأن بصدورها من الامام عليه السلام، على أن سند هذه الرواية مجهول. بيان ذلك: أن إبراهيم بن عبدالحميد روى هذه الرواية إلى جملة (قال فخرج زرارة.. إلخ) عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الاحمر قالوا.. إلخ، وعيسى لم يرد فيه توثيق ويعقوب فيه كلام يأتي، ومع ذلك فالرواية صحيحة لان أبا أسامة وهو زيد الشحام ثقة، إلا أن ما في ذيلها وهو جملة (قال: فخرج زرارة.. إلخ) مجهول السند، إذ لم يعلم أن القائل من هو ؟ فهل هو يعقوب الاحمر المذكور أخيرا أو إبراهيم بن عبدالحميد وقد روى ذلك مرسلا إذن لا يمكن الاعتماد على هذه الجملة. أضف إلى ذلك: أن هذه الرواية ذكرها الكشي في ترجمة الحكم بن عيينة (85) عن أبي الحسن وأبي إسحاق، حمدويه وإبراهيم ابني نصير قالا: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب الكوفي، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم ابن عبدالحميد، كما ذكرناه، إلى قوله: كذب الحكم بن عيينة على أبي، من دون تذييل، على ما في نسخة ابن داود والميرزا والتفريشي والمولى عناية الله القهبائي. ورواها عن الكشي من دون تذييل: الشيخ الحر في الوسائل: باب استحباب تأخير المغرب والعشاء حتى يصل إلى جمع (5) من أبواب الوقوف بالمعشر، وعليه يدور الامر بين رواية إبراهيم بن عبدالحميد هذه الجملة وعدمها
[ 245 ]
نعم هذه الجملة موجودة في النسخة المطبوعة، لكنه لا اعتماد عليها في قبال ما ذكرناه. ثم إن من الغريب: ما أجاب به بعض الاعاظم عن هذه الرواية باحتمال صدور هذا الكلام من زرارة قبل استبصاره حين ما كان يتلمذ على الحكم. وجه الغرابة: أن هذا لم يثبت أولا وإنما ذكره الكشي في ترجمة الحكم بن عيينة (85) مرسلا وقد تقدم في ترجمة الحكم. وثانيا: لو صح ذلك فانما هو كان في زمان الباقر عليه السلام، فإن زرارة كان من خواص أصحابه كما تقدم وهذه الرواية من الصادق عليه السلام، فكيف يحتمل أن يكون هذا الكلام قبل استبصاره ؟. وقد أجيب عن الرواية بما هو من المضحكات، والصحيح ما ذكرناه. 7 يوسف، قال: حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه زرارة، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن التشهد ؟ فقال: أشهد أن لا إلى إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قلت: التحيات والصلوات ؟ قال: التحيات والصلوات. فلما خرجت قلت: إن لقيته لاسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد كمثل ذلك قلت: التحيات والصلوات ؟ قال: التحيات والصلوات، قلت: ألقاه بعد يوم لاسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله فقلت: التحيات والصلوات ؟ قال: التحيات والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيتي ولحيتهما (لحيته) وقلت لا تفلح أبدا. أقول: لا يكاد ينقضي تعجبي كيف يذكر الكشي والشيخ هذه الروايات التافهة الساقطة غير المناسبة لمقام زرارة وجلالته والمقطوع فسادها، ولاسيما أن رواة الرواية بأجمعهم مجاهيل. الطائفة الثالثة ما ورد فيها قدح زرارة من الامام عليه السلام وهي كما يلي: 1 حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثني العبيدي عن هشام بن
[ 246 ]
إبراهيم الختلي وهو المشرقي قال: قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس يذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطأ ؟ فقلت: لا، ولكنه بأبي أنت وأمي ما تقول في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك، وقال الآخرون بالجبر ونحن منه براء وليس من دين آبائك، قال: فبأي شئ تقولون ؟ قلت: نقول بقول أبي عبدالله عليه السلام وسئل عن قول الله عزوجل: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) ما استطاعته ؟ فقال أبو عبد الله: صحته وماله، فنحن بقول أبي عبدالله نأخذ، قال: صدق أبو عبد الله هذا هو الحق. 2 حدثني طاهر بن عيسى الوراق، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن ابن أبي نجران، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)، قال: أعاذنا الله وإياك من ذلك الظلم. قلت: ما هو ؟ قال: هو والله ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب، قال: قلت: الزنا معه ؟ قال: الزنا ذنب (قريب). أقول: الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة علي بن أبي حمزة. 3 حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن حفص (مؤذن) علي بن يقطين يكنى أبا محمد عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) ؟ قال: أعاذنا الله وإياك يا أبا بصير من ذلك الظلم، قال: ما ذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه. أقول: حفص المؤذن مجهول. 4 حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال: حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله، المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه
[ 247 ]
وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك، فقال: هاته، فقلت: يزعم أنه سألك عن قول الله عزوجل: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) فقلت: من ملك زادا وراحلة، فقال لك: كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت: نعم ؟ فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت، كذب علي والله كذب علي والله، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي: من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت: قد وجب عليه، قال: فمستطيع هو ؟ فقلت: لا حتى يؤذن له، قلت: فأخبر زرارة بذلك ؟ قال: نعم، قال: زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة، فأخبرته بما قال أبو عبد الله وسكت عن لعنه. قال: أما انه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال. 5 قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي: وحدثني أبو الحسين (الحسن) محمد بن بحر الكرماني الرهني (الدهني) الترماشيري قال: وكان من الغلاة الحنقين قال: حدثني أبو العباس المحاربي الجزري، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا فضالة بن أيوب، عن فضيل الرسان، قال: قيل لابي عبدالله عليه السلام: إن زرارة يدعي أنه أخذ عنك الاستطاعة، قال لهم: غفرا كيف أصنع بهم وهذا المرادي بين يدي وقد أريته وهو أعمى بين السماء والارض، فشك فأضمر أني ساحر، فقلت اللهم لو لم يكن جهنم إلا سكرجة لسوعها آل أعين بين سنسن. قيل: فحمران ؟ قال: حمران ليس منهم. قال الكشي: محمد بن بحر هذا غال، وفضالة ليس هو من رجال يعقوب، وهذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه. أقول: مضافا إلى هذا إن أبا العباس مجهول. 6 حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمان عن ابن أبان،
[ 248 ]
عن عبدالرحيم القصير، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ائت زرارة وبريدا، فقل لهما: ما هذه البدعة التي ابدعتماها، أما علمتما أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل بدعة ضلالة. قلت له: إني أخاف منها فارسل معي ليثا المرادي فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله عليه السلام، فقال: والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر، فأما بريد فقال. لا والله لا أرجع عنها أبدا. أقول: الرواية ضعيفة، فان ابن أبان مجهول وعبد الرحيم مهمل. 7 حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لعن الله بريدا، ولعن الله زرارة. 8 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب. أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد. 9 محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن هارون بن خارجة، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) ؟ قال: هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة. أقول: هذه كسابقتها. 10 وبهذا الاسناد، عن يونس، عن خطاب بن مسلمة، عن ليث المرادي. قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لا يموت زرارة إلا تائها. أقول: هي كسابقتها: 11 بهذا الاسناد عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن عمران الزعفراني، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لابي بصير: يا أبا بصير وكنا اثنا
[ 249 ]
عشر رجلا ما أحدث أحد في الاسلام، ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة الله، هذا قول أبي عبدالله عليه السلام. أقول: الرواة ضعيفة بجبرئيل بن أحمد وإبراهيم وعمران، فانهم كلهم مجاهيل. 12 حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى عن عمار بن المبارك، قال: حدثني الحسن بن كليب الاسدي عن أبيه كليب الصيداوي، أنهم كانوا جلوسا ومعهم عذافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله عليه السلام، قال: فابتدأ أبو عبد الله من غير ذكر لزرارة فقال: لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات. أقول: الرواية ضعيفة، فان عمارا مهمل والحسن مجهول. 13 محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن عيسى عن حريز، قال: خرجت إلى فارس وخرج معنا محمد الحلبي إلى مكة فاتفق قدومنا جميعا إلى حين فسألت الحلبي فقلت له: أطرفنا بشئ. قال: نعم جئتك بما تكره، قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما تقول في الاستطاعة ؟ فقال: ليس من ديني ولا دين آبائي، فقلت: الآن ثلج عن صدري والله لا أعود لهم مريضا ولا أشيع لهم جنازة ولا اعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال: فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالسا وقال لي: كيف قلت ؟ فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي يقول: اولئك قوم حرم الله وجوههم على النار. فقلت: جعلت فداك وكيف قلت لي: ليس من ديني ولا ديني آبائي ؟ قال: إنما اعني بذلك قول زرارة وأشباهه. أقول: محمد بن عيسى لا يمكن أن يروي عن حريز بلا واسطة، فالرواية مرسلة. 14 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن جعفر وهب عن علي القصير، عن بعض رجاله، قال: إستأذن زرارة
[ 250 ]
ابن أعين وأبو الجارود على أبي عبدالله عليه السلام، قال: يا غلام أدخلهما فانهما عجلا المحيا وعجلا الممات. أقول: الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة الارسال. 15 حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن موسى ابن جعفر، عن علي بن أشيم، قال: حدثني رجل عن عمار الساباطي، قال: نزلت منزلا في طريق مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها. ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت اإليه فلم اعرفه فبينا أنا عند أبي عبدالله عليه السلام جالسا إذ دخل الرجل، فلما نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى الرجل قال: ما أقبح بالرجل أن يأمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته فيخونه فيها، قال: فولى الرجل فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عمار اتعرف هذا الرجل ؟ قلت: لا والله إلا إني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت احدا يصلي مثلها ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي: هذا زرارة بن أعين، هذا والله من الذين وصفهم الله في كتابه العزيز وقال: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا). أقول: هذه الرواية كسابقتها. 16 حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن حمران، عن الوليد بن صبيح، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام، فاستقبلني زرارة خارجا من عنده، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا وليد أما تعجب من زرارة ؟ يسألني عن أعمال هؤلاء، أي شئ كان يريد أيريد ان اقول له لا فيروي ذلك عني، ثم قال: يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم، انما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم واستظل بظلمهم، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا. أقول: محمد بن حمران مشترك بين الثقة وغير الثقة.
[ 251 ]
17 حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب عن حنان بن سدير، قال: كنت أنا ومعي رجل [ أريد ] أن أسأل أبا عبدالله عليه السلام عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا هو مما شاء الله أن يقولوا ؟ قال: قال لي: إن ذا من مسائل آل أعين، ليس من ديني ولا دين آبائي، قال: قلت ما معي مسالة غير هذه. 18 حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الوشا، عن هشام ابن سالم، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال ؟ فقال: لا بأس به قال: ثم قال: إنما أراد زرارة ان يبلغ هشاما إني أحرم اعمال السلطان. أقول: لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة، ففي الرواية تحريف لا محالة. 19 محمد بن يزداد، قال: حدثني محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن قوما يعارون الايمان عاريا ثم يسلبونه فيقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين منهم. أقول: محمد بن علي الحداد، مجهول. 20 علي بن الحسين بن قتيبة، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، قال: مررت في الروضة بالمدينة فإذا انسان قد جذبني، فالتفت فإذا انا بزرارة، فقال لي: إستأذن لي على صاحبك، قال: فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام فأخبرته الخبر، فضرب بيده على لحيته ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأذن له لا تأذن له، لا تأذن له، فإن زرارة يريدني على القدر على كبر السن وليس من ديني ولا دين آبائي. أقول: علي بن (محمد) الحسين بن قتيبة، لم يوثق، ومحمد بن أحمد، مجهول. 21 محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، علي بن الحكم، عن بعض رجاله
[ 252 ]
عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: دخلت عليه، فقال عليه السلام: متى عهدك بزرارة ؟ قال: قلت ما رأيته منذ أيام، قال: لاتبال. وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته، قال: قلت زرارة ؟ متعجبا مما قال. قال: نعم زرارة، زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة. أقول: هذه الرواية تزيد على سابقتها بالارسال. 22 علي، قال: حدثني يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن فضال بن أيوب، عن ميسر، قال: كنا عند أبي عبدالله عليه السلام: فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نسكته، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فما ذنبي إن الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم. أقول: علي لم يوثق، ويوسف بن السخت ومحمد بن جمهور ضعيفان. 23 محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عثمان بن عيسى، عن حريز، عن محمد الحلبي، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: كيف قلت لي: ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال: إنما أعني بذلك، قول زرارة وأشباهه. ذكرها الكشي فر ترجمة زرارة (62). وتقدمت رواية أبي الصباح الضعيفة في ذم زرارة وبريد، ومحمد بن مسلم وإسماعيل الجعفي، في ترجمة إسماعيل بن جابر الجعفي، وتأتي رواية عامر بن عبدالله بن جذاعة الضعيفة في ترجمة محمد بن مسلم بن رياح. والجواب عن هذه الروايات: أنه لم يثبت صدور أكثرها من المعصوم عليه السلام، من جهة ضعف إسنادها. واما ما ثبت صدوره، فلابد من حمله على التقية، وأنه سلام الله عليه إنما عاب زرارة لالبيان أمر واقع، بل شفقة عليه واهتماما بشأنه. وقد دلت على ذلك مضافا إلى ما عرفت من الروايات المستفيضة في مدح زرارة المطمأن بصدورهما اجمالا من المعصوم عليه السلام: صحيحة عبدالله بن
[ 253 ]
زرارة المتقدمة في الروايات المادحة، فانها قد دلت بصراحة على أن الامام عليه السلام، إنما عاب زرارة دفاعا منه عليه السلام، عنه وحفظا له من أذى الاعداء، وقد قال عليه السلام: إنه أحب الناس إليه وأحب أصحاب أبيه إليه حيا وميتا. ويؤيد ذلك ما ذكره الكشي (62) أيضا، قال: " حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن ابي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن حمزة، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: بلغني انك برئت من عمي يعني زرارة قال: فقال: انا لم اتبرأ من زرارة، لكنهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه، فلو سكت عنه ألزمونيه فأقول: من قال هذا فأنا إلى الله منه برئ. محمد بن مسعود، قال: حدثني عبدالله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الوشاء، عن ابن خداش، عن علي بن إسماعيل، عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطار، قال: سمعت حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن: لقيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت له: بلغني انك لعنت عمي زرارة، قال: فرفع يده حتى صك بها صدره ثم قال: لا والله، ما قلت. ولكنكم تأتون عنه بالفتيا فأقول: من قال هذا فأنا منه برئ ؟ قال: قلت: وأحكي لك ما يقول ؟ قال: نعم. قال: قلت: إن الله عزوجل لم يكلف العباد إلا ما يطيقون، وإنهم لم يعملوا إلا أن يشاء الله ويريد ويقضي. قال: هو والله الحق، ودخل علينا صاحب الزطي فقال له: يا ميسر الست على هذا ؟ قال: على أي شئ أصلحك الله أو جعلت فداك قال: فأعاذ هذا القول عليه قلت له، ثم قال: هذا والله دني ودين آبائي ". ثم إن الكشي، قال في ترجمة زرارة: " حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن عبيدالله الحلبي، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام وسأله انسان، فقال: إني كنت أنيل البهثمية من زكاة مالي، حتى سمعتك تقول فيهم
[ 254 ]
أفأعطيهم أم أكف ؟ قال: لا، بل اعطهم فان الله حرم أهل هذا الامر على النار ". أقول: لم يظهر لنا ربط هذه الرواية بزرارة، والله العالم. وكيف كان فطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى عن عبيد، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، كلهم عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة بن أعين. ثم إن طريق الشيخ إلى زرارة فيه ابن أبي جيد، وهو ثقة على الاظهر، إلا أن فيه: ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه فالطريق ضعيف بالارسال بناء على المختار من عدم الفرق بين مراسيل ابن أبي عمير وغيره. نعم إن طريق الصدوق إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام ورواياته عنه تبلغ ألفا ومائتين وستة وثلاثين موردا. وروى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ اثنين وثمانين موردا. وروى عن أبي عبدالله عليه السلام ورواياته عنه بهذا العنوان وقد يعبر عنه بالصادق عليه السلام تبلغ أربعمائة وتسعة وأربعين موردا. وروى عن أحدهما عليهما السلام ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ مائة وستة وخمسين موردا. وروى عن أبي الخطاب، وبكير، والحسن البزاز، والحسن بن السري
[ 255 ]
وحمران، وحمران بن أعين، وسالم بن أبي حفصة، وعبد الكريم بن عتبة الهاشمي وعبد الله بن عجلان، وعبد الملك، وعبد الواحد بن المختار الانصاري، وعمر ابن حنظلة، والفضيل، ومحمد بن مسلم، واليسع. وروى مضمرة ورواياته المضمرة تبلغ ثمانية وسبعين موردا. وروى عنه أبو أيوب، وأبو أيوب الخزاز، وأبو بصير، وأبو جميلة، وأبو زياد النهدي، وأبو السفاتج، وأبو عيينة، وابن أبي ليلى، وابن أذينه، وابن بكير، وابن رئاب، وابن مسكان، وأبان، وأبان الازرق، وأبان بن تغلب، وأبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الاحمر، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإسحاق بن عبد العزيز، وثعلبة ابن ميمون، وجميل، وجميل بن دراج، وجميل بن صالح، وحريز، وحريز بن عبدالله، والحسن ابنه، والحسن بن عبدالملك، والحسن بن عطية، والحسن بن علي، والحسن بن موسى، والحسين بن أحمد المنقري، والحسين بن موسى، وحفص ابن سوقة، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وحمزة بن حمران، وحنان، وحنان بن سدير، وخراش، وداود بن سرحان، وداود العجلي، ودرست، ودرست الواسطي، وربعي، وربعي بن عبدالله، ورومي ابنه، وسليمان، وسيف التمار، وشهاب، وصفوان، وعبد الحميد الطائي، وعبد الرحمان بن الحجاج، وعبد الرحمان ابن يحيى، وعبد العزيز بن حسان، وعبد الكريم، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن يحيى الكاهلي، وعبيد ابنه، وعبيدالله بن علي الحلبي، وعثمان بن عيسى، وعقبة، وعلي، وعلي بن حديد، وعلي بن رئاب، وعلي بن الزيات، وعلي بن سعيد، وعلي بن عطية، وعلي بن عقبة، وعلي الزيات، وعمر بن أذينة، وعمر بن عبد العزيز، وعيسى الفراء، وفضالة، وفضيل والقاسم بن عروة، والمثنى، والمثنى ابن عبد السلام، ومثنى بن الوليد الحناط، ومثنى الحناط، ومحمد بن حمران، ومحمد ابن سماعة، ومحمد بن عطية، ومحمد بن مسلم، ومحمد الحلبي، والمفضل بن صالح
[ 256 ]
أبو جميلة، وموسى، وموسى بن بكر الواسطي، ومعاوية بن وهب، ونصر بن مزاحم، وهشام بن سالم، ويونس، البرقي، والحلبي. إختلاف الكتب وقعت رواية ابن أبي عمير عن زرارة في إسناد جملة من الروايات جميعها محرفة، لعدم ثبوت رواية ابن أبي عمير عن زرارة بلا واسطة. منها: ما رواه محمد بن يعقوب باسناده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب القنوت في الفريضة والنافلة 31، الحديث 7. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 330، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. ومنها: ما رواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1027. ولكن في التهذيب: الجزء 2 باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 559، وباب كيفية الصلاة من الزيادات، الحديث 1389، ابن أبي عمير، عن (عمر) ابن أذينة، عن زرارة، والصحيح ما في التهذيب لما مر ولموافقته للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 25. ومنها: ما رواه أيضا بسنده عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 276. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة العيدين والخطبة فيهما 88، الحديث 1، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. ومنها: ما رواه بسنده أيضا، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر
[ 257 ]
عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات، الحديث 457، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على الاطفال، الحديث 1856. كذا في الطبعة القديمة من التهذيب أيضا ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب غسل الاطفال والصبيان والصلاة عليهم 73، الحديث 3، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. ومنها: ما رواه أيضا بسنده، عن ابن فضال، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. الاستبصار: الجزء 3، باب كسب الحجام، الحديث 193. ولكن في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1011، ابن بكير بدل ابن أبي عمير، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كسب الحجام 34، الحديث 4. ومنها: ما رواه محمد بن يعقوب بسنده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب شراء الرقيق 93، الحديث 14. ولكن في التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 302، ابن أبي عمير، عن رجل، عن زرارة، وهو الصحيح. ومنها ما رواه الشيخ باسناده، عن ابن أبي عمير،، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 9، كتاب الصيد والذكاة، الحديث 103. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن الظاهر وقوع السقط فيه أيضا لما مر. روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1403، والاستبصار: الجزء 1، باب موضع الكافور من الميت، الحديث 750، إلا أن فيه: حماد، عن حريز، عن زرارة.
[ 258 ]
وروى بسنده أيضا عن حماد بن عيسى، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الاذان والاقامة، الحديث 213. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الاذان والاقامة، الحديث 1137، حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الاذان والاقامة 18، الحديث 5. وروى بسنده أيضا، عن حريز، عن ززارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث 75، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا ربا بين المسلم وبين أهل الحرب، الحديث 236، إلا أن فيه: زرارة عن محمد بن مسلم، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أنه ليس بين الرجل وبين ولده وما يملكه ربا 52، الحديث 3، فإن فيه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام. وروى بسنده، عن علي بن حديد، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب عقود البيع، الحديث 88، والاستبصار: الجزء 3، باب الرجل يشتري المتاع ثم يدعه عند بايعه، الحديث 258. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الشرط والخيار في البيع 70، الحديث 11، علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة، وهو الصحيح الموافق للفقيه: الجزء 3، باب الشرط والخيار في البيع، الحديث 554، فان فيه جميل بن زرارة. وروى بسنده أيضا، عن جميل وبكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الباب المزبور، الحديث 100. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الباب المزبور من الكتاب المذكور، الحديث 4، ابن بكير بدل بكير، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية بكير
[ 259 ]
عن زرارة إلا في مورد واحد، على ما مر في محله ولا يبعد وقوع التحريف فيه أيضا. وروى بسنده أيضا، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 423، والاستبصار: الجزء 3، باب أن المرأة تبين إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة، الحديث 1173، إلا أن فيه: جميل بن دراج عن أبي جعفر عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب معنى الاقراء 27، الحديث 2. وروى بسنده أيضا عن ابن فضال، عن عبدالله بن المغيرة، عن موسى ابن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء وهبط من الاولاد، الحديث 1117، والاستبصار: الجزء 4، باب أن مع الابوين أو مع واحد منهما لا يرث الجد والجدة، الحديث 615. إلا أن فيه: ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ابن أخ وجد 25، الحديث 14. وروى بسنده أيضا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 1231، والاستبصار: الجزء 4، باب أن ولد الملاعنة يرث أخواله، الحديث 684، إلا أن فيه: عبدالله بن زرارة، بدل عبدالله عن زرارة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للفقيه: الجزء 4، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 752، فان الراوي فيه هو زرارة، لا عبدالله بن زرارة. وروى بسنده أيضا، عن يونس بن عبد الرحمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 8. ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب التحديد 1، الحديث 4، يونس عمن رواه عن زرارة.
[ 260 ]
روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، عن زرارة. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من وجب عليه صوم شهرين متتابعين 56، الحديث 9. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب القاتل في الشهر الحرام، الحديث 851، إلا أن فيه: أبان بن عثمان، بدل أبان بن تغلب، والظاهر أنه الصحيح لكثرة رواية ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، وعدم روايته عن أبان ابن تغلب في الكتب الاربعة، والوافي كالكافي، وفي الوسائل عن كل مثله. روى الشيخ بسنده، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث 1403. ورواها في التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1440، إلا أن فيه: حريز، عن أبي جعفر عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح ما في الاستبصار: الموافق للطبعة القديمة من التهذيب والوافي والوسائل. روى الصدوق بسنده، عن عبيدالله بن علي الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب الجماعة وفضلها، الحديث 1163. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1445، إلا أن فيه: عبيدالله الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام، بلا واسطة، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، والوافي والوسائل عن كل مورد مثله. روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور، أو عن زرارة (الشك من الحسن) عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1590. ورواها أيضا في الباب المذكور، الحديث 1542، إلا أن فيه: عن عبدالله ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله عليه السلام، بلا ترديد، وهو الموافق لما رواه الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب حج النبي صلى الله عليه وآله
[ 261 ]
27، الحديث 2 و 12. روى الشيخ بسنده، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 479، والاستبصار: الجزء 3، باب أن التي لم تبلغ المحيض..، الحديث 1203. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق التي لم تبلغ..، 24، الحديث 2، إلا أن فيه: حماد بن عثمان عمن رواه، عن أبي عبدالله عليه السلام. وكذلك في الطبعة القديمة والمرآة والوافي، وفي الوسائل نسختان. وروى بسنده، عن حفص بن سوقة وعبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1114. ورواها بعينها في باب النذور، الحديث 1157 من الجزء المتقدم، وفي الاستبصار: الجزء 4، باب أقسام النذر، الحديث 154، وفيها: حفص بن سوقة، عن ابن بكير، عن زرارة. وهو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النوادر 18، الحديث 14، والوافي كالكافي، والوسائل عن كل مورد مثله. وروى بسنده، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1299. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب وجوب التشهد وأقل ما يجزي منه، الحديث 1290، وباب أن البول والغائط والريح يقطع الصلاة، الحديث 1534، عبيد بن زرارة، بدل زرارة. وروى بسنده أيضا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 339، والاستبصار: الجزء 1، باب من فاتته صلاة الكسوف، الحديث 1759،
[ 262 ]
ولكن فيه: حماد عن زرارة، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الكسوف 90، الحديث 6. وروى بسنده أيضا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات. الحديث 456، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على الاطفال، الحديث 1855، إلا أن فيه: الحلبي وزرارة، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب المرأة تموت وفي بطنها صبي يتحرك 72، الحديث 2. وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 593، والاستبصار: الجزء 1، باب المسافر يخرج فرسخا أو فرسخين، الحديث 809. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسن ابن موسى، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 665. وروى بسنده أيضا، عن عبدالله بن جندب، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات، الحديث 1048. ورواها بعينها بسنده، عن عبدالله بن جندب، عمن رواه، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1139، وهو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النذور 17، الحديث 16. وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها الحديث 390، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لاتباع الدار ولا الجارية في الدين، الحديث 13. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث 8، ابراهيم بن عبدالحميد، عن عثمان بن زياد،
[ 263 ]
عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى بسنده أيضا، عن عبيد بن زرارة، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه، الحديث 1310. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الاستبصار: الجزء 3، باب مقدار ما يحرم من الرضاع، الحديث 713، عبيد بن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للفقيه: الجزء 3، باب الرضاع، الحديث 1476. وروى بسنده أيضا، عن عبد الرحمان بن بحر، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1929. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب حد الجارة الصغيرة التي يجوز أن تقبل 173، الحديث 2، عبد الرحمان بن يحيى، بدل عبد الرحمان بن بحر. وروى بسنده أيضا، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج وابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 504، والاستبصار: الجزء 4، باب الخمر يصير خلا بما يطرح فيه، الحديث 355، إلا أن فيه: جميل بن دراج، عن ابن بكير، عن زرارة. وما في التهذيب موافق للكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الخمر تجعل خلا 34، الحديث 2. وروى بسنده أيضا، عن القاسم بن عروة، عن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الاعضاء والجوارح، الحديث 971.
[ 264 ]
ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب ما تجب فيه الدية كاملة 27، الحديث 6، والفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه الدية ونصف الدية، الحديث 329، ابن بكير بدل بكير، وهو الصحيح. روى محمد بن يعقوب باسناده عن القاسم بن عروة، عن بكير بن أعين، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب أبوال الدواب وأرواثها 37، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 772، وباب تطهير البدن والثياب من النجاسات من الزيادات، الحديث 1338، والاستبصار: الجزء 1، باب أبوال الدواب والبغال والحمير، الحديث 626: ابن بكير، بدل بكير بن أعين. روى الشيخ بسنده، عن أبن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الحوالات، الحديث 496. ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الكفالة والحوالة 29، الحديث 2، ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة. وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 777. ورواها بعينها بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن خراش، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب اللعان، الحديى 643، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا، الحديث 119. أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش.
[ 265 ]
وروى أيضا بسنده، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 168، والاستبصار: الجزء 3، باب أن من طلق امرأته ثلاث تطليقات..، الحديث 107، إلا أن فيه: جميل بن دراج عن أحدهما عليهما السلام بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته لما في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلق ثلاثا على طهر بشهود..، 10، الحديث 2. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن عبدالله، عن زرارة، عن عيسى بن عبدالله. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 855. كذا في نسخة من الطبعة القديمة والوافي أيضا، ولكن في الوسائل ونسخة أخرى من الطبعة القديمة: محمد بن عبدالله بن زرارة، بدل محمد بن عبدالله عن زرارة، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. ومنه يعلم ما في الروضة: الحديث 556، من رواية علي بن الحسن التيمي، عن محمد بن عبدالله، عن زرارة، عن محمد بن الفضيل، والصحيح محمد بن عبدالله بن زرارة. روى محمد بن يعقوب باسناده، عن علي بن رئاب، عن معاذ، عن زرارة، قال: سألته.. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أنه يبدأ بالكفن ثم بالدين ثم بالوصية 17، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 9، باب الاقرار في المرض، الحديث 697، والفقيه: الجزء 4، باب الرجل يموت وعليه دين بقدر ثمن كفنه، الحديث 492، علي بن رئاب عن زرارة، بلا واسطة. ثم إن زرارة ومحمد بن مسلم وإن كانا في طبقة واحدة وذكر أنهما ماتا في سنة واحدة، ومع ذلك فلم يثبت رواية أحدهما عن الآخر في الكتب الاربعة مع أنهما مكثرا الرواية جدا، وبذلك يظهر الصواب في الموارد التالية:
[ 266 ]
روى الكليني بسنده، عن حريز، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب ما يجب على الحائض في أوقات الصلاة 15، الحديث 1، كذا في الطبعة القديمة والمرآة على نسخة، وفي نسخة أخرى من الاخير، حريز، عن محمد بن مسلك، بلا واسطة، والظاهر هو الصحيح لما تقدم، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا. وروى أيضا بسنده، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن محمد ابن مسلم. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد 35، الحديث 1. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: حريز، عن محمد بن مسلم، بلا واسطة، والظاهر هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها، الحديث 125، والوافي والوسائل أيضا. روى الكليني بسنده، عن محمد بن حمران، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب أن النساء لايرثن من العقار شيئا 29، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة والمرآة ايضا، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الازواج، الحديث 1066، والاستبصار: الجزء 4، باب أن المرأة لا ترث من العقار والدور، الحديث 572، وفيهما: زرارة ومحمد بن مسلم، بالعطف. والظاهر هو الصحيح الموافق لنسخة من الوسائل، وفي نسخة أخرى منه، والوافي كالكافي. روى الشيخ بسنده، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن محمد ابن مسلم. التهذيب: الجزء 1، باب التيمم وأحكامه، الحديث 594، كذ في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: زرارة ومحمد بن مسلم، بالعطف، والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل وإن كان في الاول:
[ 267 ]
حماد بن عثمان. وروى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 103، كذا في الطبعة القديمة والوفي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه من جهتين، احديهما: من جهة رواية زرارة عن محمد بن مسلم لما تقدم، وثانيتهما: من جهة رواية ابن أبي عمير، عن زرارة بلا واسطة، فانها أيضا لم تثبت. والله العالم. ووقع بعنوان زرارة بن أعين في إسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وسبعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبدالله، وأحدهما عليهما السلام. وروى عنه ابن أذينة، وابن بكير، وابن رئاب، وابن مسكان، وأبان، وأبان ابن عثمان، وإسماعيل البصري، وبكر بن أبي بكر، وبكير أخوه، وثعلبة أبو إسحاق، وثعلبة بن ميمون، وجميل، وجميل بن دراج، وحريز، وحريز بن عبدالله، وحماد بن أبي طلحة، وخالد بن نجيح، وعبد الحميد الطائي، وعبد الله بن بكير، وعلي بن رئاب، وعلي بن الزيات، وعمر بن أذينة، والمثنى، ومثنى الحناط، وموسى ابن بكر، وموسى بن بكر الواسطي. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: باب من يحرم نكاحهن بالاسباب دون الانساب، الحديث 1272، والاستبصار: الجزء 3، باب من عقد على امرأه في عدتها، الحديث 674، إلا أن فيه: المثنى، بدل الميثمي، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة التي تحرم على الرجل 82، الحديث 1.
[ 268 ]
4672 زرارة بن أوفى: روى عن علي بن الحسين عليه السلام، ذكره الصدوق في الخصال: باب الستة، الحديث 43. 4673 زرارة بن لطيفة: أبو عامر الحضرمي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (91). 4674 زرعة: = زرعة بن محمد. وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وثمانين موردا. فقد روى عن أبي بصير، وابن مسكان، وسماعة ورواياته عنه تبلغ مائتين وستة وأربعين موردا، وسماعة بن مهران، ومحمد بن خالد الخزاز، والمفضل، والمفضل بن عمر، ومنهال القصاب، والحلبي. وروى أبو جعفر عن أبيه عنه، وابن سنان، وأحمد، والحسن، والحسن بن سعيد، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن محمد، والحسن بن محمد بن عمران، والحسن بن محمد الحضرمي، والحسين بن سعيد، وعثمان بن عيسى، وعلي ابن الحكم، وعلي بن الصلت، ومحمد بن خالد، والنضر، والنضر بن سويد، ويونس، ويونس بن عبد الرحمان. إختلاف الكتب روى الكليني بسنده، عن الحسن بن سعيد، عن زرارة، عن سماعة. الكافي:
[ 269 ]
الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب المرأة ترى الدم قبل أيامها 3، الحديث 2، كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: الحسين بن سعيد بدل الحسن ابن سعيد، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 454، والوافي كالكافي، والوسائل كالتهذيب. روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن زرعة، عن سماعة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من مات على غير وصية وله وارث صغير فيباع عليه 38، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة والمرآة ايضا ولكن في التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات، الحديث 929، أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن زرعة، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن، عن سعيد، عن زرعة، عن سماعة. التهذيب: الجزء 4، باب أصناف أهل الزكاة، الحديث 127. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن الظاهر وقوع التحريف في العبارة، والصحيح: علي، عن الحسن بن سعيد، عن زرعة، وعلى هذا فهو علي بن مهزيار الذي يروي عن الحسن بن سعيد كثيرا، وفي الوافي كما ذكرنا، ولكن في الوسائل: علي بن الحسن، عن الحسن بن سعيد. وهو أيضا محرف. والذي يدل على ما ذكرنا من أن الراوي عن زرعة هو الحسن بن سعيد لا سعيد ما ذكره محمد بن يعقوب بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمد، عن سماعة. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب من يحل له أن يأخذ الزكاة ومن لا يحل له 43، الحديث 4. فإن ما ذكره ذيل ما في التهذيب ورواه الشيخ أيضا بسنده، عن الحسين ابن سعيد، عن أخيه، عن زرعة، عن سماعة بن مهران. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 308.
[ 270 ]
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن محمد، عن عمران الاشعري، عن زرعة، عن سماعة. التهذيب: الجزء 4، باب صيام ثلاثة أيام في كل شهر، الحديث 917، والاستبصار: الجزء 2، باب صيام ثلاثة أيام في كل شهر، الحديث 447، إلا أن فيه الحسين بن محمد بن عمران الاشعري، والظاهر أن ما في الاستبصار هو الصحيح. وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن زرعة، عن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب العيوب الموجبة للرد، الحديث 279، والاستبصار: الجزء 3، باب من اشترى جارية على أنها بكر فوجدها ثيبا، الحديث 277، إلا أن فيه: الحسين، عن الحسن، عن زرعة، ولا يبعد صحته. وروى بسنده أيضا عن العباس بن معروف، عن الحسين بن محمد، عن زرعة، عن سماعة. التهذيب: الجزء 8، باب السراري وملك الايمان، الحديث 718. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نكاح المرأة التي بعضها حر وبعضها رق 123، الحديث 4، وباب الرجل يشتري الجارية ولها زوج حر 124، الحديث 6، الحسن بن محمد بدل الحسين ابن محمد، وهو الصحيح. وروى أيضا بسنده، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة بن مهران. التهذيب: الجزء 5، باب الرجوع إلى منى ورمي الجمار، الحديث 896. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب من نسى رمي الجمار أو جهل 176، الحديث 5، الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، وهو الصحيح، لكثرة رواية الحسين بن سعيد عن زرعة بواسطة أخيه الحسن.
[ 271 ]
وروى أيضا بسنده، عن النضر بن سويد، عن زرعة، عن سماعة ومحمد ابن أبي نصر، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 4، باب من تحل له من الاهل وتحرم له من الزكاة، الحديث 148. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب تفضيل القرابة في الزكاة 33، الحديث 4، النضر بن سويد، عن زرعة بن محمد، عن أبي بصير، وهو الصحيح. وروى أيضا بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن زرعة، عن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب بيع المضمون، الحديث 158. كذا في هذه الطبعة ولكن في الطبعة القديمة: زرعة بن محمد عن سماعة، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب شراء الطعام وبيعه 74، الحديث 1، فان الراوي فيه سماعة لا محمد بن سماعة. وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن زرعة، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 829، والاستبصار: الجزء 4، باب من أعتق بعض مملوكه، الحديث 23، إلا أن فيه: أحمد ابن محمد بن عيسى عن زرعة، بلا واسطة. أقول: زرعة في إسناد هذه الروايات هو زرعة بن محمد الآتي. 4675 زرعة بن حميد: الحارثي (المحاربي): كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (99). وذكره الميرزا في رجاليه إلا أنه قال في الوسيط، زرعة بن حميد الحارثي الكوفي (ق). وقال في الكبير: زرعة بن حميد المحاربي كوفي ثقة. فأبدل في الكبير كلمة (الحارثي) ب (المحاربي) وحرف (ق) بكلمة (ثقة)، والظاهر أنه سهو.
[ 272 ]
4676 زرعة بن محمد: قال النجاشي: " زرعة بن محمد أبو محمد الحضرمي، ثقة، روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن عليهما السلام، وكان صحب سماعة، وأكثر عنه ووقف. له كتاب يرويه عنه جماعة. أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبدالله، وعبد الله بن جعفر، والحسن بن متيل، عن يعقوب بن يزيد، عن زرعة بكتابه ". وقال الشيخ (315): " زرعة بن محمد الحضرمي: واقفي المذهب، له أصل أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن بابويه، عن أبيه، عن سعد ابن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن محمد الحضرمي، عنه. وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة ". ولكن في الوسيط: رواية يعقوب بن يزيد وعبد الله بن محمد الحضرمي والحسن بن سعيد، عن زرعة (ست)، والله العالم بالصواب، وكيف كان فقد عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (98) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (2) قائلا: واقفي. وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام (5) قائلا: زرعة بن محمد، عن سماعة. وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام. وقال الكشي (348): زرعة بن محمد الحضرمي. " أبو عمرو، قال: سمعت حمدويه، قال: زرعة بن محمد الحضرمي واقفي. حدثني علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل، قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام وقلت: جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال: مضى كما مضى آباؤه، فقلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران، أن أبا عبدالله عليه السلام قال: إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء: يحسد كما حسد يوسف عليه لاسلام ويغيب كما غاب
[ 273 ]
يونس، وذكر ثلاثة أخر ؟ قال: كذب زرعة، ليس هكذا حديث سماعة، إنما قال: صاحب هذا الامر يعني القائم عليه السلام فيه شبه من خمسة أنبياء ولم يقل: ابني ". وهذه الرواية صريحة الدلالة على أن زرعة كذب فيما رواه عن سماعة، غير أنها ضعيفة السند ولا أقل من جهة الحسن (الحسين) بن قياما. روى عن المفضل بن عمر، وروى عنه الحسين بن سعيد، كامل الزيارات: الباب 47، في ما يكره اتخاذه لزيارة الحسين بن علي عليه السلام، الحديث 4. ورى عن سماعة، ورى عنه الحسين بن سعيد، تفسير القمي: سورة المزمل، في تفسير قوله تعالى: (وأقرضوا الله قرضا حسنا). بقي هنا شئ: وهو أنه تقدم في ترجمة الحسن بن سعيد انكار رواية الحسين ابن سعيد عن زرعة، على ما حكاه النجاشي عن الحسين بن يزيد السورائي، وقد تقدم بطلان ذلك فراجع. وكيف كان، فطريق الصدوق إلى زرعة عن سماعة أبوه رضي الله عنه عنه سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. وقد سها قلم الاردبيلي، فذكر أن طريق الشيخ إليه صحيح في المشيخة والفهرست، وذلك لان الشيخ لم يذكر طريقا إليه في المشيخة.
[ 274 ]
طبقته في الحديث وقع بعنوان زرعة بن محمد في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن أبي بصير، وسماعة، وسماعة ابن مهران، والمفضل بن عمر. وروى عنه الحسن، والحسن بن سعيد، والحسين بن سعيد، وعبد الله بن القاسم، وعلي بن الحكم، وعلي بن الصلت، ومحمد بن أورمة، ومروك بن عبيد، وموسى بن القاسم، والنضر بن سويد. إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده عن أبي الحسن علي بن أبي حمزة، عن زرعة بن محمد، عن سماعة بن مهران. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1007. كذا في هذه الطبعة. وفي الطبعة القديمة: أبو الحسن بن علي بن أبي حمزة، والظاهر وقوع التحريف في كلتا النسختين، والصحيح الحسن بن علي بن أبي حمزة، كما في الوسائل والوافي أيضا. وروى أيضا بسنده، عن الحسن، عن زرعة بن محمد، عن الحضرمي، عن سماعة. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 720. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث 1394، زرعة عن سماعة، وهو الصحيح، فكلمة عن في التهذيب قبل الحضرمي زائدة. ووقع بعنوان زرعة بن محمد الحضرمي أيضا في إسناد جملة من الروايات. روى عن سماعة بن مهران. الفقيه: الجزء 3، باب معرفة الكبائر، الحديث
[ 275 ]
1759. وروى عنه الحسن بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 99، والاستبصار: الجزء 1 باب الماء القليل يحصل فيه شئ من النجاسة، الحديث 47، وباب غسل اليدين قبل ادخالها الاناء عند واحد من الاحداث، الحديث 144، وفيها زرعة فقط، وفي الاخير سماعة فقط، والتهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة والشعير، الحديث 37، والاستبصار: الجزء 2، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة من الحنطة والشعير، الحديث 46، وفيه زرعة فقط. أقول: تقدمت له الروايات بعنوان زرعة أيضا. 4677 زرقان بن أحمد: روى عن محمد بن عاصم، وروى عنه سلمة بن الخطاب. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 353. 4678 زريق بن الزبير: روى عن سدير، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب النورة 45، الحديث 15. 4679 زريق بن مرزوق: تقدم في رزيق بن مرزوق. 4680 زريق بن الخلقاني: تقدم في رزيق الخلقاني.
[ 276 ]
4681 زرينكم بن داود (ايزدداد): قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الفقيه زرينكم بن داود (ايزدداد) ابن منوچهر: صالح ورع ". 4682 زفر بن سويد: الجعفي: مولاهم، من أصحاب الصادق عليه السلام، كوفي عامي. ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (1) من الباب (4) من فصل الزاي وغيره بعيد اتحاده مع زفر بن الهذيل الاتي. 4683 زفر بن النعمان: أبو الأزهر العجلي: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (95). 4684 زفر بن الهذيل: أبو الهذيل التميمي العنبري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (96). وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زفر كوفي عامي من هذيل ". 4685 زكار بن الحسن: = زكاربن يحيى. قال النجاشي: " زكار بن الحسن الدينوري العلوي: شيخ من أصحابنا،
[ 277 ]
ثقة، له كتاب الفضائل. قال علي بن الحسين بن بابويه: وحدثنا الحسن بن علي ابن الحسين (الحسن) الدينوري العلوي عن زكار بكتابه ". أقول: إن الشيخ لم يذكر هذا لا في الفهرست ولا في رجاله، وإنما ذكر زكار ابن يحيى الواسطي كما يأتي، وذكر فيه ما ذكره النجاشي في زكار بن الحسن وبذلك يطمأن بأن الرجل واحد، ذكره النجاشي بعنوان زكار بن الحسن وذكره الشيخ بعنوان زكار بن يحيى. ويؤيد الاتحاد أنه حكي عن بعض نسخ رجال ابن داود نقله عن النجاشي: زكار أبو الحسن الدينوري، إذ حينئذ يرتفع الاختلاف بين كلامي الشيخ والنجاشي، فيكون الشيخ ذكره مع تسمية أبيه وذكره النجاشي مع كنيته، وكذلك نقل عن التحرير الطاووسي. والله العالم. 4686 زكار بن سلمة: الهمداني: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (86). 4687 زكار بن فرقد: روى عن عثمان بن زياد، وروى عنه أبان. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 104، وباب المياه وأحكامها من الزيادات، الحديث 1314، والاستبصار: الجزء 1، باب الماء القليل يحصل فيه شئ من النجاسة، الحديث 52. أقول: إن القاسم بن محمد بن أبان في الموضع الثاني من التهذيب من غلط المطبعة، والصحيح ما أثبتناه.
[ 278 ]
4688 زكار بن مالك: أبو عبد الله: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (85). 4689 زكار بن يحيى: = زكار بن الحسن. قال الشيخ (316): " زكار بن يحيى الواسطي له كتاب الفضائل، وله أصل أخبرنا به جماعة عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي عنه. وروى الاصل حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (80) قائلا: له كتاب. أقول: تقدم في اتحاده مع من ذكره النجاشي بعنوان زكار بن الحسن. وطريق الشيخ إليه ضعيف بالحسن بن علي بن الحسن الدينوري، وكذلك طريقه الاخر إلي أصله من جهة القاسم بن إسماعيل ومن جهة أن طرق الشيخ إلى حميد كلها ضعيفة. نعم طريقه إلى كتب حميد نفسه صحيح في المشيخة. 4690 زكريا: روى عن محمد بن سنان، وروى عنه محمد بن يحيى. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 8، باب المياه المنهي عنها 10، الحديث 3. وروى عن معاوية بن عمار، وروى عنه محمد بن أبي بكر. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1290. وروى عن رجل عن أبي بصير، وروى الحسن بن محمد بن سماعة عن بعض أصحابنا عنه. التهذيب: الجزء 7، باب الغرر والمجازفة، الحديث 551.
[ 279 ]
أقول: هو مشترك بين جماعة والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه. 4691 زكريا أبويحيى: روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه بكر بن صالح. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الفقاع 30، الحديث 12. أقول: هو أحد الاتيين، ولكن يأتي عن التهذيب بعنوان زكريا بن يحيى. 4692 زكريا أبويحيى الدعاء: الحناط (الخياط) الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (74). وعده في الكنى من أصحاب الكاظم عليه السلام (11) قائلا: " أبويحيى الطحان ويقال: حناط ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. وقال النجاشي: " أبويحيى الحناط: أخبرنا الحسين بن عبيد الله عن الحسين ابن علي عن حميد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة بكتاب أبي يحيى الحناط ". وقال الشيخ (866): " أبويحيى الحناط، له كتاب رويناه بالاسناد الاول عن الحسن بن محبوب عنه ". وأراد بالاسناد الاول: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب. وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. 4693 زكريا أبويحيى كوكب الدم: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (75)، وذكره ثانيا (84)
[ 280 ]
قائلا: زكريا أبويحيى الموصلي. وعده في أصحاب الكاظم عليه السلام (7) قائلا: زكريا كوكب الدم. وفي الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام (12) قائلا: أبو يحيى الموصلي. وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " أبويحيى كوكب الدم ". وقال الكشي (501): أبويحيى الموصلي ولقبه كوكب الدم. " قال حمدويه: عن العبيدي عن يونس، قال: أبويحيى الموصلي ولقبه كوكب الدم كان شيخا من الاخيار، قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين أنه كان يعرفه أيام أبيه، له فضل ودين ". وقال ابن الغضائري: " زكريا أبويحيى كوكب الدم كوفي، ضعيف، روى عن أبي عبدالله عليه السلام ". وقال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (2) من الباب (3) من فصل الزاي: " زكريا أبويحيى كوكب الدم كوفي وقد ذكرناه في القسم الاول من كتابنا وضعفه ابن الغضائري، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، روى الكشي ما يقتضي مدح أبي يحيى كوكب الدم الموصلي، فان يكن هذا تعين الوقف فيه لمعارضة قول ابن الغضائري لمدحه، وإن يكن غيره كان قوله مقبولا ". وقال في القسم الاول (5) من الباب (3) من فصل الزاي: " زكريا أبويحيى الموصلي لقبه كوكب الدم، قال الكشي: قال حمدويه عن العبيدي عن يونس، قال: أبويحيى الموصلي لقبه كوكب الدم كان شيخا من الاخيار، قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين: أنه كان يعرفه أيام أبيه، له فضل ودين وروي أن أبا جعفر عليه السلام سأل الله تعالى أن يجزيه خيرا ". أقول: أما ما ذكره من احتمال تعدد ما ذكره الكشي مع ما ذكره ابن الغضائري فهو في غير محله، فإن الملقب كوكب الدم المكنى بأبي يحيى رجل
[ 281 ]
واحد بلا إشكال، يذكر تارة باسمه وأخرى بكنيته وثالثة بلقبه ورابعة بكنيته ولقبه. وأما ما ذكره من رواية الكشي سؤال أبي جعفر عليه السلام أن يجزيه الله خيرا فهو سهو منه جزما، فإن المذكور في الكشي إنما هو في زكريا بن آدم ويأتي، لا في زكريا كوكب الدم. وأما ما ذكره من معارضته تضعيف ابن الغضائري لما ذكره الكشي فهو إنما يتم إذا كان سند الكتاب إلى ابن الغضائري ثابتا، لكنه لم يثبت فإذن لا مانع من الاخذ بما ذكره الكشي، فإن الحجة لا يعارضها ما لم تثبت حجيته. 4694 زكريا الاعور: روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن الحسن الرباطي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفيه الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1369. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الفقيه: الجزء 1، باب المصلي يريد الحاجة، الحديث 1079: ابن زكريا الاعور. وفي الطبعة القديمة منه: ابن أبي زكريا الاعور، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح أبو زكريا الاعور كما هو كذلك في نسخة الاردبيلي قدس سره. 4695 زكريا (بن عطاء) أخو المستهل: يكنى أبا يحيى، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (21). وذكره البرقي أيضا. 4696 زكريا بن آدم: قال النجاشي: " زكريا بن آدم بن عبدالله بن سعد الاشعري القمي: ثقة،
[ 282 ]
جليل، عظيم القدر، وكان له وجه عند الرضا عليه السلام. له كتاب أخبرني غير واحد عن أبي حمزة، عن ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن زكريا. وكتاب مسائله للرضا عليه السلام، أخبرنا علي بن أحمد بن أبي جيد، قال: حدثنا محمد بن الحسن عن محمد ابن الحسن، قال: حدثنا عباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، عن زكريا بالمسائل ". وقال الشيخ (310): " زكريا بن آدم، له مسائل وله كتاب أخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبدالله والحميري، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عنه. وأخبرنا أيضا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبدالله، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (77) وفي أصحاب الرضا عليه السلام (4) وفي أصحاب الجواد عليه السلام (1). وذكر الكشي (361) أنه سمع من أصحابنا عن أبي طالب عبدالله بن الصلت القمي، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره فسمعته يقول: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم عني خيرا، فقد وفوا لي ولم يذكر سعد بن سعد قال: فخرجت فلقيت موفقا فقلت له: إن مولاي ذكر صفوان ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد ؟ قال: فعدت إليه فقال: جزى الله صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عني خيرا فقد وفوا لي. ورواها الشيخ في الغيبة مرسلا في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة. وقال الكشي (487): زكريا بن آدم القمي: " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله بن أبي خلف، عن
[ 283 ]
محمد بن حمزة (بن اليسع)، عن زكريا بن آدم، قال: قلت للرضا عليه السلام: إني أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم فقال: لا تفعل فإن أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام. وعنه، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني ؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. قال علي بن المسيب: فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه. أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة، وذكر مثله ". أقول: ذكر العلامة هذه الرواية، عن الكشي، إلا أن المذكور في سندها محمد بن الوليد، بدل أحمد بن الوليد، وقال العلامة بعد ذكر الرواية: وحج الرضا عليه السلام سنة من المدينة، وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكة. وذكر ذلك ابن داود ايضا. " علي بن محمد، قال: حدثنا بنان بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القميين، بكتابه، ودعائه لزكريا بن آدم. عن محمد بن إسحاق، والحسن بن محمد، قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم، بثلاثة أشهر، نحو الحج، فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق فإذا فيه: ذكرت ما جرى من قضاء الله به في الرجل المتوفى رحمه الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق، قائلا به، صابرا، محتسبا للحق قائما بما يحبه الله ورسوله (يجب الله عليه ولرسوله)، ومضى رحمه الله غير ناكث ولا مبدل، فجزاه الله أجر نيته وأعطاه خير أمنيته، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم (تعد) تعرف فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما
[ 284 ]
وصفت يعني الحسن بن محمد بن عمران. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، قال: بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أصير إليه فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع، فدخلت وسلمت عليه فذكر في صفوان، ومحمد بن سنان، وغيرهما مما قد سمعه غير واحد، فقلت في نفسي: استعطفه على زكريا بن آدم، لعله أن يسلم مما قال في هؤلاء، ثم رجعت إلى نفسي فقلت: من أنا أن أتعرض في هذا أو في شبهه، مولاي هو أعلم بما يصنع. فقال لي: يا أبا علي ليس علي مثل أبي يحيى يعجل، وقد كان من خدمته لابي عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده، غير أني احتجت إلى المال الذي عنده فلم يبعث، فقلت: جعلت فداك هو باعث إليك بالمال، وقال لي: إن وصلت إليه فأعلمه أن الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر، فقال: احمل كتابي ومره أن يبعث إلي بالمال، فحملت كتابه إلى زكريا بن آدم، فوجه إليه بالمال، فقال لي أبو جعفر ابتداء منه: ذهبت الشبهة، ما لابي ولد غيري. فقلت: صدقت جعلت فداك ". وطريق الصدوق إليه: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن زكريا بن آدم القمي صاحب الرضا عليه السلام. والطريق صحيح. لكن كلا طريقي الشيخ ضعيف، أحدهما بمحمد بن الحسن شنبولة، والآخر بأبي المفضل وبابن بطة. طبقته في الحديث وقع في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، وعن داود
[ 285 ]
ابن كثير الرقي، والكاهلي. وروى عنه أحمد بن حمزة، وأحمد بن حمزة القمي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن المبارك، وحمزة بن يعلي، وسعد بن سعد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن سهل، والمفضل بن حسان أبو العباس الدالاني. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الاحرام للحج، الحديث 759، والاستبصار: الجزء 2، باب الوقت الذي يلحق الانسان فيه المتعة، الحديث 874، إلا أن فيه: زكريا بن عمران، بدل زكريا بن آدم، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. وروى بعنوان زكريا بن آدم القمي عن الرضا عليه السلام، وروى عنه جعفر الجوهري. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي الحسن موسى) عليه السلام، الحديث 162. 4697 زكريا بن أبجر: يأتي في زكريا بن الحر. 4698 زكريا بن إبراهيم: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (79). كان نصرانيا فأسلم، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه معاوية بن وهب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب البر بالوالدين 69، الحديث 11. ورواها في الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب طعام أهل الذمة ومؤاكلهم وآنيتهم 16، الحديث 10، والتهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث
[ 286 ]
369، إلا أن فيه: معاوية بن وهب، عن عبد الرحمان بن حمزة، عن زكريا بن إبراهيم. وروى مرفوعا عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه خلف بن حماد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب نادر 154، الحديث 3. 4699 زكريا بن إبراهيم: الازدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (70). 4700 زكريا بن إبراهيم: الحيري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (69). 4701 زكريا بن أبي طلحة: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (87). 4702 زكريا بن إدريس: قال النجاشي: " زكريا بن إدريس بن عبدالله بن سعد الاشعري القمي، أبو جرير، قيل إنه روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن، والرضا عليهم السلام، له كتاب. قال ذلك سعد. وقال ابن عقدة: أبو جرير القمي روى عن أبي عبدالله، وقال ابن نوح: روى عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي جرير القمي، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام، عن المفضل. أخبرنا غير واحد عن الحسن بن حمزة العلوي. قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن زكريا بكتابه ".
[ 287 ]
وقال الشيخ (311): " زكريا بن إدريس يكنى أبا جرير القمي، له كتاب رويناه بالاسناد الاول: عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عنه ". وأراد بالاسناد الاول: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن أبي عبدالله. وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، (72) قائلا: زكريا بن إدريس القمي. ومن إصحاب الرضا عليه السلام (2) قائلا: " زكريا بن إدريس بن عبدالله الاشعري، قمي، يكنى أبا جرير ". وذكره في باب الكنى من أصحاب الكاظم عليه السلام (13)، ومن أصحاب الرضا عليه السلام (16) قائلا: أبو جرير القمي. وقال الكشي (519): أبو جرير القمي: " محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم، قال: دخلت على الرضا عليه السلام من أول الليل في حدثان موت أبي جرير، فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني حتى طلع الفجر، فقام عليه السلام فصلى الفجر ". أقول: هذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على حسن الرجل لوجوه: الاول: أن في سندها محمد بن حمزة بن اليسع، وفي وثاقته كلام يأتي. الثاني: أن ترحم الامام عليه السلام على رجل لا يدل على وثاقته، ولا على حسنه كما مر. الثالث: أن أبا جرير مشترك بين زكريا بن إدريس وغيره، على ما يأتي في زكريا بن عبد الصمد. نعم إن الكشي ذكر الرواية في عنوان أبي جرير القمي الذي هو منصرف إلى زكريا بن إدريس وكذلك في الاختصاص، إلا أنه اجتهاد منها في التطبيق فإن المذكور في الرواية أبو جرير، من غير توصيف له بالقمي.
[ 288 ]
ثم إن العلامة قال في الخلاصة في (8) من الباب (3) من فصل الزاي من القسم الاول: " زكريا بن إدريس أبو جرير بضم الجيم القمي، كان وجها يروي عن الرضا عليه السلام ". أقول: ما ذكره مأخوذ من كلام النجاشي، وقد تقدم في ترجمة إدريس أن ما في النجاشي راجع إليه لا إلى ابنه زكريا، فراجع. هذا وقد تقدم غير مرة: أن توصيف شخص بأنه كان وجها لا يدل على حسنه فضلا عن وثاقته. نعم إذا وصف بأنه كان وجها في أصحابنا كانت فيه دلالة على الحسن لا محالة، والفرق بين الامرين ظاهر. وقد يستدل على حسنه بل على وثاقته بتوصيف الصدوق إياه في المشيخة بصاحب موسى بن جعفر عليه السلام، والجواب عنه ظاهر. وقد يستدل على وثاقته برواية الاجلاء عنه، فقد روى صفوان بن يحيى عنه عن أبي الحسن الاول عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 248، والاستبصار: الجزء 1، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث 1160. وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جرير القمي، عن الرضا عليه السلام. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب لبس الصوف والشعر والوبر 8، الحديث 5. وروى ابن أبي عمير، عنه عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فرض الحج والعمرة 29، الحديث 8. وروى يونس بن عبد الرحمان، عنه عن العبد الصالح. التهذيب: الجزء 10، باب الحوامل والحمول، الحديث 1102. وروى ابن المغيرة عنه، عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 3،
[ 289 ]
كتاب الصلاه 4، باب تقديم النوافل وتأخيرها 85، الحديث 11. والجواب عن ذلك: تقدم غير مرة، وأن رواية الاجلاء لا تدل على الوثاقة ولا على الحسن. وطريق الصدوق إلى أبي جرير بن إدريس: محمد بن علي ما جيلويه رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر عليهما السلام. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة، وكما ان في طريق الصدوق محمد بن علي ما جيلويه. 4703 زكريا بن إسحاق: المكي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (63). 4704 زكريا بن الحر (ابجر): قال النجاشي: " زكريا بن الحر الجعفي: أخو أديم وأيوب، روى عن أبي عبدالله عليه السلام. أخبرنا بكتابه الحسن بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر، عن حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا زكريا بكتابه ". وقال الشيخ (309): " زكريا بن الحر (ابجر) الجعفي، له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عنه ". وعده في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، قائلا: " زكريا بن الحر (ابجر): روى حميد، عن محمد بن موسى خوراء عنه " (4). وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل. روى عن جابر بن يزيد، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 9.
[ 290 ]
4705 زكريا بن الحر: الواسطي: عده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام. 4706 زكريا بن الحسن: الواسطي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (104). 4707 زكريا بن سابق: قال الكشي (293) زكريا بن سابق: " أيضا جعفر وفضالة عن أبي الصباح عن زكريا بن سابق، قال: وصفت الائمة لابي عبدالله عليه السلام حتى انتهيت إلى أبي جعفر عليه السلام، قال: حسبك قد ثبت الله لسانك وهدى قلبك ". أقول: كلمة أيضا معناها أن جعفر بن أحمد بن أيوب روى هذه الرواية كما روى ما قبلها، وهو شيخ الكشي روى عنه ثم قال أيضا جعفر. ثم أقول: إن جعفرا لا يمكن أن يروي عن أبي الصباح، كما إن الكشي لا يمكن أن يروي عن فضالة، ففي العبارة تحريف لا محالة، والصحيح جعفر عن فضالة كما في ترجمة سعيد الاعرج (302). ثم إنه لا دلالة في الرواية إلا على كون الرجل شيعيا إماميا، وأما الزائد على ذلك فلا، ولو فرضت دلالتها على الحسن لم يمكن الاعتماد عليها، لان راويها هو زكريا نفسه. 4708 زكريا بن سابور: قال النجاشي في ترجمة بسطام بن سابور: ثقة روى عن أبي عبدالله وأبي
[ 291 ]
الحسن عليهما السلام، ذكره أبو العباس وغيره في الرجال. وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (68): " زكريا بن سابور الازدي: مولاهم الواسطي ". وقال الكشي (163): زكريا بن سابور: " محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال: حدثني العمركي، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما ورع وإخبات فمرض أحدهما ولا أحسبه إلا زكريا ابن سابور. قال: فحضرته عند موته، قال: فبسط يده ثم قال: إبيضت يدي يا علي. قال: فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعنده محمد بن مسلم، فلما قمت من عنده ظننت أن محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل، فاتبعني رسوله فرجعت إليه فقال: أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت أي شئ سمعته يقول ؟ قلت: بسط يده فقال: إبيضت يدي يا علي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رآه والله رآه والله رآه ". ورواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال نحوه. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ما يعاين المؤمن والكافر 13، الحديث 3. 4709 زكريا بن سوادة: أبويحيى البارقي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (81). 4710 زكريا بن شيبان: روى الحديث عن الحسين بن أبي العلاء ومحمد بن حمران وكليب بن معاوية
[ 292 ]
وصفوان بن يحيى، وروى عنه ابنه يحيى، ذكره النجاشي في ترجمة يحيى بن زكريا. 4711 زكريا بن عبد الصمد: القمي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1) قائلا: " ثقة، يكنى أبا جرير، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام ". أقول: إن أبا جرير كنيه لاربعة أشخاص: أحدهم الراوسي والباقون كلهم قميون وهم زكريا بن إدريس المتقدم وزكريا بن عبد الصمد ومحمد بن عبدالله. أو عبيدالله. على ما في الحديث (437) من روضة الكافي قال فيها: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيدالله وفي نسخة عبدالله عن أبي الحسن عليه السلام. فإن الظاهر أن جملة: (وهو محمد بن عبيدالله) من كلام محمد بن سنان، وجملة: (وفي نسخة عبدالله) من كلام الكليني، أو أن كلتا الجملتين من كلام الكليني، وعلى كل تقدير فأبو جرير القمي في هذا الحديث أريد به محمد بن عبيدالله أو محمد بن عبدالله، ومع ذلك فلا ينبغي الريب في انصراف أبي جرير القمي إلى زكريا بن إدريس، فانه المشهور والمعروف وله كتاب على ما عرفته من النجاشي والشيخ. هذا فيما إذا كان أبو جرير القمي روى عن أبي الحسن أو عن الرضا عليهما السلام، وأما إذا روى عن الصادق عليه السلام، فلا ريب في تعين كونه زكريا بن إدريس على ما يظهر مما تقدم. 4712 زكريا بن عبدالله: قال النجاشي: " زكريا بن عبدالله الفياض أبويحيى الذي روى عن أبي
[ 293 ]
عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام. قال ابن نوح: وروى عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أخبرنا محمد بن بكر النقاش، عن ابن سعيد، عن جعفر بن عبدالله، عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن أبي جعفر الاحول والفضيل، عن زكريا قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الناس كانوا بعد رسول الله بمنزلة هارون وموسى ومن اتبعه والعجل ومن اتبعه وذكر الحديث. وله كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن عبدالله، قال: حدثنا علي بن محمد ابن رياح، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن عمرو بن خالد، عنه بكتابه ". ورواها الكليني، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير إ واحد من أصحابه، عن أبان بن عثمان، نحو ما ذكره النجاشي. روضة الكافي: الحديث 456، غير أن المذكور فيه زكريا النقاض، كما ان المذكور في رجال الشيخ كذلك، فقد عده في أصحاب الباقر عليه السلام (11) قائلا: " زكريا بن عبدالله النقاض الكوفي روى عنه وعن أبي عبدالله عليهما السلام ". وفي أصحاب الصادق عليه السلام (66) ولا يبعد أن تكون نسخة النجاشي هي الصحيحة، فان زكريا النقاض هو ابن مالك لا عبدالله كما يأتي. ويؤيد ذلك أن المذكور في رجال البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام زكريا الفياض. 4713 زكريا بن عبدالله: النقاض: تقدم آنفا.
[ 294 ]
4714 زكريا بن عبدالله: ابن يزيد النخعي الصهبائي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (64). 4715 زكريا بن عطا: تقدم في زكريا أخي المستهل. 4716 زكريا بن عطية: البارقي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (65). 4717 زكريا بن عمرو: روى عن رجل عن إسماعيل بن جابر، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1027. 4718 زكريا بن عمران: روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب في أنه لا يكون شئ في السماء والارض إلا بسبعة 25، الحديث 2. أقول: هذا متحد مع من بعده. 4719 زكريا بن عمران القمي: روى عن هارون بن الجهم، وروى عنه الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد.
[ 295 ]
الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما أعطي الائمة عليهم السلام من اسم الله الاعظم 36، الحديث 2. 4720 زكريا بن مالك: الجعفي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (71). وعده البرقي أيضا في أصحاب عليه السلام قائلا: " زكريا بن مالك الجعفي روى عنه ابن مسكان ". وهو زكريا النقاض، ذكره الصدوق في المشيخة. وأورد الصدوق إليه طريقين: أحدهما بعنوان زكريا بن مالك الجعفي، وثانيهما بعنوان زكريا النقاض. والطريق الاول: الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه الله عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس، الفضل بن عبدالملك، عن زكريا بن مالك الجعفي. والطريق الثاني: أبوه رحمه الله عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل. والطريقان ضعيفان: الاول بن الحسين بن أحمد، والثاني بعلي بن إسماعيل، فانه علي بن إسماعيل بن عيسى ولم يرد فيه توثيق في كتب الرجال. روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 2، باب الخمس، الحديث 79. وروى عنه عبدالله بن مسكان. التهذيب: الجزء 6، باب تمييز أهل الخمس ومستحقه، الحديث 360. 4721 زكريا بن محمد:
[ 296 ]
= زكريا بن محمد أبو عبد الله. روى عن أبيه، وروى عنه محمد بن سعيد، الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب اللواط 186، الحديث 5، وباب من أمكن من نفسه 187، الحديث 8. وروى عن ابن أبي يعفور، وروى عنه أحمد بن إسحاق. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 527. كذا في الطبعة القديمة أيضا وجعل بكر بن محمد نسخة، وهو الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة، 7، باب الطلاء 28، الحديث 8. وروى عن إسحاق بن عمار، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث 496. وروى عن داود الابزاري أبي اليسع، وروى عنه محمد بن بكر بن جناح، الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الوسوسة وحديث النفس 187، الحديث 5. وروى عن صالح بن الحكم، وروى عنه الحسن بن يوسف. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب نادر 14، الحديث 2. أقول: زكريا بن محمد هذا متحد مع من بعده. 4722 زكريا بن محمد أبو عبد الله: = زكريا المؤمن. = أبو عبد الله المؤمن. قال النجاشي: " زكريا بن محمد، أبو عبد الله المؤمن، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن موسى ولقي الرضا عليهم السلام في المسجد الحرام وحكى عنه ما يدل على أنه كان واقفا، وكان مختلط الامر في حديثه، له كتاب منتحل الحديث. أخبرنا الحسين، وغيره، عن أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا سعد،
[ 297 ]
عن محمد بن عيسى بن عبيد، عنه به ". وقال الشيخ (308): " زكريا المؤمن، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (3)، وقال في من لم يرو عنهم عليهم السلام، في ترجمة أحمد بن الحسين بن مقلس (26): أنه روى كتاب زكريا بن محمد المؤمن. وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: أبو عبد الله المؤمن. من دون ذكر اسمه. ونسب المولى عناية الله إلى رجال الشيخ قدس سره عده من أصحاب الصادق عليه السلام، إلا أن نسخ الرجال خالية من ذلك. روى عن إبراهيم بن ناجية، وروى عنه محمد بن عيسى بن عبيد. كامل الزيارات: الباب 3، في زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 9. وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن ابي جيد فانه ثقة، لانه من مشايخ النجاشي. روى عن علي بن أبي نعيم، وروى عنه الحسن بن علي بن يوسف. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية ووجوبها، الحديث 712. أقول: تأتي له الروايات بعنوان زكريا المؤمن وأبو عبد الله المؤمن أيضا. 4723 زكريا بن محمد: = زكريا بن محمد أبو عبد الله. الازدي: روى عن عبدالاعلى مولى آل سام، وروى عنه الحسن بن علي ابن يوسف. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب فضل اللحم 55، الحديث 5. أقول: هذا متحد مع سابقه.
[ 298 ]
4724 زكريا بن موسى: روى عن القاسم بن عبيدالله القمي، وروى عنه ابنه يحيى. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات من الزيادات، الحديث 990، والكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب نادر 46، الحديث 1، إلا أن فيه يسع بن عبدالله القمي بدل القاسم بن عبيدالله القمي، وما في الكافي موافق للفقيه: الجزء 1، باب الصلاة على الميت، الحديث 477، فان فيه: اليسع بن عبدالله القمي سأل أبا عبدالله عليه السلام.. 4725 زكريا بن ميسرة: الكوفي. من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (67). 4726 زكريا بن ميمون: الازدي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (76). 4727 زكريا بن يحيى: روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه بكر بن صالح. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 537، والاستبصار: الجزء 4، باب تحريم شرب الفقاع، الحديث 366. هذا، ولكن تقدم عن الكافي بعنوان زكريا أبويحيى. وروى عن الشعيري عن الحكم بن عتيبة، وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب إقرار بعض الورثة بدين 63، الحديث
[ 299 ]
ورواها بعينها في باب من أوصى وعليه دين من كتاب الوصايا 18، الحديث 3، بعنوان زكريا بن يحيى الشعيري عن الحكم بن عتيبة، وفي الفقيه: الجزء 4، باب ما جاء في من أوصى أو أعتق وعليه دين، الحديث 579، زكريا بن يحيى السعدي عن الحكم بن عيينة. 4728 زكريا بن يحيى: وكان يحيى نصرانيا، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (105). وكذلك ذكره البرقي. 4729 زكريا بن يحيى أبو الحسن: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه داود بن فرقد. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب حجج الله على خلقه 34، الحديث 3. 4730 زكريا بن يحيى البدي: = زكريا بن يحيى الهندي. أخو محمد بن يحيى الكندي البدي. رجال الشيخ في ترجمة محمد بن يحيى الكندي البدي في أصحاب الصادق عليه السلام (386). أقول: في بعض النسخ: (الكندي الهندي) بدل (الكندي البدي)، والظاهر صحة تلك النسخة، فإن الشيخ ذكر في أصحاب الصادق عليه السلام، زكراى بن يحيى الهندي كما يأتي. 4731 زكريا بن يحيى بن النعمان: الصيرفي: روى عن علي بن جعفر، وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وعلي بن
[ 300 ]
محمد القاساني. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73، الحديث 14. أقول: في الطبعة القديمة المصر في بدل الصيرفي، وفي الوافي المصري. 4732 زكريا بن يحيى التميمي: قال النجاشي: " زكريا بن يحيى التميمي: كوفي، ثقة، له كتاب، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا ابن الجنيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن عبدالله، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، عن إبراهيم بن سليمان، عنه به ". 4733 زكريا بن يحيى الحضرمي: الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (82). 4734 زكريا بن يحيى السعدي: تقدم في زكريا بن يحيى في رقم (4727). 4735 زكريا بن يحيى الشعيري: تقدم أيضا في زكريا بن يحيى. 4736 زكريا بن يحيى الكلابي: الجعفري (الجعفي): كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (73). أقول: في بعض النسخ العرقي بدل الكوفي.
[ 301 ]
4737 زكريا بن يحيى الكندي: الرقي، روى عن داود الرقي، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات، الحديث 1047. 4738 زكريا بن يحيى الهندي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (83). 4739 زكريا بن يحيى الواسطي: قال النجاشي: " زكريا بن يحيى الواسطي: ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره ابن نوح، له كتاب. أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب، قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل عن زكريا بكتابه ". وذكر الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد (103) رواية أبي يحيى زكريا بن يحيى الواسطي عن الرضا عليه السلام ورواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه. وفي كامل الزيارات: الباب 95 في ان الطين حرام كله إلا طين قبر الحسين عليه السلام، الحديث 1، أبويحيى الواسطي، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. وقد حكى ابن داود، في رجاله عن رجال الشيخ عد زكريا بن يحيى الواسطي من أصحاب الصادق عليه السلام، ولكن الموجود في المطبوع من رجال الشيخ وفي المنهج والوسيط والنقد ومجمع الرجال: زكريا بن يحيى، كما تقدم.
[ 302 ]
4740 زكريا الخزاز: روى عن يحيى الحذاء، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 55. 4741 زكريا صاحب السابري: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 2، باب الاذان والاقامة من الزيادات، الحديث 1127. 4742 زكريا الفياض: = زكريا بن عبدالله. ذكره البرقي، وتقدم في زكريا بن عبدالله. 4743 زكريا المؤمن: = زكريا بن محمد أبو عبد الله. = أبو عبد الله المؤمن. وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي سعيد المكاري، وابن مسكان، وابن ناجية، وإبراهيم بن صالح، وإسحاق بن عمار، وإسحاق الصيرفي، وداود بن فرقد أو قتيبة الاعشى، وشعيب العقرقوفي، وعبد الرحمان بن عتبة، وعبد الله بن أسد، وعلي بن أبي نعيم، وعلي بن ميمون الصائغ، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن يحيى الخثعمي، ومعاوية بن عمار، ويونس. وروى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك، وأحمد بن أبي عبدالله،
[ 303 ]
وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن بن علي، والحسن بن يوسف، وعمار السجستاني، ومحمد، ومحمد البزاز، ومحمد بن بكر، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومحمد بن عيسى اليقطيني، وموسى بن القاسم، والعبيدي. أقول: هو زكريا بن محمد أبو عبد الله المؤمن المتقدم، وتأتي له روايات بعنوان أبو عبد الله المؤمن أيضا. 4744 زكريا الموصلي أبويحيى: روى عن العبد الصالح عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد الطيالسي. التهذيب: الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 614. 4745 زكريا النقاض: = زكريا بن مالك. روى عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب وقت صلاة الليل، الحديث 1389. وروى عنه أبو جعفر الاحول والفضيل بن يسار. الروضة: الحديث 456. أقول: هو زكريا بن مالك المتقدم. 4746 زمعة بن سبيع: روى محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن مقرن بن عبدالله بن زمعة ابن سبيع، عن أبيه، عن جده، عن جد أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أدب المصدق 22، الحديث 7. ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 273، إلا أن فيه: محمد بن مقرن بن عبدالله بن
[ 304 ]
زمعة، عن أبيه، عن جد أبيه عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4747 زميلة: تقدم في رميلة. 4748 زنكى بن الرشيد: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ شمس الدين، زنكي بن الرشيد النيسابوري: صالح، دين ". 4749 زواد الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (61). 4750 زويد الفسطاطي الفساطيطي: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (58). 4751 زهر بن القيس: من أصحاب علي عليه السلام، رسوله إلى جرير بن عبدالله، إلى الري، رجال الشيخ (14). 4752 زهرة بن حوية: التميمي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (100). 4753 زهير: روى عن أبي إسحاق السبيعي، وروى عنه الهيثم بن جميل. الكافي: الجزء
[ 305 ]
7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 6، والتهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 849. 4754 زهير بن بشير: الخثعمي: عده ابن شهر آشوب في المناقب من المقتولين مع الحسين عليه السلام في الحملة الاولى، أوائل الثلث الاخير في (فصل مقتله) من الجزء 3. وقد سلم عليه في زيارة الناحية، وكذلك في الرجبية، لكن المذكور فيها بشير من دون توصيفه بالخثعمي، ذكره المجلسي في البحار. 4755 زهير بن السائب: من المستشهدين مع الحسين عليه السلام، في واقعة الطف وقد سلم عليه في الزيارة الرجبية، ذكرها المجلسي في البحار. 4756 زهير بن سليمان: من شهداء الطف وقد وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية، ذكرها المجلسي في البحار. 4757 زهير بن سليم: عده ابن شهر آشوب في المناقب من المقتولين مع الحسين عليه السلام في الحملة الاولى، أوائل الثلث الاخير في (فصل في مقتله) من الجزء 3. 4758 زهير بن عمرو: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (7).
[ 306 ]
4759 زهير بن القين: من أصحاب الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (4). وقال ابن شهر آشوب في المناقب: " جعله الحسين عليه السلام يوم الطف على الميمنة، وحبيب بن مظاهر على الميسرة، وأعطى رايته العباس بن علي عليه السلام، فبرز الحر وقتل نيفا وأربعين رجلا، ثم برز بعده جماعة، ثم برز زهير بن القين، فقتل مائة وعشرين رجلا ". وقال المجلسي في البحار: " وقد سلم عليه في الزيارة الرجبية وكذلك في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدسة وفيها: (السلام على زهير بن القين البجلي القائل للحسين عليه السلام وقد أذن له في الانصراف: لا والله لا يكون ذلك أبدا أأترك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله أسيرا في يد الاعداء وأنجو أنا ؟ ! لا أراني ألله ذلك اليوم). 4760 زهير بن محمد: قال الشيخ (317): " زهير بن محمد (وكان جمالا وتعلم العلم وكان كبيرا) له كتاب الفضائل والاشربة، رواه ابن عياش القطان عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (88) قائلا: " زهير بن محمد الخراساني أبو منذر سكن مكة (البصرة)، أسند عنه ". وطريق الشيخ إليه ضعيف بالارسال وبجهالة ابن عياش. 4761 زهير بن معاوية: أبو خيثمة الجعفي. من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (87). قال في الاختصاص: وروى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالله
[ 307 ]
ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، قال: قلت لابي نعيم الفضل بن دكين: كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن علي ؟ قال: نعم وكان فيه شر من ذلك، وكان جده الرحيل في من قتل الحسين عليه السلام، وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة، وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل (إنتهى). أقول: لم يثبت أن كتاب الاختصاص للشيخ المفيد قدس سره وعلى تقدير تسليمه فالرواية مرسلة، على أنه لم يعلم اتحاد المذكور في الرواية مع من ذكره الشيخ قدس سره. نعم إن الرجل الحال، ومجرد كونه من أصحاب الصادق عليه السلام لا يوجب وثاقته. 4762 زهير القرشي: روى عن يزيد بن إسحاق شعر، وروى عنه أحمد بن حماد. التهذيب: الجزء 6، باب في فضل زيارته (أمير المؤمنين) عليه السلام، الحديث 47. أقول: هذا السند في رقم 72، من هذا الجزء هكذا: أحمد بن حماد بن زهير القرشي عن يزيد بن إسحاق شعر، فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة. 4763 زهير المدائني: من أصحاب الباقر روى عنه (الباقر) وعن أبي عبدالله عليهما السلام، وروى عنه حماد بن عثمان، رجال الشيخ (12). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (89). وعده البرقي مع تكنيته بأبي البلاد في أصحاب الباقر عليه السلام.
[ 308 ]
4764 زياد: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ثعلبة. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب استصغار الذنب 113، الحديث 3. وروى عنه مسعدة بن صدقة. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب ما جاء في الهندباء 112، الحديث 5. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن عبد الرحمان. باب الرمان من الكتاب المزبور 101، الحديث 18. وروى عن سليمان، وروى عنه حماد. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في الفرية والسب، الحديث 301، والاستبصار: الجزء 4، باب من قال لامرأته لم أجدك عذراء، الحديث 870، إلا أن فيه: زياد بن سليمان، بدل زياد بن سليمان، وفي الفقيه: الجزء 4، باب حد القذف، الحديث 103، حماد بن زياد عن سليمان ابن خالد. أقول: زياد في اسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه. 4765 زياد أبو الحسن الواسطي: = زياد بن سابور. = زياد الواسطي. روى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صيد الحرم وما تجب فيه الكفارة 21، الحديث 13. أقول: يأتي عن التهذيب بعنوان زياد الواسطي، وهو زياد بن سابور الواسطي الآتي.
[ 309 ]
4766 زياد الاحلام: مولى، كوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، روى عنه وعن أبي عبدالله عليهما السلام، رجال الشيخ (6). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (42). وعده البرقي وكذلك في الاختصاص من أصحاب الباقر عليه السلام. وروى في التهذيب: الجزء الخامس، باب المواقيت من كتاب الحج، الحديث 158، بسنده عن موسى بن القاسم، عن حنان بن سدير، أن زياد الاحلام دخل على أبي جعفر عليه السلام فرآه قد تسلخ جلده، فقال له: من أين أحرمت ؟ قال: من الكوفة، قال عليه السلام: ولم أحرمت من الكوفة ؟ قال: بلغني عن بعضكم: ما بعد من الاحرام فهو أعظم للاجر، فقال عليه السلام: ما بلغك هذا إلا كذاب. أقول: الاحرام قبل الميقات غير مشروع في نفسه، فإن كان قول من أخبر زيادا بجوازه حجة فقد كان معذورا في إحرامه من الكوفة، وإلا فقد ارتكب أمرا غير مشروع من دون حجة. 4767 زياد أخو بسطام بن سابور: يأتي في زياد بن سابور. 4768 زياد الاسود: البان لقب له الكوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، روى عنه وعن أبي عبدالله عليهما السلام، رجال الشيخ (8). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: زياد الاسود الكوفي التمار
[ 310 ]
(48). وعده البرقي، في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: زياد الاسود التمار. روى الكليني باسناده عن بريد بن معاوية، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، في فسطاط له بمنى، فنظر إلى زياد الاسود منقلع الرجل (الرجلين) فرثى له، ز فقال عليه السلام له: ما لرجليك هكذا ؟ قال: جئت على بكر لي نضو فكنت أمشى عنه عامة الطريق، فرثى له، وقال له عند ذلك زياد: إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت، ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني، فقال أبو جعفر عليه السلام: وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله تعالى: (حبب إليكم الايمان، وزينه في قلوبكم) وقال: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال: (يحبون من هاجر إليهم) إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي وأحب الصوامين ولا أصوم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت، وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتم إلينا. روضة الكافي: الحديث 35. أقول: هذه الرواية لا تدل إلا على أن زيادا كان من محبي أهل البيت عليهم السلام وقد رق له الامام عليه السلام لما أصابه من الاذى، على أن في سند الرواية سهل بن زياد وهو ضعيف، فلا وجه للاستدلال بها على حسن الرجل كما صدر عن بعضهم. 4769 زياد بن أبي إسماعيل: الكوفي: شريك حفص الاعور، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (57).
[ 311 ]
4770 زياد بن أبي الجعد: الاشجعي: عده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر. وعد الشيخ زياد بن الجعد (الجعدة) في رجاله من أصحاب علي عليه السلام (4). قال النجاشي في ترجمة نافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الاشجعي: ثقة من بين الثقات (إنتهى). أقول: ظاهر هذا الكلام أن المعروفين من هذا البيت كانوا ثقات، فيدل على وثاقة زياد لا محالة. 4771 زياد بن أبي حفص: روى عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه جميل بن صالح. تفسير القمي: سورة الانشقاق، في تفسير قوله تعالى: (لتركبن طبقا عن طبق). كذا في الطبعة القديمة وتفسير البرهان، ولكن في الطبعة الحديثة: زياد عن أبي جعفر عليه السلام، وقد رواها الكليني أيضا في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب فيه نكت ونتف من التنزيل 108، الحديث 17 وفيه: جميل بن صالح عن زرارة، بلا واسطة. 4772 زياد بن أبي الحلال: قال النجاشي: " زياد بن أبي الحلال: كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام. له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، قرئ على أبي عبدالله الحسين بن عبيدالله وأنا أسمع، حدثكم أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال:
[ 312 ]
حدثنا زياد بكتابه ". وقال الشيخ (306): " زياد بن أبي الحلال له كتاب. أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل أبي القاسم، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام (18) وفي أصحاب الصادق عليه السلام (41). وعده البرقي في أصحاب الصافق عليه السلام قائلا: " زياد بن أبي الحلال، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام ". وروى عنه علي بن الحكم. كامل الزيارات: الباب 108 في نوادر الزيارات، الحديث 3. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل والقاسم بن إسماعيل. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد اثنتي عشرة رواية. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن عبدالله بن أبي يعفور. وروى عنه أبو سعيد المكاري، وابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، ومحمد بن سنان. 4773 زياد بن أبي رجاء: = زياد بن عيسى. = أبو عبيدة الحذاء. قال النجاشي، في ترجمة زياد بن عيسى أبي عبيدة: " قال سعد بن عبدالله الاشعري: ومن أصحاب أبي جعفر عليه السلام، أبو عبيدة، وهو زياد بن أبي
[ 313 ]
رجاء، كوفي، ثقة، صحيح، واسم أبي رجاء منذر، وقيل زياد بن أحرم ولم يصح ". وقال الكشي (196): زياد بن أبي رجاء. " قال محمد بن مسعود: سألت ابن فضال، عن زياد بن أبي رجاء ؟ فقال: ثقة ". وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام (5) قائلا: " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء، وقيل زياد بن رجاء. روى عنه (الباقر) وعن أبي عبدالله عليهما السلام، مات في حياة أبي عبدالله عليه السلام ". وعده في أصحاب الصادق عليه السلام، ثلاث مرات تارة (34) قائلا: زياد ابن عيسى أبو عبيدة الحذاء الكوفي. وأخرى (47) قائلا: زياد بن أبي رجاء الكوفي. وثالثة (108) قائلا: زياد، أبو عبيدة الحذاء. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: زياد بن أبي رجاء أبو عبيدة. وفي أصحاب الصادق عليه السلام من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وروى عنه، قائلا: زياد الحذاء أبو عبيدة كوفي. وقال في الاختصاص، عند عده أصحاب أبي جعفر عليه السلام: " ومن المسمين بزياد، زياد بن أبي رجاء وهو أبو عبيدة الحذاء ". أقول: زياد أبو عبيدة الحذاء، وقع الخلاف في اسم أبيه، اختار النجاشي أنه منذر، وكنيته أبو رجاء، ثم ذكر بقية الاقوال في ترجمة زياد بن عيسى، وسيأتي. روى بعنوان زياد بن أبي رجاء عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبان الاحمر. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2 باب النهي عن القول بغير علم 11، الحديث 4. أقول: تأتي له الروايات بعنوان زياد بن عيسى وبعنوان أبو عبيدة الحذاء أيضا.
[ 314 ]
4774 زياد بن أبي زياد: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حفيده إسماعيل بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب أكل الطين 18، الحديث 6، والتهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 378. وروى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب فضل العشاء وكراهية تركه 43، الحديث 7. أقول: هذا متحد مع من بعده. 4775 زياد بن أبي زياد: المنقري التميمي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (10). وكذلك عده البرقي. وفي الاختصاص في أصحاب الباقر عليه السلام. 4776 زياد بن أبي سلمة: = زياد بن سلمة. روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب شرط من أذن له في أعمالهم 31، الحديث 1. وهذه الرواية رواها الشيخ عن محمد بن يعقوب، إلا أن فيها زياد بن سلمة. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 924. 4777 زياد بن أبي عتاب: = زياد بن أبي غياث. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى صالح بن خالد، وعبيس بن
[ 315 ]
هشام، عن ثابت، عنه. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت من أبواب الزيادات، الحديث 984. أقول: كذا في أكثر نسخ التهذيب والمحكي عن خط الشيخ قدس سره ولكن في بعض النسخ زياد بن أبي غياث، وكذلك في الاستبصار كما يأتي، والظاهر أن هذا هو الصحيح، فان المذكور في الرجال هو زياد بن أبي غياث، وله كتاب رواه صالح بن خالد، عن ثابت بن شريح، وأما زياد بن أبي عتاب فلم يعلم له وجود أصلا. 4778 زياد بن أبي غياث: قال النجاشي: " زياد بن أبي غياث، واسم أبي غياث مسلم، مولى آل دغش، من محارب بن خصفة، روى عن أبي عبدالله عليه السلام، ذكره ابن عقدة، وابن نوح، ثقة سليم. له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، وغيره، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد قراءة، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القزاز البصري قال: حدثنا أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي، عن أبي إسماعيل، ثابت بن شريح الصائغ الانباري، عن زياد ابن أبي غياث، بكتابه ". وقال الشيخ (307): " زياد بن أبي غياث، له كتاب أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، عن ابن عقدة، عن حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين القزاز البصري، عن صالح بن خالد المحاملي، عن ثابت بن شريح، عن زياد بن أبي غياث مولى آل دغش، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ". ثم إن الشيخ ذكر في رجاله، زياد بن مسلم أبو غياث الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام (23) ولم يتعرض لزياد بن أبي غيثا الذي تعرض له في الفهرست، فمن المطمأن به وقوع التحريف في الرجال، والصحيح زياد بن مسلم
[ 316 ]
أبي غياث، والله العالم. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأحمد بن الحسين القزاز البصري. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ثابت. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 184، والاستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث 907. وتقدم بعنوان زياد بن أبي عتاب، على نسخة من التهذيب. وروى عنه ثابت بن شريح. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث 495 و 514. 4779 زياد بن أحمر: العجلي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (53). 4780 زياد بن الاسود: النجار: مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (20). 4781 زياد بن بياضة: الانصاري: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (9). 4782 زياد بن الجعد: الاشجعي: تقدم في زياد بن أبي الجعد. 4783 زياد بن الحسن: ابن فرات التميمي القزاز: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال
[ 317 ]
الشيخ (39). 4784 زياد بن الحسن: الوشاء: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4785 زياد بن الحصين: التميمي: من أهل البصرة، ومن أهل الجزيرة، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (20). 4786 زياد بن حفص: التميمي: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (19). 4787 زياد بن حمير: الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (54). 4788 زياد بن خيثمة: الجعفي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (36). 4789 زياد بن ربيعة: نسب الميرزا في الوسيط إلى الشيخ عده في رجاله من أصحاب علي عليه السلام، والظاهر أنه سهو، فان المذكور فيه زيد بن ربيعة، ولذلك لم يذكره غيره، كما إنه أيضا لم يذكره في المنهج.
[ 318 ]
4790 زياد بن رجاء: = زياد بن أبي رجاء. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبان الاحمر. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب النهي عن القول بغير علم 11، الحديث 4. كذا عن بعض النسخ، وفي النسخة الموجودة عندنا: زياد بن أبي رجاء، وقد مر عن الشيخ حكاية القول بأن اسم أبي عبيدة الحذاء زياد بن رجاء. 4791 زياد بن رستم: ابن الدوالدون، أبو معاذ الخزاز الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (51). 4792 زياد بن سابور: ثقة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، ذكره النجاشي في ترجمة أخيه بسطام بن سابور. وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: زياد بن سابور الواسطي أبو الحسن (38). 4793 زياد بن سعد: الخراساني: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (37). 4794 زياد بن سلمة: تقدم في زياد بن أبي سلمة.
[ 319 ]
4795 زياد بن سليمان: البلخي: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (6). 4796 زياد بن سوقة: ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن سوقة العمري. وعده الشيخ في رجاله، من أصحاب السجاد عليه السلام (3) قائلا: " زياد ابن سوقة الجريري مولاهم كوفي، وأخواه محمد، وحفص ". وفي أصحاب الباقر عليه السلام (3)، قائلا: " زياد بن سوقة البجلي الكوفي، مولى، تابعي يكني أبا الحسن، مولى جرير بن عبدالله ". وفي أصحاب الصادق عليه السلام (30)، قائلا: " زياد بن سوقة البجلي مولى جرير بن عبدالله، أبو الحسن كوفي ". إلا أن المحكي عن بعض نسخ الرجال تبديل زياد، بزيد، عند عده في أصحاب الصادق عليه السلام. والظاهر صحة ما ذكرناه، فإن النجاشي ذكر رواية زياد عن الصادق عليه السلام أيضا. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، وكذلك في الاختصاص. وطريق الصدوق إليه: ابوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة، والطريق صحيح. طبقته في الحديث وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا.
[ 320 ]
فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام، وعن الحكم بن عتيبة. وروى عنه ابن رئاب، وجميل بن صالح، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم. 4797 زياد بن سويد: الهلالي: مولى، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (45). 4798 زياد بن صالح: الهمداني الكوفي: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (13). 4799 زياد بن صدقة: أبو مسكين الكوفي: مولى قريش، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (52). 4800 زياد بن عبد الرحمان: العنزي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (35). 4801 زياد بن عبد الرحمان: الهلالي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (49). 4802 زياد بن عبيد: = زياد الكناسي. الكناسي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (46).
[ 321 ]
أقول: الظاهر اتحاده مع زياد الكناسي الآتي. 4803 زياد بن عبيد: من أصحاب علي عليه السلام، عامله على البصرة، رجال الشيخ (16). أقول: هذا هو زياد بن أبيه وأمه سمية المعروفة، وقصة إلحاقه بأبي سفيان مشهورة، ونغله عبيدالله قاتل الحسين عليه السلام، وليت شعري كيف عد العلامة وابن داود هذا اللعين ابن اللعين أبا اللعين في القسم الاول من كتابيهما وكأنهما لم يلتفتا إلى أن زياد بن عبيد هو زياد المعروف بأمه. والله العالم. 4804 زياد بن عمارة: الطائي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (56). 4805 زياد بن عمرو: الجعفي: روى عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عبدالله بن الفضل النوفلي. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب تشييد البناء 66، الحديث 1. 4806 زياد بن عيسى: روى عن أبي الجارود، وروى عنه سعد الاسكاف. التهذيب: الجزء 3، باب باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث 681. وروى عن عامر بن السمط، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب الصلاة على الناصب 58، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 453.
[ 322 ]
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن زياد، عن خليل العبدي، عن زياد ابن عيسى، عن علي بن حنظلة. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 995. ورواها بسنده، عن محمد بن زياد، عن علي بن حنظلة، بلا واسطة. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث 64، والاستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث 900. فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة. أقول: الظاهر أن زياد بن عيسى في إسناد هذه الروايات متحد مع من بعده. 4807 زياد بن عيسى: = زياد بن أبي رجا. = أبو عبيدة الحذاء. قال النجاشي: " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء: كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، وأخته حمادة بنت رجاء وقيل بنت الحسن روت عن أبي عبدالله عليه السلام. قاله ابن نوح عن ابن سعيد. وقال الحسن بن علي بن فضال: ومن أصحاب أبي جعفر أبو عبيدة الحذاء واسمه زياد، مات في حياة أبي عبدالله عليه السلام. وقال سعد بن عبدالله الاشعري: ومن أصحاب أبي جعفر أبو عبيدة وهو زياد بن أبي رجاء كوفي، ثقة، صحيح، واسم أبي رجاء منذر، وقيل: زياد بن أخرم (أخزم) ولم يصح. وقال العقيقي العلوي: أبو عبيدة زياد الحذاء وكان حسن المنزله عند آل محمد صلى الله عليه وآله، وكان زامل أبا جعفر عليه السلام إلى مكة. له كتاب يرويه علي بن رئاب ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وتقدم في زياد بن أبي رجاء أبي عبيدة الحذاء.
[ 323 ]
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه علي بن رئاب. كامل الزيارات: الباب 8 في فضل الصلاة في مسجد الكوفة ومسجد سهلة وثواب ذلك، الحديث 13. وقال الكشي (221): أبو عبيدة زياد الحذاء: " حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب، قال: أخبرني عبدالله بن حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن بشير، عن الارقط، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال: إنطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة قال: فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال: اللهم برد على أبي عبيدة اللهم نور له قبره اللهم ألحقه بنبيه ولم يصل عليه، فقلت: هل على الميت صلاة بعد الدفن ؟ لا إنما هو الدعاء ". أقول: سند الرواية ضعيف فإن عدة من رواتها لم يرد فيهم توثيق. وروى الكليني باسناده، عن محمد بن عمرو الزيات، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: من مات في المدينة بعثه الله في الامنين يوم القيامة منهم: يحيى ابن حبيب وأبو عبيدة الحذاء وعبد الرحمان بن الحجاج. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الاساطين 219 من أبواب الزيارات، الحديث 3. ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 6، باب تحريم المدينة وفضلها، الحديث 28، وقال: هذا (منهم يحيى بن حبيب.) من كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات. أقول: لو سلم أنه لم يكن من كلام محمد أيضا لم يترتب عليه أثر، فإن الرواية ضعيفة بسهل بن زياد. وروى البرقي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: من مات بين الحرمين بعثه الله في
[ 324 ]
الامنين يوم القيامة، أما إن عبد الرحمان بن الحجاج وأبا عبيدة منهم. البحار: الجزء 21، كتاب الحج، باب في ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق. والمحاسن: كتاب ثواب الاعمال، الباب 115، الحديث 140، لكن الموجود في النسخة المطبوعة منه: الحسن بن علي بن يقطين عن زبيدة. وروى ابن إدريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر، وهو آخر أبواب الكتاب، عن كتاب أبان قال: أخبرني علي بن أسباط، عن الحجال، عن حماد أو داود، سئل أبو الحسن، قال: جاءت امرأة أبي عبيدة إلى عبدالله بعد موته، فقالت: إنما أبكي أنه مات غريبا وهو غريب، فقال عليه السلام: ليس هو بغريب، إن أبا عبيدة منا أهل البيت. وقال الكشي (221): " حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثني جعفر بن بشير، عن دادو بن سرحان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لي: في كفن أبي عبيدة الحذاء: إنما الحنوط الكافور، ولكن إذهب فاصنع كما صنع الناس ". بقي الكلام في أمور: الاول: أن أبا عبيدة الحذاء مات في حياة الصادق عليه السلام، وهو الذي صرح به الحسن بن علي بن فضال، والشيخ في رجاله عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام، وهذا مما لم يستشكل فيه أحد فيما نعلم، فمن الغريب أن بعضهم نسب إلى الشيخ المفيد قدس سره في إرشاده عده من ثقات أصحاب الكاظم عليه السلام الذين رووا النص على الرضا عليه السلام. وهذا سهو جزما، فإن الموجود في الارشاد هو زياد بن مروان، لا زياد بن عيسى، وقد نقل الناسب عبارة الشيخ المفيد في أول كتابه ومع ذلك فقد غفل فنسب إليه مالا واقع له. الثاني أن أبا عبيدة أيا ما كان اسمه واسم أبيه فهو ثقة بشهادة سعد بن
[ 325 ]
عبدالله، والنجاشي، كما أن زياد بن أبي رجاء شهد ابن فضال على وثاقته، كانت كنيته أبا عبيدة أم لم تكن. الثالث: أن المعروف بينهم كما عرفت أن اسم أبي عبيدة زياد إلا أن صريح الشيخ في رجاله في ترجمة حمادة بنت رجاء في باب النساء من رواة الصادق عليه السلام (9) أن اسم أبي عبيدة الحذاء رجاء بن زياد، ولا يبعد أن يكون هذا من سهو القلم والصحيح زياد بن رجاء، إذ نسبه إلى قائل عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام (5)، أو أن الصحيح زياد بن أبي رجاء، كما اختاره عند عده في أصحاب الصادق عليه السلام (47). الرابع: أنه وقع الخلاف في اسم أبيه، فقيل إنه عيسى، اختاره النجاشي، والشيخ في رجاله، عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام، وقيل: منذر، قاله سعد بن عبدالله، على ما ذكره النجاشي، وقيل: رجاء، وقيل: أخزم. والمستفاد من كلام النجاشي: أن اخته حمادة بنت رجاء، أو بنت الحسن فلو كانت حمادة اخته من الاب كما هو ظاهر الكلام فهو ابن رجاء أو ابن الحسن. وكيف كان فالاقوال في اسم أبيه متعارضة، وعليه يترتب أنه لو كان في سند رواية زياد بن عيسى، أو زياد بن رجاء أو زياد بن منذر ولم تقم قرينة على أن المراد به أبو عبيدة الحذاء لم يمكن الحكم بصحته، لعدم ثبوت المراد به بعد عدم وضوح اسم أبيه. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه سيف بن عميرة. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب القمار والنهبة 40، الحديث 1. أقول: تأتي رواياته بعنوان أبي عبيدة وأبي عبيدة الحذاء أيضا. 4808 زياد بن عيسى: الكوفي: بياع السابري، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ
[ 326 ]
(43). 4809 زياد بن كعب: ابن مرحب: من أصحاب علي عليه السلام، ينظر في أمره (علي عليه السلام) وما كان منه في أمر الحسين عليه السلام، وهو رسوله إلى الاشعث بن قيس إلى آذربايجان، رجال الشيخ (15). وعده العلامة في القسم الاول، ولعله لبنائه على أصالة العدالة. 4810 زياد بن محمد بن سوقة: روى عن عطاء، وروى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤي. التهذيب: الجزء 6، باب الكفالات والضمانات، الحديث 494. أقول: الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح زياد بن سوقة أو محمد بن سوقة، فإن زيادا أخوه محمد بن سوقة على ما تقدم. 4811 زياد بن مروان: = زياد القندي. قال النجاشي: " زياد بن مروان أبو الفضل، وقيل أبو عبد الله الانباري القندي: مولى بني هاشم، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا عليه السلام، له كتاب، يرويه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون، وغيره، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن زياد، بكتابه ". وقال الشيخ (304): " زياد بن مروان القندي، له كتاب، أخبرنا به الحسين ابن عبيدالله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن
[ 327 ]
يعقوب بن يزيد، عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام تارة (40)، قائلا: " زياد بن مروان القندي الانباري أبو الفضل ". وأخرى (106): زياد القندي. وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (3)، قائلا: " زياد بن مروان القندي يكنى أبا الفضل، له كتاب واقفي ". وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " زياد بن مروان القندي، ويكنى أبا الفضل ". وقال الشيخ في كتاب الغيبة، فيما روى من الطعن على رواة الواقفة: " روى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عمر بن يزيد، وعلي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام، إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبي، فقلنا: خير أهل الارض ؟ ثم دنا فضمه إليه، فقبله، وقال: يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال عليه السلام: نعم يا سيدي هذان يشكان في، قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث، لا، ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا، قال علي بن رئاب: فلقيت زيادا القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطت فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به. قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام، حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا ". وقال الكشي (333): زياد بن مروان القندي. " حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: زياد هو أحد أركان
[ 328 ]
الوقف. وقال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي بغدادي. حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي الفارسي، عن محمد بن عيسى ومحمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي سعيد الزيات، قال: كنت مع زياد القندي حاجا ولم نكن نفترق ليلا ولا نهارا في طريق مكة وبمكة وفي الطواف، ثم قصدته ذات ليلة فلم أره حتى طلع الفجر، فقلت له: غمني إبطاؤك فأي شئ كانت الحال ؟ قال لي: مازلت بالابطح مع أبي الحسن يعني أبا إبراهيم وعلي ابنه عن يمينه، فقال: يا أبا الفضل أو زياد هذا ابني علي قوله وفعله قولي وفعلي فإن كانت لك حاجة فانزلها به واقبل قوله فانه لا يقول على الله إلا الحق. قال ابن أبي سعيد: فمكثا ما شاء الله حتى حدث من أمر البرامكة ما حدث، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يسأله عن ظهور هذا الامر أو الاستتار، فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام: أظهر فلا بأس عليك منهم، فأظهر زياد، فلما حدث الحدث قلنا له: يا أبا الفضل أي شئ يعدل بهذا الامر ؟ فقال لي: ليس هذا أوان الكلام فيه. قال: فلما ألححت بالكلام بالكوفة وبغداد وكل ذلك يقول لي مثل ذلك إلى أن قال لي في آخر كلامه: ويحك. فتبطل هذه الاحاديث التي رويناها. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار ". وقال الكليني: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة
[ 329 ]
والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 6. أقول: لاريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حق الامام علي بن موسى عليه السلام مع استيقانه في نفسه، فانه بنفسه قد روى النص على الرضا عليه السلام كما مر. وروى الكليني بالاسناد المقتدم، قال (زياد): دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده ابنه أبو الحسن فقال لي: يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله. ورواها الصدوق عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن زياد بن مروان القندي نحوه. العيون: الجزء 1، الباب 4، الحديث 25. بل قد عرفت قول الامام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة: (يا زياد لاتنجب أنت وأصحابك أبدا) وقول الحسن بن محبوب: أنه مات زنديقا، ولكنه مع ذلك ثقة لا لاجل أن كتابه من الاصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة (سلمة)، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (22) ولا لرواية الاجلاء عنه كمحمد بن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب حد الرضاع الذي يحرم 88، الحديث 6. وإسماعيل بن مرار، عن يونس، عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجوز للمحرم بعد اغتساله من الطيب والصيد وغير ذلك 79، الحديث 10. ويعقوب بن يزيد كما عرفته من الفهرست. وفي التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات بعد باب الصلاة على الاموات من أبواب الزيادات، الحديث 469. وفي مشيخة الفقيه، روى محمد بن عيسى بن عبيد ويقوب بن يزيد عنه. وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب السعة 131، الحديث 1، فإن جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقة على ما
[ 330 ]
تقدم بل لان الشيخ المفيد وثقه. فقد عده الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه والاشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، إذا فالرجل من الثقات وإن كان قد جحد حق الامام عليه السلام وخانه طمعا في مال الدنيا. فإن قلت إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه. قلت: نعم، إلا أن المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالها. وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان زياد بن مروان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي إبراهيم عليهما السلام، وعن يونس بن ظبيان. وروى عنه ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، ويعقوب بن يزيد، ويونس. ووقع بعنوان زياد بن مروان القندي في إسناد جملة من الروايات أيضا. فقد روى عن الصادق عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب الجماعة وفضلها، الحديث 1200.
[ 331 ]
وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 6. وروى عن أبي الحسن الاول عليه السلام، وروى عنه عبيدالله بن أحمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الرمان 101، الحديث 16. أقول: في الطبعة القديمة عبيدالله بن محمد، وعن بعض النسخ عبدالله ابن أحمد. وروى عن عبدالله بن بكير، وروى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 213، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 218. وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب التمر 97، الحديث 20. وروى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1504، والاستبصار: الجزء 1، وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب نوادر الحدود، الحديث 188. أقول: تأتي له روايات بعنوان زياد القندي أيضا. 4812 زياد بن مروان: المخزومي: عنونه بعضهم ونسب إلى الشيخ المفيد عده ممن روى النص على الرضا عليه السلام من أبيه من خاصته وثقاته، لكنه سهو جزما، فإن زياد بن مروان هو القندي، والمخزومي رجل آخر، فلا وجود للمعنون أصلا.
[ 332 ]
4813 زياد بن مسلم: أبو عتاب (غياث) الكوفي: تقدم في زياد بن أبي غياث. 4814 زياد بن منذر: هو زياد بن أبي رجاء المتقدم بناء على أن اسم أبي رجاء منذر، على ما ذكره النجاشي، وقد عرفت الاختلاف في اسمه في ترجمة زياد بن أبي رجاء. 4815 زياد بن المنذر: قال النجاشي: " زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني الخارفي الاعمى: أخبرنا ابن عبدون، عن علي بن محمد، عن علي بن الحسن، عن حرب بن الحسن، عن محمد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود: ولدت أعمى ما رأيت الدنيا قط. كوفي: كان من أصحاب أبي جعفر، وروى عن أبي عبدالله عليهما السلام وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه. وقال أبو العباس بن نوح: وهو ثقفي سمع عطية، وروى عن أبي جعفر عليه السلام وروى عنه مروان بن معاوية وعلي بن هاشم بن البريد، يتلكمون فيه، قال: قله البخاري. له كتاب تفسير القرآن، رواه عن أبي جعفر عليه السلام، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي، قال: حدثنا أبو سهل كثير بن عياش القطان، قال: حدثنا أبو الجارود بالتفسير ". وقال الشيخ (305): " زياد بن المنذر يكنى أبا الجارود، زيدي المذهب واليه
[ 333 ]
تنسب الزيدية الجارودية، له أصل وله كتاب التفسير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، أخبرنا بن الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيدالله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن (الحسن) الحسين ابن سعدك الهمداني، عن محمد بن إبراهيم القطان (العطار خ ل) عن كثير ابن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. وأخبرنا بالتفسير أحمد ابن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن عقدة، عن أبي عبدالله جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب المحمدي، عن كثير بن عياش القطان وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ". وعده في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي، تابعي زيدي اعمى، إليه تنسب الجارودية منهم " (4). ومن أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الحوقي، مولاهم، كوفي تابعي " (31). وعده في الاختصاص في أصحاب الباقر عليه السلام. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام. وعده البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: " زياد بن المنذر أبو الجارود الاعمى ". وفي أصحاب الصادق من أصحاب أبي جعفر وروى عنه عليهما السلام قائلا: " أبو الجارود الكوفي، اسمه زياد بن المنذر ". قال ابن الغضائري: " زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام، وزياد هو صاحب المقام، حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الارجني " (انتهى).
[ 334 ]
وقال الكشي (104): أبو الجارود زياد بن المنذر الاعمى، السرحوب: " حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا وتنسب إليه السرحوبية من الزيدية سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام، وذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى، يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب ". أقول: أما انه كان زيديا فالظاهر أن لا إشكال فيه، وأما تسميته بسرحوب، عن أبي جعفر عليه السلام، فهي رواية مرسلة من الكشي لا يعتمد عليها بل إنها غير قابلة للتصديق، فإن زيادا لم يتغير في زمان الباقر عليه السلام وإنما تغير بعد خروج زيد، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر عليه السلام بسبع سنين. فكيف يمكن صدور هذه التسمية من أبي جعفر عليه السلام. ثم قال الكشي: " إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن جمهور، قال: حدثني موسى بن يسار (عن) الوشا عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبدالله عليه السلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عزوجل ان كان قلب قلب أبي الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي ؟ !. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما فعل أبو الجارود ؟ أما والله لا يموت إلا تائها. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم الكوفي، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النوا وسالم بن أبي حفصة، وأبا الجارود، فقال: كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله، قال: قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ؟ قال: كذابون يأتوننا فيخبرون أنهم يصدقوننا، وليس كذلك ويسمعون حديثنا، فيكذبون به.
[ 335 ]
حدثني محمد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبدالله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لابي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته: يا أبا الجارود، كان والله أبي إمام أهل الارض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل، قال له مثل ذلك، قال: فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة، فقلت له: أليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله عليه السلام مرتين ؟ قال: إنما يعني أباه علي بن أبي طالب عليه السلام ! ". أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة، على أنها لاتدل على ضعف الرجل وعدم وثاقته إلا الرواية الثالثة منها، لكن في سندها علي بن محمد وهو ابن فيروزان ولم يوثق، ومحمد بن أحمد وهو محمد بن أحمد بن الوليد وهو مجهول، والحسين بن محمد ابن عمران مهمل، إذن كيف يمكن الاعتماد على هذه الروايات في تضعيف الرجل، فالظاهر أنه ثقة، لا لاجل أن له أصلا ولا لرواية الاجلاء عنه لما عرفت غير مرة من أن ذلك لا يكفي لاثبات الوثاقة، بل لشهادة الشيخ المفيد، في الرسالة العددية بأنه من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده، روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه كثير بن عياش. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (إذ قلت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم). أقول: في هذه الطبعة زياد بن المنذر عن أبي الجارود من غلط المطبعة والصحيح زياد بن المنذر أبي الجارود، كما في تفسير البرهان. ويؤيد ذلك ما عرفته من ابن الغضائري من اعتماد الاصحاب على ما رواه محمد بن بكر الارجني، عن زياد بن المنذر أبي الجارود.
[ 336 ]
ثم إن الشيخ الصدوق قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبدالله الانصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء، فعددت اثني عشر، آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. ثم قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبدالله الانصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. العيون: الباب 6، الحديث (7 6). أقول: إذا صح سند الروايتين ولم يناقش فيها بعدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى والحسين بن أحمد بن إدريس، لم يكن بد من الالتزام برجوع أبي الجارود، من الزيدية إلى الحق، وذلك فإن رواية الحسن بن محبوب المتولد قريبا من وفاة الصادق عليه السلام عنه، لا محالة تكون بعد تغيره وبعد اعتناقه مذهب الزيدية بكثير، فإذا روى أن الاوصياء اثنا عشر، آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد، وأربعة منهم علي عليهم السلام، كان هذا رجوعا منه إلى الحق، والله العالم. وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود بن المنذر الكوفي، والطريق ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي القرشي (أبي سمينة) ومن جهة محمد بن سنان، كما إن طريق الشيخ إلى أصله وإلى تفسيره ضعيف بعدة مجاهيل.
[ 337 ]
طبقته في الحديث روى بعنوان زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب ما يصلى فيه وما لا يصلى فيه من الثياب، الحديث 795. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب الخف 19، الحديث 5. وروى عنه مالك بن عطية. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات، الحديث 1542. وروى عن أبي الدرداء عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب الظهار، الحديث 1654. والسند فيه هكذا: وروى زياد بن المنذر عن أبي الدرداء أنه سأل أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده.. إليه. والظاهر زيادة كلمة عن قبل (أبي الدرداء) بقرينة جملة وأنا عنده، فأبو الدرداء سائل لاراو، ويدل على ما ذكرنا أن الشيخ رواها بسنده، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المذنر أبي الجارود، قال: سأل أبو الورد أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده. التهذيب: الجزء 8، باب الظهار، الحديث 72، والاستبصار: الجزء 3، باب حكم الرجل يظاهر من امرأته، الحديث 941. وروى بعنوان زياد بن المنذر العبدي أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث 462. أقول: تاتي له الروايات بعنوان أبي الجارود أيضا.
[ 338 ]
4816 زياد بن موسى: الاسدي: مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (55). 4817 زياد بن النضر (النصر): الحارثي، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (18). 4818 زياد بن الهيثم: الوشاء: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (5). 4819 زياد بن يحيى: التميمي الحنظلي: عده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، والظاهر اتحاده مع من بعده. 4820 زياد بن يحيى: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (32). لم نعثر عليه بهذا العنوان في سند الروايات، وإنما الموجود زياد بن يحيى الحنظلي روى عن أبي عبدالله عليه السلام وروى عنه المثنى. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب نوادر الطواف 139، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 442. فالظاهر أن زياد بن يحيى الكوفي هو هذا الرجل. 4821 زياد الحذاء: هو زياد بن أبي رجاء المتقدم.
[ 339 ]
4822 زياد القندي: هو زياد بن مروان أبو الفضل المتقدم. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ ستة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الاول، وأبي الحسن موسى عليه السلام، وعن أبي وكيع، والحسين الصحاف، ودرست، ودرست بن أبي منصور، وسماعة، وعبد الرحيم القصير، وعبد الله بن سنان، وعمار الاسدي، وعمار بن المبارك. وروى عنه ابن أبي عمير، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبدالله، وأحمد بن محمد بن عيسى، وعبد الرحمان بن حماد، وعلي بن سليمان، ومحمد بن حمدان المدائني، ومحمد بن عمران، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ويعقوب بن يزيد. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن أحمد بن أبي عبدالله ويعقوب ابن يزيد، عن زياد القندي، عن أبي وكيع. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب حب الدنيا والحرص عليها 126، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في المرآة: أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي. وروى وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبدالله، عن زياد القندي، عن عبدالرحيم القصير. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في المرآة أحمد بن أبي عبدالله، وهو
[ 340 ]
الصحيح الموفق للتهذيب: الجزء 1، باب الاغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 304. 4823 زياد الكناسي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الكبائر 112، الحديث 15. أقول: تقدم أنه زياد بن عبيد الكناسي الكوفي. 4824 زياد الكوفي: الخياط (الحناط)، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (50). 4825 زياد المحاربي: الكوفي: روى عن أبي عبدالله عليه السلام أيضا، روى عنه أبان من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (7)، وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (44). 4826 زياد مولى أبي جعفر عليه السلام: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (17)، وعده في الاختصاص أيضا من أصحاب الباقر عليه السلام. 4827 زياد الواسطي: = زياد بن سابور. روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب:
[ 341 ]
الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم وتعدية الشروط، الحديث 1317. أقول: هو زياد بن سابور المتقدم، وتقدم عن الكافي بعنوان زياد أبو الحسن الواسطي. 4828 زياد الهاشمي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (9). 4829 زيادة بن فضالة: الكلبي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (62). 4830 زيتون: يكنى أبا محمد، قمي، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام (1). 4831 زيد: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبدالله، وعن آبائه عليهم السلام. وروى عنه أبو جميلة، والحارث بن محمد، والحسين بن المختار، وابنه عبد الرحمان، وعمرو بن خالد، والمفضل. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن طلحة بن زيد، عن أبيه، عن علي عليهما السلام. التهذيب: الجزء 5، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1699. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح: طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه.. بقرينة سائر الروايات وبقرينة كلمة عليهم
[ 342 ]
السلام. 4832 زيد الآجري: مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (19). 4833 زيد أبو أسامة: = زيد الشحام. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب حب الدنيا والحرص عليها 126، الحديث 5. وروى عنه المفضل بن صالح. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 524، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا نفقة للمتوفى عنها زوجها، الحديث 1231. وروى عن أبي فروة، وروى عنه سيف. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في نكاح البهائم، الحديث 227، والاستبصار: الجزء 4، باب حد من أتى بهيمة، الحديث 840. أقول: هو زيد الشحام الآتي. 4834 زيد أبو الحسن: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن الهيثم. روضة الكافي: الحديث 333. وروى عن الحكم بن أبي نعيم، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الائمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله تعالى
[ 343 ]
هادون إليه 138، الحديث 1. 4835 زيد الاسدي: الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (11). 4836 زيد البرسي: روى عن عبيد بن زرارة، وروى عنه ابن أبي عمير. تفسير القمي: سورة المؤمن، في تفسير قوله تعالى: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار). 4837 زيد بن أبي الحلال: المزني: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (20). 4838 زيد بن أبي زيد: الهروي: روى عن قتيبة (قطيبة) بن سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وروى عنه سلمة. كامل الزيارات: الباب 3، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 14. 4839 زيد بن أحمد (محمد): الخلقي: يزدكي، من أصحاب العياشي، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام (2). 4840 زيد بن أرقم: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (4).
[ 344 ]
وعده في أصحاب علي عليه السلام، قائلا: " زيد بن أرقم الانصاري، عربي مدني خزرجي عمي بصره " (1). وفي أصحاب الحسن عليه السلام (1). وفي أصحاب الحسين عليه السلام (1). وعده البرقي، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، قائلا: " زيد بن أرقم الانصاري عربي مدني، وهو الذي أظهر نفاق المنافقين من بني خزرج "، وفي أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام. وقال الكشي (6): " قال الفضل بن شاذان: هو (زيد بن أرقم) من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. وروى الشيخ المفيد، عن أبي إسرائيل، عن الحكم بن أبي سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم، قال: نشد علي عليه السلام الناس في المسجد فقال: أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وآله، يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) فقام اثنا عشر بدريا ستة من الجانب الايمن، وستة من الجانب الايسر فشهدوا بذلك، فقال زيد بن أرقم، وكنت أنا في من سمع ذلك فكتمته فذهب الله ببصري، وكان يندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر الله. الارشاد: في فصول فضائل علي عليه السلام ومناقبه، قريبا من الآخر. أقول: هذه الرواية لا اعتماد عليها فانها مرسلة، على أن أبا إسرائيل والحكم مجهولان. وقال في الاختصاص في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله مع الاصحاب بعد نزول آية المودة: " حدثني جعفر بن الحسين بن محمد بن عبدالله ابن جعفر بن الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن جعفر بن محمد، عمن آبائه عليهم السلام، أنه قال: لما نزلت هذه الآية على
[ 345 ]
رسول الله صلى الله عليه وآله: (قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى) قام رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا أيها الناس إن الله تبارك وتعالى قد فرض عليكم فرضا فهل أنتم مؤدوه ؟ قال: فلم يجبه أحد منهم فانصرف فلما كان من الغد قام فيهم، فقال مثل ذلك فلم يتكلم منهم أحد فلما كان اليوم الثالث قام فيهم بمثل ذلك فقال: يا أيها الناس انه ليس بذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب، قالوا: فألقه إذا، قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل علي: (قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قالوا: أما هذه فنعم، قال أبو عبد الله عليه السلام: فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر: سلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد، وجابر بن عبدالله، ومولى لرسول الله صلى الله عليه وآله، يقال له شبيب وزيد بن أرقم ". أقول: وهذه الرواية أيضا لا يعتمد عليها لجهالة جملة من رواتها، مضافا إلى أن كتاب الاختصاص لم يثبت أنه من تأليف الشيخ المفيد قدس سره. روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وروى عنه أبو داود. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في الطاف المؤمن وإكرامه 88، الحديث 4. 4841 زيد بن إسحاق: روى عن الحسن بن عطية، وروى عنه ابن أبي نجران. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب زيارة قبر أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام 230، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح يزيد بن إسحاق شعر الذي يروي عن الحسن بن عطية.
[ 346 ]
4842 زيد بن إسحاق: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو القاسم زيد بن إسحاق الجعفري: عالم محدث قرأ على الشيخ الامام الجد شمس الاسلام الحسن بن الحسين بن بابويه وله كتاب الدعوات عن زين العابدين وكتاب المغازي والسير أخبرنا الوالد عنه رحمهم الله ". 4843 زيد بن أسلم: العدوي، مولاهم، المدني، مولى عمر بن الخطاب، تابعي، كان يجالسه السجاد عليه السلام كثيرا، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (5). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام (22) قائلا: " زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب المدني العدوي، فيه نظر ". وعده البرقي أيضا في أصحاب السجاد والصادق عليهما السلام. أقول: يبعد أن يكون من هو مولى عمر بن الخطاب قد أدرك الصادق عليه السلام، والظاهر أن قول الشيخ: فيه نظر ناظر إلى ذلك وأنه لم يثبت كونه من أصحاب الصادق عليه السلام وإن ذكره ابن عقدة منهم. وكيف كان لم يظهر لنا وجه عده في المعتمدين، كما فعله ابن داود (646) من القسم الاول. ومن الغريب أنه مع ذلك عده في غير المعتمدين أيضا (188) من القسم الثاني. روى عن عطاء بن يسار، وروى عنه ابنه عبد الرحمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب أن رسول الله صلى الله عليه وآله حرم كل مسكر 21، الحديث 3.
[ 347 ]
4844 زيد بن إسماعيل: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الحسين زيد بن إسماعيل ابن محمد الحسيني، عالم فاضل ". 4845 زيد بن بكير (بكر): ابن الحسن (حبيس) (حنيس) الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، أسند عنه، رجال الشيخ (28). 4846 زيد بن بكير (بكر): السلمي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (29). 4847 زيد بن بنان (بيان): التغلبي: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (19). 4848 زيد بن تبيع (قميع): من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (12). 4849 زيد بن ثابت: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (2). وهو الذي نسب إليه جمع القرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد تعرضنا لذلك ونقده في كتابنا (البيان في تفسير القرآن) مفصلا. روى الكليني عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن
[ 348 ]
فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: الحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهلية وقد قال الله عزوجل: (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) واشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية ! الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب أصناف القضاة 3، الحديث 2. والتهذيب: الجزء 6، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين من كتاب القضايا والاحكام، الحديث 512. وقال النجاشي في ترجمة سعد بن عبدالله: ومن كتب سعد بن عبدالله كتاب احتجاج الشيعة على زيد بن ثابت في الفرائض. روى عنه حكيم بن جابر. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بيان الفرائض في الكتاب 2، الحديث 1. والتهذيب: الجزء 9، باب ابطال العول والعصبة من كتاب الفرائض والمواريث، الحديث 973، إلا أن فيه يزيد بن ثابت، كما يأتي. 4850 زيد بن جهم: روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حفص بن قرعة. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب البدنة والبقرة عن كم تجرئ ؟ 184، الحديث 5. أقول: الظاهر اتحاده مع زيد بن الجهم الهلالي الآتي. 4851 زيد بن الجهم (جهيم): الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (13). 4852 زيد بن جهم (جهيم): الهلالي، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (5).
[ 349 ]
وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: عربي كوفي. روى عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1811، والاستبصار: الجزء 3، باب الرجل بتزوج امرأة هل يجوز أن يزوج ابنه ابنتها، الحديث 634. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يتزوج المرأة ويزوج ابنه ابنتها 63، الحديث 4، وفيه: جهيم بدل جهم، والفقيه: الجزء 3، باب ما أحل الله عزوجل من النكاح، الحديث 1291. وروى عنه منصور بن يونس. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام 65، الحديث 1. وروى عن مالك بن أعين، وروى محمد بن خالد عمن حدثه عنه. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المصافحة 78، الحديث 13. 4853 زيد بن حارثة: نسب ابن داود إلى رجال الشيخ عده في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه قتل بمؤتة (648) من القسم الاول، إلا أن النسخة المطبوعة ونسخ من تأخير عن ابن داود خاليه عنه. نعم كون زيد بن حارثة أبي أسامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لاإشكال فيه، وهو الذي تبناه النبي صلى الله عليه وآله وآخى بينه وبين أسيد بن حضير، كما تقدم برقم 1485. 4854 زيد بن حارثة: وليس بأبي أسامة بن زيد، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (10).
[ 350 ]
أقول: أشار الشيخ بقوله: (وليس بأبي أسامة بن زيد) إلى أن زيدا هذا مغاير لمن تبناه النبي صلى الله عليه وآله وتزوج بعد ذلك بزوجته، وقصته مشهورة ومذكورة في القرآن إجمالا، وفي الروايات تفصيلا، وقد قتل في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد أمره رسول الله صلى الله عليه وآله على الجيش فقتل بمؤتة من أرض الشام في جمادي سنة ثمان من الهجرة. 4855 زيد بن حباب: الكوفي، ابن خباب بن الرئاب العكلي، تقدم في حباب. 4856 زيد بن الحسن: أبو الحسن، روى عن سعد الاسكاف، عن الباقر عليه السلام، وروى عنه أبو عبد الله زكريا المؤمن، كامل الزيارات: الباب 12 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الحسين عليه السلام تقتله أمته من بعده، الحديث 3. أقول: لا يبعد اتحاده مع زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الآتي. 4857 زيد بن الحسن: الانماطي: أخو أبي دياد (الديداء) (الدية)، أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (24). وذكره ثانيا (27) قائلا: " زيد بن الحسن الانماطي، أسند عنه ". روى زيد بن الحسن، عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الخل والزيت 77، الحديث 3، والروضة: الحديث 176.
[ 351 ]
4858 زيد بن الحسن: ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، أبو الحسن الهاشمي، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (2). قال الشيخ المفيد قدس سره في باب ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام من إرشاده: " وكان أسن، وكان جليل القدر، كريم الطبع طريف النفس، كثير ابر، ومدحه الشعراء، وقصده الناس من الآفاق لطلب فضله، وذكر أصحاب السيرة: أن زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله.. ومات زيد بن الحسن وله تسعون سنة.. ولم يدع الامامة ولا ادعاها له مدع من الشيعة ولا غيرهم. وكان مسلما لبني أمية، ومتقلدا من قبلهم الاعمال وكان رأيه التقية لاعدائه والتآلف لهم والمداراة ". وقال السيد المهنا في كتاب عمدة الطالب في المقصد الاول من الاصل الثالث في ذكر عقب أمير المؤمنين عليه السلام: " وكان زيد يكنى أبا الحسين وقال الموضح النسابة: أبا الحسن، وكان يتولى صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وتخلف عن عمه الحسين، فلم يخرج معه إلى العراق، وبايع بعد قتل عمه الحسين، عبدالله بن الزبير لان أخته لامه وأبيه كانت تحت عبدالله بن الزبير، قاله أبو نصر البخاري.. وكان زيد بن الحسن جوادا ممدوحا عاش مائة سنة، وقيل خمسا وتسعين، وقيل تسعين، ومات بين مكة والمدينة، بموضع يقال له حاجز وكان وفاة زيد بن الحسن رضي الله عنه، سنة عشرين ومائة ". وفي البحار، المجلد 46، ص 329، ح 12، باب أحوال أصحاب الباقر عليه السلام وأهل زمانه، روى عن الخرائج والجرائح رواية طويلة تتضمن معارضة زيد ابن الحسن، الباقر عليه السلام، وذهابه إلى عبدالملك وسعيه في قتل الباقر عليه السلام، ونسبة السحر إليه ومباشرته لقتله باركابه السرج المسموم، إلا أن
[ 352 ]
الرواية مرسلة، على أنها غير قابلة للتصديق، فإن عبدالملك لم يبق إلى زمان وفاة الباقر عليه السلام جزما، فالرواية مفتعلة. 4859 زيد بن الحسن: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ أبو الحسين زيد بن الحسن ابن محمد البيهقي: فقيه، صالح ". قال ابن شهر آشوب في معالم العلماء (343): " أبو القاسم زين (زيد) بن الحسين البيهقي: له حلية الاشراف وهي أن أولاد الحسين عليه السلام أولاد النبي صلى الله عليه وآله، ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب منها تلخيص مسائل من الذريعة للسيد المرتضى رضي الله عنه والافادة للشهادة وجواب يوسف اليهودي العراقي ". 4860 زيد بن الحصين: الاسلمي: من المهاجرين، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (7). 4861 زيد بن خالد: الجهني، رجال الشيخ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله (3)، وفي أصحاب علي عليه السلام (8). 4862 زيد بن ربيعة: يكنى أبا معبد، تبعا لهم. من أصحاب علي عليه السلام (17). أقول: نسخة ابن داود والسيد التفريشي خاليتان من جملة (تبعا لهم)
[ 353 ]
والظاهر زيادة هذه الجملة، أو ان فيها تحريفا، والله العالم. 4863 زيد بن سعيد: الاسدي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (12). 4864 زيد بن سليط: من أصحاب الباقر عليه السلام، نسبه الميرزا في المنهج إلى رجال الشيخ، والنسخة المطبوعة ورجال ابن داود والسيد التفريشي والمولى عناية الله، خالية عن ذلك. 4865 زيد بن سويد: الانصاري الحارثي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (15). 4866 زيد بن سهيل: أبو طلحة: من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (5). 4867 زيد بن سيف: العبسي (القيسي) (العمي) البكري الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (14). 4868 زيد بن شروانشاه: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو الفضل: زيد بن
[ 354 ]
شروانشاه بن مانكديم العلوي العباسي، عالم، صالح ". 4869 زيد بن صالح: الاسدي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (26). 4870 زيد بن صوحان: وكان من الابدال، قتل يوم الجمل وقيل إن عائشة استرجعت حين قتل، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (2). وعده البرقي، مع أخيه صعصعة في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة. وقال الكشي (18) زيد بن صوحان: " جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: حدثني علي ابن سعيد عن عبدالله بن عبدالله الواسطي، عن واصل بن سليمان الكوفي عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه فقال: رحكم الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة. قال: فرفع زيد رأسه إليه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا، فوالله ما علمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب لعليا حكيما، وأن الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله. علي بن محمد القتيبي، قال: قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم زيد بن صوحان.
[ 355 ]
وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: (من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص. أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا، فاجلس في بيتك، وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري !) فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر، وأمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل، حتى لا تكون فتنة والسلام ". أقول: الرواية الاولى تتضمن مدحا بليغا له من أمير المؤمنين عليه السلام إلا أنها ضعيفة السند بجهالة عدة من رواتها، ورواها في الاختصاص في ترجمة زيد بن صوحان بسند آخر وفيه أيضا عدة من المجاهيل. وروى في ترجمة مالك الاشتر بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام، من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الازدي، رحمة الله عليهم، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة عمرو بن شمر، على أن كتاب الاختصاص لم يثبت اعتباره في نفسه. هذا ويكفي في جلالة الرجل وعظمته مضافا إلى شهادته بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام، شهادة الشيخ بأنه من الابدال. 4871 زيد بن عاصم: ابن المهاجر الناعظي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (21). 4872 زيد بن عبد الرحمان: الاسدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (6).
[ 356 ]
4873 زيد بن عبد الرحمان: ابن عبد يغوث: روى الكشي في ترجمة حذيفة بن اليماني العبسي (4) رواية تدل على أن زيدا كان عثمانيا، وأشرنا إلى الرواية في ترجمة حذيفة والى أنها ضعيفة بالعباس بن هلال. 4874 زيد بن عبدالله: الخياط (الحناط): روى عنه أبان، يكنى أبا حكيم، كوفي جمحي، وأصله مدني، ثقة، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (9). 4875 زيد بن عبيد الازدي: الغامدي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4876 زيد بن عبيد: الكناسي: نسب الميرزا، في كتابيه إلى الشيخ في رجاله: عده من أصحاب الصادق عليه السلام، لكن النسخة المطبوعة ونسخة ابن داود، والسيد التفريشي، والمولى عناية الله، خالية منه. 4877 زيد بن عطاء: ابن السائب الثقفي: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (16).
[ 357 ]
4878 زيد بن عطية: السلمي، الكوفي: تابعي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (23). 4879 زيد بن علي: ابن الحسين بن زيد: روى الكليني والمفيد عنه معجزة لابي الحسن علي بن محمد عليه السلام، لكن الرواية مرسلة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام 123، الحديث 9، والارشاد: باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام. 4880 زيد بن علي: ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (1). وعده في أصحاب الباقر عليه السلام، مع إضافة جملة (أبو الحسين أخوه) (1). وفي أصحاب الصادق عليه السلام، مضيفا إلى ما في العنوان، قوله: " أبو الحسين مدني تابعي قتل سنة احدى وعشرين ومائة، وله اثنتان وأربعون سنة " (1). وقال الشيخ المفيد قدس سره: " وكان زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام وأفضلهم، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين عليه السلام.
[ 358 ]
واعتقد كثير من الشيعة فيه الامامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام فظنوه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخيه للامامة من قبله ووصيته عند وفاته إلى أبي عبدالله عليه السلام، ولما قتل بلغ ذلك من أبي عبدالله الصادق عليه السلام كل مبلغ وحزن له حزنا عظيما حتى بان عليه، وفرق من ماله في عيال من أصيب معه من أصحابه ألف دينار. وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة وكان سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة ". الارشاد: باب ذكر إخوة الامام الباقر عليه السلام وطرف من أخبارهم. وروى الكليني قدس سره. عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان ابن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: عليكم بتقول الله وحده لا شريك له.. فانظروا على أي شئ تخرجون ولا تقولوا خرج زيد، إن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه.. روضة الكافي: الحديث 381. وروى محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الصدوق، عن أبيه، عن عبدالله ابن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن سيابة، قال: دفع إلي أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ألف دينار وأمرني أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي عليه السلام، فقمستها فأصاب عبدالله بن الزبير أخا الفضيل الرسان أربعة دنانير. الامالي: المجلس 54، الحديث 13. أقول: الظاهر سقوط كلمة (عيال) قبل كلمة (عبدالله بن الزبير)، ويأتي بيانه في ترجمة عبدالله بن الزبير.
[ 359 ]
وقال الكشي (205) في ترجمة سليمان بن خالد: " محمد بن الحسن وعثمان ابن حامد قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج. قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد هو خير أم جعفر ؟ ! قال سليمان: قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، قال: فحرك دابته وأتى زيدا وقص عليه القصة، فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام ". هذا وقد استفاضت الروايات غير ما ذكرناه في مدح زيد وجلالته وأنه طلب بخروجه الامر بالمعروف والنهي عن المنرك، فمنها ما رواه الكشي باسناده عن الفضيل الرسان في ترجمة إسماعيل بن محمد (السيد الحميري) (133) قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي، قال عليه السلام: رحمه الله أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا، أما إنه لو ظفر لوفى، أما انه لو ملك لعرف كيف يضعها (الحديث). وتقدمت الرواية في ترجمة إسماعيل بن محمد. ومنها: ما رواه في ترجمة (سلمة بن كهيل وأبي المقدام وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء) (113 110) باسناده عن سدير قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وجماعة معهم وعند أبي جعفر أخوه زيد بن علي، فقالوا لابي جعفر عليه السلام: نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم، قال عليه السلام: نعم، قالوا: نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ؟ قال: فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم: أتتبرؤون من فاطمة ؟ ! بترتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية. وتأتي الرواية في سالم بن أبي حفصة. ومنها: ما رواه في ترجمة سليمان بن خالد (205) باسناده عنه (سليمان
[ 360 ]
ابن خالد) قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله عمي زيدا، ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من النهار.. وتأتي الرواية في ترجمة سليمان. ومنها: ما رواه في ترجمة سورة بن كليب (240) باسناده عنه (سورة بن كليب): من تصديق زيد بأن كتب علي عليه السلام عند الصادق عليه السلام، وتأتي الرواية في ترجمة سورة. ومنها: ما رواه في ترجمة هارون بن سعد العجلي ومحمد بن سالم بياع القصب (106 105) باسناده عن أبي الجارود، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ أقبل زيد بن علي، فلما نظر إليه أبو جعفر عليه السلام قال: هذا سيد أهل بيتي والطالب بأوتارهم. وتأتي الرواية في ترجمة عمر بن خالد. ومنها: ما رواه في ترجمة الفضيل بن الزبير الرسان وإخوته (171169) باسناد عن عبد الرحمان بن سيابة، قال: دفع إلي أبو عبد الله عليه السلام دنانير وأمرني أن أقسمها في عيالات من أصيب مع عمه زيد. وتأتي الرواية في ترجمة عبدالله بن الزبير. وإن استفاضة الروايات أغنتنا عن النظر في إسنادها وإن كانت جلها بل كلها ضعيفة أو قابلة للمناقشة، على أن في ما ذكرناه أولا غنى وكفاية، ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع كتابي الامالي والعيون للصدوق قدس سره وغيرهما. بقي الكلام في الروايات التي تدل على عدم رضا الصادق عليه السلام بخروج زيد أو على منقصة يه، وهي ما يلي: 1 ما رواه الكشي في ترجمة زرارة (62) عن محمد بن مسعود، قال: حدثني عبدالله بن خالد الطيالسي، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد.
[ 361 ]
وعن محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد ابن أحمد بن يحيى، عن ابن الريان، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة، قال: قال لي زيد بن علي، وأنا عند أبي عبدالله عليه السلام: ما تقول يافتى، في رجل من آل محمد صلى الله عليه وآله، استنصرك، فقلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام: أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت به مخرجا. أقول: سند الرواية بكلا طريقيه ضعيف، فإن فيه مجاهيل. 2 ما رواه في ترجمة أبي جعفر الاحول محمد بن علي بن النعمان (77) عن حمدويه قال: وذكر (أي حمدويه) أن مؤمن الطاق قيل له: ما الذي جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبدالله عليه السلام، قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي، بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة ؟ قال: قلت نعم، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم، فقال: وكيف وقد كان يؤتي بلقمة وهي حارة فيبردها بيده، ثم يلقمنيها، أفترى أنه كان يشفق علي من حر اللقمة، ولا يشفق علي من حر النار ؟ ! قال: قلت له: كره أن يخرك فتكفر، فلا يكون له فيك الشفاعة ولا لله فيك المشيئة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أخذته من بين يديه ومن خلفه ما تركت له مخرجا. وقال بعد ذلك: حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أحمد بن صدقة الكاتب الانباري عن أبي مالك الاحمسي، قال: حدثني مؤمن الطاق واسمه محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر الاحول قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام وذكر قريبا من الرواية المتقدمة، وتأتي في ترجمة محمد بن علي بن النعمان. أقول: الرواية بطريقها الاول مرسلة وبطريقها الثاني ضعيفة جدا، فإن
[ 362 ]
إسحاق ضعيف وأحمد وأبا مالك مجهولان. 3 ما رواه في ترجمة سعيد بمن منصور (107). عن حمدويه، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا حنان بن سدير، قال: كنت جالسا عند الحسن بن الحسن (الحسين) فجاء سعيد بن منصور، وكان من رؤساء الزيدية، فقال: ما ترى في النبيذ ؟ فإن زيدا كان يشربه عندنا، قال: ما أصدق على زيد أنه شرب مسكرا، قال: بل، قد يشربه ! قال: فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي ولا وضي نبي، إنما هو رجل من آل محمد، صلى الله عليه وآله، يخطئ ويصيب. أقول: لا اعتماد على قول سعيد من منصور، فإنه فاسد المذهب، ولم يرد فيه توثيق ولا مدح. 4 ما رواه في ترجمة أبي بكر الحضرمي وعلقمة (290 289) عن علي ابن محمد بن قتيبة القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن محمد بن جمهور، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي، وكان علقمة أكبر من أبي، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، وكان بلغهما أنه قال: ليس الامام منا من أرخى عليه ستره، وإنما الامام من شهر سيفه، فقال له أبو بكر وكان أجرأهما: يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب عليهما السلام، أكان إماما وهو مرخ عليه ستره، أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه ؟ قال: فسكت فلم يجبه، فرد عليه الكلام ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبه بشئ، فقال له أبو بكر: إن كان علي بن أبي طالب عليهما السلام، إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره، وإن لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا ؟ قال: فطلب إلى (من أبي) علقمة أن يكف عنه فكف عنه. ورواها عن محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الشاذاني أبو عبد الله يذكر عن الفضل، عن أبيه مثله سواء.
[ 363 ]
أقول: محمد بن جمهور ضعيف، وبكار مجهول، فلا اعتماد على الرواية. 5 ما رواه عن محمد بن مسعود في ترجمة إبراهيم بن نعيم أبي الصباح الكناني (199) باسناده عن أبي الصباح الكناني، قال: فأتيته (زيدا) فدخلت عليه وسلمت عليه فقلت له: يا أبا الحسين بلغني أنك قلت الائمة أربعة، ثلاثة مضوا، والرابع هو القائم. قال: هكذا قلت (إلى أن قال): ومضيت إلى أبي عبدالله عليه السلام ودخلت عليه وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد، فقال: أرأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا، فخرج منا سيفان آخران بأي شئ يعرف أي السيوف سيف الحق ؟ والله ما هو كما قال، ولئن خرج ليقتلن، قال: فرجعت فانتهين إلى القادسية، فاستقبلني الخبر بقتله رحمه الله. علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدثني علي بن الحكم باسناده، هذا الحديث بعينه. أقول: تقدمت الرواية في ترجمة إبراهيم بن نعيم، وهي ضعيفة بكلا طريقيها، فإن الشاذاني وعلي بن محمد لم يوثقا. 6 ما رواه النعماني في كتاب الغيبة باب (ما روي في صفه القائم صلوات الله عليه وسيرته وفعله، وأنه ابن سبية) عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم،، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي الصباح، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال لي: ما وراءك ؟ فقلت: سرور من عمك زيد، خرج يزعم أنه ابن سبية وأنه قائم هذه الامة وأنه ابن خيرة الاماء، فقال عليه السلام: كذب، ليس هو كما قال، إن خرج قتل قبل قائم هذه الامة وانه ابن خيرة الاماء. أقول: الرواية ضعيفة بجهالة القاسم بن محمد، وفي علي بن أبي المغيرة
[ 364 ]
كلام يأتي. 7 ما رواه فيه أيضا باب (ما روي في أن الائمة اثنا عشر إماما) عن سلامة بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسين (الحسن) علي بن عمر (المعمر) المعروف بالحاجي، قال: حدثنا ابن القاسم العلوي العباسي الرازي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسني، قال: حدثنا عبيد بن كثير، قال: حدثنا (أبو) أحمد ابن موسى الاسدي، عن داود بن كثير الرقي، قال دخلت على أبي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام بالمدينة، فقال لي: ما أبطأك يا داود عنا ؟ فقلت حاجة عرضت بالكوفة، فقال: من خلفت بها ؟ فقلت: جعلت فداك خلفت عمك زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ينادي بأعلى صوته: سلوني قبل أن تفقدوني فبين جوانحي علم جم قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم وإني العلم بين الله وبينكم، فقال: يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ! ثم نادى يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب، فأتاه بسلة فيها رطب فتناول منها رطبة فأكلها، واستخرج النواة من فيه فغرسها في الارض ففلقت وأنبتت وأطلغت وأعذقت، فضرب بيده إلى بسره من عذق فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففضه ودفعه إلي، وقال: اقرأ فقرأته فإذا فيه سطران: السطر الاول: لا إله إلا الله محمد رسول الله والثاني إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي بن الحسين، محمد بن علي، جعفر ابن محمد، موسى بن جعفر، علي بن موسى، محمد بن علي، علي بن محمد، الحسن ابن علي، الخلف الحجة عليهم السلام. ثم قال: يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت: الله أعلم ورسوله وأنتم، فقال عليه السلام: قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام. وعن كتاب مقتضب الاثر لابن عياش رواية ذلك مع اختلاف ما عن
[ 365 ]
عبد الصمد بن علي، عن أحمد بن موسى، عن داود الرقي. أقول: الرواية ضعيفة بكلا طريقيها، أما الطريق الاول ففيه علي بن عمر (المعمر) لم يوثق وكذلك جعفر بن محمد الحسيني، وعبيد بن كثير ضعيف و (أبي) أحمد مجهول، وداود الرقي لم تثبت وثاقته. وأما الطريق الثاني: ففيه ابن عياش أحمد بن محمد بن عبيدالله وهو ضعيف، وعبد الصمد مجهول، وداود الرقي لم تثبت وثاقته. 8 ما رواه في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة 81، الحديث 16، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن الجارود، عن موسى بن بكر ابن داب (ذاب) (ذئاب)، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام، أن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام دخل على أبي جعفر محمد بن علي ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج فقال له أبو جعفر عليه السلام: هذه الكتب ابتداء منهم أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه ؟ فقال: بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ولما يجدون في كتاب الله عزوجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء، فقال له أبو جعفر عليه السلام: إن الطاعة مفروضة من الله عزوجل وسنة أمضاها في الاولين وكذلك يجريها في الآخرين والطاعة لواحد منا والمودة للجميع وأمر الله يجري لاوليائه بحكم موصول وقضاء مفصول وحتم مقضي وقدر مقدور وأجل مسمى لوقت معلوم، فلا يستخفنك الذين لا يوقنون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا فلا تعجل فإن الله لا يجعل لعجلة العباد، ولا تسبقن الله فتعجزك البلية فتصرعك، قال: فغضب زيد عند ذلك ثم قال: ليس الامام منا من جلس في بيته وأرخى ستره وثبط عن الجهاد ولكن الامام منا من منع حوزته وجاهد في سبيل
[ 366 ]
الله حق جهاده ودفع عن رعيته وذب عن حرمه، قال أبو جعفر عليه السلام: هل تعرف يا أخي من نفسك شيئا مما نسبتها إليه فتجئ عليه بشاهد من كتاب الله أو حجة من رسول الله صلى الله عليه وآله أو تضرب به مثلا. أتريد يا أخي ان تحيي ملة قولم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله ؟ أعيذك بالله يا اخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة، ثم ارفضت عيناه وسالت دموعه ثم قال: الله بيننا وبين من هتك سترنا وجحدنا حقنا وأفشى سرنا ونسبنا إلى غير جدنا وقال فينا ما لم نقله في أنفسنا. أقول: الرواية ضعيفة بالارسال وبجهالة الحسين بن الجارود وموسى بن بكر. 9 ما رواه فيه أيضا في باب الاضطرار إلى الحجة 1، الحديث 5، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، قال: أخبرني الاحول أن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بعث إليه وهو مستخف، قال: فأتيته فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه. قال: فقلت له: إن كان أبان أو أخاك خرجت معه، قال: فقال لي: فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي، قال: قلت لا ما أفعل جعلت فداك، قال: فقال لي: أترغب بنفسك عني ؟ قال: قلت له: إنما هي نفس واحدة فإن كان لله في الارض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك وإن لا تكن لله حجة في الارض فالمتخلف عنك والخارج معك سواء، قال: فقال لي: يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فليقمني البضعة السمينة ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي ولم يشفق علي من حر النار، إذن أخبرك بالدين ولم يخبرني به ؟ فقلت له: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار، واخبرني أنا فإن قبلت نجوت وإن لم يبال أن أدخل النار، ثم قلت له: جعلت فداك أنتم أفضل أم الانبياء ؟ قال: بل الانبياء،
[ 367 ]
قلت: يقول: يعقوب ليوسف: (يا بني لا تقصص رؤياك لى إخوتك فيكيدوا لك كيدا) لم لم يخبرهم حتى كانوا لا يكيدونه ولكن كتمهم ذلك، فكذلك أبوك كتمك لانه خاف عليك، قال: فقال: أما والله لئن قلت ذلك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني أقتل وأصلب بالكناسة وأن عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي، فحججت فحدثت أبا عبدالله عليه السلام بمقالة زيد وما قلت له، فقال لي: أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكا يسلكه. أقول: هذه الرواية وإن كانت بحسب السند قوية إلا أن دلالتها على قدح زيد تتوقف على دلالتها على عدم اعتراف زيد بوجود حجة غيره وأنه لو كان لاخبره أبوه بذلك، وقد ناظره الاحول (مؤمن الطاق) في ذلك وذكر أن عدم إخبار أبيه إياه بذلك كان شفقة منه عليه، وهذه فاسدة جزما. بيان ذلك: أن الاحول كان من الفضلاء المبرزين وكان عارفا بمقام الامامة ومزاياها فكيف يمكن أن ينسب إلى السجاد عليه السلام أنه لم يخبر زيدا بالامام بعده شفقة منه عليه، وهل يجوز إخفاء الامامة من جهة الشفقة النسبية، على أن زيدا والعياذ بالله لو كان بحيث لو أخبره السجاد عليه السلام بالامام بعده لم يقبله فهو كان من المعاندين، فكيف يمكن أن يكون مع ذلك موراد لشفقة الامام عليه السلام ؟ فالصحيح أن الرواية غير ناظرة إلى ذلك، بل المراد بها أن زيدا حيث طلب من الاحول الخروج معه وهو كان من المعاريف وكان في خروجه معه تقوية لامر زيد، اعتذر الاحول عن ذلك بأن الخروج لا يكون إلا مع الامام وإلا فالخارج يكون هالكا والمتخلف ناجيا، وحينئذ لم يتمكن زيد من جوابه بأنه مأذون من قبل الامام وأن خروجة باذنه، لانه كان من الاسرار التي لا يجوز له كشفها، أجابة بنحو آخر وهو أنه عارف بوظيفته وأحكام دينه، واستدل عليه بأنه كيف
[ 368 ]
يمكن أن يخبرك أبي بمعالم الدين ولا يخبرني بها مع كثرة شفقته علي، وأشار بذلك إلى أنه لا يرتكب شيئا لا يجوز له إلا أنه لم يصرح بالاذن خوفا من الانتشار وتوجه الخطر إلى الامام عليه السلام، ولكن الاحول لم يفهم مراد زيد فقال: عدم إخباره كان من شفقته عليك وأراد بذلك: أنه لا يجوز لك الخروج بدون إذن الامام وقد أخبرني بذلك السجاد ولم يخبرك بذلك شفقة من عليك فتحير زيد في الجواب فقال: والله لئن قلت ذلك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني أقتل وأصلب بالكناسة، وأراد بذلك بيان أن خروجه ليس لطلب الرئاسة والزعامة بل هو يعلم بأنه يقتل ويصلب، فخروجه لامر لا يريد بيانه. هذا وإن الاحول لم يصل إلى ما أراده زيد فحج وحدث أبا عبدالله عليه السلام، بالقصة، وأما قول أبي عبدالله عليه السلام: أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكا يسلكه، فهو لا يدل على قدح زيد، وإنما يدل على حسن مناظرة الاحوال في عدم إجابته زيدا في الخروج معه حيث أنه لم يكن مأذونا في ذلك من قبل الامام عليه السلام، والمفروض أنه لم يكن عالما بأن زيدا كان مأذونا من قبله. ويؤكد ما ذكرناه ما في عدة من الروايات من اعتراف زيد بامامة أئمة الهدى عليهم السلام، وقد تقدمت جملة منها، فتحصل مما ذكرنا أن زيدا جليل ممدوح وليس هنا شئ يدل على قدح فيه أو انحرافه. وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما، عن سعد ابن عبدالله، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبيدالله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، والطريق صحيح وإن كان فيه الحسين بن علوان وعمرو بن خالد، ولقد سها الاردبيلي في عد الطريق ضعيفا.
[ 369 ]
طبقته في الحديث وقع بعنوان زيد بن علي في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعة وستين موردا. وروى في جميع ذلك عن آبائه عليهم السلام، وفي بعضها عن أبيه عن آبائه عليهم السلام. وروى عنه أبو خالد الواسطي في موردين، وعمرو بن خالد في البقية إلا مورد واحد روى عنه فيه هاشم بن يزيد. ثم إن الشيخ قدس سره روى بإسناده، عن الحسين بن علوان، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 849. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع السقط فيه، والصحيح الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد عنه، فانه يروي عنه بواسطة عمرو بن خالد كثيرا. وروى بعنوان زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه سيد العابدين عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب فرض الصلاة، الحديث 603. وروي عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام، وروي عنه عمرو بن خالد. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 892. 4881 زيد بن علي بن الحسين بن زيد: روى عن نصر خادم أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام 123، الحديث 9.
[ 370 ]
4882 زيد بن علي بن الحسين الحسني: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد أبو محمد زيد بن علي بن الحسين الحسني: صالح، عالم، فقيه، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي، وله كتاب المذهب وكتاب الطالبية وكتاب علم الطب عن أهل البيت عليهم السلام، أخبرنا بها الوالد عنه ". 4883 زيد بن عياض: الكناني: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (18). 4884 زيد بن قميع: تقدم في زيد بن تبيع. 4885 زيد بن مانكديم: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " السيد زيد بن ما نكديم بن أبي الفضل العلوي الحسيني، محدث راوية ". 4886 زيد بن محمد: ابن جعفر، المعروف بابن أبي إلياس الكوفي: روى عنه التلعكبري قال: قدم علينا بغداد ونزل في نهر البزازين، سمع منه سنة ثلاثين وثلاثمائة وله منه إجازة، وكان له كتاب الفضائل، روى عنه الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي، روى عنه علي بن الحسين بن بابويه. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام (3).
[ 371 ]
أقول: إن جعفرا جد زيد هذا هو ابن المبارك، ذكره النجاشي في ترجمة أبي رافع. 4887 زيد بن محمد: ابن جعفر التيملي: أبو الحسن، روى عنه الشيخ المفيد كذا عن أمالي الشيخ أبي علي. 4888 زيد بن محمد: ابن عطاء بن السائب الثقفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (25). 4889 زيد بن محمد: ابن يونس أبو أسامة الشحام الكوفي، يأتي في زيد بن يونس. 4890 زيد بن محمد: الخلقي (الحلقي)، روى عنه حيدر بن محمد بن نعيم على ما تقدم في ترجمته. أقول: نسب المولى عناية الله إلى رجال الشيخ عده في من لم يرو عنهم عليهم السلام، لكن الموجود في الرجال المطبوع وغيره من كتب الرجال: زيد ابن أحمد الحلقي، كما تقدم برقم (4839). 4891 زيد بن المستهل: ابن الكميت الاسدي الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (17).
[ 372 ]
4892 زيد بن معقل: من أصحاب الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (2). 4893 زيد بن موسى: واقفي، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (8). 4894 زيد بن موسى أبو أسامة: الشحام، يأتي في زيد بن يونس. 4895 زيد بن موسى: الجعفي: كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (3). 4896 زيد بن موسى: = زيد النار. الكاظم عليه السلام: تقدم في إبراهيم بن موسى، كلام المفيد في الارشاد من أن لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضلا ومنقبة مشهورة. روى عن آبائه، وروى عنه ابنه جعفر. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة 81، الحديث 15. وروى الصدوق قدس سره عن محمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن موسى بن المتوكل وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنهم قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني ياسر أنه خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السلام بالمدينة، وأحرق وقتل وكان يسمى زيد النار، فبعث
[ 373 ]
إليه المأمون فأسر واحمل إلى المأمون، فقال المأمون: إذهبوا به إلى أبي الحسن عليه السلام، قال ياسر: فلما ادخل إليه قال له أبو الحسن عليه السلام: يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة: إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، ذلك للحسن والحسين عليهما السلام خاصة، إن كنت ترى أنك تعصي الله عزوجل وتدخل الجنة وموسى بن جعفر عليه السلام أطاع الله ودخل الجنة، فأنت إذا أكرم على الله عزوجل من موسى بن جعفر عليه السلام، والله ما ينال أحد ما عند الله عزوجل إلا بطاعته، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت، فقال له زيد: أنا أخوك وابن أبيك، فقال له أبو الحسن عليه السلام: أنت أخي ما أطعت الله عزوجل، إن نوحا عليه السلام قال: (رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين) فقال الله عزوجل: (يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) فأخرجه الله عزوجل من أن يكون من أهله بمعصيته. وروى أيضا عن أبي الحسن علي بن أحمد النسابة عن مشايخه: أن زيد بن موسى كان ينادم المنتصر وكان في لسانه فضل وكان زيديا (الحديث) رواهما في العيون: الباب 58، الحديث (3 4). وذكر فيه غيرهما مما دل على ذم زيد، إلا أن جميع تلك الروايات ضعيفة لا يعتمد عليها. والذي يسهل الخطب أنه لم يرد في زيد هذا توثيق ولا مدح، وكلام الشيخ المفيد لادلالة فيه على المدح من جهة الدين، كما هو ظاهر. 4897 زيد بن الوليد الخثعمي: روى عن أبي الربيع الشامي، وروى عنه عبدالله بن مسكان. الروضة: الحديث 349.
[ 374 ]
4898 زيد بن وهب: قال الشيخ (303): " زيد بن وهب له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والاعياد وغيرها، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي، عن نصر بن مزاحم المنقري، عن عمرو بن ثابت، عن عطية بن الحارث، وعن عمر ابن سعيد (سعد)، عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن أبي منصور الجهني، عن زيد ابن وهب، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر الكتاب ". وعده في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: زيد بن وهب الجهني: كوفي (6). وعده البرقي أيضا في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. روى الصدوق في الخصال في أبواب الاثني عشر، الحديث 4، باسناده إلى زيد تكلمه على أبي بكر بعد تكلم اثني عشر رجلا من المهاجرين والانصار، إلا أن في السند عدة مجاهيل. وطريق الشيخ إليه ضعيف بعدة مجاهيل. 4899 زيد بن هاني: السبيعي: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (13). 4900 زيد بن يونس: قال النجاشي: " زيد بن يونس وقيل ابن موسى أبو أسامة الشحام مولى شديد بن عبد الرحمان بن نعيم الازدي الغامدي، كوفي، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرني محمد
[ 375 ]
ابن علي بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا محمد بن بكر بن جناح، قال: حدثنا صفوان بن يحيى عن زيد بكتابه ". وقال الشيخ (300): " زيد الشحام يكنى أبا أسامة، ثقة، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد وعدة من أصحابنا، عن محمد ابن علي بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، عن محمد ابن عبدالحميد، عن أبي جميلة، عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: " زيد بن محمد بن يونس أبو أسامة الشحام الكوفي " (2). وفي أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " زيد بن يونس أبو أسامة الازدي، مولاهم الشحام الكوفي " (2) وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، ممن أدرك الباقر عليه السلام. وعده المفيد في رسالته العددية من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. وقد عده ابن شهر آشوب من خواص أصحاب أبي عبدالله عليه السلام. المناقب: الجزء 4، في فصل تواريخه وأحواله (أبي عبدالله). ثم إن العلامة ذكر في الخلاصة القسم الاول (3) من الباب (1) من فصل الزاي: عين ما ذكره النجاشي إلى قوله: ثقة عين فيمكن أن يكون نسخة من النجاشي كانت مشتملة على جملة (ثقة عين) كما يمكن أن يكون التوثيق منه اعتماد على توثيق الشيخ له. روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو جميلة المفضل بن صالح. كامل الزيارات: الباب 17 في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه
[ 376 ]
وآله: إن الحسين عليه السلام تقتله أمتك من بعدك، وأراه التربة التي يقتل عليها، الحديث 2. وقال الكشي (167) زيد الشحام: " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن موسى الهمداني، عن منصور بن العباس، عن مروك بن عبيد، عمن رواه عن زيد الشحام، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام اسمي في تلك الاسامي ؟ يعني في كتاب أصحاب اليمين، قال عليه السلام: نعم. نصر بن الصباح، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، عن زيد الشحام، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال لي: يا زيد جدد التوبة وأحدث عبادة، قال: قلت نعيت إلى نفسي، قال: فقال لي: يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا، إلينا الصراط وإلينا الميزان وإلينا حساب شيعتنا، والله لانا لكم أرحم من أحدكم بنفسه، يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك من الجنة ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري ". أقول: هاتان الروايتان لا يمكن الاستدلال بهما على مدح زيد لضعفهما. وروى الكشي في ترجمة سدير بن حكيم أبي الفضل وعبد السلام بن عبد الرحمان (87 86) باسناده عنه، أن كفه كان في كف أبي عبدالله عليه السلام حال الطواف. وهذه الرواية، مع أن في سندها علي بن محمد القتيبي وهو لم يوثق، لادلالة فيها على شئ من التوثيق والمدح، كما إن ما في كشف الغمة من أنه قال: يا أبا أسامة أبشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا.. (الحديث). لا يمكن الاستدلال به على شئ لارساله. وأما ما رواه الكشي في ترجمة حمران بن أعين (71) باسناده، عن مروك ابن عبيد، عمن رواه، عن زيد الشحام، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
[ 377 ]
ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين رحمهما الله، عبدالله بن أبي يعفور وحمران بن أعين.. (الحديث) وتقدمت الرواية في ترجمة حمران تحت رقم (4027). وأما ما رواه في ترجمة عبدالله بن أبي يعفور (125) عن حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل، عن أبي أسامة، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام لاودعه، قال لي: يا زيد مالكم وللناس قد حملتم الناس علي، إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا رحمة الله عليه عبدالله بن أبي يعفور.. (الحديث). وتأتي الرواية في ترجمة عبدالله بن أبي يعفور. فلا يمكن الاعتماد عليها في قدح أبي أسامة لوضوح ضعف الاولى، وكذلك الثانية لاشتراك محمد بن الفضيل بين الثقة والضعيف، على أن مضمون هاتين الروايتين غير قابل للتصديق لاستلزامه القدح في جميع أصحاب الصادق عليه السلام مع ما ورد من المدح البليغ في جملة منهم. ثم إن ظاهر كلام النجاشي والشيخ عند عد زيد في أصحاب الصادق عليه السلام أن والد زيد اسمه يونس، ولكن صريح كلام الشيخ عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام أن اسم والده محمد وهو ابن يونس، ومقتضى حمل الظاهر على النص أن يقال: بأن تعبير النجاشي والشيخ بابن يونس من باب النسبة إلى الجد، والله العالم. وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما، عن سعد ابن عبدالله، عن محمد بن عبدالحميد، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام أبي أسامة، والطريق كطريق الشيخ إليه ضعيف من جهة أبي جميلة المفضل بن صالح.
[ 378 ]
4901 زيد الخباز: كان يبيع الخبز، كوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (107)، وذكره البرقي أيضا. 4902 زيد الزراد: قال النجاشي: " زيد الزراد: كوفي، روى عن أبي عبدالله عليه السلام أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي وعلي بن الحسين بن موسى، قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد بكتابه ". وقال الشيخ (301) زيد النرسي و (302) زيد الزراد: " لهما أصلان لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه. قال في فهرسته: لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد وكان يقول: هما موضوعان وكذلك كتاب خالد بن عبدالله بن سدير، وكان يقول: وضع هذه الاصول محمد بن موسى الهمداني، وكتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (8). وقال ابن الغضائري: " زيد الزراد وزيد النرسي رويا عن أبي عبدالله عليه السلام. قال أبو جعفر ابن بابويه: إن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى السمان، وغلط أبو جعفر في هذا القول فاني رأيت كتبهما (عتقا) مسموعة من محمد بن أبي عمير ". أقول: هنا أمران: الاول: في صحة كتاب زيد الزراد وأن الكتاب له أو أنه موضوع. الثاني في وثاقة زيد الزراد وعدم وثاقته.
[ 379 ]
أما الامر الاول، فالظاهر هو صحة الكتاب، فإن طريق النجاشي إليه صحيح على الاظهر. ويؤكد ذلك ما ذكره ابن الغضائري من أنه رأى كتب زيد مسموعة من محمد بن أبي عمير، إذن لا يصغى إلى ما ذكره ابن الوليد من أنه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني، ومن المطمأن به أن الكتاب لم يصل إلى ابن الوليد بطريق صحيح، وإنما وصل إليه من طريق محمد بن موسى الهمداني فبنى على أنه موضوع، ومع ذلك يؤخذ على ابن الوليد بأن محمد بن موسى وإن كان ضعيفا إلا أنه من أين جزم ابن الوليد بأنه وضع هذا الكتاب، أفلا يمكن أن يصدق الضعيف ؟ أفهل علم ابن الوليد بأنه لا يصدق أبدا ؟ وكيف كان فالصحيح أن الكتاب لزيد الزراد وليس بموضوع. وأما الامر الثاني: (وثاقته) فاستدل على وثاقته بأمور غير قابلة للذكر والمهم منها أمران: الاول: رواية ابن عمير عنه وهو لا يروي إلا عن ثقة. الثاني: رواية الحسن بن محبوب عنه. الكافي: الجزء 3، كتاب الايمان والكفر 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 8. والحسن بن محبوب من أصحاب الاجماع، وقد مر الجواب عن ذلك في المقدمات فراجع. وعليه فالرجل مجهول وإن أصر بعض المتأخرين على وثاقته. 4903 زيد السراج: الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (10). 4904 زيد الشحام: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وسبعين موردا.
[ 380 ]
فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبدالله، عليهما السلام، وعن عمرو بن سعيد بن هلال، وعمرو بن سعيد الثقفي، وعمرو بن هلال. وروى عنه أبو أيوب، وأبو جميلة، وأبو المغرا، وابن أبي عمير، وابن أذينة، وابن محبوب، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم بن عبدالحميد، وإبراهيم بن عمر اليماني، وبشار، وحريز، وحسان، والحسن بن محبوب، والحسين، والحسين بن المختار وحماد، وحماد بن عثمان، ودرست، وسيار، وسيف بن عميرة، وصالح بن عقبة، وصندل، وصندل الخياط، وعبد الرحمان بن الحجاج، والعلاء، وعمار بن مروان، وعمارة بن مروان، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن سنان، ومحمد بن مروان، ومعاوية بن عمار، والمفضل، والمفضل بن صالح، والمفضل بن صالح أبو جميلة الاسدي النخاس، وهارون بن خارحة. إختلاف الكتب روى الشيخ باسناده، عن علي بن مهزيار، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل وعن زيد الشحام جميعا، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث 430. ولكن في الاستبصار: الجزء 2، باب علامة أول يوم من شهر رمضان، الحديث 200، عمرو بن عثمان، عن المفضل، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى بسنده أيضا، عن يسار، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث 459، والاستبصار: الجزء 4، باب حد النباش، الحديث 928، إلا أن فيه: بشار، بدل يسار، وفي الكافي الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب حد النباش 39، الحديث 5، سيار بدل يسار أو بشار.
[ 381 ]
وروى بسنده أيضا، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، وزيد الشحام، عن منصور بن حازم. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 287، والاستبصار: الجزء 2، باب كيفية التلفظ بالتلبية، الحديث 569. ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صلاة الاحرام وعقده 80، الحديث 8، زيد الشحام ومنصور بن حازم بالعطف. ووقع بعنوان زيد الشحام أبي أسامة أيضا في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وعن محمد بن مسلم. وروى عنه أبو جميلة، وابن أبي عمير، وإبراهيم بن عبدالحميد، وأيمن بن محرز، والحسين المختار، والحكم بن أيمن، وحماد بن عثمان، وسلمة صاحب السابري، وسيف وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعبد الكريم ابن عمرو، وعمار بن مروان، ومعاوية بن وهب، والمفضل بن صالح. أقول: تقدمت ترجمته بعنوان زيد بن يونس أبو أسامة الشحام. 4905 زيد الصائغ: روى عن الصادق عليه السلام، وروى عنه العلاء بن رزين. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب زكاة الذهب والفضة 9، الحديث 9. 4906 زيد العمي: البصري: من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (4). 4907 زيد القتات: روى عن أبان بن تغلب، وروى عنه أحمد بن عمر. الكافي: الجزء 2، كتاب
[ 382 ]
الايمان والكفر 1، باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها 188، الحديث 8. وروى عنه أحمد بن عمر الحلبي. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كراهية الكسل 10، الحديث 7. 4908 زيد مولى ابن هبيرة: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. كامل الزيارات: الباب 14، في حب رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام والامر بحبهما وثواب حبهما، الحديث 10. 4909 زيد مولى هبيرة: الفزاري: من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره البرقي. أقول: لا يبعد اتحاده مع سابقه. 491 زيد النار: تقدم في زيد بن موسى بن جعفر. 4911 زيد النرسي: قال النجاشي: " زيد النرسي: روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا محمد بن أحمد الصفوان، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي بكتابه ". وقد تقدم كلام الشيخ في ترجمة زيد الزراد، قال في أولها: زيد النرسي وزيد
[ 383 ]
الزراد لهما أصلان، وقال في آخرها: وكتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه. وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (7). وتقدم كلام ابن الغضائري في ترجمة زيد الزراد. روى زيد النرسي عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. كامل الزيارات: الباب 101 في ثواب زيارة أبي الحسن علي ابن موسى الرضا عليه السلام بطوس، الحديث 10. أقول: يظهر مما ذكرناه في ترجمة زيد الزراد صحة نسبة كتاب زيد النرسي إليه، ويزاد على ما مر ما ذكره الشيخ من أن كتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير، فلا يصغى إلى ما ذكره ابن الوليد من أنه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني. ثم إن طريق الشيخ إليه صحيح، فإنه ذكر أن راوي كتابه ابن أبي عمير، وقد ذكر طريقه إلى جميع كتبه ورواياته في ترجمته (618) والطريق إليه صحيح. ولقد غفل الاردبيلي عن ذلك فذكر أن طريق الشيخ إلى زيد النرسي مرسل. طبقته في الحديث روى محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن زيد النرسي، قال: سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبدالله عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب صوم يوم عرفة وعاشوراء 61، الحديث 6، والتهذيب: الجزء 4، باب وجوه الصيام وشرح جميعها، الحديث 912، والاستبصار: الجزء 2، باب صوم يوم عاشوراء، الحديث 443، إلا أن فيهما زيد النرسي، قال: حدثنا عبيد ابن زرارة، قال: سمعت زرارة يسأل أبا عبدالله عليه السلام.. وروى عن علي بن فرقد صاحب السابري، وروى عنه ابن أبي عمير.
[ 384 ]
الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أن الوصي إذا كانت الوصية في حق فغيرها فهو ضامن 51، الحديث 1. ولكن في الفقيه: الجزء 4، باب ضمان الوصي لما يغيره، الحديث 534، والتهذيب: الجزء 9، باب وصية الانسان لعبده، الحديث 896، علي بن مزيد صاحب السابري، ولا يبعد صحة ما في الاخيرين. وروى عن علي بن مزيد صاحب السابري، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب التقبيل 80، الحديث 3. 4912 زيد الهاشمي: مولاهم، المدني، أبو محمد مولى أبي جعفر عليه السلام، من أصحابه عليه السلام، رجال الشيخ (14). 4913 زيد اليمامي: روى عن شهر بن حوشب، وروى عنه أبو بكر الحضرمي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام 66، الحديث 3. 4914 زيدان بن أبي دلف: قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: " الشيخ نجيب الدين زيدان بن أبي دلف الكليني الساكن بخانقاه العليا: عالم عارف ". 4915 زين بن الحسين: أبو القاسم البيهقي: تقدم في زيد بن الحسين.
[ 385 ]
4916 زين بن الداعي: قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (350): " السيد زين بن الداعي الحسيني: عالم زاهد فاضل يروي عن الشيخ والمرتضى ومن عاصر هما ". 4917 زين الدين بن علي: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (81): " الشيخ الاجل زين الدين بن علي ابن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح (تلميذ العلامة) العاملي الجبعي الشهيد الثاني. أمره في الثقة والعلم والفضل والزهد والعبادة والورع والتحقيق (والتبحر) وجلالة القدر وعظم الشأن وجمع الفضائل والكمالات أشهر من أن يذكر، ومحاسنه وأوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى وتحصر، ومصنفاته كثيرة مشهورة. روى عن جماعة كثيرين جدا من الخاصة والعامة في الشام ومصر و بغداد وقسطنطينية وغيرها. وذكره السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفريشي في كتاب الرجال وقال فيه: وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها كثير الحفظ نقي الكلام [ له تلاميذ أجلاء و ] له كتب نقية جيدة [ منها شرح شرائع المحقق الحلي ] قتل [ لاجل التشيع ! ] في قسطنطينية سنة 966 إنتهى. وكان فقيها محدثا نحويا قارئا متكلما حكيما جامعا لفنون العلم، وهو أول من صنف من الامامية في دراية الحديث لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة كما ذكره ولده وغيره. له مؤلفات منها: شرح الارشاد في الفقيه للعلامة [ واسمه روض الجنان في شرح إرشاد الاذهان ] خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتم وهو أول ما ألفه وكتاب
[ 386 ]
شرح الالفية مختصر وشرح متوسط وشرح مطول وشرح النفلية وشرح اللمعة مجلدان [ واسمه الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ] وشرح الشرائع سبع مجلدات [ واسمه مسالك الافهام في شرح شرائع الاسلام ] وحاشية فتوى خلافيات الشرائع وحاشية القواعد وحاشية تمهيد القواعد وحاشية الارشاد ومنية المريد في آداب المفيد والمستفيد وحاشية المختصر النافع ورسالة أسرار الصلاة ورسالة في نجاسة البئر بالملاقاة وعدمها ورسالة في تيقن الطهارة والحدث والشك في السابق ورسالة في من أحدث في أثناء غسل الجنابة ورسالة في تحريم طلاق الحائض الحامل الحاضر زوجها المدخول بها ورسالة في طلاق الغائب ورسالة في صلاة الجمعة ورسالة في الحث على صلاة الجمعة ورسالة في آداب الجمعة ورسالة في حكم المقيمين في الاسفار ومنسك الحج الكبير ومنسك الحج الصغير ورسالة في نيات الحج [ والعمرة ورسالة في أحكام الحبوة ورسالة في ميراث الزوجة ] ورسالة في جواب ثلاث مسائل ورسالة في عشرة مباحث مشكلة في عشرة علوم وكتاب مسكن الفؤاد عند فقد الاحبة والاولاد وكتاب كشف الريبة عن أحكام الغيبة ورسالة في عدم جواز تقليذ الميت ورسالة في الاجتهاد، والبداية في الدراية وشرح الدراية وكتاب غنية القاصدين في اصطلاحات المحدثين وكتاب منار القاصدين في أسرار معالم الدين ورسالة في شرح حديث " الدنيا مزرعة الآخرة " وكتاب الرجال والنسب وكتاب تحقيق الاسلام والايمان ورسالة في تحقيق النية ورسالة في أن الصلاة لاتقبل إلا بالولاية ورسالة في فتوى الخلاف من اللمعة ورسالة في تحقيق الاجماع وكتاب الاجازات وحاشية على عقود الارشاد ومنظومة في النحو وشرحها ورسالة في شرح البسملة وسؤالات الشيخ زين الدين وأجوبتها وسؤالات الشيخ أحمد وأجوبتها وفتاوى الشرائع وفتاوى الارشاد ومختصر منية المريد ومختصر مسكن الفؤاد ومختصر الخلاصة وفتاوى المختصر ورسالة في تفسير قوله تعالى: (والسابقون الاولون) ورسالة في
[ 387 ]
تحقيق العدالة وجواب المسائل الخراسانية وجواب المباحث النجفية وجواب المسائل الهندية وجواب المسائل الشامية ورسالة المسائل الاسطنبولية في الواجبات العينية والبداية في سبيل الهداية وإجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد وفوائد خلاصة الرجال ورسالة في دعوى الاجماع في مسائل من الشيخ ومخالفة نفسه ورسالة في ذكر أحواله وغير ذلك من الرسائل والاجازات والحواشي. [ ورأيت بخطه كتابا فيه أحاديث نحو ألف حديث انتخبها من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ]. وقد ذكره ولد ولده في كتاب الدر المنثور ومدحه بما هو أهله وذكر أكثر ما مضى ويأتي مع زيادات لم ننقلها خوف الاطالة. وقد صنف تلميذه الشيخ محمد بن علي بن الحسن بن العودي العاملي الجزيني في أحوال شيخنا المذكور تاريخا وقفت على نبذة وانتخبت منه بعض أحواله فمما قال فيه: (حاز من صفات الكمال محاسنها ومآثرها وتروى من أصنافها بأنواع مفاخرها، كانت له نفس علية تزهي بها الجوانح والضلوع وسجية سنية يفوح منها الفضل ويضوع، كان شيخ الامة وفتاها ومبدأ الفضائل ومنتهاها لم يصرف لحظة من عمره إلا في اكتساب فضيلة ووزع أوقاته على ما يعود نفعه في اليوم والليلة). ثم ذكر تفصيل أوقات التدريس والمطالعة والتصنيف والمراجعة والاجتهاد في العبادة والنظر في أحوال المعيشة وقضاء حوائج المحتاجين وتلقي الاضياف بوجه مسفر وكرم وبشاشة، ثم ذكر بلوعه غاية الكمال في الادب والفقه والحديث والتفسير والمعقول [ والهيئة ] والهندسة والحساب وغير ذلك وانه مع ذلك كان ينقل الحطب بالليل على حمار لعياله، ونقل عنه من رسالته التي ألفها في ذكر أحواله أن مولده ثالث عشر شوال سنة 911 وأنه ختم القرآن وعمره تسع سنين وقرأ على والده في فنون العربية والفقه إلى أن توفي والده سنة 925 وانه ارتحل في تلك
[ 388 ]
السنة مهاجرا في طلب العلم إلى ميس فاشتغل على الشيخ علي بن عبدالعالي إلى أواخر سنة 933 وأنه ارتحل بعد ذلك إلى كرك نوح وقرأ بها على السيد حسن ابن جعفر جملة من الفنون، وأنه انتقل إلى وطنه الاول جبع [ سنة 934 ثم ارتحل إلى دمشق فاشتغل على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي وعلى الشيخ أحمد ابن جابر ثم رجع إلى جبع ] ورحل إلى مصر سنة 942 لتحصيل ما أمكن من العلوم وقرأ على جماعة من علماء العامة وذكرهم وذكر ما قرأ عليهم من كتبهم في الحديث والفقه وغيرهما، وأنه قرأ بمصر على ستة عشر رجلا من أكابر علمائهم وذكرهم مفصلا وأنه ارتحل سنة 944 إلى الحجاز فحج ورجع إلى جبع، ثم سافر إلى العراق لزيارة الائمة عليهم السلام سنة 946 ورجع تلك السنة، ثم سافر إلى بلاد الروم سنة 951 وأقام بقسطنطينية ثلاث أشهر [ ونصفا ] وأعطوه المدرسة النورية ببعلبك، ورجع وأقام بها ودرس في المذاهب الخمسة مدة طويلة، وذكر ابن العودي جملة من مؤلفاته السابقة. هذا ما نقلته منه ملخصا. ويظهر منه ومن إجازات الشيخ حسن وإجازات والده أنه قرأ على جماعة كثيرين من علماء العامة وقرأ عندهم كثيرا من كتبهم في الفقه والحديث والاصولين وغير ذلك، وروى جميع كتبهم، وكذلك فعل الشهيد الاول والعلامة، ولاشك أن غرضهم كان صحيحا ولكن ترتب على ذلك ما يظهر لمن تأمل وتتبع كتب الاصول وكتب الاستدلال وكتب الحديث، ويظهر من الشيخ حسن عدم الرضا بما فعلوا. وما رأيت له شعرا إلا بيتين رأيتهما بخطه ونسبهما إلى نفسه، وهما: لقد جاء في القرآن آية حكمة * تدمر آيات الضلال ومن يجبر وتخبر أن الاختيار بأيدينا * (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وأخبرني من أثق به أنه خلف ألفي كتاب، منها مائتا [ ان ] كانت بخطه من مؤلفاته وغيرها.
[ 389 ]
وممن رثاه السيد رحمة الله النجفي بقصيدة طويلة [ والسيد عبيد النجفي بقصيدة طويلة ] ولم أقف على تلك المراثي. وقد قال في تاريخ وفاته بعض الادباء: تاريخ وفاة ذلك الاواه * الجنة مستقره والله وكان سبب قتله على ما سمعته من بعض المشائخ ورأيته بخط بعضهم أنه ترافع إليه رجلان فحكم لاحدهما على الآخر، فغضب المحكوم عليه وذهب إلى قاضي صيدا واسمه معروف، وكان الشيخ مشغولا في تلك الايام بتأليف شرح اللمعة وفي كل يوم يكتب منه غالبا كراسا ويظهر من نسخة الاصل أنه ألفه في ستة أشهر وستة أيام لانه كتب على ظهر النسخة تاريخ ابتداء التأليف، فأرسل القاضي إلى جبع من يطلبه وكان مقيما في كرم له مدة منفردا عن البلد متفرغا للتأليف، فقال له [ بعض ] أهل البلد قد سافر عنا مدة، فخطر ببال الشيخ أن يسافر إلى الحج وكان قد حج مرارا لكنه قصد الاختباء فسافر في محمل مغطى وكتب قاضي صيدا إلى سلطان روم أنه قد وجد ببلاد الشام رجل مبدع خارج عن المذاهب الاربعة، فأرسل السلطان رجلا في طلب الشيخ وقال له: إثني به حيا حتى أجمع بينه وبين علماء بلادي فيبحثوا معه ويطلعوا على مذهبه ويخبروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبي. فجاء الرجل فأخبر أن الشيخ توجه إلى مكة، فذهب في طلبه فاجتمع به في طريق مكة فقال له: تكون معي حتى نحج بيت الله ثم افعل ما تريد، فرضي بذلك فلما فرغ من الحج سافر معه إلى بلاد الروم، فلما وصل إليها رآه رجل فسأله عن الشيخ فقال: رجل من علماء الشيعة الامامية أريد أن أوصله إلى السلطان. فقال: أو ما تخاف أن يخبر السلطان بأنك قد قصرت في خدمته وآذيته وله هناك أصحاب يساعدونه فيكون سببا لهلاكك، بل الرأي أن نقتله وتأخذ برأسه إلى السلطان، فقتله في مكانه من ساحل البحر، وكان هناك جماعة من التركمان فرأوا
[ 390 ]
في تلك الليلة أنوارا تنزل من السماء وتصعد فدفنوه هناك وبنوا عليه قبة، وأخذ الرجل راسه إلى السلطان، فأنكر عليه وقال: أمرتك أن تأتيني به حيا فقتلته، وسعى السيد عبدالرحيم العباسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان ". 4918 زين الدين بن علي: ابن يونس. يأتي في علي بن يونس. 4919 زين الدين بن علي بن محمد: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (83): " الشيخ زين الدين بن علي بن محمد ابن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني (العاملي): فاضل، عالم، صالح معاصر، ولد في اصفهان لما سكن والده بها وقرأ عند والده وغيره ". 4920 زين الدين بن علي الفقعاني: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (82): " الشيخإ زين الدين بن علي الفقعاني العاملي: كان فاضلا، صالحا، ورعا، من تلامذه الشيخ علي بن عبدالعالي العاملي الميسي ". 4921 زين الدين بن محمد: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (84): " الشيخ الاجل زين الدين بن محمد ابن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي. شيخنا الاوحد، كان عالما فاضلا كاملا متبحرا محققا (مدققا) ثقة، صالحا، عابدا، ورعا، شاعرا، منشئا، أديبا، حافظا، جامعا لفنون العلم والنقليات، جليل القدر، عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه، قرأ على أبيه، وعلى الشيخ الاجل بهاء
[ 391 ]
الدين (محمد) العاملي وعلى مولانا محمد أمين الاسترابادي، وجماعة من علماء العرب والعجم، وجاور بمكة مدة وتوفي بها ودفن عند خديجة الكبرى. قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها، وكان له شعر رائق وفوائد وحواش كثيرة وديوان شعر صغير رأيته بخطه. ولم يؤلف كتابا مدونا لشدة احتياطه ولخوف الشهرة، وكان يقول: قد أكثر المتأخرون التأليف وفي مؤلفاتهم سقطات كثيرة عفا الله عنا وعنهم وقد أدى ذلك إلى قتل جماعة منهم، وكان يتعجب من جده الشهيد الثاني ومن الشهيد الاول ومن العلامة في كثرة قراءتهم على علماء العامة وكثرة تتبع كتبهم في الفقه والحديث والاصولين وقراءتها عندهم وكان ينكر عليهم و [ كان ] يقول: قد ترتب على ذلك ما ترتب، عفا الله عنهم. وذكره أخوه الشيخ علي بن محمد العاملي في كتاب الدر المنثور، فقال فيه: كان فاضلا زكيا وعالما لوذعيا وكاملا رضيا وعابدا تقيا، اشتغل أول أمره في بلادنا على تلامذه أبيه وجده ثم سافر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها، ثم سافر إلى البلاد العجم فأنزله المرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين [ العاملي ] في منزله وأكرمه إكراما تاما، وبقي عنده مدة طويلة مشتغلا عنده قراءة وسماعا لمصنفاته وغيرها، وكان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرياضية وغيرها، ثم سافر إلى مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدين فأقام بها ثم رجع إلى بلادنا وكان مولده سنة 1009 وتوفي سنة 1064. إنتهى ملخصا. ومن شعره قوله: إن خنت عهدي إن قلبي لم يخن * عهد الحبيب وإن أطال جفاءه لكنه يبدي السلو تجلدا * حذرا من الواشي ويخفى داءه وشعره كله جيد ما رأيت له بيتا واحدا رديئا كما قالوه في شعر الرضي، وكان حسن التقدير والتحرير جدا عظيم الاستحضار حاضر الجواب دقيق الفكر.
[ 392 ]
أخبرني قدس سره أن بعض أمراء الملاحدة قال له: قد سألت علماء هذه البلاد عن مسألتين فلم يقدروا على الجواب: إحداهما أن ما ذكر في القرآن في نوح " فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما " لا يقبله العقل ! لانا رأينا كثيرا من القلاع والعمارات المحكمة المبنية بالصخر المنحوت قد خربت وتكسرت أحجارها وتفرقت أجزاء صخورها في مدة يسيرة أقل من ثلاثمائة سنة، فكيف يبقى البدن المؤلف من لحم ودم ألف سنة ؟. قال: فقلت له في الحال: ليس هذا عجيبا ولا بعيدا، لان الحجر ليس فيه نمو وزيادة فإذا تحلل منه جزء ولم يخلف مكانه أجزاء أخر تحلل في عشر سنين وبدن الحيوان إذا تحلل منه جزء حصل مكانه جزء بسبب الغذاء والنمو كما هو مشاهد في من جرح أو قطع منه لحم أو شعر أو ظفر فانه يخلف مكانه في وقت يسير، فاستحسن الجواب. قال: الثانية ان عندنا تفسيرا صنفه بعض المتأخرين وذكر أنه ألفه لرجل من الاكابر وأثنى عليه ثناء بليغا جدا بما يليق بالملوك ولم يذكر اسمه وإنما قال: اسمه مذكور في سورة الرحمان. فقال الامير. أحب أن تعرفوني اسم هذا الرجل ولم يذكر المؤلف اسمه مع هذا الثناء البليغ ؟. قال: فقلت له في الحال: اسمه " مرجان " لاني سمعت في بغداد مدرسة تسمى المرجانية وإنما لم يذكر اسمه لانه من أسماء العبيد. فاستحسن منه الجوابين وتعجب منه وكان يكثر الثناء عليه. وقد رثيته بقصيدة طويلة بليغة قضاء لبعض حقوقه لكنها ذهبت في بلادنا مع ما ذهب من شعري ولم يبق في خاطري * إلا هذا البيت: وبالرغم قولي قدس الله روحه * وقد كنت أدعو أن يطول له البقا. وقد مدحه الشيخ إبراهيم العاملي البازوري بقصيدة تقدم في ترجمته أبيات منها ومدحته أنا بقصيدة لم يحضرني منها شئ.
[ 393 ]
وقد ذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: زين الائمة، وفاضل الامة وملث غمام الفضل وكاشف الغمة، شرح الله صدره للعلوم شرحا وبنى له من رفيع الذكر في الدارين صرحا إلى زهد أسس بنيانه على التقوى وصلاح أهل به ربعه فما أقوى، وآداب تحمر خدود الورد من أنفاسها خجلا وشيم أوضح بها غوامض مكارم الاخلاق وجلا.. ثم مدحه بفقرات أخر وذكر من شعره كثيرا. نروي عنه قدس سره عن مشائخه جميع مروياتهم ". 4922 زين العابدين بن الحسن: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (85): " زين العابدين بن الحسن بن علي ابن محمد الحر العاملي المشغري، أخو مؤلف هذا الكتاب. كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها " المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية " ورسالة في الهيئة سماها " متوسط الفتوح بين المتون والشروح " ورسالة في التقية، وتاريخ بالفارسية، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت. توفي [ بصنعاء ] بعد رجوعه من الحج سنة 1078. ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي صلى الله عليه وآله: هو خاتم الرسل الكرام محمد * كهف المؤمل منجح المأمول رب المناقب والبراهين التي * قادت لطاعته أسود الغيل نطقت بفضل علومه الآيات في الفر * قان والتوراة والانجيل لولاه ما عرف الورى ربا سوى * أصنامهم في الفضل والتفضيل كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم * بدلا من التكبير والتهليل
[ 394 ]
وقوله من قصيدة طويلة يمدحه عليه السلام: محمد المصطفى الذي ظهرت * له خفايا الموجود من عدمه بفضله الانبياء قد ختموا * وكان مبدأ الوجود في قدمه دعا إلى الحق فاستقام له * ما اعوج في حلة وفي حرمه وقوله: أرقت لدهري ماء وجهي لاجتني * به جرعة تروي فؤادي من البحر وأملت بعد الصبر شهدا يلذني * فألفيته شهدا أمر من الصبر وقوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة: هذا كتاب علا في الدين مرتبة * قد قصرت دونها الاخبار والكتب ينير كالشمس في جو القلوب هدى * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب هذا صراط الهدى ما ضل سالكه * إلى المقامة بل تسمو به الرتب إن كان ذا الدين حقا فهو متبع * حقا إلى درجات المنتهى سبب ". 4923 زين العابدين بن محمد: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (86): " زين العابدين بن محمد بن أحمد ابن سليمان العاملي النباطي. كان فاضلا صالحا عابدا زاهدا ورعا فقيها محققا جليل القدر، قرأ عنده عمي الشيخ محمد الحر العاملي الجبعي وروى عنه، وكان من تلامذة الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ". 4924 زين العابدين بن نور الدين: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (87): " زين العابدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي.
[ 395 ]
كان عالما فاضلا عابدا عظيم الشأن جليل القدر حسن العشرة كريم الاخلاق، من المعاصرين، قرأ على والده وعلى جملة من مشائخنا وغيرهم، ولما مات رثاه أخي الشيخ زين العابدين [ بن الحسن ] الحر بقصيدة طويلة منها: يا عين جودي بالبكا والسهاد * لما عرى ذو المجد زين العباد مضى بعرض في الورى أبيض * فألبس المجد لباس السواد قد خلت الدنيا فما مثله * من حافظ عهدا وراع وداد قد راعني الناعي فأنشدته * إنشاد محزون جريح الفؤاد الموت نقاد على كفه * جواهر يختار منه الجياد [ وقد أتى تاريخه سيدا * قد ألبس الدهر ثياب الحداد ].
[ 397 ]
رموز الكتاب ج: للجزء. ك: للكتاب. ب: للباب. ح: للحديث. =: للارجاعات الكاشفة في الاسماء المترابطة. (): لتعدد النسخ في المعجم. " ": لضبط النص في المعجم.:: لتطابق السند في المصدر.
[ 399 ]
فهرست كتب أجزاء الكافي
[ 400 ]
لما كان كتاب الكافي يحتوي على أجزاء سبعة والروضة، ويحتوي كل جزء منه على كتب مختلفة لم تذكر أسماؤها في مصادر المعجم وطبقات الرواة، بل اقتصر على ذكر أرقام الكتب فيها. فإلى المراجع كشفا عاما بأسماء الكتب التي يتألف منها كل جزء من أجزاء الكافي:
[ 401 ]
1 كتب الجزء الاول (وهي أربعة): الكتاب 1: العقل والجهل. الكتاب 2: فضل العلم. الكتاب 3: التوحيد. الكتاب 4: الحجة. 2 كتب الجزء الثاني (وهي أربعة): الكتاب 1: الايمان والكفر. الكتاب 2: الدعاء. الكتاب 3: فضل القرآن. الكتاب 4: العشرة. 3 كتب الجزء الثالث (وهي خمسة): الكتاب 1: الطهارة. الكتاب 2: الحيض. الكتاب 3: الجنائز. الكتاب 4: الصلاة. الكتاب 5: الزكاة. 4 كتب الجزء الرابع (تتمة وكتابان) الكتاب 1: تتمة كتاب الزكاة. الكتاب 2: الصيام. الكتاب 3: الحج. 5 كتب الجزء الخامس (وهي ثلاثة): الكتاب 1: الجهاد.
[ 402 ]
الكتاب 2: المعيشة. الكتاب 3: النكاح. 6 كتب الجزء السادس (وهي تسعة): الكتاب 1: العقيقة. الكتاب 2: الطلاق. الكتاب 3: العتق والتدبير والكتابة. الكتاب 4: الصيد. الكتاب 5: الذبائح. الكتاب 6: الاطعمة. الكتاب 7: الاشربة. الكتاب 8: الزي والتجمل والمروة. الكتاب 9: الدواجن. 7 كتب الجزء السابع (وهي سبعة): الكتاب 1: الوصايا. الكتاب 2: المواريث. الكتاب 3: الحدود. الكتاب 4: الديات. الكتاب 5: الشهادات. الكتاب 6: القضاء والاحكام. الكتاب 7: الايمان والنذور والكفارات. 8 الجزء الثامن: الروضة (وليس فيها كتب مختلفة).
[ 403 ]
تفصيل طبقات الرواة
[ 405 ]
خالد بن جرير * وروى عن أبي الربيع، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 5، ك 2، ب 45، ح 8، و ب 118، ح 2، وب 155، ح 3، وك 3، ب 78، ح 5، والكافي: ج 7، ك 2، ب 68، ح 6، وك 7، ب 17، ح 8. والفقيه: ج 4، ح 692. والتهذيب: ج 5، ح 1619، والتهذيب: ج 7، ح 1009، 1043 (الاستبصار: ج 3، ح 283 وفيه الحسن ابن محبوب)، وح 1188 (الاستبصار: ج 3، ح 591). وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 4، ك 2، ب 58، ح 6، وك 3، ب 26، ح 3. والفقيه: ج 3، ح 289، والفقيه: ج 4، ح 690. والتهذيب: ج 4، ح 70 (الاستبصار: ج 2، ح 88 إلا أن فيه خالد بن حريز بدل خالد بن جرير)، والتهذيب: ج 6، ح 447، والتهذيب: ج 7، ح 347 (الاستبصار: ج 3، ح 283)، و 418، 1589، والتهذيب: ج 8، ح 929 (الاستبصار: ج 4، ح 84)، و 1133، والتهذيب: ج 9، ح 447، 480. * وروى عن أبي الربيع الشامي، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 30، ح 3، والكافي: ج 5، ك 2، ب 51، ح 9، وب 80، ح 13، وب 132، ح 1، والكافي: ج 6، ك 7، ب 13، ح 1، وب 15، ح 1 و 2، وب 21، ح 2، والكافي: ج 7، ك 7، ب 7، ح 3. والتهذيب: ج 4، ح 934، والتهذيب: ج 5، ح 1 (الاستبصار: ج 2، ح 453)، والتهذيب: ج 7، ح 894 (الاستبصار: ج 3، ح 463 وفيه الحسن بن محبوب. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 3، ك 5، ب 47، ذيل ح 1، والكافي: ج 6، ك 7، ب 25، ح 3، والفقيه، ج 3، ح 1708. والتهذيب: ج 7، ح 372 (الاستبصار: ج 3، ح 293)، و 653 (الاستبصار: ج 3، ح 385، إلا أن فيه الحسن بن محبوب بن خالد عن جرير وهو غلط مطبعي)، وح 857، 887، والتهذيب: ج 8، ح 1047، 1168 والتهذيب: ج 9، ح 499. خالد بن نجيح * روى عن أبي عبدالله عليه السلام.
[ 406 ]
الفقيه: ج 1، ح 871، و 874، والفقيه: ج 3، ح 1725. وروى عنه صفوان. الكافي: ج 5، ك 2، ب 5، ح 8. وروى عنه عثمان بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 1، ب 48، ح 22، وك 2، ب 49، ح 10، والكافي: ج 5، ك 3، ب 190، ح 51، والكافي: ج 6، ك 6، ب 53، ح 4، وب 77، ح 1، وب 84، ح 6، وب 91، ح 6، وك 8، ب 58، ح 10. والروضة: ح 337. والتهذيب: ج 2، ح 204. وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 98، ح 15. وروى عنه يحيى بن الحجاج. الكافي: ج 5، ك 2، ب 87، ح 6. * وروى عن زرارة بن أعين، وروى عنه عثمان بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 79، ح 29. خلف بن حماد * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 7، ك 3، ب 9، ذيل ح 1. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 5، ك 3، ب 103، ح 4. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 3، ك 2، ب 11، ح 1. * وروى عن أبي الحسن الماضي عليه السلام، وروى عنه جعفر بن محمد. التهذيب: ج 1، ح 1184. * وروى عن أبي أيوب الخزاز، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 170، ح 3. * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 5. * وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه البرقي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 4، ح 4. * وروى عن إسحاق بن عمار، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 3، ك 4، ب 93، ح 7. والتهذيب: ج 3، ح 411. وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 84، ح 7. * وروى عن إسماعيل، وروى عنه
[ 407 ]
عمرو بن إبراهيم. التهذيب: ج 6، ح 70. * وروى عن إسماعيل بن أبي قرة، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 5، ك 2، ب 109، ح 17. والتهذيب: ج 7، ح 782. * وروى عن إسماعيل الجوهري وروى عنه محمد بن أبي عبدالله. الكافي: ج 4، ك 1، ب 1، ح 3. * وروى عن حريز، وروى عنه محمد ابن خالد. الكافي: ج 3، ك 5، ب 2، ح 19. * وروى عن الحسين بن زيد الهاشمي، وروى أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه عنه. الكافي: ج 5، ك 2، ب 54، ح 5. وروى عنه صفوان. الروضة: ح 143. * وروى عن ربعي، وروى عنه محمد ابن سنان. التهذيب: ج 3، ح 165. * وروى عن ربعي بن عبدالله، وروى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 50، ح 3 و ب 169، ح 4. وروى عنه محمد بن سنان. التهذيب: ج 3، ح 868 (الاستبصار: ج 1، ح 1726)، والتهذيب: ج 7، ح 1853، والتهذيب: ج 10، ح 222 (الاستبصار: ج 4، ح 835، و 510، 539. * وروى عن ربعي بن عبدالله بن الجارود الهذلي، وروى عنه محمد بن خالد. الكاف: ج 2، ك 2، ب 21، ح 1. * وروى عن زكريا بن إبراهيم، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 5، ك 2، ب 154، ح 3. * وروى عن سعيد النقاش، وروى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه عنه. الكافي: ج 4، ك 2، ب 71، ح 1. والتهذيب: ج 3، ح 311. وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 4، ك 2، ب 71، ذيل ح 1. * وروى عن عبدالله بن حسان، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. التهذيب: ج 6، ح 69. * وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه محمد بن خالد.
[ 408 ]
الكافي: ج 7، ك 5، ب 1، ح 1. والتهذيب: ج 3، ح 1033. * وروى عن علي القمي، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 6، ك 8، ب 29، ح 8. * وروى عن عمر بن أبان، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 6، ك 7، ب 15، ح 14. والتهذيب: ج 9، ح 454. * وروى عن عمرو بن أبي المقدام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 2، ك 2، ب 60، ح 18. * وروى عن عمرو بن ثابت، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 5، ك 2، ب 36، ح 4. والكافي: ج 6، ك 1، ب 24، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 1034. وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 6، ك 8، ب 34، ح 4. وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 6، ك 6، ب 45، ح 2. * وروى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه محمد بن سنان. التهذيب: ج 3، ح 868 (الاستبصار: ج 1، ح 1726)، والتهذيب: ج 7، ح 1174 (الاستبصار: ج 3، ح 578)، 1853، والتهذيب: ج 10، ح 222 (الاستبصار: ج 4، ح 835). * وروى عن محرز، وروى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه عنه. الكافي: ج 5، ك 2، ب 20، ح 9. * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 6، ك 7، ب 8، ح 1. * وروى عن المفضل بن عمر، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 82، ح 6. * وروى عن موسى بن بكر، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 7، ك 2، ب 28، ح 5. والتهذيب: ج 9، ح 1060 (الاستبصار: ج 4، ح 567). وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 4، ك 1، ب 25، ح 2. وروى عنه البرقي. التهذيب: ج 10، ح 127. * وروى عن هارون بن الجهم، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. الكافي: ج 5، ك 2، ب 17، ح 2. * وروى عن هارون بن حكيم
[ 409 ]
الارقط خال أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. التهذيب: ج 1، ح 1156. * وروى عن يحيى بن عبدالله، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 6، ح 6، ب 88، ح 2. * وروى عن يعقوب بن شعيب، وروى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه وعمرو بن إبراهيم عنه. الكافي: ج 6، ك 6، ب 76، ح 10. * وروى عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي ج 2، ك 1، ب 83، ح 11. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عمرو بن إبراهيم. التهذيب: ج 3، ح 109، 837. * وروى مرفوعا إلى أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 6، ك 2، ب 57، ح 11. * وروى عمن أخبره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن علي الوشاء. التهذيب: ج 1، ح 165 (الاستبصار: ج 1، ح 175). * وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: ج 6، ك 8، ب 41، ح 6. * وروى عمن رواه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى أحمد بن أبي عبدالله عن أبيه عنه. الكافي: ج 6، ك 8، ب 45، ح 4. داود * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 116، ح 10. وروى عنه سليم الفراء. التهذيب: ج 3، ح 805. وروى عنه يونس. الكافي: ج 2، ك 1، ب 112، ح 17. * وروى عن حفص بن غياث، وروى عنه محمد بن سليمان. الكافي: ج 2، ك 3، ب 13، ح 6. * وروى عن حماد، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 4، ك 3، ب 57، ح 4.
[ 410 ]
* وروى عن سيف، وروى عنه علي ابن الحكم. الروضة: 84. * وروى عن مفضل، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 2، ب 56، ح 7. * وروى عن يعقوب بن شعيب، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 5، ك 3، ب 46، ح 6. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه فضالة. التهذيب: ج 1، ح 526. * وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 9، ح 1383 (الاستبصار: ج 4، ح 736). وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: ج 7، ك 2، ب 66، ح 1. داود الابزاري * روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحكم بن أيمن. الكافي: ج 2، ك 1، ب 61، ح 14، والكافي: ج 3، ك 3، ب 95، ح 19. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ثابت بن شريح. التهذيب: ج 7، ح 385 (الاستبصار: ج 3، ح 316 وفيه ثابت فقط)، 386، 822، 823، والتهذيب: ج 8، ح 742 (الاستبصار: ج 3، ح 767). وروى عنه يحيى الحلبي. التهذيب: ج 2، ح 298 (الاستبصار: ج 1، ح 1209). داود بن أبي يزيد * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 3، ح 846. وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 7، ك 1، ب 13، ح 16. وروى عنه فضالة. الكافي: ج 4، ك 1، ب 4، ح 25. وروى عنه الحجال. الكافي: ج 2، ك 1، ب 105، ح 8، والكافي: ج 4، ك 3، ب 28، ح 42، والكافي: ج 5، ك 2، ب 49، ح 7. والفقيه: ج 3، ح 854. * وروى عن أبي يزيد الحمار، وروى عنه ابن فضال.
[ 411 ]
الروضة: ح 505. * وروى عن بريد بن معاوية، وروى عنه الحسن الميثمي. الفقيه: ج 4، ح 524. وروى محمد وأحمد عن أبيهما عنه. الكافي: ج 7، ك 1، ب 34، ح 2. والتهذيب: ج 9، ح 764 (الاستبصار: ج 4، ح 449). * وروى عن شهر بن حوشب، وروى عنه أبو بكر الحضرمي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 65، ح 3. * وروى عن عبيدة بن بشير الخثعمي، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 7، ك 3، ب 50، ح 11. والتهذيب: ج 10، ح 525 (الاستبصار: ج 4، ح 971 وفيه أبو عبيدة بن بشير الخثعمي). * وروى عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن ابن علي بن فضال. التهذيب: ج 2، ح 70 (الاستبصار: ج 1، ح 936)، و 82 (الاستبصار: ج 1، ح 945). * وروى عن بعض من رواه عن أحدهما عليهما السلام، ورواه عنه الحجال. الكافي: ج 2، ك 4، ب 2، ح 5. * وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو محمد الحجال. الكافي: ج 4، ك 3، ب 28، ح 11، وروى عنه الحسن بن علي. الروضة: ح 428. * وروى عمن سمعه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحجال. الكافي: ج 7، ك 6، ب 9، ح 6. داود بن الحصين * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه، ج 1، ح 1180، والفقيه: ج 3، ح 17، 89، 807، 1469. وروى عنه أبو الفضل الثقفي. التهذيب: ج 5، ح 1400. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: ج 6، ح 843. وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: ج 3، ح 61 (الاستبصار: ج 1، ح 1605). وروى عنه جعفر بن يونس.
[ 412 ]
الكافي: ج 2، ك 4، ب 15، ح 7. وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: ج 6، ك 1، ب 31، ح 4، وك 7، ب 16، ح 2. والتهذيب: ج 4، ح 1024 والتهذيب: ج 7، ح 1314 (الاستبصار: ج 3، ح 717)، والتهذيب: ج 8، ح 352 (الاستبصار: ج 3، ح 1138)، والتهذيب: ج 9، ح 459، 645 (الاستبصار: ج 4، ح 404)، و 648 (الاستبصار: ج 4، ح 409). وروى عنه العباس بن عامر القصباني. الفقيه: ج 3، ح 1302. وروى عنه علي بن النعمان. التهذيب: ج 6، ح 726 (الاستبصار: ج 3، ح 98)، و 774 (الاستبصار: ج 3، ح 81). وروى عنه موسى بن أكيل. التهذيب: ج 6، ح 787. وروى عنه موسى بن أكيل النميري. التهذيب: ج 6، ح 675. * وروى عن أبي أيوب، وروى عنه العباس بن عامر. التهذيب: ج 9، ح 657 (الاستبصار: ج 4، ح 427)، و 777 (الاستبصار: ج 4، ح 466). * وروى عن أبي العباس. الفقيه: ج 2، ح 535. والفقيه: ج 3، ح 187. وروى عنه ابن أبي نصر. الكافي: ج 6، ك 2، ب 34، ح 7. والتهذيب: ج 6، ح 488، والتهذيب: ج 7، ح 773 (الاستبصار: ج 3، ح 424). وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: ج 4، ك 2، ب 76، ح 3، وب 77، ح 1. والتهذيب: ج 4، ح 873، والتهذيب: ج 7، ح 1450. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 45، ح 3، وب 58، ح 6، والكافي: ج 7، ك 2، ب 37، ح 8، و ك 4، ب 5، والتهذيب: ج 7، ح 1563، والتهذيب: ج 9، ح 1342، والتهذيب: ج 10، ح 624. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 120، ح 1. * وروى عن أبي العباس البقباق. الفقيه: ج 3، ح 1361. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر.
[ 413 ]
التهذيب: ج 7، ح 1424 (الاستبصار: ج 3، ح 794). * وروى عن سفيان الجريري، وروى عنه العباس. التهذيب: ج 3، ح 194. * وروى عن عبيد بن زرارة، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: ج 8، ح 498 (الاستبصار: ج 3، ح 1211). * وروى عن عمر بن حنظلة. الفقيه: ج 3، ح 18، 169. وروى عنه ذبيان بن حكيم الاودي. التهذيب: ج 6، ح 504. وروى عنه صفوان. الكافي: ج 7، ك 6، ب 8، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 514، 845. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 1، ك 2، ب 21، ح 10. والفقيه، المشيخة: في طريقه إلى عمر بن حنظلة، وروى عنه موسى بن أكيل. التهذيب: ج 7، ح 675. * وروى عن الفضل أبي العباس، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 6، ك 8، ب 28، ح 3. * وروى عن الفضل البقباق، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 3، ح 608 (الاستبصار: ج 1، ح 825). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 2، ك 1، ب 48، ح 5، والتهذيب: ج 3، ح 1015. * وروى عن الفضل البقباق أبي العباس، وروى عنه العباس بن عامر. التهذيب: ج 9، ح 1418. * وروى عن الفضل بن عبدالملك أبي العباس، وروى عنه أحمد بن محمد ابن أبي نصر. التهذيب: ج 3، ح 355، 574 (الاستبصار: ج 1، ح 1643). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. الفقيه: ج 3، ح 903. * وروى عن مثنى بن عبد السلام، وروى عنه العباس بن عامر. التهذيب: ج 5، ح 1454 (الاستبصار: ج 2، ح 1149). * وروى عن منصور، وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: ج 5، ك 2، ب 81، ح 8. * وروى عن منصور بن حازم، وروى
[ 414 ]
عنه العباس بن عامر. التهذيب: ج 8، ح 513 (الاستبصار: ج 3، ح 1223). * وروى عن يعقوب بن شعيب، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 6، ك 5، ب 9، ذيل ح 3. * وروى عن رجل من أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: ج 4، ك 2، ب 9، ح 9. * وروى مضمرة، وروى عنه العباس ابن عامر. التهذيب: ج 3، ح 196، و 832. داود بن سرحان * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 1242، وج 2، ح 528، و ج 3، ح 188، 628، 1196، وج 4، ح 261، 263. وروى عنه ابن أبي نصر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 113، ح 1، وج 6، ك 2، ب 28، ح 2، وب 41، ح 3، و ب 75، ح 5، وج 7، ك 4، ب 42، ح 5، و ك 5، ب 13، ح 13. والفقيه: ج 3، ح 719. والتهذيب: ج 1، ح 1415 (الاستبصار: ج 1، ح 694، 710)، والتهذيب: ج 6، ح 429، 491، 499، 721 (الاستبصار: ج 3، ح 93)، والتهذيب: ج 7، ح 615، 973، 1162 (الاستبصار: ج 3، ح 562)، والتهذيب: ج 8، ح 403 وج 10، ح 909. وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 5، ك 2، ب 12، ح 4. وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: ج 4، ك 2، ب 78، ح 2، وب 79، ح 5، وب 80، ح 2، وج 5، ك 2، ب 67، ح 10. والتهذيب: ج 4، ح 870 و 844 (الاستبصار: ج 2، ح 411)، والتهذيب: ج 7، ح 1694، 1732 (الاستبصار: ج 3، ح 884). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 2، ك 1، ب 105، ح 4، و ب 163، ح 4، وج 3، ك 3، ب 29، ح 7، وج 4، ك 2، ب 21، ح 3، وك 3، ب 9، ح 5، وج 5، ك 2، ب 49، ح 2، و ب 127، ح 5، وك 3، ب 57، ح 3، و ب 87، ح 3، وج 6، ك 8، ب 27، ح 2، 7، وج 7، ك 5، ب 2، ح 6. والتهذيب: ج 1، ح 531، 1003 (الاستبصار: ج 1،
[ 415 ]
ح 694، 710 وفيهما ابن أبي نصر)، والتهذيب: ج 2، ح 1140 (الاستبصار: ج 1، ح 1131)، والتهذيب: ج 4، ح 810، وج 6، ح 755، 1161 (الاستبصار: ج 3، ح 225)، والتهذيب: ج 7، ح 868، 1224، 1550 (الاستبصار: ج 3، ح 856). وروى عنه جعفر. التهذيب: ج 7، ح 189، 384 (الاستبصار: ج 3، ح 315). وروى عنه جعفر بن بشير. الكافي: ج 3، ك 3، ب 19، ح 13. والتهذيب: ج 1، ح 1404. وروى عنه جعفر بن سماعة. الكافي: ج 6، ك 2، ب 28، ذيل ح 2، و ب 62، ح 4، وب 65، ح 6، وج 7، ك 1، ب 39، ذيل ح 3. والتهذيب: ج 9، ح 931. وروى عنه الحسن بن بنت الياس. التهذيب: ج 10، ح 859 (الاستبصار: ج 4، ح 1169، وفيه الحسن بن علي ابن بنت الياس). وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: ج 1، ح 1344. وروى عنه الحسن بن علي الوشاء. الكافي: ج 2، ك 1، ب 148، 3، وك 2، ب 22، ح 3. وروى عنه عبد الرحمان بن أبي نجران. التهذيب: ج 1، ح 1170. وروى عنه المثنى. الكافي: ج 5، ك 2، ب 82، ح 1. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 19، ح 14. وروى عنه البزنطي. الفقيه: ج 2، ح 521، 696، وج 3، ح 178 و 193. وروى عنه الوشاء. الكافي: ج 6، ك 6، ب 19، ح 1، وك 8، ب 27، ح 2، وج 7، ك 5، ب 16، ح 4. والتهذيب: ج 6، ح 572 (الاستبصار: ج 3، ح 132)، والتهذيب: ج 9، ح 384. * وروى عن زرارة. الفقيه: ج 3، ح 1217. وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 7، ح 1478. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 31، ح 1، ب 52، ح 2. والتهذيب: ج 7، ح 1625. * وروى عن عبدالله بن فرقد،
[ 416 ]
وروى عنه ابن أبي نصر. الكافي: ج 4، ك 3، ب 101، ح 1. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 2، ك 1، ب 9، ح 2. داود بن فرقد * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه بن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 2، ب 19، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 1064. وروى عنه ابن أبي نجران. الكافي: ج 6، ك 6، ب 75، ح 7. وروى عنه ابن سنان. الكافي: ج 1، ك 2، ب 17، ح 3. وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 6، ك 6، ب 47، ح 18. والتهذيب: ج 9، ح 870 (الاستبصار: ج 4، ح 512). وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 6، ك 6، ب 2، ح 2. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 7، ك 2، ب 51، ح 1. والتهذيب: ج 9، ح 1267. وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 1، ح 471 (الاستبصار: ج 1، ح 459)، والتهذيب: ج 8، ح 1188. وروى أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا عنه. التهذيب: ج 8، ح 636. وروى أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 132، ح 1. وروى عنه الحسن بن علي أو غيره. الكافي: ج 6، ك 6، ب 125، ح 1. وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. الفقيه: ج 4، ح 544. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: ج 9، ح 161. وروى عنه سيف بن عميرة. الكافي: ج 3، ك 3، ب 29، ح 9. والتهذيب: ج 4، ح 377، وج 7، ح 1114 (الاستبصار: ج 3، ح 796). وروى عنه صفوان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 47، ح 20. والتهذيب: ج 9، ح 431. وروى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: ج 5، ح 925 (الاستبصار: ج 2، ح 1072).
[ 417 ]
وروى عنه صندل. الكافي: ج 6، ك 9، ب 7، ح 10. والتهذيب: ج 6، ح 123. وروى علي بن حسان عمن ذكره عنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 60، ح 9. وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 68، ح 25. وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 105، ح 1، وج 3، ك 3، ب 29، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 1428 (الاستبصار: ج 1، ح 713). * وروى عن فضالة. الكافي: ج 2، ك 1، ب 123، ح 6، وج 3، ك 1، ب 14، ح 3، وج 4، ك 3، ب 21، ح 22. والفقيه: ج 4، ح 446. وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: ج 3، ك 4، ب 2، ح 13، وج 7، ك 3، ب 1، ح 12. والتهذيب: ج 9، ح 418 (الاستبصار: ج 4، ح 349. وفيه فضالة فقط)، والتهذيب: ج 10، ح 5. وروى عنه مالك بن عطية. الكافي: وج 2، ك 1، ب 31، ح 7، وج 3، ك 2، ب 22، ح 3، وج 5، ك 2، ب 95، ح 1. والفقيه: ج 3، ك 2، ب 95، ح 1. والفقيه: ج 3، ح 1375. والتهذيب: ج 7، ح 281، وج 8، ح 743. وروى عنه محمد بن أبي حمزة. الكافي: ج 7، ك 4، ب 40، ح 3. والفقيه: ج 4، ح 367. والتهذيب: ج 10، ج 1110 (الاستبصار: ج 4، ح 1127). وروى عنه مندل. التهذيب: ج 6، ح 959. وروى عنه يعقوب بن سالم. الكافي: ج 1، ك 2، ب 7، ح 5. وروى عنه يونس. الكافي: ج 2، ك 1، ب 121، ح 3. وروى هو أو قتيبة الاعشى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه زكريا المؤمن. الكافي: ج 4، ك 1، ب 24، ح 1. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه عبد الرحمان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 125، ح 3. * وروى عن أبي سعيد الزهري، وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 1، ك 3، ب 1، ح 6. وروى عنه عبدالله بن مسكان. الكافي: ج 1، ك 2، ب 16، ح 9، ج 5، ك 1، ب 28، ح 4 و 5. والتهذيب: ج 6، ح 353، 354.
[ 418 ]
* وروى عن أبيه، وروى عنه فضالة ابن أيوب. التهذيب: ج 4، ح 700. * وروى عن أبي يزيد الحمار، وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 5، ك 3، ب 186، ح 6. * وروى عن إسماعيل بن جعفر، وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: ج 7، ك 6، ب 19، ح 21. والتهذيب: ج 6، ح 797. * وروى عن بشير النبال، وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 3، ك 4، ب 78، ح 3. والتهذيب: ج 3، ح 349 (الاستبصار: ج 1، ح 855)، و 563 (الاستبصار: ج 1، ح 855). * وروى عن حسان الجمال، وروى عنه يونس. الكافي: ج 2، ك 1، ب 169، ح 5. * وروى عن حمران، وروى عنه حمزة ابن حمران. الكافي: ج 7، ك 7، ب 12، ح 3. والتهذيب: ج 8، ح 1077 (الاستبصار: ج 4، ح 143). * وروى عن زكريا بن يحيى أبي الحسن، وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 1، ك 3، ب 34، ح 3. * وروى عن صابر مولى بسام، وروى عنه سيف بن عميرة الكافي: ج 3، ك 4، ب 21، ح 26. والتهذيب: ج 2، ح 357. * وروى عن عبدالاعلى، وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 139، ح 6. * وروى عن عبدالاعلى مولى آل سام، وروى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك. الروضة: ح 389. * وروى عن عمرو بن عثمان الجهني، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 10 * وروى عن محمد بن سعيد الجمحي، وروى عنه محمد بن مسلم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 163، ح 13. * وروى عن معلى بن خنيس، وروى عنه يونس. الكافي: ج 1، ك 2، ب 21، ح 9. * وروى عن يعقوب، وروى السياري عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: ج 4، ك 2، ب 69، ح 7.
[ 419 ]
* وروى عن يعقوب بن شعيب، وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: ج 3، ك 4، ب 30، ح 4. * وروى عن أخيه، وروى عنه فضالة ابن أيوب. الكافي: ج 2، ك 2، ب 49، ح 7. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 124، ح 11. * وروى عمن حدثه عن ابن شبرمة، وروى عنه يونس. الكافي: ج 1، ك 2، ب 11، ح 9. * وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي ابن عقبة. الكافي: ج 2، ك 3، ب 13، ح 3. * وروى عن رجل عن سعيد بن أبي الخضيب البجلي، وروى عنه فضالة ابن أيوب. الكافي: ج 7، ك 6، ب 3، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 521. وروى مرسلا، وروى عنه بن فضال والحجال. الروضة: ح 253. * وروى مرفوعا إلى أبي عبدالله وأبي جعفر أو أحدهما عليهما السلام، وروى عنه الحجال. الكافي: ج 2، ك 4، ب 23، ح 14. داود بن كثير الرقي * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 90. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 39، ح 1، وب 165، ح 1. والتهذيب: ج 5، ح 1000 (الاستبصار: ج 2، ح 1097). وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 1، ك 4، ب 110، ح 39. وروى عنه يحيى بن عمرو الزيات. التهذيب: ج 4، ح 388 (الاستبصار: ج 2، ح 193، وفيه يحيى بن عمر الزيات). * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: ج 9، ح 202 (الاستبصار: ج 4، ح 289). * وروى عن بشير بن أبي غيلان الشيباني، وروى عنه الحسن بن أيوب. التهذيب: ج 9، ح 299 (الاستبصار: ج 4، ح 331 وفيه بشير بدل شير).
[ 420 ]
داود بن النعمان * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: ج 1، ح 598 (الاستبصار: ج 1، ح 591). * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 3، ب 66، ح 1. * وروى عن أبي أيوب، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 3، ك 1، ب 17، ح 2، وج 4، ك 3، ب 79، ح 4، وب 198، ح 1. والفقيه: ج 4، ح 504 والتهذيب: ج 5، ح 927 (الاستبصار: ج 2، ح 1074). * وروى عن أبي أيوب الخزاز. وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ك 3، ب 17، ح 1، وب 74، ح 3. والتهذيب: ج 5، ح 168. وروى علي بن النعمان أخوه عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 16، ح 5. هذا بناء على ما هو الصحيح وما في هذه الطبعة علي بن النعمان عن أخيه عن داود بن النعمان غلط، وكلمة عن بعد أخيه زائدة. وروى عن أبي حمزة، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 2، ك 1، ب 115، ح 7. * وروى عن أبي عبيدة، وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 4، ك 1، ب 95، ح 2. * وروى عن إبراهيم بن عثمان، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ب 17، ح 4. وروى عن إسحاق بن عمار، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ك 1، ك 2، ب 75، ح 10. والتهذيب: ج 4، ح 209 (الاستبصار: ج 2، ح 133)، والتهذيب: ج 7، ح 1071 (الاستبصار: ج 3، ح 500). * وروى عن عبدالله بن سيابة، وروى عنه ابن ناجية. التهذيب: ج 3، ح 68. * وروى عن الفضيل مولى أبي عبدالله، وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الفقيه: ج 4، ح 616. * وروى عن منصور بن حازم، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 123، ح 1،
[ 421 ]
والكافي: ج 4، ك 2، ب 23، ح 3. داود الرقي * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 221، 716، 1451، 1527، 1587. وروى عنه أبو علي الخزاز. التهذيب: ج 6، ح 912. وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: ج 6، ح 492. وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 33، ح 10، و ب 122، ح 3، والكافي: ج 3، ك 1، ب 41، ح 6، والكافي: ج 6، ك 1، ب 31، ح 5، وك 2، ب 79، ح 8. والروضة: ح 403. والفقيه: ج 2، ح 1359. والتهذيب: ج 1، ح 536، والتهذيب: ج 8، ح 361 (الاستبصار: ج 3، ح 1142). وروى عنه أحمد بن بكر بن عصام. الكافي: ج 4، ك 3، ب 212، ح 21. وروى عنه أمية بن علي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 18، ح 1. وروى عنه جعفر بن بشير الكافي: ج 4، ك 1، ب 39، ح 2، والكافي: ج 6، ك 9، ب 1، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 301. وروى عنه الحسن بن إبراهيم بن سفيان. الكافي: ج 4، ك 2، ب 64، ح 6. وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 6، ك 6، ب 59، ح 2. والتهذيب: ج 9، ح 204 (الاستبصار: ج 4، ح 291، وفيه داود بن كثير الرقي). وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: ج 5، ح 1711. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 171، ح 1، والكافي: ج 5، ك 1، ب 32، ح 4. والفقيه: ج 2، ح 1111. والتهذيب: ج 5، ح 800، 1705 (الاستبصار: ج 2، ح 1097)، والتهذيب: ج 6، ح 368، والتهذيب: ج 7، ح 1913، و 1914 (الاستبصار: ج 3، ح 1247)، والتهذيب: ج 8، ح 542 (الاستبصار: ج 3، ح 1247)، و 730 (الاستبصار: ج 3، ح 1142، وفيه ابن محبوب فقط). وروى عنه الحسين بن محمد. الكافي: ج 4، ك 3، ب 109، ح 2.
[ 422 ]
وروى عنه زكريا بن يحيى الكندي الرقي. التهذيب: ج 4، ح 1047. وروى عنه سعدان. الكافي: ج 2، ك 2، ب 48، ح 37. وروى عنه عبد الرحمان بن كثير. الكافي: ج 1، ك 3، ب 20، ح 7، والكافي: ج 6، ك 7، ب 11، ح 6. وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 6، ك 8، ب 68، ح 4. وروى عمر بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: ج 2، ك 2، ب 60، ح 11. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 19، ح 4. وروى عنه يحيى بن عمر. التهذيب: ج 1، ح 777 (الاستبصار: ج 1، ح 658). وروى عنه يونس. الكافي: ج 2، ك 1، ب 122، ح 6. وروى عنه السلمى. الكافي: ج 4، ك 3، ب 181، ح 17. وروى عنه الوشاء. الفقيه: ج 3، ح 990. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 6، ك 6، ب 59، ح 1. * روى عن العبد الصالح عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 1، ك 4، ب 4، ح 1. * روى عنه أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه اسماعيل بن عباد القصري ومحمد بن سنان. الكافي: ج 1، ك 4، ب 71، ح 3. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه يحيى بن عمرو. الكافي: ج 1، ك 4، ب 71، ح 5. * وروى عن أبي حمزة، وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 4، ك 1، ب 20، ذيل ح 3. * وروى عن أبي حمزة الثمالي، وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 4، ك 1، ب 20، ح 2. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 4، ك 1، ب 20، ح 3. * وروى عن أبي عبيدة الحذاء، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 31، ح 4. * وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه محمد بن أبي حمزة.
[ 423 ]
الكافي: ج 5، ك 3، ب 180، ح 3. * وروى عن رجل من أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 3، ك 3، ب 8، ح 4، وب 43، ح 2. * وروى علي بن محمد مرفوعا عنه أو عن غيره عن أبي عبدالله عليه السلام. الكافي: ج 6، ك 4، ب 15، ح 1. داود الصرمي * روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه أحمد بن محمد ابن عيسى. التهذيب: ج 6، ح 170. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: ج 3، ك 4، ب 58، ح 1. والتهذيب: ج 2، ح 1256 (الاستبصار: ج 1، ح 1263) وروى علي بن إبراهيم عمن ذكره عنه. الكافي: ج 5، ك 2، ب 41، ح 7. * وروى عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام. الفقيه: ج 1، ح 798. * وروى عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 805. وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 2، ح 1246 (الاستبصار: ج 1، ح 1246). وروى عنه أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى. التهذيب: ج 1، ح 95، والتهذيب: ج 2، ح 90 (الاستبصار: ج 1، ح 955 وفيه أحمد بن محمد فقط). * وروى عن أبي الحسن العسكري عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 6، ح 199. * وروى عن الطيب عليه السلام، وروى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: ج 8، ح 856. * وروى عن بشير بن بشار، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: ج 2، ح 823 (الاستبصار: ج 1، ح 1458 إلا أن فيه بشير بن يسار). * وروى مضمرة، وروى عنه محمد
[ 424 ]
ابن عيسى. الكافي: ج 3، ك 5، ب 43، ح 15. والتهذيب: ج 2، ح 458، والتهذيب: ج 4، ح 138. درست * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو عثمان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 124، ح 2، وظ ب 129، ح 4. وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 2، ك 3، ب 12، ح 14، والكافي: ج 6، ك 9، ب 2، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 304. وروى عنه واصل بن سليمان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 68، ح 5. وروى عنه يونس. التهذيب: ج 4، ح 81. وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 35، ح 12. * روى عنه أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه يونس. التهذيب: ج 8، ح 384. * وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 3، ك 3، ب 2، ح 7. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه يونس. الكافي: ج 6، ك 1، ب 34، ح 1. * وروى عن أبي خالد، وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 76، ح 7. * وروى عن أبي المغراء، وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: ج 9، ح 968 و 1166. * وروى عن ابن سنان، وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 42، ح 6. * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه إسماعيل بن مهران. التهذيب: ج 10، ح 732 (الاستبصار: ج 4، ح 1016). وروى عنه علي. التهذيب: ج 5، ح 1404). وروى عنه الجرمي. التهذيب: ج 5، ح 1053، 1163. وروى عنه الطاطري. التهذيب: ج 5، ح 459 (الاستبصار:
[ 425 ]
ج 2، ح 816). * وروى عن أبان بن عثمان، وروى عنه محمد بن علي. التهذيب: ج 9، ح 117. * وروى عن إبراهيم، وروى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: ج 7، ح 715. * وروى عن إبراهيم بن عبدالحميد، وروى عنه عبدالله الدهقان. التهذيب: ج 9، ح 314. وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 110، ح 5. وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 1، ك 1، ب 0، ح 17، والكافي: ج 6، ك 6، ب 7، ح 1، وب 80، ح 3. وروى عنه محمد بن عيسى العبيدي. التهذيب: ج 1، ح 1113 (الاستبصار: ج 1، ح 79). وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 101، ح 4، و ب 116، ح 1، وك 8، ب 69، ح 10، و ك 9، ب 2، ح 17. والتهذيب: ج 6، ح 309، وج 7، ح 722. * وروى عن جميل، وروى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: ج 7، ك 5، ب 21، ح 3. والتهذيب: ج 6، ح 664. * وروى عن زرارة، وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: ج 3، ك 3، ب 2، ح 6. * وروى عن زيد الشحام، وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: ج 6، ك 7، ب 37، ح 2. * وروى عن عبدالاعلى مولى آل سام، وروى عنه عبدالله الدهقان. الكافي: ج 5، ك 2، ب 4، ح 3. وروى عنه عبيدالله الدهقان. التهذيب: ج 6، ح 893. * وروى عن عبدالحميد، وروى عنه عبدالله الدهقان. الكافي: ج 5، ك 3، ب 189، ح 4. * وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 66، ح 4، وب 75، ح 3. وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ح 6. والتهذيب: ج 9، ح 399.
[ 426 ]
وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 132، ح 1. * وروى عن عبدالله بن مسكان، وروى عنه علي بن الحسن الجرمي. التهذيب: ج 5، ح 1220. وروى عنه علي الجرمي. التهذيب: ج 5، ح 1245 (الاستبصار: ج 2، ح 700). * وروى عن محمد. التهذيب: ج 5، ح 1186. * وروى عن عجلان، وروى عنه الحسن بن علي. التهذيب: ج 8، ح 895 (الاستبصار: ج 4، ح 64). وروى عنه عبدالله بن بكير. التهذيب: ج 10، ح 1031. * روى عن عجلان أبي صالح، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 6، ك 7، ب 15، ح 7. وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 151، ح 6. والتهذيب: ج 5، ح 1374 (الاستبصار: ج 2، ح 1115). * وروى عن عجلان بن أبي صالح. الفقيه: ج 2، ح 1143. * وروى عن عمر بن يزيد، وروى عنه يونس. الكافي: ج 3، ك 5، ب 11، ح 3. * وروى عن محمد بن الفضل الهاشمي، وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: ج 4، ك 3، ب 51، ح 14. * وروى عن محمد بن الفضيل الهاشمي. الفقيه: ج 2، ح 936. * وروى عن محمد بن مروان، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 2، ب 15، ح 5. * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه زياد القندي. الكافي: ج 3، ك 4، ب 31، ح 15. * وروى عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه النضر ابن سويد. الكافي: ج 5، ك 1، ب 28، ح 8. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى ابن أبي عمير عمن أخبره عنه. الكافي: ج 5، ك 5، ب 35، ح 6.
[ 427 ]
درست بن أبي منصور * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 49. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 123، ح 2. وروى عنه عبدالله بن سنان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 102، ح 3. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 69، ح 5. * وروى عن أبي الحسن الاول عليه السلام، وروى عنه أمية بن علي القيسي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 110، ح 18. * وروى عن أبي بصير، وروى عنه النضر بن سويد. الروضة: ح 62. * وروى عن أبي خالد، وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الواسطي. الكافي: ج 2، ك 2، ب 17، ح 1. * وروى عن أبي خالد القماط، وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الواسطي. الكافي: ج 2، ك 2، ب 30، ح 4. * وروى عن أبي المغراء، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 7، ك 2، ب 9، ح 4، وب 26، ح 8. * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: ج 3، ك 3، ب 91، ح 3. وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 196، ح 11. * وروى عن إبراهيم بن عبدالحميد، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 1، ك 2، ب 8، ح 2. وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 29، ح 3. والتهذيب: ج 7، ح 56. وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 5، ك 2، ب 62، ح 3. * وروى عن يزيد بن معاوية، وروى عنه أبو شعيب المحاملي. الكافي: ج 1، ك 3، ب 34، ح 1. * وروى عن عجلان، وروى عنه ابن رباط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 151، ح 3.
[ 428 ]
* وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 69، ح 2، وب 97، ح 19. * وروى عن عبدالله بن مسكان، وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 53، ح 7. * وروى عن عبيداله بن صالح، وروى عنه ابن رباط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 151، ح 3. * وروى عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي، وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الدهقان. الكافي: ج 1، ك 2، ب 16، ح 2. * وروى عن عطية أخي أبي العرام، وروى عنه الدهقان. الكافي: ج 5، ك 3، ب 187، ح 2. * وروى عن علي بن أبي حمزة، وروى عنه محمد بن المعلى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 110، ح 27. * وروى عن عمر بن أذينة، وروى عنه عبدالله بن الدهقان. الكافي: ج 4، ك 1، ب 22، ح 1. * وروى عن عمر بن يزيد، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 68، ح 28. * وروى عن عيسى بن بشير، وروى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: ج 2، ك 1، ب 47، ح 13، و ب 136، ح 5. * وروى عن فضيل بن يسار، وروى عنه علي بن معبد. الكافي: ج 1، ك 3، ب 26، ح 5. * وروى عن معمر بن يحيى، وروى عنه إبراهيم بن محمد بن إسماعيل. الكافي: ج 7، ك 2، ب 5، ح 2. * وروى هشام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 126، ح 1. * وروى عن هشام بن سالم، وروى عنه أبويحيى الواسطي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 2، ح 1. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 126، ح 1. وروى عنه زياد القندي. الروضة: ح 405. وروى محمد بن أبي عمير عمن أخبره عنه. التهذيب: ج 4، ح 120.
[ 429 ]
* وروى عمن حدثه عن أبي عبداله عليه السلام، وروى عنه الحسين بن زيد. الكافي: ج 1، ك 3، ب 33، ح 1. درست الواسطي * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 2، ك 1، ب 97، ح 8. * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه علي الجرمي. التهذيب: ج 5، ح 1008 (الاستبصار: ج 2، ح 592). * وروى عن إبراهيم بن عبدالحميد، وروى عنه عبيدالله بن عبدالله الدهقان. الكافي: ج 1، ك 2، ب 2، ح 1. * وروى عن إسحاق بن عمار، وروى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: ج 3، ك 3، ب 86، ح 4. * وروى عن زرارة، وروى عنه نصر ابن مزاحم. الكافي: ج 6، ك 7، ب 15، ح 12. * وروى عن عبدالله بن سنان، وروى عنه عبيدالله الدهقان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 127، ح 2. * وروى عن عجلان أبي صالح، وروى عنه محمد بن إسماعيل. الكافي: ج 4، ك 3، ب 151، ح 2. والتهذيب: ج 5، ح 1368 (الاستبصار: ج 2، ح 1109). * وروى عن علي بن رئاب، وروى عنه أحمد بن عمر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 33، ح 7. والتهذيب: ج 7، ح 1224 (الاستبصار: ج 3، ح 648). * وروى عن محمد بن الفضل الهاشمي، وروى عنه النضر بن سويد. التهذيب: ج 5، ح 77 (الاستبصار: ج 2، ح 495). ذبيان بن حكيم * روى عن بهلول بن مسلم، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 152، ح 4. * وروى عن موسى بن أكيل، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: ج 1، ح 1496.
[ 430 ]
وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: ج 1، ح 1496، والتهذيب: ج 6، ح 672 (الاستبصار: ج 3، ح 59). * وروى عن موسى بن أكيل النميري، وروى عنه أحمد بن موسى. الكافي: ج 6، ك 6، ب 37، ح 3. وروى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: ج 1، ح 931، و 1448 (الاستبصار: ج 1، ح 725)، و 1449. وروى محمد بن أحمد بن يحيى عن رجل عنه. التهذيب: ج 1، ح 1324. وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: ج 1، ح 931، والتهذيب: ج 3، ح 753. وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. التهذيب: ج 1، ح 1448 (الاستبصار: ج 1، ح 725)، و 1449، و 1522. * وروى عن موسى النميري، وروى عنه أحمد بن موسى. الكافي: ج 6، ك 6، ب 37، ح 1. * وروى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه أحمد بن الحسين بن عبدالملك الاودي. التهذيب: ج 6، ح 53. ذريح * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 1035. وروى ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عنه. الكافي: ج 6، ك 6، ب 34، ح 4. وروى عنه أبان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 39، ح 1. والتهذيب: ج 5، ح 1570. وروى عنه جميل بن صالح. الروضة: ح 46. وروى عنه الحسن بن الجهم. الكافي: ج 6، ك 7، ب 26، ح 4. والتهذيب: ج 9، ح 515. وروى عنه الحسين بن عثمان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 10، ح 1. وروى عنه صالح بن رزين. التهذيب: ج 10، ح 1133. وروى عنه صفوان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 49، ح 5، والكافي: ج 4، ك 3، ب 50، ح 2، والكافي: ج 6، ك 1، ب 35، ح 9. والروضة: ح 563.
[ 431 ]
والتهذيب: ج 3، ح 590. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 3، ك 4، ب 82، ح 4. وروى عنه عبدالله بن جبلة. التهذيب: ج 2، ح 1004 (الاستبصار: ج 1، ح 925، 970، ووقع في الاول في صدر الحديث وفي الثاني في ذيله وفيه عبدالله بن المغيرة وهو من اختلاف الطريق)، و 1022 (الاستبصار: ج 1. ح 949). وروى عنه عبدالله بن المغيرة. التهذيب: ج 1، ح 1521، والتهذيب: ج 3، ح 102 (الاستبصار: ج 1، ح 970)، وج 3، ح 646. وروى عنه المجاهد. التهذيب: ج 5، ح 946. وروى عنه معاوية بن وهب. الكافي: ج 1، ك 4، ب 7، ح 5. * وروى عن يحيى بن عمران. التهذيب: ج 3، ح 422. وروى عنه يحيى بن عمران الحلبي. الكافي: ج 3، ك 4، ب 91، ح 2. * وروى عن أبي بصير، وروى ابن أبي عمير عمن ذكره عنه. الكافي: ج 4، ك 3، ب 18، ح 2. * وروى مضمرة، وروى عنه صفوان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 116، ح 5. والتهذيب: ج 5، ح 318. ذريح المحاربي * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 1432. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 4، ب 5، ح 3. والتهذيب: ج 5، ح 1403 (الاستبصار: ج 2، ح 490). وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 31، ح 5. وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: ج 2، ح 1136. وروى عنه جميل بن صالح. الكافي: ج 2، ك 1، ب 85، ح 5. والتهذيب: ج 5، ح 270 (الاستبصار: ج 2، ح 558). وروى عنه الحسين بن نعيم الصحاف. الكافي: ج 2، ك 1، ب 106، ح 19. وروى عنه صالح بن رزين. الفقيه: ج 4، ح 434. وروى عنه صفوان.
[ 432 ]
التهذيب: ج 5، ح 1403 (الاستبصار: ج 2، ح 490)، و 1610. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 3، ك 3، ب 37، ح 2، والكافي: ج 4، ك 3، ب 31، ح 1، والكافي: ج 5، ك 2، ب 3، ح 9. والفقيه: ج 2، ح 1333. والتهذيب: ج 5، ح 49. وروى عنه عبدالله بن جبلة. الكافي: ج 5، ك 2، ب 12، ح 5. والتهذيب: ج 2، ح 978 (الاستبصار: ج 1، ح 897). وروى عنه عبدالله بن سنان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 214، ح 4. وروى عنه علي بن أسباط. الكافي: ج 5، ك 2، ب 3، ح 15. وروى عنه علي بن الحسن بن رباط. الكافي: ج 6، ك 1، ب 25، ح 2. والتهذيب: ج 7، ح 1787. وروى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: ج 3، ح 501. والتهذيب: ج 6، ح 441 (الاستبصار: ج 3، ح 14، وفيه ابن أبي عمير فقط). * وروى عن يحيى الحلبي. الكافي: ج 4، ك 1، ب 43، ح 2. وروى عنه البرقي. التهذيب: ج 2، ح 561 (الاستبصار: ج 1، ح 1328، إلا أن فيه علي بن الحكم عن ذريح بن محمد المحاربي). * وروى عن عبادة الاسدي، وروى عنه مرتجل بن معمر. الكافي: ج 3، ك 3، ب 90، ح 1. ربعي * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 2، ب 73، ح 4، والكافي: ج 7، ك 1، ب 2، ح 4. والتهذيب: ج 7، ح 365 (الاستبصار: ج 3، ح 300). وروى عنه حماد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 28، ح 5، و ب 188، ح 7، والكافي: ج 2، ح 132 (الاستبصار: ج 1، ح 939)، والتهذيب: ج 5، ح 651، والتهذيب: ج 6، ح 616 (الاستبصار: ج 3، ح 87). وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 1، ب 86، ح 11. والكافي: ج 3، ك 4، ب 69، ح 1. والكافي: ج 7، ك 2، ب 50، ح 3. والروضة:
[ 433 ]
ح 497. والفقيه: ج 3، ح 577. والتهذيب: ج 9، ح 1394 (الاستبصار: ج 4، ح 742). * وروى عن بريد العجلي، وروى عنه أبو عبد الله البرقي. التهذيب: ج 8، ح 385 (الاستبصار: ج 3، ح 1098، وفيه بريد بن معاوية العجلي). * وروى عن زرارة، وروى عنه حماد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 78، ح 16، و ب 97، ح 13. * وروى عن سماعة، وروى عنه حماد. التهذيب: ج 3، ح 41. * وروى عن عبيدالله الدابقي، وروى عنه حمزة بن عبدالله. الكافي: ج 6، ك 8، ب 43، ح 7. * وروى عن العلاء بن معقد، وروى عنه الحسين بن علي. الكافي: ج 4، ك 3، ب 123، ح 11. * وروى عن عمر بن يزيد، وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: ج 3، ح 664 (الاستبصار: ج 1، ح 1607). * وروى عن الفضيل، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 7، ك 1، ب 3، ح 2. والتهذيب: ج 9، ح 815. وروى عنه حماد. الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 7، وك 4، ب 20، ح 5، والكافي ج 2، ك 1، ب 50، ح 5، وب 96، ذيل ح 3، وب 112، ح 12، وك 2، ب 29، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 81، 121 (الاستبصار: ج 1، ح 23). وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 151، ح 9. وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: ج 3، ح 846. وروى عنه صفوان. التهذيب: ج 3، ح 846. وروى عنه صفوان. التهذيب: ج 8، ح 377. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 6، ك 1، ب 30، ح 13. وروى عنه القاسم بن الفضيل. الكافي: ج 7، ك 1، ب 3، ح 4. والتهذيب: ج 9، ح 817. * وروى عن الفضيل بن يسار. الفقيه: ج 4، ح 497. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 27، ح 4.
[ 434 ]
وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 27، ح 10. والتهذيب: ج 3، ح 165. وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 1، ب 72، ح 11. والتهذيب: ج 2، ح 1585. وروى عنه خلف بن حماد. التهذيب: ج 3، ح 165. * وروى عن محمد بن مسلم. الفقيه: ج 2، ح 1433. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 2، ح 194 (الاستبصار: ج 1، ح 1118)، وج 5، ح 1010 (الاستبصار: ج 2، ح 593)، وج 6، ح 708 (الاستبصار: ج 3، ح 76). وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 3، ك 4، ب 57، ح 2، وب 62، ح 1، وج 7، ك 1، ب 3، ح 1، وك 3، ب 63، ح 33. والتهذيب: ج 2، ح 900 (الاستبصار: ج 1، ح 1516)، وج 3، ح 787، وج 5، ح 1429 (الاستبصار: ج 2، ح 1133)، وج 9، ح 814، و ج 10، ح 333. * روى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 2، ب 12، ح 2. * وروى مرفوعا عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. الروضة: ح 382. * وروى مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: ج 3، ح 18 (الاستبصار: ج 1، ح 1585). * وروى عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حماد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 54، ح 10. ربعي بن عبيدالله * روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 6. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 1236، وج 3، ح 1331، وج 4، ح 642. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 2، ب 45، ح 3، وج 7، ك 2، ب 13، ح 3، وك 2، ب 50، ح 1.
[ 435 ]
والتهذيب: ج 6، ح 955، وج 9، ح 996 (الاستبصار: ج 4، ح 541). وروى عنه الاسود بن أبي الاسود الدؤلي. التهذيب: ج 9، ح 560 (الاستبصار: ج 4، ح 380). وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 4، ك 3، ب 41، ح 3. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 3، ح 997 (الاستبصار: ج 4، ح 541). وروى عنه حماد بن عثمان. التهذيب: ج 3، ح 868 (الاستبصار: ج 1، ح 1726)، وج 7، ح 1853، و ج 10، ح 222 (الاستبصار: ج 4، ح 835). وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 4، ب 10، ح 1، وج 3، ك 1، ب 29، ح 2، وج 5، ك 3، ب 176، ح 3، وج 7، ك 2، ب 13، ح 104. والفقيه: ج 4، ح 805. وروى عنه خلف بن حماد. التهذيب: ج 3، ح 868 (الاستبصار: ج 1، ح 1726)، وج 7، ح 1853، و ج 10، ح 222 (الاستبصار: ج 4، ح 835). وروى عنه علي بن إسماعيل الميثمي. الكافي: ج 3، ك 3، ب 82، ح 3. وروى محمد بن الحسين بن الصغير عمن حدثه عنه. الكافي: ج 1، ك 4، ب 7، ح 7. * وروى عن أبي الجارود، وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 2، ب 18، ح 3. * وروى عن أبي الجارود، وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 31، ح 1. * وروى عن بريد بن معاوية، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 127، ح 6. والتهذيب: ج 7، ح 1398. * وروى عن زرارة، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 6، ك 3، ب 5، ح 2. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 1، ح 313. وروى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: ج 8، ح 769. * وروى عن عبد الرحمان بن أبي عبدالله، وروى عنه حماد بن عيسى.
[ 436 ]
الكافي: ج 5، ك 3، ب 124، ح 2. وروى عنه علي بن إسماعيل الميثمي. الكافي: ج 1، ك 4، ب 87، ح 3. * وروى عن عبد الرحمان البصري، وروى عنه علي بن عمران الشفا. الكافي: ج 6، ك 2، ب 22، ح 10، والتهذيب: ج 8، ح 243 وفيه السقا بدل الشفا. * وروى عن الفضيل، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 4، ك 3، ب 28، ح 33. وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 6، ك 6، ب 97، ح 9. وروى عنه علي بن إسماعيل الميثمي. الكافي: ج 6، ك 7، ب 37، ح 9. * وروى عن فضيل بن يسار، وروى عن ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 2، ب 13، ح 3. وروى عنه حماد. الكافي: ج 4، ك 1، ب 29، ح 1. وروى عنه حماد بن عثمان. التهذيب: ج 10، ح 519 و 539. وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 3، ب 10، ح 11، و ب 20، ح 3، وب 24، ح 6، وج 2، ك 1، ب 47، ح 5، وب 96، ح 3، وب 106، ح 4، وج 3، ك 1، ب 9، ح 7، وك 4، ب 4، ح 2، وب 16، ح 5، وب 63، ح 2، وب 88، ح 7، وج 4، ك 3، ب 28، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 224، وج 2، ح 1145. وروى عنه خلف بن حماد. الكافي: ج 5، ك 3، ب 50، ح 3، و ب 169، ح 4. والتهذيب: ج 10، ح 519، و 539. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 3، ك 4، ب 4، ح 2. * وروى عن القاسم بن الوليد، وروى عنه أحمد بن يحيى. التهذيب: ج 9، ح 1417. * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 76، ح 5. والتهذيب: ج 7، ح 1193. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 1، ح 419. وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 2، ب 11، ح 5، وك 4، ب 28، ح 3، وج 3، ك 4، ب 18، ح 29، وب 35، ح 1، وج 6، ك 8، ب 43،
[ 437 ]
ح 32، وج 7، ك 4، ب 1، ح 6. والفقيه: ج 4، ح 496. والتهذيب: ج 2، ح 569 (الاستبصار: ج 1، ح 1335)، وج 5، ح 628 (الاستبصار: ج 2، ح 897 وفيه حماد فقط). * وروى عن رجل عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه حماد ابن عيسى. الكافي: ج 2، ك 1، ب 1، ح 1. * وروى عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 2، ب 2، ح 4. * وروى مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله. الفقيه: ج 3، ح 1435. * وروى عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 1، ك 2، ب 14، ح 6. * وروى عن غاسل الفضيل بن يسار. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الفضيل ابن يسار. الربيع بن محمد المسي * روى عن أبي الربيع الشامي، وروى عنه العباس بن عامر. الروضة: م ح 329. * وروى عن أبي محمد، وروى عنه العباس بن عامر. الكافي: ج 2، ك 1، ب 55، ح 9. * وروى عن عبدالله بن سليمان، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 98، ح 6 وج 5، ك 2، ب 7، ح 10، وج 6، ك 6، ب 85، ح 1. والتهذيب: ج 6، ح 81 و 884. * وروى عن عبدالله بن سليمان العامري وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 1، ك 4، ب 5، ح 3، وج 3، ك 4، ب 100، ح 2. * وروى عن محمد بن مروان، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 1، ك 4، ب 92، ح 4. * وروى عمن حدثه عن زرارة، وروى عنه العباس بن عامر. التهذيب: ج 5، ح 1330.
[ 438 ]
رفاعة * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 452 و 1195. وروى عنه أبو جميلة. الكافي: ج 4، ك 2، ب 69، ح 11. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 1، ب 18، ح 8، وك 4، ب 36، ح 2، وك 5، ب 10، ح 4، وج 4، ك 3، ب 38، ح 12، وب 137، ح 7، و ب 158، ح 4. والتهذيب: ج 2، ح 582 (الاستبصار: ج 1، ح 1345)، وج 3، ح 938 (الاستبصار: ج 2، ح 1785)، و ج 4، ح 20 (الاستبصار: ج 1، ح 17)، و ح 79 (الاستبصار: ج 2، ح 82)، و ح 277 (الاستبصار: ج 1، ح 1785)، و ج 5، ح 1468، و 1691، وج 8، ح 1130 (الاستبصار: ج 4، ح 172)، و 1173، و 1195. وروى عنه ابن أبي نصر. الكافي: ج 4، ك 3، ب 101، ح 7، وج 6، ك 2، ب 43، ح 5، وك 5، ب 7، ح 6، والتهذيب: ج 9، ح 234. وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 3، ك 2، ب 22، ح 2. وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: ج 4، ك 3، ب 86، ح 2، و ب 161، ح 3. والتهذيب: ج 5، ح 588 (الاستبصار: ج 2، ح 888). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 1، ك 4، ب 110، ح 26. وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: ج 8، ح 436 (الاستبصار: ج 3، ح 1176). وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 3، ك 1، ب 18، ح 8، وج 4، ك 3، ب 38، ح 16. والتهذيب: ج 1، ح 1067، وج 4، ح 668 (الاستبصار: ج 2، ح 318)، وج 5، ح 31 (الاستبصار: ج 2، ح 463)، وج 7، ذيل ح 1064. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 5، ك 3، ب 112، ذيل ح 1. وروى عنه سليمان الدهان. الكافي: ج 7، ك 4، ب 31، ح 1. والتهذيب: ج 10، ح 1081. وروى عنه صالح بن عقبة. الكافي: ج 2، ك 1، ب 86، ح 18، وج 7، ك 4، ب 22، ح 10.
[ 439 ]
وروى عنه صفوان. الكافي ك ج 6، ك 2، ب 18، ح 3، وب 65، ح 7. والتهذيب: ج 8، ح 88 (الاستبصار: ج 3، ح 963). وروى عنه عبدالله. التهذيب: ج 1، ح 1078. وروى عنه عبدالله بن المغيرة. التهذيب: ج 1، ح 546 (الاستبصار: ج 1، ح 539 و 546). وروى عنه فضالة. الكافي: ج 4، ك 3، ب 38، ح 15، وج 6، ك 6، ب 92، ح 3. والتهذيب: ج 2، ح 581 (الاستبصار: ج 1، ح 1344)، و 705 (الاستبصار: ج 1، ح 1382)، و ج 4، ح 859 (الاستبصار: ج 2، ح 402)، وج 5، ح 884، و 1738، و ج 7، ح 1572، وج 8، ح 1173 والاستبصار: ج 2، ح 1051. وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 60، ح 4، و ب 135، ح 5 وج 7، ك 3، ب 3، ح 8. والتهذيب: ج 5، ح 1438 (الاستبصار: ج 2، ح 1140)، وج 8، ح 1172 (الاستبصار: ج 2، ح 402، وفيه فضالة ومحمد بن أبي عمير)، وج 10، ح 41. وروى عنه القاسم. التهذيب: ج 8، ح 297 (الاستبصار: ج 3، ح 1109). وروى عنه محمد بن أبي حمزة. التهذيب: ج 4، ح 979 (الاستبصار: ج 2، ح 255، وفيه ابن أبي حمزة فقط). وروى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: ج 4، ح 859 (الاستبصار: ج 2، ح 402). وروى عنه محمد بن أيوب. التهذيب: ج 4، ح 1042. وروى عنه محمد بن زياد. الكافي: ج 2، ك 2، ب 65، ح 7. والتهذيب: ج 8، ح 88 (الاستبصار: ج 3، ح 963). وروى عنه مروك بن عبيد. الكافي: ج 4، ك 1، ب 39، ح 11. الروضة: ح 161. * وروى عن أحدهما عليهما السلام. الفقيه: ج 2، ح 1221. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. التهذيب: ج 7، ح 304. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: ج 2، ح 1470 (الاستبصار:
[ 440 ]
ج 1، ح 1487)، وج 8، ح 607 (الاستبصار: ج 3، ح 1292). * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 5، ك 2، ب 93، ح 16. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 5، ك 3، ب 116، ح 2. * وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه أبو شعيب. الكافي: ج 7، ك 2، ب 25، ح 4. والتهذيب: ج 9، ح 1107. وروى عنه القاسم بن محمد. الكافي: ج 1، ك 4، ب 129، ح 18. وروى عنه محمد بن زياد. التهذيب: ج 9، ح 1380 (الاستبصار: ج 4، ح 733). * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه أبو الجهم. التهذيب: ج 9، ح 9 (الاستبصار: ج 4، ح 201). * وروى مضمرة، وروى عنه القاسم. التهذيب: ج 6، ح 1015 (الاستبصار: ج 3، ح 197). وروى عنه يونس. الكافي: ج 2، ك 1، ب 78، ح 21. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ك 2، ب 9، ح 7. * وروى عمن سمع أبا عبدالله عليه السلام، وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 3، ك 4، ب 59، ح 9. رفاعة بن موسى * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 299، و 414، و 904، و 996، و 1515، وج 3، ح 1632، و ج 4، ح 77. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 80، ح 2، وج 3، ك 5، ب 11، ح 2، وج 4، ك 2، ب 52، ح 5، وج 5، ك 3، ب 116، ح 1، وج 6، ك 8، ب 43، ح 3. والتهذيب: ج 4، ح 756، و 1019، وج 5، ح 35، و 510 (الاستبصار: ج 2، ح 838)، و 552 (الاستبصار: ج 2، ح 757، وفيه رفاعة فقط)، و 1402 (الاستبصار: ج 2، ح 492، وفيه رفاعة بن موسى النخاس)، و 1415. وروى عنه أحمد بن محمد.
[ 441 ]
الكافي: ج 4، ك 3، ب 76، ح 4، وج 5، ك 3، ب 67، ح 9. والتهذيب: ج 5، ح 114، وج 7، ح 1697 (الاستبصار: ج 3، ح 878)، والاستبصار: ج 3، ح 882. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 3، ك 5، ب 25، ح 3، وج 4، ك 3، ب 146، ح 3. وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 4، ك 2، ب 55، ح 10. وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. التهذيب: ج 4، ح 571. وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 3، ك 5، ب 1، ح 3. وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: ج 4، ك 3، ب 191، ح 1. والتهذيب: ج 5، ح 114. وروى عنه صالح بن عقبة. التهذيب: ج 10، ح 1054. وروى عنه صفوان. التهذيب: ج 5، ح 35، و 785 (الاستبصار: ج 2، ح 995)، و 1402 (الاستبصار: ج 2، ح 492، وفيه ابن أبي عمير رفاعة بن موسى النخاس)، و 1415. وروى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: ج 5، ح 552 (الاستبصار: ج 2، ح 857، وفيه رفاعة فقط). وروى عنه فضالة. التهذيب: ج 2، ح 327 (الاستبصار: ج 1، ح 1268)، وج 3، ح 719، وج 5، ح 785 (الاستبصار: ج 2، ح 995)، و ج 7، ح 603 (الاستبصار: ج 3، ح 370، وفيه رفاعة فقط)، و 844. وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: ج 3، ك 4، ب 48، ح 9. والتهذيب: ج 5، ح 916، وج 9، ح 111 (الاستبصار: ج 4، ح 352). وروى عنه القاسم بن محمد الجوهري. التهذيب: ج 8، ح 92 (الاستبصار: ج 3، ح 967). وروى عنه محمد بن أبي حمزة. التهذيب: ج 4، ح 825 (الاستبصار: ج 2، ح 255 وفيه ابن أبي حمزة). وروى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: ج 4، ح 94 (الاستبصار: ج 2، ح 71). وروى عنه معاوية بن حكيم عن
[ 442 ]
أصحابنا. الكافي: ج 6، ك 2، ب 18، ذيل ح 4. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام. الفقيه: ج 3، ح 1506. * وروى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 819. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: ج 7، ح 1878 (الاستبصار: ج 3، ح 1305)، وج 8، ح 622 (الاستبصار: ج 3، ح 1305). * وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه فضالة بن أيوب. التهذيب: ج 5، ح 286 (الاستبصار: ج 2، ح 568). وروى عنه القاسم بن محمد الجوهري. التهذيب: ج 4، ح 374. * وروى عن اسماعيل بن جابر، وروى عنه القاسم بن محمد. التهذيب: ج 3، ح 614. * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه بن أبي عمير. التهذيب: ج 4، ح 1016. * وروى مضمرة، وروى عنه الحسن ابن علي الوشاء. التهذيب: ج 7، ح 854. * وروى عمن أخبره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 6، ك 8، ب 43، ح 6. * وروى عمن سأل أبا عبدالله عليه السلام، وروى عنه صفوان. التهذيب: ج 2، ح 849. رفاعة النخاس * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه بن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 5، ب 9، ح 2. وروى عنه بشير الدهان. التهذيب: ج 6، ح 125. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 5، ك 2، ب 93، ح 4. والفقيه: ج 3، ح 640. والتهذيب: ج 7، ح 297. وروى عنه الحسن بن مسكين. التهذيب: ج 6، ح 818 (الاستبصار: ج 3، ح 153). * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب.
[ 443 ]
الكافي: ج 5، ك 2، ب 93، ح 9. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 5، ك 2، ب 83، ح 9. وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: ج 6، ح 297. * وروى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن ابن محبوب. التهذيب: ج 7، ح 541. * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 3، ك 3، ب 70، ح 7. والتهذيب: ج 1، ح 1537. روح بن عبدالرحيم * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 3، ح 508. وروى عنه عبدالله بن بكير. التهذيب: ج 8، ح 638. وروى عنه غالب بن عثمان. الكافي: ج 3، ك 1، ب 13، ح 8، وج 5، ك 2، ب 39، ح 3، وك 3، ب 152، ح 7، وج 6، ك 8، ب 21، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 27 (الاستبصار: ج 1، ح 260)، و 1062، و 1456، وج 3، ح 882، و ج 6، ح 1053. الريان بن الصلت * روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 5. وروى عنه علي بن إبراهيم. الكافي: ج 1، ك 4، ب 121، ح 7. * وروى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه ابن فضال. الكافي: ج 1، ك 4، ب 77، ح 3. وروى عنه علي بن إبراهيم. التهذيب: ج 9، ح 446. وروى عنه محمد بن زياد. التهذيب: ج 2، ح 1533. * وروى عن أبي محمد عليه السلام. التهذيب: ج 4، ح 394. * وروى عن يونس، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: ] 4، ك 2، ب 26، ح 4. والروضة: ح 177. والتهذيب: ج 4، ح 593 (الاستبصار: ج 2، ح 304).
[ 444 ]
وروى عنه سهل بن زياد أو غيره. الكافي: ج 5، ك 2، ب 152، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1015. * وروى عمن أخبره عن أبي الحسن عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 268. زرارة * روى عن أبي جعفر عليه السلام. الكافي: ج 3، ك 5، ب 20، ح 2. الفقيه: ج 1، ح 140 و 212 مكررا، و 214 و 410 و 489 و 606 و 620 و 648 و 653 و 732 و 739 و 748 و 783 و 786 و 791 و 792 و 845 و 855 و 856 و 866 و 875 و 879 و 885 و 918 و 935 و 944 و 991 و 1001 و 1002 و 1135 و 1138 و 1143 و 1155 و 1158 و 1160 و 1177 و 1195 و 1218 و 1265 و 1266 و 1272 و 1276 و 1326 و 1342 و 1346 و 1348 و 1417 و 1425 و 1458 و 1529 و 1567 وج 2، ح 27 و 257 و 448 و 662 و 1046 و 1073 و 1076 و 1208، وج 3، ح 743 و 922 و 976 و 1197 و 1593. والتهذيب: ج 2، ح 597، وج 5، ح 1767 (الاستبصار: ج 2، ح 519، وفيه حريز عن زرارة). وروى عنه أيوب الخزاز. الكافي: ج 7، ك 2، ب 16، ح 1. والتهذيب: ج 10، ح 233 (الاستبصار: ج 4، ح 846). وروى عنه أبي السفاتج. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 68. وروى عنه أبو عيينة. الكافي: ج 6، ك 2، ب 73، ح 29. وروى ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: ج 3، ك 4، ب 8، ح 10، ج 5، ك 3، ب 104، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1159، والتهذيب: ج 8، ح 356. وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 49، ح 2، و ب 125، ح 7، و 14، وج 2، ك 1، ب 2، ح 2، وب 6، ح 4، وب 65، ح 4، و ب 97، ح 18، وب 131، ح 6 و 12، و ب 141، ح 6، وك 4، ب 11، ح 1، و ج 3، ك 2، ب 18، ح 3، وك 3، ب 55، ح 1، وك 4، ب 12، ح 3، وب 41، ح 1،
[ 445 ]
وب 68، ح 4، وب 84، ح 25، وب 86، ح 2، وك 5، ب 10، ح 10، وج 6، ك 2، ب 7، ح 2. والفقيه: ج 2، ح 928، وج 4، ح 678. والتهذيب: ج 2، ح 13، و 210 (الاستبصار: ج 1، ح 1134 وفيه عمر ابن أذينة) و 313، 685 (الاستبصار: ج 1، ح 1046 وفيه عمر بن أذينة)، و ج 3، ح 158 (الاستبصار: ج 1، ح 1683، وفيه عمر بن أذينة)، و 273 (الاستبصار: ج 1، ح 1714)، و 291 (الاستبصار: ج 1، ح 1732)، و 341 (الاستبصار: ج 1، ح 1046 وفيه عمر ابن أذينة)، و 429 و 442 (الاستبصار: ج 1، ح 1843، وفيه عمر بن أذينة)، و 917 (الاستبصار: ج 1، ح 1767 وفيه عمر بن أذينة)، وج 5، ح 634، وج 6، ح 836 (الاستبصار: ج 4، ح 207 وفيه عمر بن أذينة)، و 306. وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 1، ك 4، ب 116، ح 2، وج 2، ك 1، ب 53، ح 9، وب 55، ح 3، و ب 99، ح 37، وب 111، ح 20، و ب 146، ح 6، وب 174، ح 1، وج 3، ك 1، ب 18، ح 10، وب 40، ح 1، و ك 4، ب 21، ح 6 و 10، وب 84، ح 1، و 14، وج 4، ك 3، ب 10، ح 2، وب 12، ح 2، وب 56، ح 2، وب 115، ح 5، و ب 160، ح 1 و 3، وج 5، ك 1، ب 4، ح 6، وك 2، ب 34، ح 4، وك 3، ب 27، ح 12، و 13، و 14، وب 40، ح 2، و ب 48، ح 14، وب 101، ح 3، و ب 190، ح 6، وج 6، ك 1، ب 10، ح 17، وك 2، ب 8، ح 3، وب 12، ح 1، وب 26، ح 6، و 7، وب 62، ح 1، و ب 82، ح 1، وك 3، ب 10، ح 3، و ب 17، ح 3، وك 6، ب 65، ح 2، وك 8، ب 5، ح 10، وب 54، ح 1، وج 7، ك 2، ب 25، ح 13، وب 34، ح 2، وب 67، ح 2، وك 3، ب 31، ح 3، وك 7، ب 7، ح 14، وب 12، ح 1، وب 16، ح 11. والفقيه: ج 2، ح 927 و 1168، وج 3، ح 648 و 1083 و 1675. والتهذيب: ج 1، ح 156 (الاستبصار: ج 1، ح 187) و 202 (الاستبصار: ج 1، ح 201) و 211 (الاستبصار: ج 1، ح 216) و 249 (الاستبصار: ج 1، ح 187)، و 483، و 545، و 551 (الاستبصار: ج 1، ح 538)، و 545 في
[ 446 ]
الاول في ذيل الحديث وفي الثاني في صدره)، و 601 (الاستبصار: ج 1، ح 590)، و 613 (الاستبصار: ج 1، ح 593)، و 615 (الاستبصار: ج 1، ح 595)، و 841، و 1174، وج 2، ح 267 (الاستبصار: ج 1، ح 1180 وفيه عبدالله بن بكير)، و 363 (الاستبصار: ج 1، ح 1194)، و 528 (الاستبصار: ج 1، ح 1045)، و 645 و 1152، و ج 3، ح 200، وج 5، ح 132 و 134 و 136 و 433 و 1688، وج 6، ح 1172، وج 7، ح 1262 (الاستبصار: ج 3، ح 666) و 1279 (الاستبصار: ج 3، ح 682) و 1475 و 1918، وج 8، ح 99 (الاستبصار: ج 3، ح 974)، و 156 و 474 (الاستبصار: ج 3، ح 1201)، و 609 (الاستبصار: ج 3، ح 1294 وفيه عبدالله بن بكير)، و 906 و 1051، و 1061، و 1104 (الاستبصار: ج 4، ح 180، وفيه ابن بكير عن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام، وج 9، ح 179 و 1116 و 1368 (الاستبصار: ج 3، ح 1095 وفيه عبدالله بن بكير)، وج 10، 349. وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 172، ح 3، وج 4، ك 2، ب 82، ح 1، وك 3، وب 89، ح 1، وب 95، ح 8، وب 101، ح 4، وج 5، ك 2، ب 158، ح 2، وج 6، ك 1، ب 6، ح 4، وك 2، ب 73، ح 3، وب 78، ح 1، وج 7، ك 1، ب 32، ح 3، وك 2، ب 14، ح 5، وك 4، ب 8، ح 1. والتهذيب: ج 4، ح 896 (الاستبصار: ج 2، ح 428). والتهذيب: ج 8، ح 26 (الاستبصار: ج 3، ح 924)، و 529 (الاستبصار: ج 3، ح 1241)، و 858 (الاستبصار: ج 4، ح 34)، وج 9، ح 845 (الاستبصار: ج 4، ح 34)، وج 9، ح 845، و 1005، وج 10، ح 864 (الاستبصار: ج 4، ح 1071 وفيه علي بن رئاب). وروى عنه ابن زياد. التهذيب: ج 2، ح 681. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 73، ح 4، وب 94، ح 3، وج 5، ك 3، ب 162، ح 1، وج 6، ك 2، ب 26، ذيل ح 6. الروضة: ح 202. والتهذيب: ج 2، ح 55 (الاستبصار: ج 1، ح 888 و 899 وفي الثاني زرارة بن أعين)، و 974 (الاستبصار: ج 1، ح 893) و 992 (الاستبصار: ج 1، ح 915)، وج 5، ح 1053.
[ 447 ]
وروى عنه أبان. الكافي: ج 1، ك 4، ب 125، ح 16، و ج 3، ك 1، ب 17، ح 1، وب 19، ح 11، وك 4، ب 8، ح 4، وب 64، ح 8، وج 4، ك 3، ب 44، ح 3، وب 101، ح 9، و ب 108، ح 4، وب 209، ح 2، وج 5، ك 2، ب 95، ح 7، وج 6، ك 2، ب 65، ح 4، وك 4، ب 5، ح 1، وب 7، ح 5، وك 7، ب 13، ح 3، وج 7، ك 3، ب 5، ح 8، وب 6، ح 1، وب 21، ح 8، و ب 44، ح 10. والروضة: ح 324، و 419. والفقيه: ج 2، ح 359، و 1305، و 1452، وج 3، ح 958، وج 4، ح 45، و 247، 752. والتهذيب: ج 1، ح 938، وج 2، ح 156 (الاستبصار: ج 1، ح 1094)، و 548، 675، و 1008، و ج 4، ح 821 (الاستبصار: ج 2، ح 251)، و 968، وج 5، ح 1300 (الاستبصار: ج 2، ح 723)، وج 7، ح 261، وفيه أبان عن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام)، وج 8، ح 472 (الاستبصار: ج 3، ح 1198)، و 1069، وج 9، ح 144، و 944، وج 10، ح 78 (الاستبصار: ج 4، ح 816) و 104 و 152 (الاستبصار: ج 4، ح 803)، و 171، و 202 (الاستبصار: ج 4، ح 826، وفيه أبو عبد الله بدل أبي جعفر عليهما السلام)، و 394 (الاستبصار: ج 4، ح 907)، و 849. وروى عنه أبان بن تغلب. الكافي: ج 4، ك 2، ب 56، ح 9. وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 2، ح 1، وك 4، ب 15، ح 27، وج 4، ك 2، ب 50، ح 7، وك 3، ب 92، ح 3، وب 103، ح 4، و ب 20)، ح 4، وج 7، ك 2، ب 23، ذيل ح 1، وك 3، ب 23، ح 3، وب 35، ح 5، وب 36، ح 3، وب 44، ح 7. والروضة: ح 458. والتهذيب: ج 1، ح 1301 وفيه أبان فقط)، و 1537 (الاستبصار: ج 1، ح 1499)، وج 3، ح 540 (الاستبصار: ج 1، ح 842)، وج 10، و 209، و ح 403، و 477. وروى عنه أبان بن عثمان الاحمر. التهذيب: ج 4، ح 641 (الاستبصار: ج 1، ح 842 وفيه أبان بن عثمان فقط). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن رواه.
[ 448 ]
التهذيب: ج 8، ح 581. وروى عنه إسحاق بن عبد العزيز. الكافي: ج 6، ك 6، ب 39، ح 2. وروى عنه ثعلبة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 43، ح 3، وج 3، ك 4، ب 50، ح 2، وج 6، ك 2، ب 27، ح 4، وج 7، ك 7، ب 12، ح 8. والتهذيب: ج 8، ح 1075 (الاستبصار: ج 4، ح 142). وروى عنه ثعلبة أبو إسحاق. التهذيب: ج 2، ح 359. وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: ج 1، ك 4، ب 3، ح 1، وب 52، ذيل ح 5، وج 4، ك 1، ب 38، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 182. وروى عنه جميل. الكافي: ج 2، ك 1، وب 172، ح 2، و ب 193، ح 3، وج 3، ك 1، ب 14، ح 4 و 7، وب 17، ح 1، وب 23، ح 12، و ك 4، ب 77، ح 1، وج 4، ك 2، ب 23، ح 2، وب 40، ح 2، وج 5، ك 2، و ب 80، ح 10، وج 6، ك 2، ب 35، ح 1، وب 64، ح 2، وج 7، ك 2، ب 29، ح 4، وك 3، ب 10، ح 2، وك 7، ب 12، ح 9. والروضة: ح 552. والفقيه: ج 2، ح 429، وج 3، ح 554، و 574، و 624، و 802، و 1609. والتهذيب: ج 1، ح 59، و 199 (الاستبصار: ج 1، ح 199)، و 381 (الاستبصار: ج 1، ح 417)، وج 2، ح 557 (الاستبصار: ج 1، ح 1326)، وج 3، ح 494 (الاستبصار: ج 1، ح 790، وج 4، ح 653 (الاستبصار: ج 1، ح 790) و 744 (الاستبصار: ج 2، ح 362) و 819 (الاستبصار: ج 2، ح 250) وج 5، ح 1650، وج 7، ح 401 وح 511 (الاستبصار: ج 3، ح 347) و 518 و 547 و 1268 (الاستبصار: ج 3، ح 672)، و 1278 (الاستبصار: ج 3، ح 681)، وج 8، ح 340، 575 (الاستبصار: ج 4، ح 30)، و 1074 (الاستبصار: ج 4، ح 145)، وج 9، ح 179، وج 10، ح 50. وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 2، ك 1، ب 116، ح 18، و ج 3، ك 4، ب 34، ح 1، وب 64، ح 6، و ب 68، ح 2، وج 5، ك 3، ب 27، وج 6، ك 2، ب 8، ح 9، وب 26، ح 2 و 6، و
[ 449 ]
ب 27، ح 2، وب 34، ح 1، وج 7، ك 2، ب 8، ح 4، وب 14، ح 1، وك 3، ب 10، ح 5، وك 4، ب 47، ح 7. والروضة: ح 538. والفقيه: ج 3، ح 198، و 797، وج 4، ح 425، و 659. والتهذيب: ج 1، ح 54 (الاستبصار: ج 1، ح 277)، و 380 (الاستبصار: ج 1، ح 416 وفيه جميل فقط)، و 1243 (الاستبصار: ج 1، ح 510)، و 1252 (الاستبصار: ج 1، ح 472)، و 1256، وج 2، ح 649 (الاستبصار: ج 1، ح 1431)، و 1061 (الاستبصار: ج 1، ح 1005)، و 1078، وج 3، ح 643 (الاستبصار: ج 1، ح 1620)، وج 4، ح 90، و 656 (الاستبصار: ج 1، ح 790 وفيه جميل فقط)، وج 7، ح 162، و 175، و 434 (الاستبصار: ج 3، 324)، و 1269 (الاستبصار: ج 3، ح 673)، وج 8، ح 226 (الاستبصار: ج 3، ح 1154)، و 409 (الاستبصار: ج 3 ح 1154)، و ج 9، ح 1003، وج 10، ح 687 (الاستبصار: ج 4، ح 990). وروى عنه جميل بن صالح. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 17. والفقيه: ج 3، ح 1229. والتهذيب: ج 7، ح 1895 و 1964. وروى عنه حريز. الكافي: ج 1، ك 4، ب 8، ح 1، وب 32، ح 2، وب 81، ذيل ح 5، وب 92، ح 8، وج 2، ك 1، ب 38، ح 1، وب 41، ح 2، وب 165، ح 2، وك 2، ب 1، ح 1، و ب 3، ح 6، وب 48، ح 18، وب 49، ح 12، وب 60، ح 3، وك 3، ب 13، ح 9، وج 3، ك 1، ب 14، ح 2، وب 17، ح 4، وب 19، ح 4 و 5، وب 22، ح 2 و 5، وب 33، ح 1، وب 41، ح 4، وك 2، ب 15، ح 4، وب 20، ح 1، وك 3، ب 9، ح 3، وب 19، ح 5، وب 24، ح 4، و ب 75، ح 2، وب 79، ح 2، وب 3، ح 1، و 2، و 4، و 5، وب 4، ح 8، وب 6، ح 5، و 9، وب 8، ح 7، وب 10، ح 3، و ب 12، ح 1، و 10، وب 16، ح 1، و 6، وب 18، ح 5، و 7، وب 20، ح 2، و ب 23، ح 2، وب 24، ح 1، و 3، وب 28، ح 1، وب 29، ح 1، وب 32، ح 5، و 16، و 19، وب 49، ح 5، وب 50، ح 6، وب 51، ح 4، وب 53، ح 6، وب 56،
[ 450 ]
ح 8، وب 57، ح 4، وب 59، ح 4، و 16، وب 67، ح 4، وب 68، ح 6، وب 80، ح 1، وب 84، ح 11 و 12 وب 85، ح 12، و ب 87، ح 6، وب 90، ح 2، و 3، وك 5، ب 11، ح 13، وب 12، ح 9، وب 29، ح 2، وب 45، ح 2، وج 4، وك 2، ب 1، ح 1، وب 48، ح 6، وب 67، ح 1، و ك 3، وب 21، ح 5، وب 153، ح 1، و ب 157، ح 6، وج 5، ك 2، ب 52، ح 3، وب 95، ح 13، وب 137، ح 3، وك 3، ب 112، ح 6، وج 6، ك 6، ب 63، ح 1، وك 8، ب 9، ح 1. والفقيه: ج 1، ح 1003، 1217، 1469، وج 2، ح 36، 253، 327، 406، 735، 952، وج 3، ح 1026، 1379، 1546. والتهذيب: ج 1، ح 67 (الاستبصار: ج 1، ح 384) و 144 (الاستبصار: ج 1، ح 160) و 168 (الاستبصار: ج 1، ح 186) و 192، 195، 251 (الاستبصار: ج 1، ح 223) و 261، 352 (الاستبصار: ج 1، ح 384)، و 354، 379 (الاستبصار: ج 1، ح 409) و 387 و 457، 513، 544 (الاستبصار: ج 1، ح 541) و 562 (الاستبصار: ج 1، ح 552) و 580 (الاستبصار: ج 1، ح 565، 570) و 605، و 611 (الاستبصار: ج 1، ح 599)، و 839، 854، 970 (الاستبصار: ج 1، ح 308)، و 1058، 1083، 1091، 1225 (الاستبصار: ج 1، ح 502)، و 1233، 1263 (الاستبصار: ج 1، ح 579)، و 1298 (الاستبصار: ج 1، ح 7)، و 1384 (الاستبصار: ج 1، ح 680)، و 1490، و ج 2، ح 130، 146 (الاستبصار: ج 1، ح 1087)، و 203، 224 (الاستبصار: ج 1، ح 1148)، و 289، 308، 367 (الاستبصار: ج 1، ح 1198)، و 389 و 407، 408، 467، 545، 546، 577، 635 (الاستبصار: ج 1، ح 1163)، و 782 (الاستبصار: ج 1، ح 1545)، و 841 (الاستبصار: ج 1، ح 1474)، و 954، 955، 1039، 1087، 1088، 1098، 1146، 1197، 1204 (الاستبصار: ج 1، ح 1224، 1232)، و 1226 (الاستبصار: ج 1، ح 1242)، و 1283، 1412، 1512، وج 3، ح 77، 84، 143، 182، و 292 (الاستبصار: ج 1، ح 1712)، 313 (الاستبصار:
[ 451 ]
ج 2، ح 1069)، و 330، 335، 340، 403، 488 (الاستبصار: ج 1، ح 1648)، و 526 (الاستبصار: ج 1، ح 828)، و 546 (الاستبصار: ج 1، ح 847)، و 571، 721، 756، 766 (الاستبصار: ج 1، ح 1648)، و 770، 921، 1019 (الاستبصار: ج 1، ح 1648، و 1038 (الاستبصار: ج 1، ح 1648)، وج 4، و 85، 92، و 111 (الاستبصار: ج 2، ح 93)، و 303، 347، 418، 570، 631، وج 5، ح 98 (الاستبصار: ج 2، ح 516)، و 101، (الاستبصار: ج 2، ح 519)، و 366 (الاستبصار: ج 2، ح 752)، و 558 (الاستبصار: ج 2، ح 884، وفيه أبو عبدالله بدل أبي جعفر عليهما السلام)، و 634، 892 (الاستبصار: ج 2، ح 1056)، و 921 (الاستبصار: ج 2، ح 1069)، و 928 (الاستبصار: ج 2، ح 1075)، و 1116، 1388، 1732، 1742، 1766، وج 7، ح 276 (الاستبصار: ج 3، ح 287)، و 1973 (الاستبصار: ج 3، ح 502)، وج 9، ح 294 (الاستبصار: ج 4، ح 326)، و 443، وج 1، ح 1403. وروى عنه حريز بن عبدالله. الكافي: ج 2، ك 1، ب 13، ح 5، وج 3، ك 4، ب 79، ح 1، ك 5، ب 14، ح 4، و ج 4، ك 3، ب 196، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 129، 196، وج 2، ح 111 (الاستبصار: ج 1، ح 660)، و 245 و 283 (الاستبصار: ج 1، ح 1205)، و 374 (الاستبصار: ج 1، ح 1284)، و 543، 564، 567 (الاستبصار: ج 1، ح 1331)، و 1181، وج 3، ح 139 (الاستبصار: ج 1، ح 1670 وفيه حريز فقط)، و 383، وج 4، ح 386 (الاستبصار: ج 2، ح 191)، و 818 (الاستبصار: ج 2، ح 376)، و 846 (الاستبصار: ج 2، ح 393 وفيه حريز فقط). وروى عنه الحسن ابنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 48، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1480 (الاستبصار: ج 3، ح 829). وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 84، ح 8. وروى عنه حماد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 165، ذيل ح 7، و ج 6، ك 8، ب 5، ح 3.
[ 452 ]
وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 1، ك 4 ب 52، ح 7، وج 2، ك 4، ب 19، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 54 (الاستبصار: ج 1، ح 277)، و 603، و ج 6، ح 867. وروى عنه حماد بن عيسى. الكافي: ج 3، ك 4، ب 27، ح 2، وب 31، ح 10. وروى عنه حمران. التهذيب: ج 10، ح 15، (الاستبصار: ج 4، ح 755. وروى عنه حنان. الروضة: ح 118. وروى عنه حنان بن سدير. التهذيب: ج 5، ح 378 (الاستبصار: ج 2، ح 762 وفيه حنان فقط). وروى عنه داود بن سرحان. الكافي: ج 5، ك 3، ب 52، ح 2. وروى عنه ربعي. الكافي: ج 2، ك 1، ب 78، ح 16، و ب 97، ح 13. وروى عنه ربعي بن عبدالله. الكافي: ج 6، ك 3، ب 5، ح 2. التهذيب: ج 1، ح 313، وج 8، ح 769. وروى عنه ربيع بن محمد المسلي عمن حدثه. التهذيب: ج 5، ح 1330. وروى عنه رومي ابنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 78، ح 4. وروى عنه سليمان. الكافي: ج 1، ك 3، ب 23، ح 11. وروى عنه سليمان بن جعفر عن شيخ مدني. الكافي: ج 6، ك 1، ب 4، ح 5. وروى عنه سيف التمار. التهذيب: ج 6، ح 1129. وروى عنه عبد الرحمان بن الحجاج. الكافي: ج 2، ك 1، ب 165، ح 7. وروى عنه عبد الكريم. الكافي: ج 6، ك 2، ب 69، ح 5. وروى عنه عبد الكريم بن عمرو الخثعمي. الفقيه: ج 3، ح 1698. وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 111، ح 7، و ب 146، ح 3، وب 165، ح 3، وج 5، ك 2، ب 149، ح 2، وج 6، ك 2، ب 78، ح 1، وك 6، ب 41، ح 4. والفقيه: ج 4، ح 683. والتهذيب: ج 1، ح 384، 604، 853، وج 2، ح 54، و 258
[ 453 ]
(الاستبصار: ج 1، ح 1180)، و 336 (الاستبصار: ج 1، ح 1277)، و 533 (الاستبصار: ج 1، ح 1320)، و 1400، 1454، وج 3، ح 814 وج 4، ح 687 (الاستبصار: ج 2، ح 329)، وج 5، ح 1332، وج 7، ح 651، و 1868 (الاستبصار: ج 3، ح 826)، وج 8، ح 277 (الاستبصار: ج 3، ح 1095)، و 302 (الاستبصار: ج 3، ح 1115)، و 529 (الاستبصار: ج 3، ح 1241)، و ح 904. وروى عنه عبدالله بن مسكان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 61، ح 1، وج 5، ك 2، ب 149، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 1486، وج 4، ح 603 (الاستبصار: ج 2، ح 49). وروى عنه عبيد. التهذيب: ج 2، ح 686 (الاستبصار: ج 1، ح 1051 وفيه عبيد ابنه). وروى عنه عبيد ابنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 163، ح 15، و ج 3، ك 4، ب 12، ح 4، وج 7، ك 5، ب 17، ح 8. والروضة: ح 315. والتهذيب: ج 2، ح 848، و 1070 (الاستبصار: ج 1، ح 1051)، و 1139 الاستبصار: ج 1، ح 1130)، وج 6، ح 614، وج 7، ح 1510. وروى عنه عقبة. الكافي: ج 4، ك 3، ب 8، ح 6. وروى عنه علي بن الحسن بن رباط عمن رواه. التهذيب: ج 7، ح 1255 (الاستبصار: ج 3، ح 606). وروى عنه علي بن رئاب. الكافي: ج 1، ك 4، ب 81، ح 5، وج 3، ك 3، ب 42، ح 1، 3، وج 4، ك 2، ب 56، ح 8، وك 3، ب 87، ح 1، وج 5، ك 3، ب 74، ح 6، وج 6، ك 2، ب 8، ح 2، و ب 40، ح 5، وك 3، ب 15، ح 1، وج 7، ك 2، ب 16، ح 1، وب 29، ح 2، وك 4، ب 47، ح 4، وك 7، ب 17، ح 24. الروضة: ح 118. والفقيه: ج 2، ح 532، وج 3، ح 294، 1258، 1588، و 1640، وج 4، ح 92، 157، 178، و 254، 256، 311، 535، 663، 665، 723، 745. والتهذيب: ج 1، ح 1481، وج 2، ح 1013، وج 4، ح 887 (الاستبصار: ج 2، ح 424)، و ج 5، ح 585 (الاستبصار: ج 2، ح 880)، و 1051 (الاستبصار: ج 2،
[ 454 ]
ح 614)، و 1145 (الاستبصار: ج 2، ح 655)، و 1174 (الاستبصار: ج 2، ح 672)، وج 6، ح 444 (الاستبصار: ج 2، ح 30)، ج 7، ح 1532 (الاستبصار: ج 3، ح 846)، و 1918، و ج 8، ح 83، وج 9، ح 980، 1065 (الاستبصار: ج 4، ح 571، 1072 (الاستبصار: ج 4، ح 578)، و 1169، 1345، وج 10، ح 16 (الاستبصار: ج 4، ح 756)، و 261، 691، 775 (الاستبصار: ج 4، ح 1041). وروى عنه علي بن الزيات. الكافي: ج 6، ك 6، ب 4، ح 2. والتهذيب: ج 9، ح 60، و 63. وروى عنه علي بن محمد مرفوعا. الكافي: ج 1، ك 3، ب 6، ح 7. وروى عنه علي الزيات. الكافي: ج 6، ك 6، ب 3، ح 3. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 64، ح 4، وج 2، ك 1، ب 58، ح 6، وب 136، ح 12، و ب 176، ح 2، وب 178، ح 1، وج 3، ك 1، ب 17، ح 5، وك 3، ب 67، ح 4، و ب 73، ح 3، وك 4، ب 2، ح 6، وب 3، ح 7، وب 4، ح 5، وب 18، ح 1، و ب 21، ح 6، وب 33، ح 2، وب 36، ح 3، وب 88، ح 1، ك 5، ب 18، ح 3، و ج 4، ك 3، ب 23، ح 1، وب 174، ح 5، وب 197، ح 3، ب 214، ح 1، وج 5، ك 3، ب 74، ح 4، وب 94، ح 4، و ب 119، ح 3، وج 6، ك 2، ب 4، ح 18، ب 13، ح 3، وب 26، ح 1، ب 42، ح 2، ب 43، ح 3، ب 54، ح 2، ب 59، ح 2، ب 75، ح 1، ك 3، ب 14، ح 1، ك 5، ب 13، ح 2، ك 6، ب 2 ح 10، ب 14، ح 1، وج 7، ك 2، ب 18، ح 3. وب 23، ح 1. والفقيه: ج 1، ح 1039، و 1162، وج 2، ح 33، 1553، وج 3، ح 1408. والتهذيب: ج 1، ح 460، 514، 1055 و 1498، وج 2، ح 127، 201، 330 (الاستبصار: ج 1، ح 1271)، و 348 (الاستبصار: ج 1، ح 1306)، و 363 (الاستبصار: ج 1، ح 1194)، و 756 (الاستبصار: ج 1، ح 1434)، و 780 (الاستبصار: ج 1، ح 1543)، و 853 (الاستبصار: ج 1، ح 1478)، و 948، 1059 (الاستبصار: ج 1، ح 1046)، و 1264، 1297، 1300 (الاستبصار: ج 1، ح 1291 وفيه ابن أذينة و 1535)، و 1582 (الاستبصار: ج 1، ح 1525)،
[ 455 ]
وج 3، ح 46، 66 و 384، 398، 631 (الاستبصار: ج 1، ح 1621)، 640 (الاستبصار: ج 1، ح 1612. وفيه ابن أذينة)، و 642 (الاستبصار: ج 1، ح 1621)، و 918 (الاستبصار: ج 1، ح 1768)، وج 4، ح 2 (الاستبصار: ج 2، ح 2، و 33)، و 15 (الاستبصار: ج 2، ح 37)، و 34 (الاستبصار: ج 2، ح 40)، و 40 (الاستبصار: ج 2، ح 43)، و 50، 62، 192 (الاستبصار: ج 2، ح 27)، و 278، وج 5، ح 93 (الاستبصار: ج 2، ح 511)، وج 7، 1081، 1359 (الاستبصار: ج 3، ح 610)، و 1432، وج 8، ح 308 (الاستبصار: ج 3، ح 1120)، و 426 (الاستبصار: ج 3، ح 1163)، و 466 (الاستبصار: ج 3، ح 1192)، و 545 (الاستبصار: ج 3، ح 1252)، و 560 (الاستبصار: ج 3، ح 1263)، و 567 (الاستبصار: ج 3، ح 1270، وج 9، ح 171 (الاستبصار: ج 4، ح 268، و 241، و 307، 360، 983، 1080. وروى عنه فضالة بن أيوب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 141، ح 3. وروى عنه فضيل. الكافي: ج 6، ك 1، ب 30، ح 13. والروضة: ح 454. والفقيه: ج 3، ح 1479. والتهذيب: ج 8، ح 377. وروى عنه القاسم بن عروة. التهذيب: ج 8، ح 12 (الاستبصار: ج 3، ح 907). وروى عنه مثنى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 100، ح 2، ج 4، ك 3، ب 75، ح 2، وب 86، ح 4، ب 134، ح 1. والتهذيب: ج 5، ح 155 (الاستبصار: ج 2، ح 527)، و 1469. وروى عنه مثنى بن عبد السلام. الكافي: ج 4، ك 3، ب 95، ح 2. وروى عنه مثنى بن الوليد. الكافي: ج 3، ك 3، ب 56، ح 1. وروى عنه مثنى الحناط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 21، ح 9، وب 49، ح 1، وج 7، ك 5، ب 13، ح 9، وك 6، ب 17، ح 1. والتهذيب: ج 6، ح 578 (الاستبصار: ج 3، ح 138)، و 706 (الاستبصار: ج 3، ح 74. وروى محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عنه. التهذيب: ج 8، ح 932 (الاستبصار: ج 4، ح 87). وروى عنه محمد بن حمران. الكافي: ج 6، ك 3، ب 13، ح 4، وج 7،
[ 456 ]
ك 1، ب 23، ح 26، وك 3، ب 10، ح 5. والفقيه: ج 4، ح 638. والتهذيب: ج 1، ح 1252 (الاستبصار: ج 1، ح 472)، و ج 7، ح 1026، وج 8، ح 803 (الاستبصار: ج 4، ح 30)، وج 9، ح 576، 585، 1066 (الاستبصار: ج 4، ح 572)، و 1073 (الاستبصار: ج 4، ح 579). وروى عنه محمد بن سماعة. الكافي: ج 6، ك 2، ب 59، ح 1. والفقيه: ج 3، ح 1703. والتهذيب: ج 8، ح 124. وروى محمد بن سماعة عن رجل عنه. التهذيب: ج 4، ح 109 (الاستبصار: ج 2، ح 64). وروى عنه محمد بن عطية. الفقيه: ج 3، ح 1750. وروى عنه محمد بن مسلم. الكافي: ج 2، ك 2، ب 13، ح 12. والفقيه: ج 4، ح 161. وروى عنه موسى. التهذيب: ج 7، ح 1240، 1241، 1439، 1637، 1931، وج 8، ح 62 (الاستبصار: ج 3، ح 955)، و 331 (الاستبصار: ج 3، ح 1131 وفيه موسى ابن بكر). وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 2، ك 1، ب 173، ح 1، و ب 176، ح 1، وب 178، ح 2، وج 3، ك 3، ب 95، ح 34، وج 5، ك 2، ب 91، ح 3، ك 3، ب 48، ح 12، وب 62، ح 3، وب 66، ح 4، وب 76، ح 7، وب 118، ح 5، وب 119، ح 2، وج 6، ك 2، ب 4، ح 10، وب 13،، ح 2، وب 17، ح 4، و ب 22، ح 11، وب 26، ح 9، وب 38، ح 1، 4، وب 43، ح 6، وب 45، ح 4، و ب 69، ح 1 وذيله، وب 70، ح 1، و ب 79، ح 1، وك 7، ب 14، ح 2، وج 7، ك 1، ب 21، ح 1، وب 39، ح 5، وك 2، ب 55، ح 2 وذيله، وك 3، ب 2، وب 31، ح 6، وب 45، ح 9. والفقيه: ج 1، ح 1283، وج 3، ح 1240، 1349، و 1406، و 1571،، وج 4، ح 42، 152، 502، 573، 750. والتهذيب: ج 2، ح 30، 69، (الاستبصار: ج 1، ح 935)، و 114 (الاستبصار: ج 1، ح 998)، و 1045 (الاستبصار: ج 1، ح 973)، و 1524 (الاستبصار: ج 1، ح 1468)، و ج 3، ح 351، 567، 568، 612، 613، وج 5، ح 1597، وج 7، ح 257، 1189 (الاستبصار: ج 3، ح 565)، وح 1363 (الاستبصار: ج 3، ح 616)، و 1431، 1438، و 1505، 1530 (الاستبصار:
[ 457 ]
ج 3، ح 842، 1806، 1863 (الاستبصار: ج 3، ح 821)، و 1961 (الاستبصار: ج 3، ح 668)، و 1963، و ج 8، ح 96 (الاستبصار: ج 3، ح 971)، و 127، و 149، 165، 429 (الاستبصار: ج 3، ح 1166)، و 459 (الاستبصار: ج 3، ح 1188)، و 520، و 538 (الاستبصار: ج 3، ح 1248)، و 566 (الاستبصار: ج 3، ح 1269)، و 663، 751 (الاستبصار: ج 3، ح 773)، و 898، وج 9، ح 444، ح 742، 1148، و 1218، وج 10، ح 12 (الاستبصار: ج 4، ح 752)، و 347. وروى عنه موسى بن بكر الواسطي. الكافي: ج 6، ك 2، ب 42، ح 7. وروى عنه موسى بن بكير. التهذيب: ج 10، ح 273 (الاستبصار: ج 4، ح 856 وفيه موسى بن بكر وهو الصحيح). وروى عنه هشام. الكافي: ج 6، ك 6، ب 41، ح 2. وروى عنه هشام بن الحكم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 165، ذيل ح 7. وروى عنه هشام بن سالم. الكافي: ج 1، ك 4، ب 7، ح 3، وج 2، ك 1، وب 164، ح 3، وج 6، ك 6، ب 41، ح 1، وج 7، ك 4، ب 13، ح 3. والتهذيب: ج 2، ح 513 (الاستبصار: ج 1، ح 1031)، وج 10، ح 678. وروى عنه يونس. الكافي: ج 7، ك 3، ب 31، ح 7، والتهذيب: ج 10، ح 346. وروى يونس عن بعض أصحابه عنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 172، ح 1، وج 6، ك 2، ب 70، ذيل ح 2. وروى يونس عن رجل عنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 171، ح 2، و ب 174، ح 1، وب 176، ح 1، و 3، و ب 178، ذيل ح 2. وروى يونس عمن رواه عنه. الكافي: ج 7، ك 2، ب 2، ح 4. وروى يونس بن عبد الرحمان عن بعض أصحابه عنه. التهذيب: ج 4، ح 108 (الاستبصار: ج 2، ح 63 وفيه عن بعض أصحابنا). وروى هو أو بريد عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 94، ح 7. * وروى عن أحدهما عليهما السلام. الفقيه: ج 1، ح 833، 1005، وج 2، ح 999، 1124، 1291، وج 3، ح 97، 320.
[ 458 ]
وروى عنه أبو أيوب. الكافي: ج 6، ك 2، ب 23، ح 4. وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 3، ك 1، ب 41، ح 2. والفقيه: ج 4، ح 693. والتهذيب: ج 1، ح 252 (الاستبصار: ج 1، ح 224)، و 495 (الاستبصار: ج 1، ح 519، وفيه عمر بن أذينة)، و 499 (الاستبصار: ج 1، ح 519، وفيه عمر بن أذينة)، و 555. (الاستبصار: ج 1، ح 548، 574)، و 589 (الاستبصار: ج 1، ح 548، 574)، وج 9، ح 998 (الاستبصار: ج 4، ح 542. وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 3، ك 4، ب 22، ح 6، وج 5، ك 3، ب 118، ح 3، وج 6، ك 2، ب 34، ح 9. والتهذيب: ج 1، ح 560 (الاستبصار: ج 1، ح 548، 574، وفيه ابن أذينة وهو من اختلاف الطريق)، و 772، (الاستبصار: ج 1، ح 626)، و 1338 (الاستبصار: ج 1، ح 626)، و ج 2، ح 361، وج 80، ح 408 (الاستبصار: ج 3، ح 1153)، و 748 (الاستبصار: ج 3، ح 777). وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 6، ك 2، ب 49، ح 12 وروى عنه بن مسكان. الكافي: ج 6، ك 2، ب 26، ح 5. والتهذيب: ج 6، ح 459، وج 8، ح 428 (الاستبصار: ج 3، ح 1165). وروى عنه أبان. الكافي: ج 6، ك 2، ب 16، ح 1، وك 9، ب 12، ح 7. والتهذيب: ج 3، ح 862، و ج 8، ح 132، وج 9، ح 72 (الاستبصار: ج 4، ح 237 وفيه أبان بن عثمان)، و ج 10، ح 718. وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 137، ح 8، وج 6، ك 6، ب 85، ح 3. والتهذيب: ج 1، ح 547 (الاستبصار: ج 1، ح 540)، و 631، وج 5، ح 452. وروى عنه ثعلبة. الكافي: ج 6، ك 1، ب 38، ح 4. وروى عنه جميل. الكافي: ج 3، ك 4، ب 53، ح 5، وب 54، ح 3، وب 56، ح 13، وج 4، ك 3، ب 173، ح 4، وج 5، ك 2، ب 29، ح 2، وذيله وج 7، وك 1، ب 16، ح 1، وك 3، ب 10، ح 3. والروضة: ح 544. والفقيه: ج 4، ح 79. والتهذيب: ج 3، ح 769، و 772 (الاستبصار: ج 1، ح 1695)، و 784، وج 6، ح 497، وج 8، ح 304
[ 459 ]
(الاستبصار: ج 3، ح 1116)، و 347، و ج 9، ح 885، وج 10، ح 48. وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 2، ك 1، ب 190، ح 1، وج 3، ك 4، ب 20، ح 1، وج 4، ك 3، ب 173، ح 2، وج 6، ك 2، ب 10، ح 1، و 2، و ك 3، ب 13، ح 3، وج 7، ك 1، ب 19، ح 2، وك 4، ب 6، ح 8، وك 7، ب 12، ح 4. والروضة ح 56، و 543. والفقيه: ج 1، ح 1207. والتهذيب: ج 8، ح 305 (الاستبصار: ج 3، ح 1117)، وج 9، ح 856 (الاستبصار: ج 4، ح 24). وروى عنه حريز. الكافي: ج 2، ك 2، ب 25، ح 4، وب 56، ح 12، وج 3، ك 4، ب 38، ح 3، و ب 40، ح 3، وب 53، ح 3، ك 3، ب 112، ح 7، وج 7، ك 4، ب 24، ح 7. والتهذيب: ج 1، ح 2، (الاستبصار: ج 1، ح 244)، و 279، 474 (الاستبصار: ج 1، ح 462)، وج 2، ح 708 (الاستبصار: ج 1، ح 1385)، و 740 (الاستبصار: ج 1، ح 1416)، و 759 (الاستبصار: ج 1، ح 1423)، وج 3، ح 116 (الاستبصار: ج 1، ح 1651)، وج 10، ح 767. وروى عنه خراش. التهذيب: ج 6، ح 735. وروى عنه درست. الكافي: ج 3، ك 3، ب 2، ح 6. وروى عنه شهاب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 111، ح 6. وروى عنه عبد الكريم بن عمرو. الكافي: ج 4، ك 3، ب 191، ح 2. وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 6، ك 6، ب 31، ح 4. والفقيه: ج 2، ح 461. والتهذيب: ج 4، ح 1 (الاستبصار: ج 2، ح 1)، و 30 و 104 (الاستبصار: ج 2، ح 66)، و 561، و ج 9، ح 415. وروى عنه علي. التهذيب: ج 7، ح 1896 (الاستبصار: ج 3، ح 694). وروى عنه علي بن رئاب. الكافي: ج 6، ك 2، ب 23، ح 4. والتهذيب: ج 7، ح 1816 (الاستبصار: ج 3، ح 1080 وفيه ابن رئاب فقط)، و ج 8، ح 261 (الاستبصار: ج 3، ح 1080). وروى عنه علي بن عطية. التهذيب: ج 5، ح 1052 (الاستبصار: ج 2، ح 615). وروى عنه علي بن عقبة.
[ 460 ]
التهذيب: ج 2، ح 1482. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 3، ك 2، ب 13، ح 1، وج 7، ك 2، ب 23، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 2 (الاستبصار: ج 1، ح 244)، و 278 (الاستبصار: ج 1، ح 519)، و 504 (الاستبصار: ج 1، ح 524)، و 1253، وج 2، 314، وج 9، ح 1081 (الاستبصار: ج 4، ح 583). وروى عنه المثنى. التهذيب: ج 5، ح 1424، وج 8، ح 822. وروى عنه مثنى بن عبد السلام. الكافي: ج 4، ك 3، ب 97، ح 6. وروى عنه المثنى الحناط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 58، ح 1 وروى عنه محمد بن حمران. التهذيب: ج 8، ح 171 (الاستبصار: ج 3، ح 1010). * وروى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام. الفقيه: ج 2، ح 394. وروى عنه أبو جميلة. الكافي: ج 6، ك 7، ب 17، ح 2، وب 18، ح 7. والتهذيب: ج 9، ح 471. وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 7، ك 2، ب 29، ح 3. والفقيه: ج 3، ح 1673. والتهذيب: ج 1، ح 682 (الاستبصار: ج 1، ح 99)، وج 4، ح 143، وج 7، ح 1419 (الاستبصار: ج 3، ح 780)، وج 9، ح 1064 (الاستبصار: ج 4، ح 570). وروى عنه ثعلبة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 52، ح 3. وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: ج 1، ك 4، ب 2، ح 5 وذيله. وروى عنه جميل. الفقيه: ج 3، ح 236. وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 1، ب 23، ح 6، وب 37، ح 1، وك 4، ب 85، ح 9، وك 5، ب 4، ح 1، وب 17، ح 1، و 4، وب 18، ح 1، و ب 20، ح 1، وب 21، ح 1، وج 4، ك 1، ب 42، ح 2، وك 2، ب 61، ح 3، وج 5، ك 2، ب 137، ح 4. والتهذيب: ج 1، ح 15، وب 710 و 769، 1130، وج 3، ح 226 (الاستبصار: ج 1، ح 1807)، و ج 4، ح 5 (الاستبصار: ج 2، ح 5)، و 55 (الاستبصار: ج 2، ح 59)، و 57، 58 (الاستبصار: ج 2، ح 61)، و 135، و 155 (الاستبصار: ج 2، ح 106)، و 180، و 183 (الاستبصار: ج 2، ح 34)،
[ 461 ]
و 268 (الاستبصار: ج 2، ح 120)، و 909 (الاستبصار: ج 2، ح 440)، و ج 6، ح 218، 855، وج 7، ح 673 (الاستبصار: ج 3، ح 382). وروى عنه حريز بن عبدالله. التهذيب: ج 4، ح 72 (الاستبصار: ج 2، ح 90). وروى عنه الحسن بن عطية. التهذيب: ج 2، ح 104 (الاستبصار: ج 1، ح 978). وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 55، ح 3. والتهذيب: ج 3، ح 438 (الاستبصار: ج 1، ح 1847). وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 124، ح 6، و ب 146، ح 1. والتهذيب: ج 2، ح 305 (الاستبصار: ج 1، ح 1231)، وج 4، ح 54 (الاستبصار: ج 2، ح 58). وروى عنه عبدالله بن محمد). الكافي: ج 3، ك 4، ب 61، ح 14. والتهذيب: ج 1، ح 826 (الاستبصار: ج 1، ح 669). وروى عنه علي بن سعيد. الكافي: ج 7، ك 2، ب 8، ح 2، وب 19، ح 3. والتهذيب: ج 9، ح 961، 1043. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 3، ك 5، ب 28، ح 1، وج 6، ك 2، ب 4، ح 11، وب 52، ح 3، وك 3، ب 14، ح 3. والتهذيب: ج 8، ح 147، 230. وروى عنه المفضل بن صالح أبو جميلة. الكافي: ج 7، ك 7، ب 13، ح 1. والتهذيب: ج 8، ح 1027. وروى عنه مثنى الحناط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 58، ح 1. وروى عنه محمد بن حمران. التهذيب: ج 8، ح 171. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 486، 837، 962، و ج 2، ح 32، 54، 478، 749، 1074، 1508، وج 3، ح 429، 606، و 1015، و 1136، وج 4، ح 225. وروى عنه أبو بصير. التهذيب: ج 2، ح 625 (الاستبصار: ج 1، ح 1292)، وج 4، ح 314 (الاستبصار: ج 1، ح 1292). وروى عنه أبو جميلة. التهذيب: ج 8، ح 899. وروى عنه أبو زياد النهدي.
[ 462 ]
التهذيب: ج 1، ح 1301. وروى ابن أبي عمير عمن ذكره عنه. الكافي: ج 5، ك 2، ب 18، ح 2. وروى عنه ابن أبي ليلى. التهذيب: ج 2، ح 1480. وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 3، ك 1، ب 12، ح 14، وج 5، ك 2، ب 107، ح 11، وج 6، ك 2، ب 58، ح 3. والتهذيب: ج 1، ح 16، و 579، وج 8، ح 58 (الاستبصار: ج 3، ح 951)، و 63 (الاستبصار: ج 3، ح 956)، و 573، وج 10، ح 662. وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 1، ك 4، ب 79، ح 18، وج 2، ك 1، ب 165، ح 19، وج 3، ك 2، ب 13، ح 6، وك 4، ب 50، ح 1، وب 60، ح 1، وج 4، ك 2، ب 13، ح 9، وب 58، ح 10، وب 69، ح 9، وج 6، ك 2، ب 5، ح 1، وب 26، ح 3، وب 49، ح 8، و ك 3، ب 13، ح 2، وك 6، ب 76، ح 1، و ك 7، ب 34، ح 2، وب 37، ح 6، وك 8، ب 12، ح 2، وج 7، ك 2، ب 3، ح 2، و ك 4، ب 27، ح 6، وك 7، ب 18، ح 14. والفقيه: ج 2، ح 220، 369، 1312، و ج 3، ح 237، 1693)، وج 4، ح 329، 342. والتهذيب: ج 1، ح 210 (الاستبصار: ج 1، ح 215) و 235 (الاستبصار: ج 1، ح 229)، و 260 (الاستبصار: ج 1، ح 229) و 501 (الاستبصار: ج 1، ح 521) و 579، و ج 2، ح 12، 268، 1106 (الاستبصار: ج 1، ح 1121)، وج 3، ح 135، وج 7، ح 1077 (الاستبصار: ج 3، ح 543) و 1178 (الاستبصار: ج 3، ح 581)، و ج 8، ح 27، 260 (الاستبصار: ج 3، ح 1079) و 506 (الاستبصار: ج 3، ح 1216) و 804 (الاستبصار: ج 4، ح 31) و 940 (الاستبصار: ج 4، ح 104) و 1157 (الاستبصار: ج 4، ح 154)، ح 9، ح 259، 975، وج 10، ح 1021، 1124. وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 3، ك 1، ب 4، ح 10. والتهذيب: ج 1، ح 1289. وروى ابن فضال عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: ج 4، ك 3، ب 97، ح 11. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 5، ك 2، ب 157، ح 1. والفقيه: ج 2، ح 1207. والتهذيب: ج 2، ح 973 (الاستبصار: ج 1، ح 887)، و ج 5، ح 372 (الاستبصار: ج 2،
[ 463 ]
ح 757)، وج 7، ح 936، 1837. وروى عنه أبان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 30، ح 4، وج 4، ك 2، ب 16، ح 4، وك 3، ب 54، ح 3، و ب 99، ح 7، وج 5، ك 1، ب 22، ح 1، و ك 2، وب 93، ح 11، ب 139، ح 2. والفقيه: ج 4، ح 257، 299. والتهذيب: ج 5، ح 1638، وج 7، ح 293، 301، و ج 8، ح 1059، وج 10، ح 736 (الاستبصار: ج 4، ح 1018). وروى عنه أبان الازرق. التهذيب: ج 5، ح 793 (الاستبصار: ج 2، ح 1005). وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 2، ك 4، ب 11، ح 6. والتهذيب: ج 3، ح 919 (الاستبصار: ج 1، ح 1769)، وج 4، ح 691 (الاستبصار: ج 2، 333)، وج 8، ح 611 (في هذه الطبعة أبان بن عثمان وهذا من غلط المطبعة والصحيح أبان ابن عثمان كما في الطبعة القديمة)، و ج 10، ح 643، و 851. وروى عنه إبراهيم بن أبي البلاد. الفقيه: ج 1، ح 1247. وروى أحمد بن أبي عبدالله عن بعض أصحابه. الكافي: ج 6، ك 6، ب 58، ح 6. وروى عنه إسحاق بن عبد العزيز. الكافي: ج 2، ك 4، ب 24، ح 6. وروى عنه ثعلبة. التهذيب: ج 8، ح 425 (الاستبصار: ج 3، ح 1175، وفيه عن أبي جعفر عليه السلام). وروى عنه ثلعبة بن ميمون. الكافي: ج 3، ك 3، ب 63، ح 4. والتهذيب: ج 1، ح 914، وج 5، ح 1643. وروى عنه جميل. الكافي: ج 4، ك 3، ب 172، ح 5، و ب 176، ح 4، وج 5، ك 2، ب 111، ح 3. والفقيه: ج 2، ح 1110، وج 2، ح 239. والتهذيب: ج 5، ح 654، وج 7، ح 806 (الاستبصار: ج 3، ح 450). وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 3، ك 4، ب 45، ح 6، وج 4، ك 1، ب 37، ح 15، وج 5، ك 2، ب 94، ح 1، 3، وب 99، ح 3، وج 6، ك 2، ب 26، ح 3، وك 7، ب 34، ح 2. والفقيه: ج 3، ح 605. والتهذيب: ج 2، ح 1324، وج 7، ح 232، 305، 307، وج 8، ح 840 (الاستبصار: ج 4، ح 24)، و ج 9، ح 688.
[ 464 ]
وروى عنه جميل بن صالح. الكافي: ج 5، ك 3، ب 98، ح 1. التهذيب: ج 7، ح 1132. وروى عنه حريز. الكافي: ج 1، ك 2، ب 9، ح 2، وب 19، ح 19، وك 4، ب 83، ح 1، وج 2، ك 1، ب 126، ح 14، وك 2، ب 14، ح 7، و ج 3، ك 1، ب 25، ح 1، وب 29، ح 9، و ك 3، ب 67، ح 8، وك 4، ب 18، ح 15، وب 58، ح 23، وب 90، ح 6، وك 5، ب 1، ح 1، وب 5، ح 2، وب 8، ح 1، و ب 11، ح 6، وب 17، ح 2، وب 28، ذيل ح 2، وح 3، وب 34، ح 3، وب 35، ح 4، وب 46، ح 1، وج 4، ك 3، ب 188، ح 13، وج 5، ك 1، ب 13، ح 2، وك 2، ب 111، ح 7، وب 134، ح 3، وك 3، ب 67، ح 3، وج 6، ك 7، ب 14، ح 3، وج 7، ك 2، ب 17، ح 7. والفقيه: ج 2، ح 4، 98، و 512، و 515. والتهذيب: ج 1، ح 52 (الاستبصار: ج 1، ح 305)، و 247 (الاستبصار: ج 1، ح 193) و 496 و 697 (الاستبصار: ج 1، ح 96)، وج 2، ح 281، 1115، 1567، وج 3، ح 301، وج 4، ح 27 (الاستبصار: ج 2، ح 24) و 102، 126، 128، 131، 159 (الاستبصار: ج 2، ح 111، 115 في الاول صدر الحديث وفي الثاني ذيله). و 164، 176، 177، 184، 291، 337 (الاستبصار: ج 2، ح 176) و 368 و 410، وج 5، ح 828، و 1024، 1265 (الاستبصار: ج 2، ح 706)، وج 7، ح 357 (الاستبصار: ج 3، ح 289) و 631 (الاستبصار: ج 3، ح 400) و 789، و 1428 (الاستبصار: ج 3، ح 789، وج 9، ح 1014. وروى عنه حريز بن عبدالله. الكافي: ج 3، ك 5، ب 14، ذيل ح 4. والتهذيب: ج 2، ح 1459، وج 3، ح 277 (الاستبصار: ج 1، ح 1712 وفيه حريز فقط)، وج 4، ح 267 (الاستبصار: ج 2، ح 119). وروى عنه الحسن بن عبدالملك. التهذيب: ج 6، ح 88 (الاستبصار: ج 2، ح 506). وروى عنه الحسن بن موسى. التهذيب: ج 1، ح 959. وروى عنه الحسين بن أحمد المنقري. الكافي: ج 5، ك 2، ب 159، ح 57. والتهذيب: ج 7، ح 984. وروى عنه الحسين بن موسى. الكافي: ج 3، ك 3، ب 73، ح 1.
[ 465 ]
وروى عنه حفص بن سوقة. التهذيب: ج 8، ح 1114 (الاستبصار: ج 4، ح 154، وفيه ابن بكير عن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام). وروى عنه حماد. الكافي: ج 5، ك 3، ب 23، ح 1. والتهذيب: ج 3، ح 1006 (الاستبصار: ج 1، ح 1823). وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 2، ك 4، ب 30، ح 3، وج 3، ك 3، ب 73، ح 2، وج 4 ك 3، ب 80، ح 7، وج 6، ك 2، ب 56، ح 6. والتهذيب: ج 1، ح 1409 (الاستبصار: ج 1، ح 697)، وج 5، ح 267، وج 8، ح 120 (الاستبصار: ج 3، ح 991)، و 479 (الاستبصار: ج 3، ح 1203). وروى عنه حمزة بن حمران. الكافي: ج 7، ك 7، ب 12، ح 5. والتهذيب: ج 8، ح 1078 (الاستبصار: ج 4، ح 144). وروى عنه حنان. الروضة: ح 184). وروى عنه داود بن سرحان. الكافي: ج 5، ك 3، ب 31، ح 1. والفقيه: ج 3، ح 1217. والتهذيب: ج 7، ح 1625. وروى عنه درست الواسطي. الكافي: ج 6، ك 7، ب 15، ح 12. وروى عنه شهاب. الكافي: ج 4، ك 3، ب 107، ح 3. وروى عنه صفوان. الكافي: ج 6، ك 8، ب 41، ح 3، 12. والفقيه: ج 3، ح 1226. وروى عنه عبدالحميد الطائي. التهذيب: ج 7، ح 1267 (الاستبصار: ج 3، ح 671). وروى عنه عبد الرحمان بن يحيى. الكافي: ج 5، ك 3، ب 173، ح 2. وروى عنه عبد العزيز بن حسان. الكافي: ج 6، ك 1، ب 12، ح 3. والتهذيب: ج 7، ح 1756. وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 1، ك 4، ب 79، ح 5، 9، و ج 3، ك 4، ب 9، ح 1، وج 5، ك 3، ب 160، ح 3. والتهذيب: ج 2، ح 53 (الاستبصار: ج 2، ح 882) و 62 (الاستبصار: ج 1، ح 891) و 1046 (الاستبصار: ج 1، ح 981)، وج 5، ح 1401، وج 7، ح 1502 (الاستبصار: ج 3، ح 833)، وج 8، ح 266 (الاستبصار: ج 3، ح 1086)، وج 8، ح 1144 (الاستبصار: ج 4، ح 154 وفيه ابن بكير فقط).
[ 466 ]
وروى عنه عبدالله بن مسكان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 132، ح 1. وروى عنه عبدالله بن يحيى الكاهلي. التهذيب: ج 2، ح 981 (الاستبصار: ج 1، ح 905). وروى عنه عبيد ابنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 95، ح 7، وج 6، ك 6، ب 90، ح 3. والتهذيب: ج 7، ح 1119 (الاستبصار: ج 3، ح 538). وروى عنه عبيد بن زرارة. الفقيه: ج 3، ح 1476. وروى عنه عبيدالله بن علي الحلبي. الفقيه: ج 1، ح 1163. وروى عنه عثمان بن عيسى. التهذيب:. ج 7، ح 65. وروى عنه علي بن حديد. التهذيب: ج 8، ح 338 (الاستبصار: ج 3، ح 1128) و 344 (الاستبصار: ج 3، ح 1135). وروى عنه علي بن رئاب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 6، ح 3، وج 7، ك 1، ب 23، ح 3، وك 2، ب 23، ح 8. والفقيه: ج 2، ح 97، وج 3، ح 1006، وج 4، ح 694. والتهذيب: ج 6، ح 284، 391، وج 7، ح 81، 1256 (الاستبصار: ج 3، ح 660)، وج 9، ح 324 (الاستبصار: ج 4، ح 339) و 624 (الاستبصار: ج 4، ح 423) و 1087 (الاستبصار: ج 4، ح 589)، و ج 10، ح 850. وروى عنه علي بن عطية. التهذيب: ج 6، ح 936، وج 10، ح 216. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 1، ك 4، ب 40، ح 7، وج 3، ك 1، ب 6، ح 4، وك 3، ب 94، ح 4، و ك 4، ب 4، ح 1، وب 49، ح 1، وج 4، ك 1، ب 22، ح 1، وج 5، ك 2، ب 4، ح 14، وب 10، ح 3، وك 3، ب 101، ح 1، وج 6، ك 2، ب 26، ح 3، وب 73، ح 17، و 30، وج 7، ك 4، ب 51، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 135 (الاستبصار: ج 1، ح 152، 164)، و 149 (الاستبصار: ج 1، ح 152، 164)، و 296 (الاستبصار: ج 1، ح 334)، و 422، 655، 1016، 1131، وج 3، ح 27 (الاستبصار: ج 1، ح 334)، و 82، وج 4، ح 208 (الاستبصار: ج 2، ح 132). وروى عنه عمر بن عبد العزيز. الكافي: ج 6، ك 6، ب 39، ح 1. وروى عنه القاسم بن عروة.
[ 467 ]
الكافي: ج 6، ك 2، ب 28، ح 13، و ب 46، ح 12. والتهذيب: ج 8، ح 454 (الاستبصار: ج 3، ح 1255)، و 549 (الاستبصار: ج 3، ح 1255). وروى عنه مثنى. الكافي: ج 4، ك 3، ب 101، ح 6، وج 5، ك 2، ب 102، ح 1، وج 6، ك 2، ب 42، ح 3، وب 74، ح 3. والفقيه: ج 3، ح 1607. والتهذيب: ج 5، ح 1149 (الاستبصار: ج 2، ح 658)، وج 8، ح 417 (الاستبصار: ج 3، ح 1162)، و 642 (الاستبصار: ج 3، ح 1321)، و ج 10، ح 907، و 934. وروى عنه مثنى الحناط. الكافي: ج 4، ك 3، ب 172، ح 2، وج 5، ك 2، ب 134، ح 4، وج 6، ك 2، ب 45، ح 9، وج 7، ك 3، ب 29، ح 5، و ك 4، ب 42، ح 6، 7. والتهذيب: ج 7، ح 628 (الاستبصار: ج 3، ح 398)، وج 8، ح 523 (الاستبصار: ج 3، ح 1230)، و 563 (الاستبصار: ج 3، ح 1266)، و ج 10، ح 906. وروى عنه مثنى بن الوليد الحناط. التهذيب: ج 9، ح 1034 (الاستبصار: ج 4، ح 533). وروى عنه محمد بن حمران. الكافي: ج 2، ك 1، ب 192، ح 1. والتهذيب: ج 9، ح 987، 1095 (الاستبصار: ج 4، ح 597). وروى عنه محمد الحلبي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 169، ح 2. وروى عنه معاوية بن وهب. الكافي: ج 3، ك 4، ب 95، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 306، وج 3، ح 972. وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 4، ك 2، ب 18، ح 1، وج 5، ك 3، ب 66، ح 6، وج 6، ك 4، ب 1، ح 14، و 18، وب 4، ح 10، وك 6، ب 31، ح 2، وج 7، ك 2، ب 25، ح 14. والفقيه: ج 3، ح 911، و 915، 1285، 1701، وج 4، ح 222، و 900. والتهذيب: ج 9، ح 98 (الاستبصار: ج 4، ح 246)، و 102، 139، 413، و ج 10، ح 1176. وروى عنه نصر بن مزاحم. الكافي: ج 6، ك 7، ب 15، ح 12. وروى عنه هشام بن الحكم. الكافي: ج 6، ك 6، ب 91، ح 2، وب 97، ح 7. وروى عنه هشام بن سالم. الكافي: ج 5، ك 3، ب 23، ح 1. والتهذيب: ج 3، ح 635 (الاستبصار:
[ 468 ]
ج 1، ح 1615). وروى عنه يونس. الكافي: ج 7، ك 3، ب 29، ح 12. والتهذيب: ج 4، ح 221 (الاستبصار: ج 2، ح 137)، وج 8، ح 689 (الاستبصار: ج 3، ح 1345)، وج 10، ح 300 (الاستبصار: ج 4، ح 869). وروى عنه الحلبي. الكافي: ج 3، ك 3، ب 54، ح 2. * وروى زرارة أو محمد بن مسلم عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه حماد بن عثمان. الكافي: ج 7، ك 2، ب 29، ح 6. وروى زرارة أو ابن أبي يعفور عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه عيسى الفراء. التهذيب: ج 5، ح 1590. * وروى عن أبي الخطاب، وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 6، ك 6، ب 4، ح 3. الروضة: ح 471. والتهذيب: ج 9، ح 58. * وروى عن بكير، وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 6، ك 2 ب 21، ح 1. والتهذيب: ج 8، ح 205. * وروى عن الحسن البزاز، وروى عنه هشام بن سالم. الكافي: ج 2، ك 1، ب 66، ح 6، و 8. * وروى عن الحسن بن السري، وروى عنه البرقي. التهذيب: ج 10، ح 83. * وروى عن حمران. الفقيه: ج 2، ح 1435. * وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 4، وج 2، ك 1، ب 195، ح 2، وج 4، ك 3، ب 173، ح 3، وج 7، ك 3، ب 63، ح 27. والتهذيب: ج 3، ح 96. وروى عنه داود العجلي. الكافي: ج 2، ك 1، ب 3، ح 1. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 4، ك 2، ب 69، ح 6 والتهذيب: ج 9، ح 287 (الاستبصار: ج 4، ح 319). وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 4، ك 1، ب 25، ح 2، وج 5. ك 3، ب 114، ح 9. * وروى عن حمران بن أعين، وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 165، ح 4. وروى عنه موسى بن بكر. التهذيب: ج 9، ح 985.
[ 469 ]
* وروى عن سالم بن أبي حفصة، وروى عنه هشام بن سالم. الكافي: ج 4، ك 1، ب 37، ح 6. والتهذيب: ج 4، ح 317. * وروى عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، وروى عنه ابن أذينة. التهذيب: ج 4، ح 292، وج 6، ح 261. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 3، ك 5، ب 35، ح 8، وج 5، ك 1، ب 7، ح 1. * وروى عن عبدالله بن عجلان، وروى عنه مثنى. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 7. * وروى عن عبدالملك، وروى عنه ابن بكير. التهذيب: ج 3، ح 638 (الاستبصار: ج 1، ح 1616). وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الروضة: ح 45. وروى عنه عبدالله بن بكير. الروضة: ح 45. وروى عنه علي بن عقبة. الروضة: ح 45. * وروى عن عبد الواحد بن المختار، وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 6، ك 2، ب 5، ح 2. * وروى عن عبد الواحد بن المختار الانصاري، وروى عنه عبدالله بن بكير. التهذيب: ج 8، ح 162. * وروى عن عمر بن حنظلة، وروى عنه موسى بن بكر. التهذيب: ج 3، ح 666 (الاستبصار: ج 1، ح 1579). * وروى عن الفضيل، وروى عنه عمر بن أذينة. التهذيب: ج 2، ح 652 (الاستبصار: ج 1، ح 1077). * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 2، ب 15، ح 1، ك 5، ب 35، ح 1. والتهذيب: ج 1، ح 594. وروى عنه محمد بن حمران. الكافي: ج 7، ك 2، ب 29، ح 1. * وروى عن اليسع، وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 6، ك 2، ب 5، ح 2. وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 6، ك 2، ب 5، ح 3. والتهذيب: ج 8، ح 163. * وروى عن أناس من أصحابنا، وروى عنه ابن بكير.
[ 470 ]
الكافي: ج 4، ك 3، ب 76، ح 5. * وروى عن بعض اصحابه مرفوعا. الكافي: ج 6، ك 6، ب 67، ح 8. وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى عنه عبيد ابنه. الكافي: ج 2، ك 2، ب 1، ح 7. * وروى عن صحيفة الفرائض، وروى عنه علي بن رئاب. الكافي: ج 7، ك 2، ب 18، ح 2. والتهذيب: ج 9، ح 984. * وروى عن غير واحد عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حريز. الكافي: ج 6، ك 7، ب 23، ح 12 * وروى مرسلا، وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 7، ك 2، ب 9، ح 1، والفقيه: ج 4، ح 669. وروى عنه جميل. الكافي: ج 1، ك 4، ب 129، ح 9. والتهذيب: ج 6، ح 584. وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 7، ك 2، ب 10، ذيل ح 1. والتهذيب: ج 9، ح 970. وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 1، ب 2، ح 3، ب 31، ح 3، وك 3، ب 10، ح 3، وب 64، ح 7، وك 4، ب 20، ح 3، وب 29، ح 2، و ك 5، ب 23، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 117 (الاستبصار: ج 1، ح 4، وفيه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام)، و 1129، 1357، وج 2، ح 350. وروى عنه خراش. التهذيب: ج 6، ح 768. وروى عنه علي بن سعيد. الكافي: ج 7، ك 2، ب 22، ذيل ح 6. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 7، ك 2، ب 17، ح 1، وب 19، ح 1، وب 20، ح 4. والتهذيب: ج 9، ح 965، و 1013 (الاستبصار: ج 4، ح 545، وفيه زرارة عن أبي عبدالله وأبي جعفر عليهما السلام)، و 1031، و 1041. وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 6، ك 2، ب 34، ح 10، وج 7، ك 2، ب 22، ح 7. والتهذيب: ج 9، ح 729. وروى عنه موسى بن بكر الواسطي. التهذيب: ج 9، ح 1077 (الاستبصار: ج 4، ح 580). * وروى مرسلا عن النبي عليه
[ 471 ]
السلام، وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 7، ك 2، ب 22، ذيل ح 2. * وروى مضمرة، وروى عنه ابن بكر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 103، ح 3. والتهذيب: ج 7، ح 1148 (الاستبصار: ج 3، ح 554)، وج 10 ح 739 (الاستبصار: ج 4، ح 1021). وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 3، ك 4، ب 11، ح 1. وروى عنه أبان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 90، ح 13، و ب 201، ح 9، وب 210، ح 3، وج 5، ك 2، ب 139، ح 2. والفقيه: ج 2، ح 1092، و 1149، وج 3، ح 946. وروى عنه أبان بن عثمان. والتهذيب: ج 7، ح 1103 (الاستبصار: ج 3، ح 519 و 656)، و 1252 (الاستبصار: ج 3، ح 519، 656). وروى عنه جميل. التهذيب: ج 7، ح 1090 (الاستبصار: ج 3، ح 516). وروى عنه جميل بن دراج. التهذيب: ج 6، ح 931. وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 1، ب 5، ح 2، وب 18، ح 1، وب 19، ح 8، وب 20، ح 2، و ب 27، ح 1، وب 29، ح 3، وك 2، ب 13، ح 4، وك 3، ب 25، ح 1، وك 4، ب 43، ح 2، وب 49، ح 6، وب 67، ح 8، وب 78، ح 7، وج 4، ك 3، ب 103، ح 1. والتهذيب: ج 1، ح 11، 154، 186 (الاستبصار: ج 1، ح 193)، و 368، 595 (الاستبصار: ج 1، ح 580)، و 606، 1054، 1093 (الاستبصار: ج 1، ح 237)، و 1293 (الاستبصار: ج 1، ح 128)، 1332 (الاستبصار: ج 1، ح 657)، و 1335 (الاستبصار: ج 1، ح 641)، وج 6، ح 658 (الاستبصار: ج 1، ح 1083)، و 747 (الاستبصار: ج 1، ح 1422)، و ج 3، ح 83، 350، 621، ج 4، ح 207 (الاستبصار: ج 2، ح 131)، وج 5، ج 1092، وج 9، ح 495. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 1، ح 1106. وروى عنه داود بن سرحان. التهذيب: ج 7، ح 1478. وروى عنه عبدالله بن بحر عن رجل. التهذيب: ج 9، ح 22 (الاستبصار: ج 4، ح 212). وروى عنه علي بن رئاب.
[ 472 ]
الكافي: ج 6، ك 2، ب 47، ح 5. والفقيه: ج 4، ح 492. والتهذيب: ج 8، ح 509 (الاستبصار: ج 3، ح 1219). وروى عنه عمر بن اذينة. الكافي: ج 4، ك 2، ب 75، ح 11، وج 6، ك 2، ب 27، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1815. وروى عنه معاذ. الكافي: ج 7، ك 1، ب 17، ح 2. * وروى زرارة أو محمد بن مسلم مضمرة، وروى عنه حريز. التهذيب: ج 3، ح 473 (الاستبصار: ج 1، ح 1873). * وروى عمن كان صادقا عنده عن أحدهما عليهما السلام. وروى عنه ابن أذينة. التهذيب: ج 9، ذيل ح 419 (الاستبصار: ج 4، ح 352، وفيه عمر بن أذينة). زرارة بن أعين * روى عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 88، 600، 605، 1460، وج 2، ح 224، 681، 726، 1562. وروى عنه ابن أذينة. الكافي: ج 3، ك 4، ب 41، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 158 (الاستبصار: ج 1، ح 168)، و 191. وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 31، ح 5، وب 84، ح 4، وب 116، ح 5. وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 6، ك 1، ب 6، ح 7. وج 5، ك 3، ب 34، ح 6. والتهذيب: ج 6، ح 395، وج 7، ح 1249 (الاستبصار: ج 3، ح 653). وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 5، ك 3، ب 33، ح 2. وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: ج 1، ك 2، ب 21، ح 5، وج 6، ك 8، ب 12، ح 9. وروى عنه جميل. التهذيب: ج 5، ح 1512 (الاستبصار: ج 2، ح 1157 وفيه زرارة فقط). وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 6، ك 8، ب 65، ح 8. والفقيه: ج 1، ح 1304. والتهذيب: ج 1، ح 157 (الاستبصار: ج 1، ح 171 وفيه جميل فقط)، وج 2، ح 628 (الاستبصار: ج 1، ح 1295).
[ 473 ]
وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 4، ب 48، ح 11. وروى عنه حريز بن عبدالله. الكافي: ج 3، ك 5، ب 43، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 809، وج 5، ح 284 (الاستبصار: ج 2، ح 566). وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 22، ح 3. والتهذيب: ج 8، ح 107 (الاستبصار: ج 3، ح 982). وروى عنه علي بن رئاب. الكافي: ج 5، ك 3، ب 33، ح 7 و 8، و ب 56، ح 8، وب 84، ح 4. والتهذيب: ج 5، ح 1287، 1466، وج 7، ح 1204 (الاستبصار: ج 3، ح 617)، و 1244 (الاستبصار: ج 3، ح 648)، و 1245 (الاستبصار: ج 3، ح 649). وروى عنه علي بن الزيات. الفقيه: ج 2، ح 936. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 5، ك 3، ب 56، ح 1، وج 7، ك 2، ب 8، ح 1. والتهذيب: ج 1، ح 237 (الاستبصار: ج 1، ح 182)، وج 2، ح 763 (الاستبصار: ج 1، ح 1428، وفيه ابن أذينة فقط)، وج 4، ح 12 (الاستبصار: ج 2، ح 12)، و 33، وج 5، ح 107، 1502، وج 7، ح 1525 (الاستبصار: ج 3، ح 837)، وج 8، ح 85 (الاستبصار: ج 3، ح 960)، و ج 9، ح 958. وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 1، ك 2، ب 22، ح 11، وج 5، ك 3، ب 47، ح 4، وب 77، ح 4. والفقيه: ج 3، ح 1256. وروى عنه موسى بن بكر الواسطي. التهذيب: ج 7، ح 1471. * وروى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام. الفقيه: ج 1، ح 137 و 649. وروى عنه حريز. التهذيب: ج 1، ح 12. وروى عنه حريز بن عبدالله. التهذيب: ج 2، ح 1012 (الاستبصار: ج 1، ح 892، وفيه حريز عن عبدالله من غلط المطبعة)، وج 4، ح 103 (الاستبصار: ج 2، ح 65 وفيه زرارة فقط). وروى عنه عمر بن أذينة. التهذيب: ج 4، ح 215 (الاستبصار: ج 2، ح 147). * وروى عن أحدهما عليهما السلام، وروى عنه أبو إسحاق ثعلبة.
[ 474 ]
الكافي: ج 1، ك 3، ب 24، ح 1. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 3، ح 1133. وروى عنه ابن بكير. الكافي: ج 1، ك 3، ب 8، ح 6. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: ج 1، ك 3، ب 2، ح 4. وروى عنه إسماعيل البصري. الكافي: ج 5، ك 3، ب 183، ح 2. وروى عنه بكر بن أبي بكير. الكافي: ج 2، ك 2، ب 22، ح 4. وروى عنه بكير أخوه. الفقيه: ج 2، ح 1519. وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: ج 1، ك 3، ب 20، ح 4. وروى عنه جميل بن دراج. الكافي: ج 1، ك 4، ب 110، ح 22، و ج 5، ك 3، ب 83، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1233. وروى عنه حريز بن عبدالله. التهذيب: ج 4، ح 219. وروى عنه حماد بن أبي طلحة. التهذيب: ج 2، ح 998 (الاستبصار: ج 1، ح 919). وروى عنه خالد بن نجيح. الكافي: ج 1، ك 4، ب 79، ح 29. وروى عن عبدالحميد الطائي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 27، ح 2. وروى عنه عبدالله بن بكير. الكافي: ج 1، ك 3، ب 20، ح 5. وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: ج 5، ك 3، ب 54، ح 3. وروى عنه المثنى. الكافي: ج 5، ك 3، ب 82، ح 1. وروى عن المثنى الحناط. التهذيب: ج 9، ح 1049 (الاستبصار: ج 4، ح 549)، و 1149 (الاستبصار: ج 4، ح 550، 551)، و 1150 (الاستبصار: ج 4، ح 550، 551) و 1151 (الاستبصار: ج 4، ح 550)، و 551) و 1152 (الاستبصار: ج 4، ح 549). وروى عنه موسى بن بكر. الكافي: ج 5، ك 3، ب 27، ح 5. * وروى زرارة بن أعين أو غيره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن رئاب. الفقيه: ج 3، ح 1744. * وروى مضمرة، وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 5، ك 3، ب 95، ح 3.
[ 475 ]
والتهذيب: ج 7، ح 1117 (الاستبصار: ج 3، ح 536). زرعة * روى عن أبي بصير. الفقيه: ج 2، ح 1545، 1548. وروى عنه الحسن. الكافي: ج 3، ك 3، ب 91، ح 7. وروى عنه الحسن بن سعيد. التهذيب: ج 2، ح 402. وروى عنه علي بن الصلت. التهذيب: ج 5، ح 559 (الاستبصار: ج 2، ح 881، 885، وفي الاول صدرا الحديث وفي الثاني ذيله)، وح 622. وروى عنه النضر بن سويد. التهذيب: ج 2، ح 373، 402، وج 4، ح 974، وج 9، ح 301 (الاستبصار: ج 4، ح 332). * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه الحسن. التهذيب: ج 2، ح 512 (الاستبصار: ج 1، ح 1030). * وروى عن سماعة. الفقيه: ج 2، ح 397، وج 3، ح 177، 578، 622، 1355، 1411، 1575، 1694، وج 4، ح 29، 195، 212، 390، 563، 747، 781. والتهذيب: ج 1، ح 350 (الاستبصار: ج 1، ذيل ح 383)، وج 8، ح 321 (الاستبصار: ج 3، ح 1076). وروى أبو جعفر عن أبيه عنه. التهذيب: ج 1، ح 376 (الاستبصار: ج 1، ح 411)، وج 3، ح 678. وروى عنه ابن سنان. التهذيب: ج 7، ح 1129. وروى عنه أحمد. الروضة: ح 372. وروى أحمد بن محمد عنه مرفوعا. الكافي: ج 3، ك 2، ب 5، ح 3. والتهذيب: ج 1، ح 1181 (الاستبصار: ج 1، ح 471، وفيه زرعة عن سماعة مصدرا به الاسناد). وروى عنه الحسن. الكافي: ج 4، ك 3، ب 142، ح 1. والتهذيب: ج 1، ح 654، 962، 1118 (الاستبصار: ج 1، ح 367)، و 1127، 1271 (الاستبصار: ج 1، ح 582)، و 1274، وج 2، ح 148 (الاستبصار: ج 1، ح 1089)، و 183، 190 (الاستبصار: ج 1، ح 1117)، و 287 (الاستبصار: ج 1، ح 1211)، و 333
[ 476 ]
(الاستبصار: ج 1، ح 1274)، و 704 (الاستبصار: ج 1، ح 1381)، و 802، 867 (الاستبصار: ج 1، ح 1506)، و 872 (الاستبصار: ج 1، ح 1508)، و 904، 1175، 1438 (الاستبصار: ج 1، ح 1405)، وج 3، ح 41، 101 (الاستبصار: ج 1، ح 1630)، و 123 (الاستبصار: ج 1، ح 1656)، و 199 (الاستبصار: ج 1، ح 1788)، و 385، 435 (الاستبصار: ج 1، ح 1849)، و 492 (الاستبصار: ج 1، ح 786)، و 655، 665، 744، 825، 859، 929 (الاستبصار: ج 1، ح 1776)، و 944، 945، وج 4، ح 565، 650 (الاستبصار: ج 1، ح 786)، و 720 (الاستبصار: ج 1، ح 1776)، وج 5، ح 145 (الاستبصار: ج 2، ح 522)، و 328، 488، 624 (الاستبصار: ج 2، ح 894)، وج 6، ح 463، 576 (الاستبصار: ج 3، ح 136)، و 599 (الاستبصار: ج 3، ح 38)، و 699، 730 (الاستبصار: ج 3، ح 103)، و 934، و ج 7، ح 152، 179، 406، و 522 (الاستبصار: ج 3، ح 353)، و 540، 581، 858، 884، 885، 1513، 1656، 1731، 1910، 1923، وج 8، ح 813، و 995، وج 9، ح 333 (الاستبصار: ج 4، ح 344)، و 339، 800 (الاستبصار: ج 4، ح 481)، و 1400، وج 10، ح 103، و 107 (الاستبصار: ج 4، ح 786)، و 119، 128، 184، 257 (الاستبصار: ج 4، ح 850)، و 308 (الاستبصار: ج 4، ح 872)، و 487، 508، 612، 655، 722، 975 (الاستبصار: ج 4، ح 1088)، و 1023 (الاستبصار: ج 4، ح 1101)، و 1039 (الاستبصار: ج 4، ح 1104)، و 1117. ومشيخة التهذيب: في طريقه إلى ما ذكره عن الحسين بن سعيد. وروى عنه الحسن بن سعيد. الكافي: ج 2، ك 2، ب 31، ح 4، وج 3، ك 1، ب 6، ح 3، وب 32، ح 4، وب 33، ح 10، وك 2، ب 3، ح 2، وك 4، ب 45، ح 1، وب 59، ح 15، وك 5، ب 43، ح 9، 11، وج 4، ك 2، ب 14، ح 2، وك 3، ب 176، ح 5، وج 5، ك 2، ب 83، ح 6، وك 3، ب 67، ح 2، وج 6، ك 3، ب 11، ح 11، وج 7، ك 6، ب 5، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 23 (الاستبصار: ج 1، ح 262 وفيه الحسن فقط و 273، 290)، و 35 (الاستبصار: ج 1، ح 276،
[ 477 ]
وفيه زرعة بن سماعة بدل زرعة عن سماعة وهو خطأ مطبعي)، و 102، 364، 406 (الاستبصار: ج 1، ح 401)، و 656، 1015 (الاستبصار: ج 1، ح 283)، وج 2، ح 167 (الاستبصار: ج 1، ح 1106)، و 881 (الاستبصار: ج 1، ح 582 وفيه الحسن فقط)، و 1325، وج 3، ح 477، وج 4، ح 952، وج 6، ح 526، و 832 (الاستبصار: ج 3، ح 152)، وج 7، ح 538 (الاستبصار: ج 3، ح 364)، و 901، و 1447 (الاستبصار: ج 3، ح 788)، و 1845. وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. الكافي: ج 5، ك 2، ب 42، ح 3. وروى عنه الحسن بن محمد. الكافي: ج 5، ك 3، ب 123، ح 4، و ب 124، ح 6. والتهذيب: ج 8، ح 699. وروى عنه الحسن بن محمد الحضرمي. التهذيب: ج 8، ح 627 (الاستبصار: ج 3، ح 1306). وروى عنه الحسن بن سعيد. الكافي: ج 3، ك 3، ب 49، ح 5. والتهذيب: ج 1، ح 454، 850، وج 6، ح 629. والاستبصار: ج 1، ح 1694. وروى عنه عثمان بن عيسى. الكافي: ج 3، ك 3، ب 73، ح 5. والتهذيب: ج 7، ح 1924، وج 9، ح 891، 929. وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: ج 8، ح 543 (الاستبصار: ج 3، ح 1245). وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 3، ك 4، ب 86، ح 4. والتهذيب: ج 3، ح 391، 910. وروى عنه النضر بن سويد. التهذيب: ج 4، ح 148. وروى عنه يونس. الكافي: ج 3، ك 1، ب 12، ح 17، وج 7، ك 2، ب 39، ح 3، وك 3، ب 19، ح 2، و ب 26، ح 2، وب 48، ح 7، وك 4، ب 11، ح 2، وب 23، ذيل ح 1، و ب 26، ح 3، وب 27، ح 7، وب 24، ذيل ح 1، وك 5،، ب 8، ح 3، وب 15، ح 1، وب 19، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 146 (الاستبصار: ج 1، ح 162)، و ج 6، ح 632، 652، 742 (الاستبصار: ج 3، ح 109)، وج 9، ح 1304 (الاستبصار: ج 4، ح 708)، وج 10، ح 571، 742 (الاستبصار: ج 4، ح 1024)، و 860، 976. وروى عنه يونس بن عبد الرحمان.
[ 478 ]
الكافي: ج 7، ك 2، ب 35، ح 1. والتهذيب: ج 9، ح 642، 1182 (الاستبصار: ج 4، ح 648)، وج 10، ح 237. * وروى عن سماعة بن مهران، وروى عنه الحسن. التهذيب: ج 3، ح 214 (الاستبصار: ج 1، ح 1797)، وج 8، ح 606 (الاستبصار: ج 3، ح 1286). وروى عنه الحسن بن عمران. التهذيب: ج 1، ح 245 (الاستبصار: ج 1، ح 185). وروى عنه الحسن بن سعيد. التهذيب: ج 4، ح 308. وروى عنه علي بن الصلت. التهذيب: ج 5، ح 605. * وروى عن محمد بن خالد الخزاز، وروى عنه النضر. التهذيب: ج 5، ح 147 (الاستبصار: ج 2، ح 525). * وروى عن المفضل. الفقيه: ج 2، ح 250. * وروى عن المفضل بن عمر، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: ج 2، ح 1085، 1402. * وروى عن منهال القصاب، وروى عنه علي بن الصلت. الكافي: ج 4، ك 1، ب 10، ح 2. * وروى مضمرة، وروى عنه الحسن. التهذيب: ج 5، ح 1407. زرعة بن محمد * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 5، ك 3، ب 190، ح 15. * وروى عن أبي بصير، وروى عنه الحسن. التهذيب: ج 3، ح 58 (الاستبصار: ج 1، ح 1602 وفيه زرعة فقط). وروى عنه النضر بن سويد. الكافي: ج 3، ك 5، ب 33، ح 4. والروضة: ح 481. * وروى عن سماعة، وروى أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 111، ح 3. وروى أحمد بن محمد عمن حدثه عنه. الكافي: ج 5، ك 5، ب 95، ح 11. وروى عنه الحسن. التهذيب: ج 3، ح 283 (الاستبصار: ج 1، ح 1742)، وج 7، ح 176، 1721.
[ 479 ]
وروى عنه الحسن بن سعيد. الكافي: ج 3، ك 5، ب 40، ح 2، وب 43، ح 4، وج 5، ك 2، ب 132، ح 10، وك 3، ب 68، ح 6، وب 114، ح 8، وج 6، ك 2، ب 49، ح 9، وج 7، ك 3، ب 52، ح 3، و ك 4، ب 2، ح 5. والتهذيب: ج 8، ح 267 (الاستبصار: ج 3، ح 1090). وروى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: ج 3، ك 4، ب 38، ح 2، ب 38، ح 1. وروى عنه علي بن الصلت. الكافي: ج 4، ك 2، ب 13، ح 3. وروى عنه محمد بن أورمة. الكافي: ج 3، ك 3، ب 54، ح 1. وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: ج 5، ح 205. وروى عنه النضر بن سويد. التهذيب: ج 3، ح 577. * وروى عن سماعة بن مهران، وروى عنه الحسن بن سعيد. الكافي: ج 7، ك 3، ب 55، ح 1. وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: ج 8، ح 327 (الاستبصار: ج 3، ح 1126). وروى عنه مروك بن عبيده. الكافي: ج 5، ك 3، ب 20، ح 5. وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: ج 5، ح 41، 1406. * وروى عن المفضل بن عمر، وروى عنه عبدالله بن القاسم. الكافي: ج 1، ك 4، ب 33، ح 3. وروى عنه علي بن الصلت. الكافي: ج 4، ك 2، ب 13، ح 3. زكريا بن آدم * روى عن أبي الحسن عليه السلام. الفقيه: ج 3، ح 941. وروى عنه أحمد بن حمزة. التهذيب: ج 9، ح 207. وروى عنه أحمد بن حمزة القمي. التهذيب: ج 9، ح 298 (الاستبصار: ج 4، ح 330). وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: ج 4، ك 3، ب 62، ح 1. وروى عنه الحسن بن مبارك. الكافي: ج 6، ك 7، ب 29، ح 1. والتهذيب: ج 1، ح 920 (الاستبصار: ج 4، ح 363)، وج 9، ح 512 (الاستبصار: ج 4، ح 363). * وروى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
[ 480 ]
الفقيه: ج 1، ح 1305. وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: ج 9، ح 114. وروى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: ج 5، ك 2، ب 13، ح 2. وروى عنه سعد بن سعد. التهذيب: ج 9، ح 127 (الاستبصار: ج 4، ح 263). وروى عنه محمد بن سهل. الكافي: ج 3، ك 1، ب 23، ح 2، وب 93، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 18 (الاستبصار: ج 1، ح 272)، وج 6، ح 296، وج 7، ح 327، 328، 331 (الاستبصار: ج 3، ح 282)، وج 8، ح 246، وج 10، ح 34 (الاستبصار: ج 4، ح 771). وروى عنه المفضل بن حسان الدالاني أبو العباس. التهذيب: ج 2، ح 1104 (الاستبصار: ج 1، ح 1128). * وروى عن داود بن كثير الرقي، وروى عنه إسماعيل بن مهران. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى داود الرقي. * وروى عن الكاهلي، وروى عنه حمزة بن يعلى. الكافي: ج 4، ح 2، ب 9، ح 1. والتهذيب: ج 4، ح 505 (الاستبصار: ج 2، ح 237). وروى عنه محمد بن خالد. الكافي: ج 6، ك 1، ب 17، ح 11، وب 19، ح 6، وب 20، ح 3. والتهذيب: ج 7، ح 772. زكريا المؤمن * روى عن أبي سعيد المكاري، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 6، ك 7، ب 11، ح 2. * وروى عن ابن مسكان، وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: ج 5، ك 3، ب 190، ح 46. * وروى عن ابن ناجية، وروى عنه محمد بن عيسى اليقطيني. التهذيب: ج 3، ح 68. * وروى عن إبراهيم بن صالح، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 4، ك 3، ب 28، ح 14. والتهذيب: ج 5، ح 71. * وروى عن إسحاق بن عمار،
[ 481 ]
وروى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك. التهذيب: ج 4، ح 848 (الاستبصار: ج 2، ح 395). * وروى عن إسحاق الصيرفي، وروى عنه محمد البزاز. التهذيب: ج 5، ح 1146. * وروى عن داود بن فرقد أو قتيبة الاعشى. وروى عنه أحمد بن أبي عبدالله. الكافي: ج 4، ك 1، ب 24، ح 1. * وروى عن شعيب العقرقوفي، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 4، ك 3، ب 28، ح 18. * وروى عن عبد الرحمان بن عتبة، وروى عنه محمد. التهذيب: ج 5، ح 120. * وروى عن عبدالله بن أسد، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: ج 2، ك 1، ب 97، ح 21. * وروى عن علي بن أبي نعيم، وروى عنه محمد بن عيسى بنت عبيد. الفقيه: ج 4، ح 461. * وروى عن علي بن ميمون الصائغ، وروى عنه الحسن بن يوسف. الكافي: ج 4، ك 3، ب 125، ح 1. * وروى عن عمار السحستاني، وروى حميد أو بينه وبينه رجل عنه. التهذيب: ج 7، ح 1807. وروى حميد بن زياد أو بينه وبينه رجل عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 62، ح 1. والتهذيب: ج 7، ح 1567. * وروى عن قتيبة الاعشى أو داود ابن فرقد، وروى عنه أحمد بن أبي عبدالله. الكافي: ج 4، ك 1، ب 24، ح 1. * وروى عن محمد بن سليمان، وروى عنه محمد بن عيسى اليقطيني. التهذيب: ج 6، ح 911. * وروى عن محمد بن يحيى الخثعمي، وروى عنه محمد بن عيسى. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى محمد بن يحيى الخثعمي. * وروى عن معاوية بن عمار، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: ج 5، ح 1417. * وروى عن يونس، وروى عنه محمد ابن عيسى. التهذيب: ج 9، ح 700. * وروى مرفوعا، وروى عنه محمد ابن عيسى.
[ 482 ]
الكافي: ج 6، ك 8، ب 48، ح 16. * وروى مرفوعا عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه العبيدي. الفقيه: ج 3، ح 1131. * وروى عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد ابن بكر. الكافي: ج 6، ك 8، ب 29، ح 11. زياد بن أبي الحلال * روى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو سعيد المكاري. الكافي: ج 4، ك 2، ب 62، ح 2. وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: ج 4، ح 1031. وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ك 3، ب 226، ح 1، وج 5، ك 3، ب 107، ح 2. والروضة: ح 52. والفقيه: ج 2، ح 1578، وج 4، ح 619، والتهذيب: ج 6، ح 186. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 66، ح 3. * وروى عن عبدالله بن أبي يعفور، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: ج 1، ح 740 (الاستبصار: ج 1، ح 611). * وروى عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 4، ك 2، ب 69، ح 12. زياد بن سوقة * روى عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 823. وروى عنه ابن رئاب. الكافي: ج 3، ك 2، ب 11، ح 2، وك 4، ب 59، ح 8. وروى عنه جميل بن صالح. التهذيب: ج 7، ح 1304 (الاستبصار: ج 3، ح 696). وروى عنه علي بن رئاب. التهذيب: ج 1، ح 432، وج 2، ح 850 (الاستبصار: ج 1، ح 1497)، و 1477 (الاستبصار: ج 1، ح 1492). * وروى عن الحكم بن عتيبة، وروى عنه جميل بن صالح. الكافي: ج 1، ك 4، ب 54، ح 2. وروى عنه هشام بن سالم. الكافي: ج 7، ك 4، ب 37، ح 1، 2 والفقيه: ج 4، ح 253، 351. والتهذيب: ج 10، ح 681، 1004،
[ 483 ]
1005 (الاستبصار: ج 4، ح 1089). زياد بن مروان * روى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه يونس. الكافي: ج 4، ك 3، ب 200، ح 4. والتهذيب: ج 5، ح 1489 (الاستبصار: ج 2، ح 1186)، والاستبصار: ج 2، ح 1185. * وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: ج 6، ك 6، ب 102، ح 5. وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 3، ك 4، ب 25، ح 22. وروى عنه يونس. الكافي: ج 4، ك 3، ب 79، ح 10. والتهذيب: ج 5، ح 1089 (الاستبصار: ج 2، ح 636). * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: ج 4، ح 171. * وروى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. التهذيب: ج 3، ح 469 (الاستبصار: ج 1، ح 1869)، وج 3، ح 694. زياد القندي * روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: ج 4، ك 3، ب 139، ح 8. وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: ج 6، ك 6، ب 131، ح 1. وروى عنه محمد بن حمدان المدائني. التهذيب: ج 5، ح 1495 (الاستبصار: ج 2، ح 1192 فيه حمران بدل حمدان). وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 6، ك 6، ب 102، ح 4. * وروى عن أبي الحسن الاول عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 3، ك 4، ب 25، ح 25. وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 6، ك 6، ب 106، ح 1. * وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه محمد بن حمدان المدائني. التهذيب: ج 5، ح 1499 (الاستبصار: ج 2، ح 1192، وفيه ومحمد بن حمران المدائني عن زياد القندي عن أبي الحسن عليه السلام). * وروى عن أبي وكيع، وروى أحمد ابن أبي عبدالله البرقي عن غير واحد
[ 484 ]
عنه. الكافي: ج 5، ك 3، ب 6، ح 2. والتهذيب: ج 7، ح 1616. * وروى عن الحسين الصحاف، وروى عن عبد الرحمان بن حماد. الكافي: ج 5، ك 2، ب 6، ح 1. والتهذيب: ج 6، ح 886. * وروى عن درست، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 3، ك 4، ب 31، ح 15. * وروى عن درست بن أبي منصور، وروى أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عنه. الروضة: ح 405. * وروى عن سماعة، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 1، ك 4، ب 9، ح 1. * وروى عن عبدالرحيم القصير. الفقيه: ج 1، ح 1551. * وروى عنه أحمد بن أبي عبدالله. التهذيب: ج 1، ح 304. * وروى عن عبدالله بن سنان. الفقيه: ج 3، ح 532. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 5، ك 3، ب 88، ح 6. والتهذيب: ج 7، ح 1295 (الاستبصار: ج 3، ح 700). وروى أحمد بن أبي عبدالله عن غير واحد عنه. الكافي: ج 2، ك 1، ب 68، ح 21. * وروى عنه علي بن سليمان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 214، ح 4. وروى عنه محمد بن عمران. الكافي: ج 4، ك 2، ب 13، ح 13. والتهذيب: ج 4، ح 916 (الاستبصار: ج 2، ح 446). وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 6، ك 9، ب 1، ح 9. والتهذيب: ج 6، ح 302. * وروى عن عمار الاسدي، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 85. * وروى عن عمار بن المبارك، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافي: ج 6، ك 9، ب 1، ذيل ح 9. * وروى عمن ذكره قال.، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: ج 4، ك 1، ب 13، ح 1. * وروى عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه محمد بن عيسى بن عبيد. الكافي: ج 7، ك 3، ب 43، ح 1.
[ 485 ]
والتهذيب: ج 10، ح 443. زيد * روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحارث بن محمد. الفقيه: ج 4، ح 375. والتهذيب: ج 10، ح 923. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام، وروى عنه أبو جميلة. الكافي: ج 4، ك 2، ب 26، ح 2، وج 7، ك 2، ب 24، ح 6. والتهذيب: ج 9، ح 1101 (الاستبصار: ج 4، ح 605، وفيه زيد الشحام). وروى عنه الحسين بن المختار. الكافي: ج 2، ك 1، ب 149، ح 3. وروى عنه عبد الرحمان ابنه. الكافي: ج 1، ك 2، ب 1، ح 1. وروى عنه المفضل. الفقيه: ج 4، ح 756. والتهذيب: ج 9، ح 686 (الاستبصار: ج 4، ح 447 وفيه زيد الشحام). * وروى عن آبائه عليهم السلام، وروى عنه عمرو بن خالد. التهذيب: ج 1، ح 974 (الاستبصار: ج 1، ح 758، وفيه زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام). زيد بن علي * روى عن آبائه عليهم السلام، وروى عنه الحسين بن علوان. التهذيب: ج 8، ح 849، والظاهر وقوع السقط فيه وهو عمرو بن خالد فإن الحسين بن علوان يروي عن زيد بواسطته كثيرا. وروى عنه عمرو بن خالد. الكافي: ج 3، ك 3، ب 75، ح 4، وب 76، ح 6، وج 6، ك 7، ب 15، ح 10. والفقيه: ج 3، ح 1740، وج 4، ح 417. التهذيب: ج 1، ح 248 (الاستبصار: ج 1، ح 196)، و 972 951، 976، 977، 1000 (الاستبصار: ج 1، ح 711)، و 1426 (الاستبصار: ج 1، ح 711، وفيه عمرو بن خالد عن زيد ابن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام)، و 1433 (الاستبصار: ج 1، ح 718)، و 1517، وج 2، ح 1119، و 1449 (الاستبصار: ج 1، ح 1432)، و ج 3، ح 108، 191، 449، وج 6، ح 347، 780، وج 7، ح 64، 976، 977 (الاستبصار: ج 3، ح 484)، و
[ 486 ]
1085 (الاستبصار: ج 3، ح 511)، و 1309 (الاستبصار: ج 3، ح 712)، و 1457 (الاستبصار: ج 3، ح 804)، و ج 8، ح 136، 679، 852، 954 (الاستبصار: ج 4، ح 107)، وج 9، ح 201 و 451، وج 10، ح 684 (الاستبصار: ج 4، ح 987)، و 898، 1092 (الاستبصار: ج 4، ح 1003). * وروى عن أبيه عليه السلام، وروى عنه عمرو بن خالد. التهذيب: ج 2، ح 578 (الاستبصار: ج 1، ح 1341. وروى عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، وروى عنه عمرو بن خالد. التهذيب: ج 6، ح 208، 321 (الاستبصار: ج 1، ح 758)، و 1099 (الاستبصار ج 3، ح 215)، وج 10، ح 585. * وروى عن أبيه عن جده عليه السلام، وروى عنه أبو خالد الواسطي. الكافي: ج 6، ك 1، ب 34، ح 5. والتهذيب: ج 8، ح 386. وروى عنه عمرو بن خالد. الفقيه: ج 4، ح 753. والتهذيب: ج 1، ح 792 (الاستبصار: ج 1، ح 648). * وروى مرسلا، وروى عنه عمرو ابن خالد. الفقيه: ج 3، ح 1669. وروى عنه هاشم بن يزيد. التهذيب: ج 6، ح 326. زيد الشحام * روى عن أبي جعفر (محمد بن علي) عليه السلام. الفقيه: ج 2، ح 646 ولكن في الكافي: ج 5، صفحة 286. والتهذيب: ج 7، ح 346 عن أبي عبدالله عليه السلام. وروى عنه إبراهيم بن عمر اليماني. الكافي: ج 2، ك 2، ب 53، ح 4. وروى عنه محمد بن خالد عمن ذكره. الكافي: ج 1، ك 2، ب 16، ح 8. وروى عنه محمد بن سنان. الروضة: ح 485. * وروى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 136، 153، 893، 1129، وج 2، ح 328، 713، 1592، وج 3، ح 323، 484. والتهذيب: ج 5، ح 1649. وروى عنه أبو أيوب.
[ 487 ]
التهذيب: ج 2، ح 241. وروى عنه أبو جميلة. الكافي: ج 3، ك 5، ب 33، ح 6، وج 4، ك 3، ب 31، ح 3، وب 115، ح 6، و ج 5، ك 3، ب 64، ح 8، وج 6، ك 3، ب 19، ح 2، وك 6، ب 6، ح 4، وك 7، ب 17، ح 3، ب 18، ح 2. والتهذيب: ج 3، ح 464 (الاستبصار: ج 1، ح 1863)، وج 4، ح 151، 797 (الاستبصار: ج 2، ح 303، وفيه أبو جميلة عن زيد عن أبي عبدالله عليه السلام)، و 817 (الاستبصار: ج 2، ح 375)، وج 5، ح 50، وج 7، ح 188، 564، 846، 1401، 1834، وج 9، ح 181، 475، 1236 (الاستبصار: ج 4، ح 688)، وج 10، ح 645 (الاستبصار: ج 4، ح 978). وروى عنه أبو المغراء. الكافي: ج 6، ك 6، ب 46، ح 3. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 2، ك 1، ب 30، ح 5، وج 3، ك 2، ب 19، ح 2. وروى ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عنه. التهذيب: ج 2، ح 265 (الاستبصار: ج 1، ح 1184). وروى عنه ابن أذينة. التهذيب: ج 1، ح 40 (الاستبصار: ج 1، ح 293). وروى عنه ابن محبوب. الكافي: ج 2، ك 1، ب 85، ح 1، وج 6، ك 5، ب 2، ح 3. وروى عنه ابن مسكان. التهذيب: ج 2، ح 264 (الاستبصار: ج 1، ح 1183). وروى عنه أبان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 192، ح 4، وج 4، ك 3، ب 17، ح 4. والتهذيب: ج 5، ح 1568. وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 6، ك 6، ب 23، ح 1. وروى عنه إبراهيم بن أبي البلاد. الكافي: ج 2، ك 2، ب 13، ح 1، و ج 6، ك 7، ب 36، ح 15. وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. الكافي: ج 1، ك 4، ب 107، ح 56. وروى عنه بشار. الكافي: ج 7، ك 3، ب 62، ح 2. وروى عنه حريز. الكافي: ج 3، ك 4، ب 6، ح 8. والتهذيب: ج 1، ح 52 (الاستبصار: ج 1، ح 305)، وج 2، ح 1036 (الاستبصار: ج 1،
[ 488 ]
ح 873، 975). وروى عنه حسان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 203، ح 11. وروى عنه الحسن بن محبوب. الكافي: ج 4، ك 1، ب 33، ح 3، وج 5، ك 2، ب 100، ح 3. والفقيه: ج 3، ح 643. والتهذيب: ج 7، ح 340، وج 9، ح 213 (الاستبصار: ج 4، ح 296). وروى عنه الحسين. التهذيب: ج 2، ح 241. وروى عنه الحسين بن المختار. الكافي: ج 1، ك 4، ب 94، ح 3، وج 4، ك 3، ب 233، ح 2. والتهذيب: ج 1، ح 1154، 1520. وروى عنه حماد. التهذيب: ج 4، ح 655 (الاستبصار: ج 1، ح 794، وفيه حماد بن عثمان عن زيد الشحام). أبي أسامة. وروى عنه درست. الكافي: ج 6، ك 7، ب 37، ح 2. وروى عنه سيار. الكافي: ج 7، ك 3، ب 39، ح 5. وروى عنه سيف بن عميرة. الكافي: ج 4، ك 3، ب 80، ح 8. وروى عنه صالح بن عقبة. الكافي: ج 4، ك 3، ب 232، ح 1، و ب 235، ح 5، والفقيه: ج 2، ح 1580. والتهذيب: ج 6، ح 6، و 157، و 174. وروى عنه صندل. الكافي: ج 6، ك 9، ب 7، ح 7. وروى عنه صندل الخياط. الكافي: ج 1، ك 4، ب 52، ح 10. وروى عنه عبد الرحمان بن الحجاج. التهذيب: ج 1، ح 10 (الاستبصار: ج 1، ح 252). وروى عنه العلاء. التهذيب: ج 2، ح 266 (الاستبصار: ج 1، ح 1182). وروى عنه عمار بن مروان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 54، ح 2، و ب 106، ح 3، وج 3، ك 2، ب 15، ح 3. والتهذيب: ج 1، ح 456. وروى عنه عمارة بن مروان. التهذيب: ج 4، ح 249. وروى عنه عمرو بن عثمان. التهذيب: ج 4، ح 430. وروى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: ج 6، ح 120. وروى عنه محمد بن سنان. الكافي: ج 1، ك 4، ب 2، ح 2. وروى عنه محمد بن مروان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 150، ح 4.
[ 489 ]
والتهذيب: ج 5، ح 1357. وروى عنه معاوية بن عمار. الكافي: ج 4، ك 1، ب 34، ح 6، وج 5، ك 2، ب 143، ح 2. والتهذيب: ج 7، ح 346. وروى عنه المفضل. التهذيب: ج 5، ح 1439 (الاستبصار: ج 2، ح 1143)، وج 9، ح 1091 (الاستبصار: ج 4، ح 593)، وج 10، ح 714 (الاستبصار: ج 4، ح 1001). وروى عنه مفضل بن صالح. الكافي: ج 3، ك 3، ب 19، ح 2، وب 95، ح 24، وك 4، ب 137، ح 4، وج 6، ك 4، ب 11، ح 2، ك 5، ب 15، ح 1، وج 7، ك 3، ب 5، ح 2، ك 4، ب 14، ح 3، و ب 35، ح 2. والفقيه: ج 3، ح 1625. والتهذيب: ج 2، ح 601 (الاستبصار: ج 1، ح 1370)، وج 7، ح 111، 1695 ح 20 (الاستبصار: ج 3، ح 881)، وج 9، ح 20 (الاستبصار: ج 4، ح 210)، و 29 (الاستبصار: ج 4، ح 221)، و 276 (الاستبصار: ج 4، ح 309)، و 703، و ج 10، ح 141 (الاستبصار: ج 4، ح 792)، و 815 (الاستبصار: ج 4، ح 1056)، و 1129. * وروى عنه المفضل بن صالح أبو جميلة. التهذيب: ج 1، ح 412 (الاستبصار: ج 1، ح 412 (الاستبصار: ج 1، ح 405)، وج 5، ح 312 (الاستبصار: ج 2، ح 585)، و 493 (الاستبصار: ج 2، ح 830)، و 507 (الاستبصار: ج 2، ح 837)، وج 9، ح 1225 (الاستبصار: ج 4، ح 678). وروى عنه المفضل بن صالح أبو جميلة الاسدي النخاس. التهذيب: ج 1، ح 797 (الاستبصار: ج 1، ح 653). وروى عنه هارون بن خارجة. الكافي: ج 3، ك 4، ب 1، ح 2. وروى عنه يسار. التهذيب: ج 10، ح 584. * وروى عن عمرو بن سعيد بن هلال، وروى عنه أبي المغراء. الروضة: ح 189. * وروى عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي، وروى عنه أبو المغراء. الكافي: ج 2، ك 1، ب 37، ح 1. * وروى عن عمرو بن سعيد الثقفي، وروى عنه عمار بن مروان. الكافي: ج 3، ك 3، ب 81، ح 2. * وروى عن عمرو بن هلال، وروى
[ 490 ]
عنه عمار بن مروان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 63، ح 1. * وروى مرسلا، وروى عنه أبو جميلة. التهذيب: ج 4، ح 997. * وروى مضمرة، وروى عنه أبو جميلة. التهذيب: ج 1، ح 1432 (الاستبصار: ج 1، ح 717، وفيه زيد الشحام عن أبي عبدالله عليه السلام). وروى عنه المفضل بن صالح. التهذيب: ج 6، ح 712 (الاستبصار: ج 3، ح 83). * وروى عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: ج 4، ك 3، ب 8، ح 8. زيد الشحام أبو أسامة * روى عن أبي عبدالله عليه السلام. الفقيه: ج 1، ح 661. وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: ج 7، ك 4، ب 1، ح 12. وروى عنه إبراهيم بن عبدالحميد. الكافي: ج 2، ك 1، ب 113، ح 1. والتهذيب: ج 2، ح 98 (الاستبصار: ج 1، ح 943 وفيه أبو أسامة الشحام). وروى عنه أيمن بن محرز. الكافي: ج 4، ك 1، ب 11، ح 5. وروى عنه الحسين بن المختار. الكافي: ج 3، ك 4، ب 48، ح 15. والتهذيب: ج 3، ح 722. وروى عنه الحكم بن أيمن. الكافي: ج 6، ك 6، ب 56، ح 3. وروى عنه حماد بن عثمان. التهذيب: ج 3، ح 498 (الاستبصار: ج 1، ح 794). وروى عنه سلمة صاحب السابري. الكافي: ج 5، ك 2، ب 4، ح 4. والتهذيب: ج 6، ح 895. وروى عنه سيف. الكافي: ج 3، ك 3، ب 81، ح 6. وروى عنه سيف بن عميرة. الكافي: ج 2، ك 2، ب 22، ذيل ح 4، و ج 5، ك 2، ب 4، ح 4. والتهذيب: ج 6، ح 895. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 2، ك 4، ب 1، ح 5. وروى عنه عبد الكريم بن عمرو. الكافي: ج 2، ك 1، ب 54، ح 8. وروى عنه عمار بن مروان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 98، ح 2.
[ 491 ]
وروى عنه معاوية بن وهب. الكافي: ج 6، ك 6، ب 67، ح 6. وروى عنه المفضل بن صالح. التهذيب: ج 4، ح 157 (الاستبصار: ج 2، ح 108). وروى عنه البرقي مرفوعا. الكافي: ج 4، ك 3، ب 123، ح 10. ح 895. وروى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: ج 2، ك 4، ب 1، ح 5. وروى عنه عبد الكريم بن عمرو. الكافي: ج 2، ك 1، ب 54، ح 8. وروى عنه عمار بن مروان. الكافي: ج 2، ك 1، ب 98، ح 2.
[ 491 ]
وروى عنه معاوية بن وهب. الكافي: ج 6، ك 6، ب 67، ح 6. وروى عنه المفضل بن صالح. التهذيب: ج 4، ح 157 (الاستبصار: ج 2، ح 108). وروى عنه البرقي مرفوعا. الكافي: ج 4، ك 3، ب 123، ح 10. * وروى عن محمد بن مسلم، وروى عنه صفوان. الكافي: ج 2، ك 2، ب 20، ح 3. * وروى مضمرة، وروى عنه أبو جميلة. التهذيب: ج 2، ح 1461. ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا على كل شئ قدير.